لاحد قبلنا ولا تكون لاحد بعدنا: الحلم والعلم واللب والنبوة [ب: الفتوة] والشجاعة [والسخاوة. ر، أ] والصبر [والصدق. ر] والعفاف والطهارة، فنحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الأعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى والحق الذي أقر الله به (فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون).
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ٥٨ ٢٣١ - ٢ و ٦ - فرات قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا:
عن أبي جعفر عليه السلام [في. أ، ب] قوله [تعالى. ر]: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) قال: فضل الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم برحمته [أمير المؤمنين. ر] علي بن أبي طالب عليه السلام.
تفسير فرات الكوفي
(١)
مقدمة المحقق
٦ ص
(٢)
الفاتحة
٤٧ ص
(٣)
البقرة
٤٩ ص
(٤)
آل عمران
٧٣ ص
(٥)
النساء
٩٦ ص
(٦)
المائدة
١١٢ ص
(٧)
الانعام
١٢٨ ص
(٨)
الأعراف
١٣٦ ص
(٩)
الأنفال
١٤٥ ص
(١٠)
التوبة
١٥٠ ص
(١١)
يونس
١٦٩ ص
(١٢)
هود
١٧٥ ص
(١٣)
يوسف
١٨٨ ص
(١٤)
الرعد
١٩٥ ص
(١٥)
إبراهيم
٢٠٨ ص
(١٦)
الحجر
٢١٤ ص
(١٧)
النحل
٢٢١ ص
(١٨)
بني إسرائيل (الاسراء)
٢٢٦ ص
(١٩)
الكهف
٢٣١ ص
(٢٠)
مريم
٢٣٣ ص
(٢١)
طه
٢٤٠ ص
(٢٢)
الأنبياء
٢٤٧ ص
(٢٣)
الحج
٢٥٤ ص
(٢٤)
المؤمنون
٢٦٠ ص
(٢٥)
النور
٢٦٤ ص
(٢٦)
الفرقان
٢٧٣ ص
(٢٧)
الشعراء
٢٧٨ ص
(٢٨)
النمل
٢٨٩ ص
(٢٩)
القصص
٢٩٣ ص
(٣٠)
العنكبوت
٢٩٧ ص
(٣١)
الروم
٣٠١ ص
(٣٢)
لقمان
٣٠٤ ص
(٣٣)
السجدة [ألم]
٣٠٥ ص
(٣٤)
الأحزاب
٣٠٨ ص
(٣٥)
سبأ
٣٢١ ص
(٣٦)
فاطر
٣٢٣ ص
(٣٧)
يس
٣٢٨ ص
(٣٨)
الصافات
٣٣٠ ص
(٣٩)
ص
٣٣٣ ص
(٤٠)
الزمر
٣٣٦ ص
(٤١)
المؤمن
٣٤٨ ص
(٤٢)
حم سجدة (فصل)
٣٥٣ ص
(٤٣)
حم عسق
٣٥٨ ص
(٤٤)
الزخرف
٣٧٢ ص
(٤٥)
الجاثية
٣٨١ ص
(٤٦)
الأحقاف
٣٨٣ ص
(٤٧)
محمد صلى الله عليه وآله
٣٨٦ ص
(٤٨)
الفتح
٣٨٨ ص
(٤٩)
الحجرات
٣٩٣ ص
(٥٠)
ق
٤٠٣ ص
(٥١)
الذاريات
٤٠٩ ص
(٥٢)
الطور
٤١١ ص
(٥٣)
النجم
٤١٦ ص
(٥٤)
اقتربت (القمر)
٤٢٢ ص
(٥٥)
الرحمان
٤٢٥ ص
(٥٦)
الواقعة
٤٢٩ ص
(٥٧)
الحديد
٤٣٣ ص
(٥٨)
المجادلة
٤٣٥ ص
(٥٩)
الحشر
٤٣٨ ص
(٦٠)
الممتحنة
٤٤٣ ص
(٦١)
الصف
٤٤٥ ص
(٦٢)
الجمعة
٤٤٧ ص
(٦٣)
المنافقون
٤٤٩ ص
(٦٤)
الطلاق
٤٥٠ ص
(٦٥)
التحريم
٤٥١ ص
(٦٦)
الملك
٤٥٤ ص
(٦٧)
ن والقلم
٤٥٦ ص
(٦٨)
الحاقة
٤٥٩ ص
(٦٩)
سأل سائل
٤٦٢ ص
(٧٠)
الجن
٤٦٧ ص
(٧١)
المدثر
٤٧١ ص
(٧٢)
القيامة
٤٧٣ ص
(٧٣)
الدهر
٤٧٦ ص
(٧٤)
المرسلات
٤٨٧ ص
(٧٥)
عم
٤٨٨ ص
(٧٦)
النازعات
٤٩١ ص
(٧٧)
عبس
٤٩٢ ص
(٧٨)
كورت
٤٩٣ ص
(٧٩)
المطففين
٤٩٥ ص
(٨٠)
انشقت
٤٩٩ ص
(٨١)
الغاشية
٥٠١ ص
(٨٢)
الفجر
٥٠٥ ص
(٨٣)
البلد
٥٠٨ ص
(٨٤)
الشمس
٥١١ ص
(٨٥)
الضحى
٥١٩ ص
(٨٦)
ألم نشرح
٥٢٢ ص
(٨٧)
التين
٥٢٥ ص
(٨٨)
القدر
٥٢٨ ص
(٨٩)
البينة
٥٣٠ ص
(٩٠)
زلزلة
٥٣٥ ص
(٩١)
العاديات
٥٣٦ ص
(٩٢)
ألهاكم (التكاثر)
٥٤٩ ص
(٩٣)
العصر
٥٥١ ص
(٩٤)
الكوثر
٥٥٢ ص
(٩٥)
الكافرون
٥٥٤ ص
(٩٦)
الفتح (النصر)
٥٥٥ ص
(٩٧)
الاخلاص
٥٥٨ ص
(٩٨)
الفلق
٥٥٩ ص
(٩٩)
الناس
٥٦١ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣١ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٩ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٩ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٧ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
تفسير فرات الكوفي - فرات بن إبراهيم الكوفي - الصفحة ١٧٩ - هود
٢٣١. وفي مجمع البيان نحوه مرسلا وأشار الحسكاني في الشواهد إليه قال - بعد درجه رواية عن ابن عباس -: وعن الباقر مثله.
وفي تفسير العياشي بسنده عن أبي حمزة عن أبي جعفر قال: الاقرار بنبوة محمد والائتمام بأمير المؤمنين هو خير مما يجمع هؤلاء في دنياهم.
وهذه الرواية كانت مكررة في (أ، ب) دون (ر).
وفي تفسير الميزان قال السيد العلامة الطباطبائي: وليس من البعيد أن يكون المراد بالفضل ما يبسطه الله من عطائه على عامة خلقه وبالرحمة خصوص ما يفيضه على المؤمنين فان رحمة السعادة الدينية إذا انضمت إلى النعمة العامة... كان المجموع منهما أحق بالفرح والسرور... ومن الممكن أن يتأيد ذلك (بدخول) باء السببية على كل منهما (وقد جمع بينهما ثانيا) للدلالة على استحقاق مجموعهما لان ينحصر فيه الفرح. ويمكن أن يكون بالفضل غير الرحمة من الأمور المذكورة في الآية السابقة أعني الموعظة وشفاء ما في الصدور والهدى، والمراد بالرحمة الرحمة بمعناها المذكور في الآية السابقة العطية الخاصة الإلهية التي هي سعادة الحياة في الدنيا والآخرة والمعنى على هذا أن ما تفضل الله به عليهم من الموعظة وشفاء ما في الصدور والهدى وما رحم المؤمنين به من الحياة الطيبة ذلك أحق أن يفرحوا به دون ما يجمعونه من المال. وربما تأيد هذا الوجه بقوله سبحانه (ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء حيث نسب زكاتهم إلى الفضل و الرحمة معا.. و.. يؤيد (ه) ما ورد في الرواية من تفسير الآية بالنبي وعلي أو بالقرآن والاختصاص به.. وذلك أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نعمة أنعم الله بها على العالمين بما جاء من الرسالة ومواد الهداية، و علي (عليه السلام) هو أول فاتح لباب الولاية وفعلية التحقق بنعمة الهداية فهو الرحمة. انتهى. أقول: وهذا هو الأنسب لسياق الآية المتقدمة.
وفي تفسير العياشي بسنده عن أبي حمزة عن أبي جعفر قال: الاقرار بنبوة محمد والائتمام بأمير المؤمنين هو خير مما يجمع هؤلاء في دنياهم.
وهذه الرواية كانت مكررة في (أ، ب) دون (ر).
وفي تفسير الميزان قال السيد العلامة الطباطبائي: وليس من البعيد أن يكون المراد بالفضل ما يبسطه الله من عطائه على عامة خلقه وبالرحمة خصوص ما يفيضه على المؤمنين فان رحمة السعادة الدينية إذا انضمت إلى النعمة العامة... كان المجموع منهما أحق بالفرح والسرور... ومن الممكن أن يتأيد ذلك (بدخول) باء السببية على كل منهما (وقد جمع بينهما ثانيا) للدلالة على استحقاق مجموعهما لان ينحصر فيه الفرح. ويمكن أن يكون بالفضل غير الرحمة من الأمور المذكورة في الآية السابقة أعني الموعظة وشفاء ما في الصدور والهدى، والمراد بالرحمة الرحمة بمعناها المذكور في الآية السابقة العطية الخاصة الإلهية التي هي سعادة الحياة في الدنيا والآخرة والمعنى على هذا أن ما تفضل الله به عليهم من الموعظة وشفاء ما في الصدور والهدى وما رحم المؤمنين به من الحياة الطيبة ذلك أحق أن يفرحوا به دون ما يجمعونه من المال. وربما تأيد هذا الوجه بقوله سبحانه (ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء حيث نسب زكاتهم إلى الفضل و الرحمة معا.. و.. يؤيد (ه) ما ورد في الرواية من تفسير الآية بالنبي وعلي أو بالقرآن والاختصاص به.. وذلك أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نعمة أنعم الله بها على العالمين بما جاء من الرسالة ومواد الهداية، و علي (عليه السلام) هو أول فاتح لباب الولاية وفعلية التحقق بنعمة الهداية فهو الرحمة. انتهى. أقول: وهذا هو الأنسب لسياق الآية المتقدمة.
(١٧٩)