تفسير مجمع البيان
(١)
سورة التوبة براءة من الله ورسوله، إلى قوله وان الله مخزي الكافرين
٦ ص
(٢)
وأذان من الله ورسوله، إلى قوله إن الله يحب المتقين
٩ ص
(٣)
فإذا انسلخ الأشهر الحرم، إلى قوله ذلك بأنهم قوم لا يعلمون
١٢ ص
(٤)
كيف يكون للمشركين عهد عند الله، إلى قوله وأكثرهم فاسقون
١٥ ص
(٥)
اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا، إلى قوله إن كنتم مؤمنين
١٨ ص
(٦)
قاتلوهم يعذبهم الله، إلى قوله والله عليم حكيم
٢١ ص
(٧)
أم حسبتم أن تتركوا
٢٢ ص
(٨)
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله، إلى قوله أن يكونوا من المهتدين
٢٣ ص
(٩)
أجعلتم سقاية الحاج، إلى قوله إن الله عنده أجر عظيم
٢٥ ص
(١٠)
يا أيها الذين آمنوا، إلى قوله والله لا يهدي القوم الفاسقين
٢٨ ص
(١١)
لقد نصركم الله قي مواطن كثيرة
٢٩ ص
(١٢)
ثم أنزل الله سكينته، إلى قوله والله غفور رحيم
٣٠ ص
(١٣)
يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس
٣٦ ص
(١٤)
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله
٣٨ ص
(١٥)
وقالت اليهود عزير ابن الله، إلى قوله سبحانه عما يشركون
٤٠ ص
(١٦)
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، إلى قوله ولو كره المشركون
٤٣ ص
(١٧)
يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان، إلى قوله ما كنتم تكنزون
٤٤ ص
(١٨)
إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا
٤٨ ص
(١٩)
إنما النسيء زيادة في الكفر
٥١ ص
(٢٠)
يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم، إلى قوله والله على كل شئ قدير
٥٣ ص
(٢١)
إلا تنصروه فقد نصره الله
٥٥ ص
(٢٢)
انفروا خفافا وثقالا، إلى قوله وتعلم الكاذبين
٥٧ ص
(٢٣)
لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر
٦٠ ص
(٢٤)
ولو أرادوا الخروج، إلى قوله وهم كارهون
٦١ ص
(٢٥)
ومنهم من يقول إئذن لي، إلى قوله إنا معكم متربصون
٦٥ ص
(٢٦)
قل انفقوا طوعا أو كرها
٦٧ ص
(٢٧)
ويحلفون بالله إنهم لمنكم، إلى قوله وهم يجمعون
٦٩ ص
(٢٨)
ومنهم من يلمزك في الصدقات، إلى قوله إلى الله راغبون
٧٠ ص
(٢٩)
إنما الصدقات للفقراء والمساكين
٧٢ ص
(٣٠)
ومنهم الذين يؤذون النبي، إلى قوله ذلك الخزي العظيم
٧٥ ص
(٣١)
يحذر المنافقون أن تنزل عليهم، إلى قوله كانوا مجرمين
٧٩ ص
(٣٢)
المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض، إلى قوله أنفسهم يظلمون
٨٢ ص
(٣٣)
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، إلى قوله وبئس المصير
٨٦ ص
(٣٤)
بحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر
٨٨ ص
(٣٥)
ومنهم من عاهد الله، إلى قوله علام الغيوب
٩١ ص
(٣٦)
الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين، إلى قوله والله لا يهدي القوم الفاسقين
٩٤ ص
(٣٧)
فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله، إلى قوله فاقعدوا مع الخالفين
٩٦ ص
(٣٨)
ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، إلى قوله وهم كافرون
٩٨ ص
(٣٩)
وإذا أنزلت سورة، إلى قوله ذلك الفوز العظيم
١٠٠ ص
(٤٠)
وجاء المعذرون من الأعراب، ليس على الضعفاء ولا على المرضى، إلى قوله فهم لا يعلمون
١٠١ ص
(٤١)
يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم، إلى قوله عن القوم الفاسقين
١٠٤ ص
(٤٢)
الأعراب أشد كفرا ونفاقا، إلى قوله إن الله غفور رحيم
١٠٦ ص
(٤٣)
والسابقون الأولون من المهاجرين
١٠٩ ص
(٤٤)
وممن حولكم من الأعراب، إلى قوله إن الله غفور رحيم
١١٢ ص
(٤٥)
خذ من أموالهم صدقة تطهرهم، إلى قوله فينبئكم بما كنتم تعملون
١١٥ ص
(٤٦)
وآخرون مرجوون لأمر الله
١١٨ ص
(٤٧)
والذين اتخذوا مسجدا ضررا، إلى قوله والله عليم حكيم
١١٩ ص
(٤٨)
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم، إلى قوله وبشر المؤمنين
١٢٧ ص
(٤٩)
ما كان للنبي والذين آمنوا، إلى قوله إن إبراهيم لأواه حليم
١٣٠ ص
(٥٠)
وما كان الله ليضل قوما، إلى قوله من ولي ولا نصير
١٣٢ ص
(٥١)
لقد تاب الله على النبي والمهاجرين، إلى قوله إن الله هو التواب الرحيم
١٣٣ ص
(٥٢)
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
١٣٨ ص
(٥٣)
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم، إلى قوله ما كانوا يعملون
١٣٩ ص
(٥٤)
وما كان المؤمنون لينفروا كافة، إلى قوله وهم كافرون
١٤١ ص
(٥٥)
أولا يرون أنهم يفتنون، إلى قوله رؤوف رحيم
١٤٥ ص
(٥٦)
فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو
١٤٥ ص
(٥٧)
سورة يونس بسم الله الرحمن الرحيم الر، إلى قوله إن هذا لساحر مبين
١٤٩ ص
(٥٨)
إن ربكم الذي خلق السماوات والأرض، إلى قوله بما كانوا يكفرون
١٥٣ ص
(٥٩)
هو الذي جعل الشمس ضياء، إلى قوله لآيات لقوم يتقون
١٥٥ ص
(٦٠)
إن الذين يرجون لقاءنا، إلى قوله أن الحمد لله رب العالمين
١٥٧ ص
(٦١)
ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم، إلى قوله ما كانوا يعملون
١٥٩ ص
(٦٢)
ولقد أهلكنا القرون من قبلكم، إلى قوله لننظر كيف تعملون
١٦٢ ص
(٦٣)
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات، إلى قوله إنه لا يفلح المجرمون
١٦٤ ص
(٦٤)
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم
١٦٦ ص
(٦٥)
هؤلاء شفعاؤنا عند الله، إلى قوله إني معكم من المنتظرين
١٦٧ ص
(٦٦)
وإذا أذقنا الناس رحمة، إلى قوله في الأرض بغير الحق
١٦٩ ص
(٦٧)
إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء، إلى قوله صراط مستقيم
١٧٤ ص
(٦٨)
للذين أحسنوا الحسنى، إلى قوله أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
١٧٦ ص
(٦٩)
ويوم نحشرهم جميعا، إلى قوله هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت
١٧٩ ص
(٧٠)
قل من يرزقكم من السماء والأرض، إلى قوله انهم لا يؤمنون؟
١٨٢ ص
(٧١)
قل هل من شركائكم، إلى قوله عليم بما يفعلون
١٨٤ ص
(٧٢)
وما كان هذا القرآن أن يفترى، إلى قوله وربك أعلم بالمفسدين
١٨٧ ص
(٧٣)
وإن عذبوك فقل لي عملي، إلى قوله أنفسهم يظلمون
١٨٩ ص
(٧٤)
ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا، إلى قوله وهم لا يظلمون
١٩١ ص
(٧٥)
ويقولن متى هذا الوعد، إلى قوله بما كنتم تكسبون
١٩٤ ص
(٧٦)
ويستنبئونك أحق هو، إلى قوله هو يحيي ويميت وإليه ترجعون
١٩٦ ص
(٧٧)
يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم، إلى قوله خير مما يجمعون
١٩٨ ص
(٧٨)
قل أرأيتم ما أنزل الله لكم، إلى قوله وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن
٢٠٠ ص
(٧٩)
ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم، إلى قوله هو السميع العليم
٢٠٣ ص
(٨٠)
ألا أن لله من في السماوات ومن في الأرض، إلى قوله بما كانوا يكفرون
٢٠٥ ص
(٨١)
واتل عليهم نبأ نوح، إلى قوله كيف كان عاقبة المنذرين
٢٠٨ ص
(٨٢)
ثم بعثنا من بعده رسلا، إلى قوله وما نحن لكما بمؤمنين
٢١١ ص
(٨٣)
وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم، إلى قوله ولو كره المجرمون
٢١٢ ص
(٨٤)
فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه، إلى قوله من القوم الكافرين
٢١٤ ص
(٨٥)
وأوحينا إلى موسى وأخيه، إلى قوله الذين لا يعلمون
٢١٦ ص
(٨٦)
وجاوزنا ببني إسرائيل البحر، إلى قوله عن آياتنا لغافلون
٢٢٠ ص
(٨٧)
ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق فإن كنت في شك مما أنزلنا، إلى قوله حتى يروا العذاب الأليم
٢٢٣ ص
(٨٨)
فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها
٢٢٦ ص
(٨٩)
ولو شاء ربك لآمن من في الأرض، إلى قوله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون
٢٣٠ ص
(٩٠)
قل انظروا ماذا في السماوات والأرض، إلى قوله ننج المؤمنين
٢٣٢ ص
(٩١)
قل يا أيها الناس، إلى قوله وهو الغفور الرحيم
٢٣٥ ص
(٩٢)
قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم
٢٣٦ ص
(٩٣)
سورة هود الر كتاب أحكمت آياته، إلى قوله وهو على كل شئ قدير
٢٣٩ ص
(٩٤)
ألا أنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه
٢٤١ ص
(٩٥)
وما من دابة في الأرض، إلى قوله ما كانوا به يستهزئون
٢٤٣ ص
(٩٦)
ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة، إلى قوله أولئك لهم مغفرة وأجر كبير
٢٤٦ ص
(٩٧)
فلعلك تارك بعض ما يوحي إليك، إلى قوله فهل أنتم مسلمون
٢٤٧ ص
(٩٨)
من كان يريد الحياة الدنيا، إلى قوله أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار
٢٥٠ ص
(٩٩)
أفمن كان على بينة من ربه، إلى قوله هم الأخسرون
٢٥٢ ص
(١٠٠)
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، إلى قوله وأنتم لها كارهون
٢٥٧ ص
(١٠١)
ويا قوم لا أسألكم عليه مالا، إلى قوله إني إذا لمن الظالمين
٢٦٤ ص
(١٠٢)
قالوا يا نوح قد جادلتنا، إلى قوله وأنا بريء مما تجرمون
٢٦٦ ص
(١٠٣)
وأوحي إلى نوح، إلى قوله ويحل عليه عذاب مقيم
٢٦٨ ص
(١٠٤)
حتى إذا جاء أمرنا، إلى قوله فكان من المغرقين
٢٧٢ ص
(١٠٥)
وقيل يا أرض ابلعي ماءك
٢٨٠ ص
(١٠٦)
ونادى نوح ربه، إلى قوله أن العاقبة للمتقين
٢٨١ ص
(١٠٧)
وإلى عاد أخاهم هودا، إلى قوله واتبعوا في هذه الدنيا لعنة
٢٨٦ ص
(١٠٨)
وإلى ثمود أخاهم صالحا، إلى قوله ألا بعدا لثمود
٢٩١ ص
(١٠٩)
ولقد جاءت رسلنا إبراهيم، إلى قوله عذاب غير مردود
٢٩٩ ص
(١١٠)
ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم، إلى قوله وما هي من الظالمين ببعيد
٣٠٩ ص
(١١١)
وإلى مدين أخاهم شعيبا
٣١٧ ص
(١١٢)
قال يا قوم أرأيتم إن كانت على بينة من ربي، إلى قوله كما بعدت ثمود
٣١٧ ص
(١١٣)
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا، إلى قوله واتبعوا في هذه لعنة
٣٢٤ ص
(١١٤)
وما نؤخره إلا لأجل معدود، إلى قوله عطاء غير مجذوذ
٣٢٨ ص
(١١٥)
فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء، إلى قوله إنه بما تعملون بصير
٣٣٦ ص
(١١٦)
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا، إلى قوله وأهلها مصلحون
٣٤١ ص
(١١٧)
ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، إلى قوله بغافل عما تعملون
٣٤٧ ص
(١١٨)
سورة يوسف الر تلك آيات الكتاب المبين، إلى قوله لمن الغافلين
٣٥٣ ص
(١١٩)
إذ كان في يوسف واخوته، إلى قوله إن كنتم فاعلين
٣٦٠ ص
(١٢٠)
قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف، إلى قوله وإنا له لحافظون
٣٦٥ ص
(١٢١)
قال إنه ليحزنني أن تذهبوا به، إلى قوله والله المستعان على ما تصفون
٣٦٨ ص
(١٢٢)
فجاءت سيارة فأرسلوا واردهم، إلى قوله وكانوا فيه من الزاهدين
٣٧٥ ص
(١٢٣)
وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه، إلى قوله ولما بلغ أشده أتيناه حكما وعلما
٣٧٩ ص
(١٢٤)
وراودته التي هو في بيتها عن نفسه
٣٨١ ص
(١٢٥)
ولقد همت به وهم بها
٣٨٣ ص
(١٢٦)
واستبقا الباب وقدت قميصة من دبر، إلى قوله إنك كنت من الخاطئين
٣٨٧ ص
(١٢٧)
وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه
٣٩٠ ص
(١٢٨)
قالت فذلكن الذي لمتنني فيه، إلى قوله حتى حين
٣٩١ ص
(١٢٩)
ودخل معه السجن فتيان، إلى قوله ولكن أكثر الناس لا يشكرون
٣٩٨ ص
(١٣٠)
يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد، إلى قوله فلبث في السجن بضع سنين
٤٠١ ص
(١٣١)
وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان، إلى قوله إلا قليلا مما تأكلون
٤٠٥ ص
(١٣٢)
ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد، إلى قوله وفيه يعصرون
٤٠٥ ص
(١٣٣)
وقال الملك ائتوني به، إلى قوله إن ربي غفور رحيم
٤١٠ ص
(١٣٤)
وقال الملك إئتوني به، إلى قوله للذين آمنوا وكانوا يتقون
٤١٤ ص
(١٣٥)
وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم، إلى قوله لعلهم يرجعون
٤٢٠ ص
(١٣٦)
فلما رجعوا إلى أبيهم، إلى قوله قال الله على ما نقول وكيل
٤٢٢ ص
(١٣٧)
وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد، إلى قوله ولكن أكثر الناس لا يعلمون
٤٢٦ ص
(١٣٨)
ولما دخلوا على يوسف، إلى قوله وفوق كل ذي علم عليم
٤٢٩ ص
(١٣٩)
قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل، إلى قوله وهو خير الحاكمين
٤٣٥ ص
(١٤٠)
ارجعوا إلى أبيكم، إلى قوله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون
٤٣٩ ص
(١٤١)
فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر، إلى قوله وأتوني بأهلكم أجمعين
٤٤٥ ص
(١٤٢)
ولما فصلت العير قال أبوهم، إلى قوله إنه هو الغفور الرحيم
٤٥٢ ص
(١٤٣)
فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه، إلى قوله وهم يمكرون
٤٥٤ ص
(١٤٤)
وما أكثر الناس، إلى قوله وهم يشعرون
٤٥٩ ص
(١٤٥)
قل هذه سبيلي، إلى قوله أفلا تعقلون
٤٦٢ ص
(١٤٦)
حتى إذا استيأس الرسل، إلى قوله لقوم يؤمنون
٤٦٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص

تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٥ - الصفحة ١٠٠ - وإذا أنزلت سورة، إلى قوله ذلك الفوز العظيم

(إنهم كفروا) وإن كان في موضع التعليل لتحقيق الإخبار بأنهم على الصفة التي ذكرها.
المعنى: ثم نهى سبحانه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة عليهم، فقال: (ولا تصل) يا محمد (على أحد منهم) أي: من المنافقين (مات أبدا) أي: بعد موته فإنه عليه السلام، كان يصلي عليهم، ويجري عليهم أحكام المسلمين (ولا تقم على قبره) أي: لا تقف على قبره للدعاء فإنه عليه السلام كان إذا صلى على ميت، يقف على قبره ساعة، ويدعو له، فنهاه الله تعالى عن الصلاة على المنافقين، والوقوف على قبورهم، والدعاء لهم.
ثم بين سبحانه سبب الأمرين، فقال: (إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) فما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك على منافق، حتى قبض. وفي هذه الآية دلالة على أن القيام على القبر للدعاء، عبادة مشروعة، ولولا ذلك لم يخص سبحانه بالنهي عنه الكافر. وروي أنه صلى الله عليه وآله وسلم صلى على عبد الله بن أبي، وألبسه قميصه قبل أن ينهى عن الصلاة على المنافقين، عن ابن عباس، وجابر، وقتادة.
وقيل: إنه صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن يصلي عليه، فأخذ جبرائيل بثوبه، وتلا عليه: (ولا تصل على أحد منهم) الآية، عن أنس، والحسن.
وروي أنه قيل لرسول الله: لم وجهت بقميصك إليه يكفن فيه، وهو كافر؟
فقال: إن قميصي لن تغني عنه من الله شيئا، وإني أؤمل من الله أن يدخل بهذا السبب في الاسلام خلق كثير. فروي أنه أسلم ألف من الخزرج لما رأوه يطلب الاستشفاء بثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وذكره الزجاج، قال: والأكثر في الرواية أنه لم يصل عليه.
(ولا تعجبك أموالهم وأولادهم) الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، والمراد به الأمة (إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا) بما يلحقهم فيها من المصائب والغموم، وبما يأخذها منهم المسلمون على وجه الغنيمة، وبما يشق عليهم من اخراجها في الزكاة والإنفاق في سبيل الله، مع اعتقادهم بطلان لإسلام، فيشد عليهم فيكون ذلك عذابا لهم (وتزهق أنفسهم) أي: تهلك بالموت (وهم كافرون) أي: في حال كفرهم. وقد مضى تفسير مثل هده الآية، وإنما كرر للتذكير في موطنين، مع بعد أحدهما عن الآخر، ويجوز أن يكون الآيتان في فريقين من المنافقين، فيكون كما
(١٠٠)