التبيان - الشيخ الطوسي - ج ٣ - الصفحة ١٠٢ - وان خفتم ألا تقسطوا في
والهاء في قوله: " انه " دالة على اسم الفعل الذي هو الاكل. والحوب الاثم، يقال: حاب يحوب حوبا وحباة والاسم الحوب. وقرأ الحسن حوبا: ذهب إلى المصدر. ويقال:
تحوب فلان من كذا إذا تحرج منه. ويقال نزلنا بحوبة من الأرض وبحيب من الأرض يعني بموضع سوء. وحكى الفراء عن بني أسد ان الحائب القاتل. وقال الشاعر:
إيها تطيع ابن عبس انها رحم * حبتم بها فانا ختم بحعجاع (٢) أي أثمتم والحوبة الحزن، والتحوب التحزن، والتحوب التأثم، والتحوب الهياج الشديد، والحوباء الروح والكبير العظيم قوله تعالى:
(وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا (٣) وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا) (٤) - آيتان -.
(٢) اللسان (حوب) نسبه إلى النابغة وفي (جعع) نسبه إلى نهكية الفزاري ورواية البيت فيهما:
صبرا بغيض بن ريث انها رحم...