أترفوا فيه وكانوا مجرمين (١١٦) وما كان ربك ليهلك القرا بظلم وأهلها مصلحون (١١٧).
القراءة: قرأ أبو جعفر: (وزلفا) بضم اللام. والباقون: بفتح اللام.
الحجة: من قرأ (زلفا) بفتح اللام: فإنه جمع زلفة: وهي المنزلة. قال العجاج:
ناج، طواه الأين مما وجفا * طي الليالي زلفا فزلفا (١) ومن قرأ بضم اللام: فإنه واحد مثل الحلم، وجائز أن يكون جمعا على زليف من الليل، فيكون مثل قريب وقرب. قال الزجاج: والزلف بالفتح أجود في الجمع، وما علمت أن زليفا يستعمل في الليل، وهو منصوب على الظرف.
اللغة: الركون إلى الشئ: هو السكون إليه بالمحبة له، والإنصات إليه.
ونقيضه النفور عنه. والصبر: حبس النفس عن الخروج إلى ما لا يجوز من ترك الحق، وضده الجزع. قال:
فإن تصبرا فالصبر خير مغبة، * وإن تجزعا فالأمر ما تريان (٢) وهو مأخوذ من الصبر المر لأنه يجرع مرارة الحق بحبس النفس عن الخروج إلى المشتهى. ومما يعين على الصبر شيئان أحدهما: العلم بما يعقب من الخير في كل وجه، وعادة النفس له والثاني: استشعار ما في لزوم الحق من العز والأجر بطاعة الله. والبقية: ما بقي من الشئ بعد ذهابه، وهو الاسم من الإبقاء، ويقال في فلان بقية أي: فضل مما يمدح به وخير، كأنه قيل بقية خير من الخير الماضي.
و (أترفوا) أي: عودوا الترفه بالنعيم، واللذة، وذلك إن الترفه عادة النعمة، قال:
تهدى رؤوس المترفين الضداد * إلى أمير المؤمنين الممتاد (٣)
تفسير مجمع البيان
(١)
سورة التوبة براءة من الله ورسوله، إلى قوله وان الله مخزي الكافرين
٦ ص
(٢)
وأذان من الله ورسوله، إلى قوله إن الله يحب المتقين
٩ ص
(٣)
فإذا انسلخ الأشهر الحرم، إلى قوله ذلك بأنهم قوم لا يعلمون
١٢ ص
(٤)
كيف يكون للمشركين عهد عند الله، إلى قوله وأكثرهم فاسقون
١٥ ص
(٥)
اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا، إلى قوله إن كنتم مؤمنين
١٨ ص
(٦)
قاتلوهم يعذبهم الله، إلى قوله والله عليم حكيم
٢١ ص
(٧)
أم حسبتم أن تتركوا
٢٢ ص
(٨)
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله، إلى قوله أن يكونوا من المهتدين
٢٣ ص
(٩)
أجعلتم سقاية الحاج، إلى قوله إن الله عنده أجر عظيم
٢٥ ص
(١٠)
يا أيها الذين آمنوا، إلى قوله والله لا يهدي القوم الفاسقين
٢٨ ص
(١١)
لقد نصركم الله قي مواطن كثيرة
٢٩ ص
(١٢)
ثم أنزل الله سكينته، إلى قوله والله غفور رحيم
٣٠ ص
(١٣)
يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس
٣٦ ص
(١٤)
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله
٣٨ ص
(١٥)
وقالت اليهود عزير ابن الله، إلى قوله سبحانه عما يشركون
٤٠ ص
(١٦)
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، إلى قوله ولو كره المشركون
٤٣ ص
(١٧)
يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان، إلى قوله ما كنتم تكنزون
٤٤ ص
(١٨)
إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا
٤٨ ص
(١٩)
إنما النسيء زيادة في الكفر
٥١ ص
(٢٠)
يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم، إلى قوله والله على كل شئ قدير
٥٣ ص
(٢١)
إلا تنصروه فقد نصره الله
٥٥ ص
(٢٢)
انفروا خفافا وثقالا، إلى قوله وتعلم الكاذبين
٥٧ ص
(٢٣)
لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر
٦٠ ص
(٢٤)
ولو أرادوا الخروج، إلى قوله وهم كارهون
٦١ ص
(٢٥)
ومنهم من يقول إئذن لي، إلى قوله إنا معكم متربصون
٦٥ ص
(٢٦)
قل انفقوا طوعا أو كرها
٦٧ ص
(٢٧)
ويحلفون بالله إنهم لمنكم، إلى قوله وهم يجمعون
٦٩ ص
(٢٨)
ومنهم من يلمزك في الصدقات، إلى قوله إلى الله راغبون
٧٠ ص
(٢٩)
إنما الصدقات للفقراء والمساكين
٧٢ ص
(٣٠)
ومنهم الذين يؤذون النبي، إلى قوله ذلك الخزي العظيم
٧٥ ص
(٣١)
يحذر المنافقون أن تنزل عليهم، إلى قوله كانوا مجرمين
٧٩ ص
(٣٢)
المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض، إلى قوله أنفسهم يظلمون
٨٢ ص
(٣٣)
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، إلى قوله وبئس المصير
٨٦ ص
(٣٤)
بحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر
٨٨ ص
(٣٥)
ومنهم من عاهد الله، إلى قوله علام الغيوب
٩١ ص
(٣٦)
الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين، إلى قوله والله لا يهدي القوم الفاسقين
٩٤ ص
(٣٧)
فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله، إلى قوله فاقعدوا مع الخالفين
٩٦ ص
(٣٨)
ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، إلى قوله وهم كافرون
٩٨ ص
(٣٩)
وإذا أنزلت سورة، إلى قوله ذلك الفوز العظيم
١٠٠ ص
(٤٠)
وجاء المعذرون من الأعراب، ليس على الضعفاء ولا على المرضى، إلى قوله فهم لا يعلمون
١٠١ ص
(٤١)
يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم، إلى قوله عن القوم الفاسقين
١٠٤ ص
(٤٢)
الأعراب أشد كفرا ونفاقا، إلى قوله إن الله غفور رحيم
١٠٦ ص
(٤٣)
والسابقون الأولون من المهاجرين
١٠٩ ص
(٤٤)
وممن حولكم من الأعراب، إلى قوله إن الله غفور رحيم
١١٢ ص
(٤٥)
خذ من أموالهم صدقة تطهرهم، إلى قوله فينبئكم بما كنتم تعملون
١١٥ ص
(٤٦)
وآخرون مرجوون لأمر الله
١١٨ ص
(٤٧)
والذين اتخذوا مسجدا ضررا، إلى قوله والله عليم حكيم
١١٩ ص
(٤٨)
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم، إلى قوله وبشر المؤمنين
١٢٧ ص
(٤٩)
ما كان للنبي والذين آمنوا، إلى قوله إن إبراهيم لأواه حليم
١٣٠ ص
(٥٠)
وما كان الله ليضل قوما، إلى قوله من ولي ولا نصير
١٣٢ ص
(٥١)
لقد تاب الله على النبي والمهاجرين، إلى قوله إن الله هو التواب الرحيم
١٣٣ ص
(٥٢)
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
١٣٨ ص
(٥٣)
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم، إلى قوله ما كانوا يعملون
١٣٩ ص
(٥٤)
وما كان المؤمنون لينفروا كافة، إلى قوله وهم كافرون
١٤١ ص
(٥٥)
أولا يرون أنهم يفتنون، إلى قوله رؤوف رحيم
١٤٥ ص
(٥٦)
فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو
١٤٥ ص
(٥٧)
سورة يونس بسم الله الرحمن الرحيم الر، إلى قوله إن هذا لساحر مبين
١٤٩ ص
(٥٨)
إن ربكم الذي خلق السماوات والأرض، إلى قوله بما كانوا يكفرون
١٥٣ ص
(٥٩)
هو الذي جعل الشمس ضياء، إلى قوله لآيات لقوم يتقون
١٥٥ ص
(٦٠)
إن الذين يرجون لقاءنا، إلى قوله أن الحمد لله رب العالمين
١٥٧ ص
(٦١)
ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم، إلى قوله ما كانوا يعملون
١٥٩ ص
(٦٢)
ولقد أهلكنا القرون من قبلكم، إلى قوله لننظر كيف تعملون
١٦٢ ص
(٦٣)
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات، إلى قوله إنه لا يفلح المجرمون
١٦٤ ص
(٦٤)
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم
١٦٦ ص
(٦٥)
هؤلاء شفعاؤنا عند الله، إلى قوله إني معكم من المنتظرين
١٦٧ ص
(٦٦)
وإذا أذقنا الناس رحمة، إلى قوله في الأرض بغير الحق
١٦٩ ص
(٦٧)
إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء، إلى قوله صراط مستقيم
١٧٤ ص
(٦٨)
للذين أحسنوا الحسنى، إلى قوله أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
١٧٦ ص
(٦٩)
ويوم نحشرهم جميعا، إلى قوله هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت
١٧٩ ص
(٧٠)
قل من يرزقكم من السماء والأرض، إلى قوله انهم لا يؤمنون؟
١٨٢ ص
(٧١)
قل هل من شركائكم، إلى قوله عليم بما يفعلون
١٨٤ ص
(٧٢)
وما كان هذا القرآن أن يفترى، إلى قوله وربك أعلم بالمفسدين
١٨٧ ص
(٧٣)
وإن عذبوك فقل لي عملي، إلى قوله أنفسهم يظلمون
١٨٩ ص
(٧٤)
ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا، إلى قوله وهم لا يظلمون
١٩١ ص
(٧٥)
ويقولن متى هذا الوعد، إلى قوله بما كنتم تكسبون
١٩٤ ص
(٧٦)
ويستنبئونك أحق هو، إلى قوله هو يحيي ويميت وإليه ترجعون
١٩٦ ص
(٧٧)
يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم، إلى قوله خير مما يجمعون
١٩٨ ص
(٧٨)
قل أرأيتم ما أنزل الله لكم، إلى قوله وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن
٢٠٠ ص
(٧٩)
ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم، إلى قوله هو السميع العليم
٢٠٣ ص
(٨٠)
ألا أن لله من في السماوات ومن في الأرض، إلى قوله بما كانوا يكفرون
٢٠٥ ص
(٨١)
واتل عليهم نبأ نوح، إلى قوله كيف كان عاقبة المنذرين
٢٠٨ ص
(٨٢)
ثم بعثنا من بعده رسلا، إلى قوله وما نحن لكما بمؤمنين
٢١١ ص
(٨٣)
وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم، إلى قوله ولو كره المجرمون
٢١٢ ص
(٨٤)
فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه، إلى قوله من القوم الكافرين
٢١٤ ص
(٨٥)
وأوحينا إلى موسى وأخيه، إلى قوله الذين لا يعلمون
٢١٦ ص
(٨٦)
وجاوزنا ببني إسرائيل البحر، إلى قوله عن آياتنا لغافلون
٢٢٠ ص
(٨٧)
ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق فإن كنت في شك مما أنزلنا، إلى قوله حتى يروا العذاب الأليم
٢٢٣ ص
(٨٨)
فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها
٢٢٦ ص
(٨٩)
ولو شاء ربك لآمن من في الأرض، إلى قوله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون
٢٣٠ ص
(٩٠)
قل انظروا ماذا في السماوات والأرض، إلى قوله ننج المؤمنين
٢٣٢ ص
(٩١)
قل يا أيها الناس، إلى قوله وهو الغفور الرحيم
٢٣٥ ص
(٩٢)
قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم
٢٣٦ ص
(٩٣)
سورة هود الر كتاب أحكمت آياته، إلى قوله وهو على كل شئ قدير
٢٣٩ ص
(٩٤)
ألا أنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه
٢٤١ ص
(٩٥)
وما من دابة في الأرض، إلى قوله ما كانوا به يستهزئون
٢٤٣ ص
(٩٦)
ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة، إلى قوله أولئك لهم مغفرة وأجر كبير
٢٤٦ ص
(٩٧)
فلعلك تارك بعض ما يوحي إليك، إلى قوله فهل أنتم مسلمون
٢٤٧ ص
(٩٨)
من كان يريد الحياة الدنيا، إلى قوله أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار
٢٥٠ ص
(٩٩)
أفمن كان على بينة من ربه، إلى قوله هم الأخسرون
٢٥٢ ص
(١٠٠)
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، إلى قوله وأنتم لها كارهون
٢٥٧ ص
(١٠١)
ويا قوم لا أسألكم عليه مالا، إلى قوله إني إذا لمن الظالمين
٢٦٤ ص
(١٠٢)
قالوا يا نوح قد جادلتنا، إلى قوله وأنا بريء مما تجرمون
٢٦٦ ص
(١٠٣)
وأوحي إلى نوح، إلى قوله ويحل عليه عذاب مقيم
٢٦٨ ص
(١٠٤)
حتى إذا جاء أمرنا، إلى قوله فكان من المغرقين
٢٧٢ ص
(١٠٥)
وقيل يا أرض ابلعي ماءك
٢٨٠ ص
(١٠٦)
ونادى نوح ربه، إلى قوله أن العاقبة للمتقين
٢٨١ ص
(١٠٧)
وإلى عاد أخاهم هودا، إلى قوله واتبعوا في هذه الدنيا لعنة
٢٨٦ ص
(١٠٨)
وإلى ثمود أخاهم صالحا، إلى قوله ألا بعدا لثمود
٢٩١ ص
(١٠٩)
ولقد جاءت رسلنا إبراهيم، إلى قوله عذاب غير مردود
٢٩٩ ص
(١١٠)
ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم، إلى قوله وما هي من الظالمين ببعيد
٣٠٩ ص
(١١١)
وإلى مدين أخاهم شعيبا
٣١٧ ص
(١١٢)
قال يا قوم أرأيتم إن كانت على بينة من ربي، إلى قوله كما بعدت ثمود
٣١٧ ص
(١١٣)
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا، إلى قوله واتبعوا في هذه لعنة
٣٢٤ ص
(١١٤)
وما نؤخره إلا لأجل معدود، إلى قوله عطاء غير مجذوذ
٣٢٨ ص
(١١٥)
فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء، إلى قوله إنه بما تعملون بصير
٣٣٦ ص
(١١٦)
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا، إلى قوله وأهلها مصلحون
٣٤١ ص
(١١٧)
ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، إلى قوله بغافل عما تعملون
٣٤٧ ص
(١١٨)
سورة يوسف الر تلك آيات الكتاب المبين، إلى قوله لمن الغافلين
٣٥٣ ص
(١١٩)
إذ كان في يوسف واخوته، إلى قوله إن كنتم فاعلين
٣٦٠ ص
(١٢٠)
قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف، إلى قوله وإنا له لحافظون
٣٦٥ ص
(١٢١)
قال إنه ليحزنني أن تذهبوا به، إلى قوله والله المستعان على ما تصفون
٣٦٨ ص
(١٢٢)
فجاءت سيارة فأرسلوا واردهم، إلى قوله وكانوا فيه من الزاهدين
٣٧٥ ص
(١٢٣)
وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه، إلى قوله ولما بلغ أشده أتيناه حكما وعلما
٣٧٩ ص
(١٢٤)
وراودته التي هو في بيتها عن نفسه
٣٨١ ص
(١٢٥)
ولقد همت به وهم بها
٣٨٣ ص
(١٢٦)
واستبقا الباب وقدت قميصة من دبر، إلى قوله إنك كنت من الخاطئين
٣٨٧ ص
(١٢٧)
وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه
٣٩٠ ص
(١٢٨)
قالت فذلكن الذي لمتنني فيه، إلى قوله حتى حين
٣٩١ ص
(١٢٩)
ودخل معه السجن فتيان، إلى قوله ولكن أكثر الناس لا يشكرون
٣٩٨ ص
(١٣٠)
يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد، إلى قوله فلبث في السجن بضع سنين
٤٠١ ص
(١٣١)
وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان، إلى قوله إلا قليلا مما تأكلون
٤٠٥ ص
(١٣٢)
ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد، إلى قوله وفيه يعصرون
٤٠٥ ص
(١٣٣)
وقال الملك ائتوني به، إلى قوله إن ربي غفور رحيم
٤١٠ ص
(١٣٤)
وقال الملك إئتوني به، إلى قوله للذين آمنوا وكانوا يتقون
٤١٤ ص
(١٣٥)
وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم، إلى قوله لعلهم يرجعون
٤٢٠ ص
(١٣٦)
فلما رجعوا إلى أبيهم، إلى قوله قال الله على ما نقول وكيل
٤٢٢ ص
(١٣٧)
وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد، إلى قوله ولكن أكثر الناس لا يعلمون
٤٢٦ ص
(١٣٨)
ولما دخلوا على يوسف، إلى قوله وفوق كل ذي علم عليم
٤٢٩ ص
(١٣٩)
قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل، إلى قوله وهو خير الحاكمين
٤٣٥ ص
(١٤٠)
ارجعوا إلى أبيكم، إلى قوله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون
٤٣٩ ص
(١٤١)
فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر، إلى قوله وأتوني بأهلكم أجمعين
٤٤٥ ص
(١٤٢)
ولما فصلت العير قال أبوهم، إلى قوله إنه هو الغفور الرحيم
٤٥٢ ص
(١٤٣)
فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه، إلى قوله وهم يمكرون
٤٥٤ ص
(١٤٤)
وما أكثر الناس، إلى قوله وهم يشعرون
٤٥٩ ص
(١٤٥)
قل هذه سبيلي، إلى قوله أفلا تعقلون
٤٦٢ ص
(١٤٦)
حتى إذا استيأس الرسل، إلى قوله لقوم يؤمنون
٤٦٤ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٥ - الصفحة ٣٤٣ - ولا تركنوا إلى الذين ظلموا، إلى قوله وأهلها مصلحون
(١) الناج: البعير السريع. وطواه أي أهزله. الأين: التعب. والوجف: سرعة السير. وبعد هذا البيت قوله: (سماوة الهلال حتى احقوقفا) وبه يتم المعنى أي: كما يطوي الليالي الهلال، (٢) مغبة الأمر: عاقبته.
(٣) قائله رؤبة.
(٣) قائله رؤبة.
(٣٤٣)