تفسير مجمع البيان
(١)
سورة العنكبوت ألم، إلى قوله وهو السميع العليم
٤ ص
(٢)
ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه
٨ ص
(٣)
وليعلمن الله الذين آمنوا
١١ ص
(٤)
فأنجيناه وأصحاب السفينة
١٣ ص
(٥)
يعذب من يشاء ويرحم من يشاء
١٥ ص
(٦)
فآمن له لوط، إلى قوله المفسدين
١٩ ص
(٧)
ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى، إلى قوله يعقلون
٢١ ص
(٨)
مثل الذين اتخذوا من دون الله
٢٣ ص
(٩)
وإلى مدين أخاهم شعيبا، إلى قوله ما تصنعون
٢٥ ص
(١٠)
ولا تجادلوا أهل الكتاب، إلى قوله نذير مبين
٢٩ ص
(١١)
أولم يكفهم أن أنزلنا عليك الكتاب، إلى قوله تعملون
٣٣ ص
(١٢)
يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة، إلى قوله العليم
٣٥ ص
(١٣)
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض، إلى قوله المحسنين
٣٧ ص
(١٤)
سورة الروم ألم غلبت الروم، إلى قوله غافلون
٤١ ص
(١٥)
أولم يتفكروا في أنفسهم، إلى قوله يستهزؤن
٤٤ ص
(١٦)
الله يبدؤ الخلق ثم يعيده
٤٦ ص
(١٧)
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
٥١ ص
(١٨)
وله من في السماوات والأرض، إلى قوله لا يعلمون
٥٥ ص
(١٩)
منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة، إلى قوله يشركون
٥٨ ص
(٢٠)
ظهر الفساد في البر والبحر، إلى قوله الكافرين
٦٣ ص
(٢١)
ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات، إلى قوله قدير
٦٥ ص
(٢٢)
ولئن أرسلنا ريحا، إلى قوله يؤفكون
٦٨ ص
(٢٣)
وقال الذين أوتوا العلم، إلى قوله لا يوقنون
٧٠ ص
(٢٤)
سورة لقمان ألم تلك آيات الكتاب الحكيم، إلى قوله زوج كريم
٧٣ ص
(٢٥)
هذا خلق الله، إلى قوله تعملون
٧٧ ص
(٢٦)
يا بني أنها إن تك مثقال حبة من خردل، إلى قوله كتاب منير
٨٤ ص
(٢٧)
وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله، إلى قوله العلي الكبير
٨٨ ص
(٢٨)
ألم تر أن الفلك تجري في البحر، إلى قوله خبير
٩٢ ص
(٢٩)
سورة السجدة ألم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين، إلى قوله تعدون
٩٦ ص
(٣٠)
ذلك عالم الغيب والشهادة، إلى قوله لا يستكبرون
٩٩ ص
(٣١)
تتجافى جنوبهم عن المضاجع، إلى قوله تكذبون
١٠٥ ص
(٣٢)
ولنذيقنهم من العذاب الأدنى، إلى قوله يختلفون
١٠٩ ص
(٣٣)
أولم يهد لهم، إلى قوله منتظرون
١١١ ص
(٣٤)
سورة الأحزاب يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين، إلى قوله رحيما
١١٤ ص
(٣٥)
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، إلى قوله الظنونا
١١٩ ص
(٣٦)
هنالك ابتلى المؤمنون، إلى قوله إلا قليلا
١٣٥ ص
(٣٧)
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، إلى قوله عزيزا
١٤٢ ص
(٣٨)
وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب، إلى قوله كريما
١٤٥ ص
(٣٩)
يا نساء النبي لستن كأحد من النساء، إلى قوله عظيما
١٥٢ ص
(٤٠)
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة، إلى قوله عليما
١٥٨ ص
(٤١)
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله
١٦٥ ص
(٤٢)
يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات
١٦٧ ص
(٤٣)
ترجي من تشاء منهن، إلى قوله شهيدا
١٧٠ ص
(٤٤)
إن الله وملائكته يصلون على النبي، إلى قوله تبديلا
١٧٧ ص
(٤٥)
يسألك الناس عن الساعة، إلى قوله وجيها
١٨١ ص
(٤٦)
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله، إلى قوله رحيما
١٨٤ ص
(٤٧)
سورة سبأ الحمد لله الذي له ما في السماوات، إلى قوله أليم
١٨٩ ص
(٤٨)
ويرى الذين أوتوا العلم، إلى قوله منيب
١٩٢ ص
(٤٩)
ولقد آتينا داود منا فضلا، إلى قوله المهين
١٩٥ ص
(٥٠)
لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان، إلى قوله شكور
٢٠٥ ص
(٥١)
ولقد صدق عليهم إبليس ظنه، إلى قوله تعملون
٢١١ ص
(٥٢)
قل يجمع بيننا ربنا، إلى قوله بمعذبين
٢١٥ ص
(٥٣)
قل إن ربي يبسط الرزق، إلى قوله يعبدون
٢١٩ ص
(٥٤)
قالوا سبحانك أنت ولينا، إلى قوله نكير
٢٢٢ ص
(٥٥)
قل إنما أعظكم بواحدة، إلى قوله قريب
٢٢٤ ص
(٥٦)
ولو ترى إذ فزعوا، إلى قوله مريب
٢٢٦ ص
(٥٧)
سورة فاطر الحمد لله فاطر السماوات والأرض، إلى قوله الغرور
٢٢٩ ص
(٥٨)
إن الشيطان لكم عدو، إلى قوله يبور
٢٣٢ ص
(٥٩)
والله خلقكم من تراب، إلى قوله بعزيز
٢٣٤ ص
(٦٠)
ولا تزر وازرة أخرى، إلى قوله نكير
٢٣٧ ص
(٦١)
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء، إلى قوله شكور
٢٤٠ ص
(٦٢)
والذي أوحينا إليك من الكتاب، إلى قوله لغوب
٢٤٢ ص
(٦٣)
والذين كفروا لهم نار جهنم، إلى قوله غرورا
٢٤٦ ص
(٦٤)
إن الله يمسك السماوات والأرض، إلى قوله بصيرا
٢٤٩ ص
(٦٥)
سورة يس يس والقرآن الحكيم، إلى قوله لا يؤمنون
٢٥٤ ص
(٦٦)
إنما تنذر من أتبع الذكر، إلى قوله المرسلين
٢٦٠ ص
(٦٧)
اتبعوا من لا يسألكم أجرا، إلى قوله يستهزئون
٢٦٥ ص
(٦٨)
ألم يروا كم أهلكنا قبلهم، إلى قوله يسبحون
٢٦٩ ص
(٦٩)
وآية لهم أن حملنا ذريتهم، إلى قوله يرجعون
٢٧٥ ص
(٧٠)
ونفخ في الصور، إلى قوله مبين
٢٧٨ ص
(٧١)
وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم، إلى قوله الكافرين
٢٨٣ ص
(٧٢)
أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا، إلى قوله ترجعون
٢٨٧ ص
(٧٣)
والصافات صفا، إلى قوله ثاقب
٢٩٢ ص
(٧٤)
فاستفتهم أهم أشد خلقا، إلى قوله يوم الدين
٢٩٨ ص
(٧٥)
هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون
٣٠٠ ص
(٧٦)
فحق علينا قول ربنا، إلى قوله يتساءلون
٣٠٢ ص
(٧٧)
قال قائل منهم إني كان لي قرين، إلى قوله يهرعون
٣٠٦ ص
(٧٨)
ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين، إلى قوله الآخرين
٣١٢ ص
(٧٩)
وإن من شيعته لإبراهيم، إلى قوله الصالحين
٣١٣ ص
(٨٠)
فبشرناه بغلام حليم، إلى قوله مبين
٣١٩ ص
(٨١)
ولقد مننا على موسى وهارون، إلى قوله المؤمنين
٣٢١ ص
(٨٢)
وإن لوطا لمن المرسلين، إلى قوله إلى حين
٣٣٠ ص
(٨٣)
فاستفتهم الربك البنات، إلى قوله يعلمون
٣٣٤ ص
(٨٤)
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا، إلى قوله العالمين
٣٣٧ ص
(٨٥)
سورة ص ص والقرآن ذي الذكر، إلى قوله عجاب
٣٤٠ ص
(٨٦)
وانطلق الملأ منهم، إلى قوله الأسباب
٣٤٤ ص
(٨٧)
جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب، إلى قوله الخطاب
٣٤٥ ص
(٨٨)
وهل أتاك نبأ الخصم، إلى قوله مآب
٣٥٠ ص
(٨٩)
يا داود أنا جعلناك خليفة في الأرض، إلى قوله الألباب
٣٥٥ ص
(٩٠)
ووهبنا لداود سليمان، إلى قوله مآب
٣٥٦ ص
(٩١)
واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه، إلى قوله نفاذ
٣٦٣ ص
(٩٢)
هذا وان للطاغين لشر مآب، إلى قوله نذير
٣٧١ ص
(٩٣)
إذ قال ربك للملائكة، إلى قوله المخلصين
٣٧٧ ص
(٩٤)
قال فالحق والحق أقول، إلى قوله بعد حين
٣٧٩ ص
(٩٥)
سورة الزمر تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، إلى قوله الغفار
٣٨١ ص
(٩٦)
خلقكم من نفس واحدة، إلى قوله حساب
٣٨٤ ص
(٩٧)
قل إني أمرت أن أعبد الله، إلى قوله الميعاد
٣٨٩ ص
(٩٨)
ألم تر أن الله أنزل من السماء، إلى قوله لا يشعرون
٣٩٢ ص
(٩٩)
فأذاقهم الله الخزي، إلى قوله يعملون
٣٩٦ ص
(١٠٠)
أليس الله بكاف عبده، إلى قوله عذاب مقيم
٤٠٠ ص
(١٠١)
إنا أنزلنا الكتاب للناس بالحق، إلى قوله يستبشرون
٤٠٢ ص
(١٠٢)
قل اللهم فاطر السماوات والأرض، إلى قوله يكسبون
٤٠٥ ص
(١٠٣)
فأصابهم سيئات ما كسبوا، إلى قوله تشعرون
٤٠٨ ص
(١٠٤)
وينجي الله الذين اتقوا، إلى قوله الشاكرين
٤١١ ص
(١٠٥)
وما قدروا الله حق قدره، إلى قوله يفعلون
٤١٤ ص
(١٠٦)
وسبق الذين كفروا إلى جهنم، إلى قوله العالمين
٤١٧ ص
(١٠٧)
سورة غافر حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، إلى قوله عقاب
٤٢٣ ص
(١٠٨)
وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا، إلى قوله فتكفرون
٤٢٦ ص
(١٠٩)
قالوا ربنا أمتنا اثنتين إلى قوله سريع الحساب
٤٢٨ ص
(١١٠)
وأنذرهم يوم الأزفة، إلى قوله البصير
٤٣٢ ص
(١١١)
أولم يسيروا في الأرض، إلى قوله في ضلال
٤٣٤ ص
(١١٢)
وقال فرعون ذروني أقتل موسى، إلى قوله الأحزاب
٤٣٥ ص
(١١٣)
مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود، إلى قوله جبار
٤٣٨ ص
(١١٤)
وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا، إلى قوله بغير حساب
٤٤١ ص
(١١٥)
ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة، إلى قوله العذاب
٤٤٣ ص
(١١٦)
وإذ يتحاجون في النار، إلى قوله في ضلال
٤٤٦ ص
(١١٧)
إننا لننصر رسلنا والذين آمنوا، إلى قوله والإبكار
٤٤٧ ص
(١١٨)
إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان، إلى قوله داخرين
٤٤٩ ص
(١١٩)
الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه، إلى قوله العالمين
٤٥٢ ص
(١٢٠)
قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله، إلى قوله يعلمون
٤٥٣ ص
(١٢١)
إذ الأغلال في أعناقهم، إلى قوله تمرحون
٤٥٥ ص
(١٢٢)
ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها، إلى قوله تحملون
٤٥٧ ص
(١٢٣)
ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون، إلى قوله الكافرون
٤٥٩ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص

تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٨ - الصفحة ٤٣٧ - وقال فرعون ذروني أقتل موسى، إلى قوله الأحزاب

(إني أخاف أن يبدل دينكم) إن لم أقتله، وهو ما تعتقدونه من إلهيتي (أو أن يظهر في الأرض الفساد) بان يتبعه قوم، ويحتاج إلى أن نقاتله، فيخرب فيما بين ذلك البلاد، ويظهر الفساد. وقيل: إن الفساد عند فرعون أن يعمل بطاعة الله، عن قتادة. فلما قال فرعون هذا، استعاذ موسى بربه، وذلك قوله: (وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب) أي: إني اعتصمت بربي الذي خلقني، وربكم الذي خلقكم، من شر كل متكبر على الله، متجبر عن الانقياد له، لا يصدق بيوم المجازاة، ليدفع شره عني.
ولما قصد فرعون قتل موسى وعظهم المؤمن من آله، وهو قوله: (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه) في صدره على وجه التقية. قال أبو عبد الله عليه السلام:
التقية من ديني ودين آبائي، ولا دين لمن لا تقية له. والتقية ترس الله في الأرض، لأن مؤمن آل فرعون لو أظهر الاسلام لقتل. قال ابن عباس: لم يكن من آل فرعون مؤمن غيره، وغير امرأة فرعون، وغير المؤمن الذي أنذر موسى، فقال: (إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك) قال السدي ومقاتل: كان ابن عم فرعون، وكان آمن بموسى، وهو الذي جاء من أقصى المدينة يسعى. وقيل: إنه كان ولي عهده من بعده، وكان اسمه حبيب. وقيل: اسمه حزبيل.
(أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله) وهو استفهام إنكار، ولو قال: أتقتلون رجلا قائلا ربي الله، لم يدل على أن القتل من أجل الإيمان، لأن (يقول) يكون صفة لرجل نحو: يقتلون رجلا قائلا ربي الله. فموضع (أن يقول) نصب على أنه مفعول له. (وقد جاءكم بالبينات من ربكم) أي: بما يدل على صدقه من المعجزات، مثل العصا واليد وغيرهما. (وإن يك كاذبا فعليه كذبه) إنما قال هذا على وجه التلطف، كقوله: (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) ومعناه: إن يك كاذبا فعلى نفسه وبال كذبه.
(وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم) قيل: إن موسى كان يعدهم بالنجاة إن آمنوا، وبالهلاك إن كفروا. وقال: (يصبكم بعض الذي يعدكم) لأنهم إذا كانوا على إحدى الحالين، نالهم أحد الأمرين، فذلك بعض الأمر لا كله.
وقيل: إنما قال (بعض الذي يعدكم) لأنه توعدهم أمورا مختلفة منها الهلاك في الدنيا، والعذاب في الآخرة، فيكون هلاكهم في الدنيا بعض ما توعدهم به. وقيل:
(٤٣٧)