ابني هذا سيد. وقد قال بعضهم: أن هذا مخصوص في الحسن والحسين أن يسميا ابني رسول الله دون غيرهما، قال: ومن الدليل على خصوص ذلك فيهما قول النبي صلى الله عليه وآله: (كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي)، وليس يتوجه قوله: (ونسبي)، إلا إلى من ولدته فاطمة ابنته (ع)، إذ ليس هناك ولد ذكر من صلبه اتصل نسبه وضرب عرقه، فالنسب إليه من ولد ابنته.
وروى الحسن بن زياد اللؤلؤي صاحب أبي حنيفة، عنه: (إن من أوصى لولد فلان، وله ولد ابن وولد بنت، دخل ولد البنت في الوصية)، فعلى هذا القول يسوغ أن يسمى ابن البنت ولدا [١].
وقال لي شيخنا أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي: رواية الحسن بن زياد في ذلك تخالف قول محمد بن الحسن، فان محمدا يقول في هذه المسألة: (إن الوصية لولد الابن دون ولد البنت).
فان قال قائل: كيف صح دخول الحسن والحسين في المباهلة (وهي:
الملاعنة)، وهما صغيران، والأطفال لا يستحقون اللعن، ولو كانوا أطفال المشركين، لأنهم لا ذنوب لهم استحقوا بها ذلك [٢]؟ فالذي
حقائق التأويل
(١)
المقدمة بقلم الإدارة [1]
١١١ ص
(٢)
ترجمة المؤلف بقلم العلامة الكبير الشيخ عبد الحسين الحلي
١١١ ص
(٣)
مسألة 1 في صحة وصف (هن) بأم الكتاب
١١١ ص
(٤)
فصل في آية و ما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم
١١٧ ص
(٥)
مسألة 2 في آية ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
١٢٥ ص
(٦)
مسألة 3 في آية قد كان لكم آية في فئتين
١٤٢ ص
(٧)
فصل في آية والله يؤيد بنصره من يشاء
١٥٦ ص
(٨)
مسألة 4 في آية زين للناس حب الشهوات
١٥٨ ص
(٩)
فصل في شهوة القبيح
١٦٤ ص
(١٠)
مسألة 5 في آية شهد الله أنه لا إله إلا هو
١٦٦ ص
(١١)
مسألة 6 في آية تؤتى الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء
١٧١ ص
(١٢)
مسألة 7 في آية لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين
١٨٢ ص
(١٣)
فصل في قوله تعالى: و يحذركم الله نفسه
١٨٨ ص
(١٤)
فصل في فائدة تكرير (و يحذر كم...)
١٩٢ ص
(١٥)
مسألة 8 في آية (و ليس الذكر كالأنثى)
١٩٣ ص
(١٦)
فصل في قراءة (والله اعلم بما وضعت)
١٩٧ ص
(١٧)
مسألة 9 في آية (قال رب أنى يكون لي غلام)
١٩٩ ص
(١٨)
مسألة 10 في آية (يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه)
٢٠٤ ص
(١٩)
فصل في تذكير ضمير كلمة في الآية المتقدمة
٢١٠ ص
(٢٠)
مسألة 11 في آية (فلا تكن من الممترين)
٢١٤ ص
(٢١)
مسألة 12 في آية (فقل تعالوا ندع أبناءنا)
٢١٩ ص
(٢٢)
مسألة 13 في آية (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء)
٢٢٧ ص
(٢٣)
مسألة 14 في آية (و من أهل الكتاب من إن تأمنه)
٢٣٤ ص
(٢٤)
فصل في آية (إلا ما دمت عليه قائما)
٢٣٩ ص
(٢٥)
مسألة 15 في آية (و إذ أخذ الله ميثاق النبيين)
٢٤٢ ص
(٢٦)
فصل في آية (لما آتيتكم من كتاب و حكمة)
٢٥٥ ص
(٢٧)
مسألة 16 في آية (وله أسلم من في السماوات والأرض)
٢٥٨ ص
(٢٨)
مسألة 17 في آية (إن الذين كفروا بعد ايمانهم)
٢٦٧ ص
(٢٩)
فصل في آية (ثم ازدادوا كفرا)
٢٧٣ ص
(٣٠)
مسألة 18 في آية (إن الذين كفروا و ماتوا و هم كفار)
٢٧٥ ص
(٣١)
مسألة 19 في آية (إن أول بيت وضع للناس)
٢٨٤ ص
(٣٢)
فصل في آية (فيه آيات بينات)
٢٨٩ ص
(٣٣)
فصل في آية (و من دخله كان آمنا)
٢٩٧ ص
(٣٤)
فصل في حكم الجاني خارج الحرم
٣٠٣ ص
(٣٥)
مسألة 20 في آية (ولله على الناس حج البيت)
٣٠٥ ص
(٣٦)
مسألة 21 في آية (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله)
٣١٠ ص
(٣٧)
فصل في آية (ولا تموتن إلا و أنتم مسلمون)
٣١٥ ص
(٣٨)
مسألة 22 في آية (والى الله ترجع الأمور)
٣١٧ ص
(٣٩)
فصل إقامة الظاهر مقام المضمر في الآية
٣٢٣ ص
(٤٠)
مسألة 23 في آية (كنتم خير أمة)
٣٢٦ ص
(٤١)
فصل (من هو المراد بخطاب كنتم)
٣٣٣ ص
(٤٢)
مسألة 24 في آية (لن يضروكم إلا أذى)
٣٣٥ ص
(٤٣)
مسألة 25 في آية (ليس لك من الامر شئ)
٣٣٩ ص
(٤٤)
فصل الوجه في نصب (أو يتوب عليهم)
٣٤٧ ص
(٤٥)
مسألة 26 في آية (وجنة عرضها السماوات والأرض)
٣٤٨ ص
(٤٦)
فصل الجنة والنار مخلوقتان أم لا
٣٥٥ ص
(٤٧)
مسألة 27 في آية (ولقد كنتم تمنون الموت من قبل)
٣٥٩ ص
(٤٨)
فصل في الفرق بين النظر والرؤية
٣٦٢ ص
(٤٩)
فصل في أن تمن القتل في الجهاد تمن للكفر
٣٦٦ ص
(٥٠)
مسألة 28 في آية (و من يرد ثواب الدنيا نؤته منها)
٣٦٨ ص
(٥١)
مسألة 29 في آية (قل لو كنتم في بيوتكم لبرز)
٣٧٦ ص
(٥٢)
مسألة 30 في آية (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه)
٣٨٠ ص
(٥٣)
مسألة 31 في آية (ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم)
٣٨٦ ص
(٥٤)
السورة التي يذكر فيها النساء
٤٠١ ص
(٥٥)
مسألة 1 في آية (وأن خفتم أن لا تقسطوا)
٤٠١ ص
(٥٦)
فصل وجه العدول عن [من] إلى [ما]
٤١٥ ص
(٥٧)
فصل في إعراب مثنى و أخواته و معناها
٤١٦ ص
(٥٨)
في قوله (و آتوا النساء صدقاتهن نحلة)
٤٢٣ ص
(٥٩)
مسألة 2 في آية (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء)
٤٢٤ ص
(٦٠)
فصل في قوله (إنه كان فاحشة)
٤٣٠ ص
(٦١)
فصل في قوله (فابعثوا حكما من أهله)
٤٣٢ ص
(٦٢)
مسألة 3 في آية (يومئذ يود الذين كفروا)
٤٣٣ ص
(٦٣)
فصل في قوله [لو تسوى بهم الأرض]
٤٤٤ ص
(٦٤)
مسألة 4 في آية [يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى]
٤٤٧ ص
(٦٥)
مسألة 5 في آية [يا أيها الذين أوتوا الكتاب]
٤٦١ ص
(٦٦)
فصل في قوله [و كان أمر الله مفعولا]
٤٦٨ ص
(٦٧)
مسألة 6 في آية [إن الله لا يغفر أن يشرك به]
٤٧١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ١١ ص
المقدمة ١٢ ص
المقدمة ١٣ ص
المقدمة ١٤ ص
المقدمة ١٥ ص
المقدمة ١٧ ص
المقدمة ١٩ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
ترجمة المؤلف ١٠٠ ص
ترجمة المؤلف ١٠١ ص
ترجمة المؤلف ١٠٢ ص
ترجمة المؤلف ١٠٣ ص
ترجمة المؤلف ١٠٤ ص
ترجمة المؤلف ١٠٥ ص
ترجمة المؤلف ١٠٦ ص
ترجمة المؤلف ١٠٧ ص
ترجمة المؤلف ١٠٨ ص
ترجمة المؤلف ١٠٩ ص
ترجمة المؤلف ١١٠ ص
ترجمة المؤلف ١١١ ص
ترجمة المؤلف ١١٢ ص
ترجمة المؤلف ٢٠ ص
ترجمة المؤلف ٢١ ص
ترجمة المؤلف ٢٢ ص
ترجمة المؤلف ٢٣ ص
ترجمة المؤلف ٢٤ ص
ترجمة المؤلف ٢٥ ص
ترجمة المؤلف ٢٦ ص
ترجمة المؤلف ٢٧ ص
ترجمة المؤلف ٢٨ ص
ترجمة المؤلف ٢٩ ص
ترجمة المؤلف ٣٠ ص
ترجمة المؤلف ٣١ ص
ترجمة المؤلف ٣٢ ص
ترجمة المؤلف ٣٣ ص
ترجمة المؤلف ٣٤ ص
ترجمة المؤلف ٣٥ ص
ترجمة المؤلف ٣٦ ص
ترجمة المؤلف ٣٧ ص
ترجمة المؤلف ٣٨ ص
ترجمة المؤلف ٣٩ ص
ترجمة المؤلف ٤٠ ص
ترجمة المؤلف ٤١ ص
ترجمة المؤلف ٤٢ ص
ترجمة المؤلف ٤٣ ص
ترجمة المؤلف ٤٤ ص
ترجمة المؤلف ٤٥ ص
ترجمة المؤلف ٤٦ ص
ترجمة المؤلف ٤٧ ص
ترجمة المؤلف ٤٨ ص
ترجمة المؤلف ٤٩ ص
ترجمة المؤلف ٥٠ ص
ترجمة المؤلف ٥١ ص
ترجمة المؤلف ٥٢ ص
ترجمة المؤلف ٥٣ ص
ترجمة المؤلف ٥٤ ص
ترجمة المؤلف ٥٥ ص
ترجمة المؤلف ٥٦ ص
ترجمة المؤلف ٥٧ ص
ترجمة المؤلف ٥٨ ص
ترجمة المؤلف ٥٩ ص
ترجمة المؤلف ٦٠ ص
ترجمة المؤلف ٦١ ص
ترجمة المؤلف ٦٢ ص
ترجمة المؤلف ٦٣ ص
ترجمة المؤلف ٦٤ ص
ترجمة المؤلف ٦٥ ص
ترجمة المؤلف ٦٦ ص
ترجمة المؤلف ٦٧ ص
ترجمة المؤلف ٦٨ ص
ترجمة المؤلف ٦٩ ص
ترجمة المؤلف ٧٠ ص
ترجمة المؤلف ٧١ ص
ترجمة المؤلف ٧٢ ص
ترجمة المؤلف ٧٣ ص
ترجمة المؤلف ٧٤ ص
ترجمة المؤلف ٧٥ ص
ترجمة المؤلف ٧٦ ص
ترجمة المؤلف ٧٧ ص
ترجمة المؤلف ٧٨ ص
ترجمة المؤلف ٧٩ ص
ترجمة المؤلف ٨٠ ص
ترجمة المؤلف ٨١ ص
ترجمة المؤلف ٨٢ ص
ترجمة المؤلف ٨٣ ص
ترجمة المؤلف ٨٤ ص
ترجمة المؤلف ٨٥ ص
ترجمة المؤلف ٨٦ ص
ترجمة المؤلف ٨٧ ص
ترجمة المؤلف ٨٨ ص
ترجمة المؤلف ٨٩ ص
ترجمة المؤلف ٩٠ ص
ترجمة المؤلف ٩١ ص
ترجمة المؤلف ٩٢ ص
ترجمة المؤلف ٩٣ ص
ترجمة المؤلف ٩٤ ص
ترجمة المؤلف ٩٥ ص
ترجمة المؤلف ٩٦ ص
ترجمة المؤلف ٩٧ ص
ترجمة المؤلف ٩٨ ص
ترجمة المؤلف ٩٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
كلمة الناشر ٢ ص
حقائق التأويل - الشريف الرضي - الصفحة ١١٥ - مسألة 1 في صحة وصف (هن) بأم الكتاب
(١) ولهذا أفتى المرتضى (ره) بجواز اخذ الخمس الهاشمي لأولاد الهاشميات، وإن لم يكن آباؤهم هاشميين.
(٢) احتج ابن أبي علان من شيوخ المعتزلة بهذه الآية، على أن المباهلة تجوز مع غير البالغين، لان الحسنين (ع) لم يكونا بالغين، فقد خالف من يقول: ان المباهلة لا تصح الا مع البالغين، ولكن الامامية على ما وقفت عليه في جملة ما لدي من التفاسير أجابوا - بعد أن سلموا بان البلوغ لا يشترط في المباهلة -: بأنها إنما تتوقف على كمال العقل والتمييز وإن لم يحصل البلوغ، وقد كان الحسنان عليهما السلام في سن لا يمتنع معها ان يكونا كاملي العقل فيما بين الخمس والسبع، وأكملوا جوابهم بأنه يجوز ان يخرق الله سبحانه العادات لأولئك السادات ويخصهم بما لا يشاركهم غيرهم، إبانة لهم عمن سواهم ودلالة على مكانتهم. ومن غريب امر المؤلف انه اخذ على نفسه في كتابه هذا الابتعاد عن الانشقاقات المذهبية والتحيز إلى الفئات. والطوائف الاسلامية، فإنك قلما تجد في علماء التفسير من مر على هذه الآية الكريمة ولم تتمرد عليه عقيدته ولم تطوح به سريرته، فيتطلع كيده ويتأبر أديمه ما عدى المؤلف، وعقيدته معروفة، فإنه ذهب في كتابه هذا على العدوة المثلى والخطة البريئة، وهكذا كان يتنزه في سائر مؤلفاته عن التحيز والميل إلى فئة لعلو نفسه الجبارة وتطلعه طلع الحق رحمه الله.
(٢) احتج ابن أبي علان من شيوخ المعتزلة بهذه الآية، على أن المباهلة تجوز مع غير البالغين، لان الحسنين (ع) لم يكونا بالغين، فقد خالف من يقول: ان المباهلة لا تصح الا مع البالغين، ولكن الامامية على ما وقفت عليه في جملة ما لدي من التفاسير أجابوا - بعد أن سلموا بان البلوغ لا يشترط في المباهلة -: بأنها إنما تتوقف على كمال العقل والتمييز وإن لم يحصل البلوغ، وقد كان الحسنان عليهما السلام في سن لا يمتنع معها ان يكونا كاملي العقل فيما بين الخمس والسبع، وأكملوا جوابهم بأنه يجوز ان يخرق الله سبحانه العادات لأولئك السادات ويخصهم بما لا يشاركهم غيرهم، إبانة لهم عمن سواهم ودلالة على مكانتهم. ومن غريب امر المؤلف انه اخذ على نفسه في كتابه هذا الابتعاد عن الانشقاقات المذهبية والتحيز إلى الفئات. والطوائف الاسلامية، فإنك قلما تجد في علماء التفسير من مر على هذه الآية الكريمة ولم تتمرد عليه عقيدته ولم تطوح به سريرته، فيتطلع كيده ويتأبر أديمه ما عدى المؤلف، وعقيدته معروفة، فإنه ذهب في كتابه هذا على العدوة المثلى والخطة البريئة، وهكذا كان يتنزه في سائر مؤلفاته عن التحيز والميل إلى فئة لعلو نفسه الجبارة وتطلعه طلع الحق رحمه الله.
(١١٥)