حديث صحيح له طرق متعددة عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص وعلي بن أبي طالب، وأبي الجعد الضمري وواثلة بن الأسقع، والمقدام بن معدي كرب وأبي أمامة وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
أما حديث أبي سعيد الخدري، فأخرجه البخاري (٣ / ٦٣)، ومسلم (٢ / ٩٧٦)، والترمذي (٨ / ١٤٢)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (١ / ٤٥٢)، وأحمد (٣ / ٣٤، ٤٥، ٥١)، وأبو يعلى (٢ / ٣٣٨)، والحميدي (٢ / ٣٣٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (٤ / ٢٧٢)، وابن حبان في صحيحه (٣ / ٧١)، والطحاوي في مشكل الآثار (١ / ٢٤٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠ / ٨٢)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٢ / ٢٢١)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (١ / ٨٥)، والطبراني في المعجم الأوسط (٣ / ١٠٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١ / ١٩٥)، والواسطي في فضائل بيت المقدس (ص ٦) والبغوي في شرح السنة (٢ / ٣٣٦).
وغيرهم من طرق عن قزعة بن يحيى عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا.
ولفظ البخاري وغيره:
" لا تسافر المرأة مسيرة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم، ولا صوم في يومين: الفطر والأضحى، ولا صلاة بعد الصبح حتى
رفع المنارة
(١)
مسألتي التوسل والزيارة من المسائل التي شغلت الناس كثيرا
٥ ص
(٢)
الإشارة لإحدى رسائل المتشددين التي تهاجم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى
٦ ص
(٣)
المقصود من هذا التصنيف
٧ ص
(٤)
كلمة عن كتاب الصارم المنكي، وبيان حال صاحبه وتشدده وميله للتجسيم، وثناء الذهبي على الامام تقي الدين السبكي
٨ ص
(٥)
المقدمة الأولى في الكلام على التوسل
١٢ ص
(٦)
التوسل في اللغة، والإشارة إلى خطأ من قال: إن التوسل هو اتخاذ واسطة بين العبد وربه
١٢ ص
(٧)
- قال بالتوسل السلف، ومنهم الإمام أحمد بن حنبل كما نقل ابن تيمية ذلك عنهم
١٣ ص
(٨)
- قصر ابن تيمية التوسل على دعاء الحي فقط ومناقشته في دعواه
١٥ ص
(٩)
- متن حديث الأعمى يدل على التوسل بالذوات وهو ما صرح به عدد من الحفاظ وغيرهم
١٥ ص
(١٠)
- إيراد ابن تيمية إشكالا على حديث الأعمى ورد إشكاله بإلزام خطير
١٩ ص
(١١)
- الألباني يقول بجواز التوسل ويقصره على النبي (ص) وبيان خطئه في القصر
٢١ ص
(١٢)
دفع اعتراضات ابن تيمية على حديث توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما
٢٢ ص
(١٣)
- فهم الصحابة أن توسل عمر بالعباس كان توسلا بذاته وبدعائه معا
٢٦ ص
(١٤)
- الصحابة توسلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، منهم ابن عمر وبلال بن الحارث المزني، ودفع اعتراض للمعلق على فتح الباري
٢٧ ص
(١٥)
- توسل ابن عمر بالنبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري ودفع اعتراض واه عليه
٢٨ ص
(١٦)
- كلمة ضافية للعلامة محمد بن علي الشوكاني في جواز التوسل بالأنبياء والصالحين والرد على شبه المنكرين
٣٠ ص
(١٧)
- خطأ ابن تيمية في النقل عن العز بن عبد السلام. ت
٣٢ ص
(١٨)
- إرجاع الآلوسي للتوسل بالجاه إلى التوسل بالعمل وقوله بالجواز
٣٤ ص
(١٩)
- التوسل ليس من مباحث الإعتقاد
٣٥ ص
(٢٠)
- توجيه نظر القارئ إلى بعض الرسائل التي تثير الخلاف والفرقة والشقاق بين المسلمين
٤٠ ص
(٢١)
- رسالة " وقفات مع كتاب للدعاة فقط " وتعديه على الامام الشهيد حسن البنا
٤٠ ص
(٢٢)
- تناقض صالح الفوزان وتعصبه
٤١ ص
(٢٣)
- رسالة لأبي بكر الجزائري يكفر فيها قسطا وافرا من المسلمين
٤٥ ص
(٢٤)
- مغالطة لمحمد بن صالح العثيمين وردها
٤٦ ص
(٢٥)
المقدمة الثانية في الكلام على الزيادة
٤٩ ص
(٢٦)
- نصوص بعض الأئمة الفقهاء في استحباب زيارة القبر الشريف
٤٩ ص
(٢٧)
- الدليل من الكتاب على استحباب الزيارة، وبيان أن آية " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم... " الآية عامة لا تقتصر على حال الحياة
٥٥ ص
(٢٨)
- تحريف لمتعصب في نص كتاب الأذكار للامام النووي. ت
٥٦ ص
(٢٩)
- إيراد ابن عبد الهادي على الاستدلال بالآية المذكورة والرد عليه
٥٧ ص
(٣٠)
- اعتراض محمد بن صالح العثيمين على الاستدلال بالآية وبيان خطئه والرد عليه
٥٩ ص
(٣١)
الدليل من السنة على استحباب الزيارة
٦٥ ص
(٣٢)
القسم الأول في الأحاديث الواردة على مطلق الأمر بزيارة القبور
٦٥ ص
(٣٣)
لفظ الزيارة يقتضى الإنتقال وهو يكون بسفر وبغير سفر
٦٦ ص
(٣٤)
فائدة عن الحافظين العراقي وابن رجب الحنبلي في استحباب شد الرحل لزيارة إبراهيم الخليل عليه السلام.
٦٧ ص
(٣٥)
القسم الثاني في الأحاديث الدالة على استحباب زيارة القبر النبوي الشريف
٦٨ ص
(٣٦)
الاستدلال بالإجماع على استحباب زيارة القبر النبوي الشريف
٦٩ ص
(٣٧)
- حديث (لا تشد الرحال) لا يدل على منع سفر الزيارة
٧١ ص
(٣٨)
- منع ابن تيمية السفر لزيارة القبر النبوي الشريف وحكم العلماء على قوله بالبشاعة، وتعليق على المعلق على فتح الباري
٧٢ ص
(٣٩)
معنى حديث لا تشد الرحال
٧٣ ص
(٤٠)
- الوجه الأول
٧٤ ص
(٤١)
- إيقاظ
٧٦ ص
(٤٢)
- الوجه الثاني
٧٧ ص
(٤٣)
- إيقاظ
٧٩ ص
(٤٤)
- الوجه الثالث
٨٠ ص
(٤٥)
1 - (حديث) الاستسقاء برسول الله صلى الله عليه وسلم المخرج في صحيح البخاري
٨٦ ص
(٤٦)
2 - (حديث) إستسقاء عمر بالعباس رضي الله عنهما.
٨٨ ص
(٤٧)
- استسقى عمر بالعباس رضي الله عنهما لمكانته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقوية الأثر الوارد في ذلك خلافا لألباني
٨٩ ص
(٤٨)
3 - (حديث) الأعمى
٩٠ ص
(٤٩)
- تصحيح زيادة موقوفة في حديث الأعمى والرد على من ضعف هذه الزيادة الموقوفة
٩٤ ص
(٥٠)
- الدفاع عن شبيب بن سعيد الحبطي، الرد على الألباني ومن شايعه
٩٦ ص
(٥١)
- الألباني يخطئ في الرجال لأنه لا يرجع للأصول ويكتفي بكتاب واحد فقط ليعرف به حال الراوي
٩٨ ص
(٥٢)
- الرد على دعوى الألباني مخالفة شبيب بن سعيد الحبطي للثقات ثم دعواه الإختلاف عليه
١٠٥ ص
(٥٣)
- تصحيح زيادة حماد بن سلمة في حديث الأعمى
١٠٩ ص
(٥٤)
- الألباني يرد زيادة حماد بن سلمة في حديث الأعمى ثم يقبلها في مكان آخر لأنها تخالف هواه
١١١ ص
(٥٥)
4 - (حديث) دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أسد وفيه توسل بحق الأنبياء وهو حديث حسن
١١١ ص
(٥٦)
- تفصيل القول في قبول حديث روح بن صلاح
١١٢ ص
(٥٧)
- ادعاء الألباني وجود جرح مفسر في روح بن صلاح ثم تناقضه وحكمه على نفس الجرح بأنه غير مفسر في موضع آخر
١١٣ ص
(٥٨)
- كلام مضحك للألباني في رد توثيق ابن حبان والحاكم وتعقبه وبيان الموضع الذي تساهل فيه ابن حبان
١١٥ ص
(٥٩)
- الحاكم كان إمام زمانه في الحديث وقبول العلماء لتوثيقه، وذكر موضع التساهل المنسوب إليه، ونقل بعض ما تشدد فيه
١١٧ ص
(٦٠)
5 - (حديث) عرض الأعمال وهو حديث - صحيح وله طرق - لشيخنا الامام المحقق السيد عبد الله بن الصديق الغماري جزء سماه] نهاية الآمال في شرح وتصحيح حديث عرض الأعمال [
١٢٠ ص
(٦١)
- ذكر طرق الحديث وتفصيل الكلام عليها
١٢٠ ص
(٦٢)
- تقوية العراقي الحافظ لحديث عرض الأعمال
١٢٢ ص
(٦٣)
- تضعيف الألباني لحديث عرض الأعمال بسبيل لم يسبق إليه
١٢٣ ص
(٦٤)
- تضعيف الألباني لعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الثقة المحتج به في الصحيح وتفصيل الكلام عليه ورد ما جرح به وبيان ثقته وأنه جاوز القنطرة
١٢٤ ص
(٦٥)
- الألباني يبتر نصا للحافظ ابن حجر في التقريب. ت.
١٢٧ ص
(٦٦)
- الألباني يتلاعب تلاعبا معيبا فيسكت عن تقوية مرسل صحيح مع وجود أكثر من مقولة
١٢٨ ص
(٦٧)
6 - (حديث) " اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك " وبيان أنه حديث حسن ورد ما علل به
١٢٩ ص
(٦٨)
- ذكر خمسة من كبار الحفاط حكموا على الحديث بالصحة أو بالحسن
١٣٢ ص
(٦٩)
- تفصيل الكلام على توثيق فضيل بن مرزوق وبيان أنه وإن لم يكن في أعلى درجات الصحج فحديثه لا يقل عن درجة الحسن
١٣٢ ص
(٧٠)
- ضعف الألباني هذا الحديث بأمور منها تضعيفه لفضيل بن مرزوق ثم تناقض وحسن حديثه!!
١٤٠ ص
(٧١)
- تفصيل الكلام في عطية العوفي والإنفصال على تحسين حديثه
١٤٠ ص
(٧٢)
ذكر الجرح الذي جاء في عطية العوفي ورده على سبيل الإجمال
١٤٠ ص
(٧٣)
- جرح الأكثرون عطية العوفي بسبب روايتهم تدليسه تدليس الشيوخ وبيان أنه لم يصح عنه لاعتماده على حكاية اختلقها محمد بن السائب الكلبي الهالك، وقد تتابع بعض النقاد على اختبار رواية الكلبي التالف
١٤٢ ص
(٧٤)
- تنبه الحافظان بن رجب وأحمد ابن الصديق الغماري لهذه الرواية التالفة
١٤٤ ص
(٧٥)
- كلام متهافت للألباني ولبعض من يرددد صدى كلامه
١٤٤ ص
(٧٦)
- الرد على الألباني لقوله بسقوط عدالة عطية العوفي وإثبات عدالة عطية العوفي وإلزام المخالف بما يصعب التزامه
١٤٧ ص
(٧٧)
- (فصل) من تكلموا في عطية العوفي لتشيعه منهم الجوزجاني الناصبي، والنواصب مجروحون بالنص الصحيح
١٤٩ ص
(٧٨)
- خطأ للشيخ حماد الأنصاري في اعتباره أحد الرواة من النقاد، وعده التشيع جرحا
١٤٩ ص
(٧٩)
- رد جرح الساجي لعطية العوفي
١٥٠ ص
(٨٠)
- النص على عدالة عطية العوفي بكلام ابن سعد وقبول رواية المبتدع إذا كان ضابطا والإشارة لكتاب (فتح الملك العلى بصحة حديث باب مدينة العلم على) للحافظ أحمد بن الصديق الغماري
١٥١ ص
(٨١)
- السلام على آل البيت دأب المتقدمين، وذكر أمثلة على ذلك. ت
١٥١ ص
(٨٢)
- رد من تكلم في عطية العوفي بسبب شئ أنكر عليه والكلام على ما أنكر عليه بالتفصيل
١٥٢ ص
(٨٣)
- أنكر ابن عدي على عطية العوفي حديث " وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما " والصواب فيه مع عطية العوفي
١٥٤ ص
(٨٤)
- رد الجرح المبهم الذي جاء في عطية لتضافر الأئمة على توثيقه وبيان أن هذا الجرح المبهم من الجرح الخفيف الذي لا يضر
١٥٤ ص
(٨٥)
- النظر في كلام ابن عدي في عطية العوفي وتفصيل القول فيه
١٥٥ ص
(٨٦)
- (فصل) قد وثق عطية العوفي وعدله جماعة من الأئمة النقاد المعتمد قولهم في الجرح والتعديل منهم ابن سعد ورد كلام صاحب الكشف والتبيين الذي يحاول أن يلوي عنق النص لغرض عنده
١٥٦ ص
(٨٧)
- توثيق يحيى بن معين لعطية العوفي
١٥٨ ص
(٨٨)
- بيان تهافت صاحب الكشف والتبيين. ت
١٥٩ ص
(٨٩)
- ليس به بأس توثيق من ابن معين للراوي ودفع اعتراض صاحب الكشف والتبيين بأمثلة أتى بها وهى عليه دون أن يدري
١٦١ ص
(٩٠)
- النظر في خطأ للشيخ بشير السهسواني الهندي في فهمه لكلام يحيى بن معين في عطية العوفي
١٦٤ ص
(٩١)
- توثيق ابن شاهين وأبي بكر البزار وأبي حاتم الرازي ويحيي بن سعيد القطان وأبى عيسى الترمذي لعطية العوفي
١٦٥ ص
(٩٢)
- ذكر صاحب الكشف والتبيين أمثلة لتساهل الترمذي وهي عليه لا له والكلام عليها بالتفصيل وبيان قوة نقد الترمذي وإمامته في الحديث وأصوله
١٦٨ ص
(٩٣)
- أقوال غير محررة في عطية العوفي فلا يلتفت إليها لمخالفتها للواقع. ت
١٧٠ ص
(٩٤)
تحسين الحافظ ابن حجر لحديث عطيه العوفي وتطاول صاحب الكشف والتبيين على أمالي الأذكار التي عز مثلها من كبار الحفاظ. ت
١٧١ ص
(٩٥)
دفع العلة الثالثة التي علل بها حديث " اللهم إني أسألك بحق السائلين " وبيان أنها علة واهية لا تؤثر في قبول الحديث
١٧٢ ص
(٩٦)
تلاعب بغيض لصاحب الكشف والتبيين وكشفه
١٧٥ ص
(٩٧)
أغرب الألباني فادعى اضطرابا في الحديث ودفع اعتراضه
١٧٦ ص
(٩٨)
للحديث شاهد لا يفرح به وذكره
١٧٦ ص
(٩٩)
- تنبيه: ذكر العلامة الكوثري متابعة لعطية العوفي والصواب أنها لحديث آخر ومتابعة الألباني لوهم الكوثري، فأخطأ الألباني بتقليده الكوثري ثم أخطأ ثانية عند الكلام على الرجل فانظره فأنه مفيد
١٧٧ ص
(١٠٠)
7 - (حديث) " إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله إحبسوا " الحديث وبيان أنه حديث حسن الأسناد وقد عمل به بعض الأئمة منهم أحمد بن حنبل، وقال الطبراني: وقد جرب ذلك وحكاه النووي عن بعض شيوخه
١٧٩ ص
(١٠١)
- ذكر ثلاثة طرق يتقوى بها الحديث أحدها حسن الأسناد بمفرده
١٨٠ ص
(١٠٢)
- إعلال الألباني أحد طرقه وحكمه عليه بالوقف وبيان أن الرفع هو الصواب
١٨٢ ص
(١٠٣)
8 - (حديث) فيه الإستنصار بالصحابة رضي الله عنهم وهو صحيح الإسناد وفيه استحباب التوسل بذوات الصالحين
١٨٤ ص
(١٠٤)
9 - (حديث) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح بصعاليك المهاجرين. وهو ضعيف الإسناد
١٨٦ ص
(١٠٥)
10 - (حديث) " لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، ولكن أبكوا عليه إذا وليه غير أهله " والتزام أبي أيوب الأنصاري القبر الشريف، وبيان أنه حديث حسن
١٨٧ ص
(١٠٦)
- حاول الألباني تضعيف الحديث فأخطأ على الحافظ الهيثمي، وبيان منشأ خطأ الألباني ووجود متابعة للحديث لم يقف عليها
١٨٨ ص
(١٠٧)
11 - (حديث) فيه توسل بحق السائلين وبيان قوته في الضعف
١٨٩ ص
(١٠٨)
12 - (حديث) " إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي " وهو حديث ضعيف
١٩١ ص
(١٠٩)
13 - (حديث) توسل آدم عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبيان علته
١٩٢ ص
(١١٠)
- طريق آخر له. وهو لا يقوى الأول
١٩٦ ص
(١١١)
14 - (حديث) في حفظ القرآن الكريم وهو شديد الضعف
١٩٨ ص
(١١٢)
15 - (أثر) فتح الكوا والتوسل بالقبر النبوي الشريف وهو حسن الإسناد
٢٠٠ ص
(١١٣)
- محمد بن فضل السدوسي الملقب عارم ثقة والرد على من تكلم فيه
٢٠٠ ص
(١١٤)
- عجب من الألباني إذ ينقل ما يفيد تضعيف الرجل ويكتم ما يفيد تصحيح حديثه!! ولم يكتف بذلك بل تعدى على شيخنا عبد الله الغماري وبيان أن الصواب حليف شيخنا رحمه الله تعالى
٢٠٢ ص
(١١٥)
- عمرو بن مالك النكري ثقة وقد حسن له هذا الأثر المنذري والهيثمي فتعقبهما الألباني ثم تناقض ورد على نفسه ووثق عمرو بن مالك النكري في مكان آخر!!
٢٠٥ ص
(١١٦)
- خطأ بعضهم بين عمرو بن مالك النكري والراسبي وانطلاء هذا الخلط على ابن تيمية فحكم على هذا الأثر بما يناسب حال الراسبي
٢٠٥ ص
(١١٧)
- إثبات سماع ابن الجوزاء من عائشة رضي الله عنها
٢٠٦ ص
(١١٨)
16 - (أثر) مالك الدار في إتيان الصحابي للقبر الشريف وطلب الاستسقاء واقرار عمر بن الخطاب وهو أثر صحيح الإسناد صححه من الحفاظ ابن كثير وابن حجر
٢٠٧ ص
(١١٩)
ذكر ما علل به هذا الأثر
٢٠٨ ص
(١٢٠)
الإجابة عن تدليس الأعمش
٢٠٩ ص
(١٢١)
مالك الدار راوي هذا الأثر مخضرم عدل ثقة وفوق الثقة ولنا في ذلك مسالك أربعة
٢١٠ ص
(١٢٢)
المسلك الأول: مالك الدار وقول الحافظ الخليلي: تابعي قديم متفق عليه أثنى عليه التابعون
٢١٠ ص
(١٢٣)
المسلك الثاني: وهو اعتماد أئمة الصحابة له وتفصيل القول في قبول رواية المستور
٢١١ ص
(١٢٤)
المسلك الثالث: مالك الدار مخضرم له إدراك وبعضهم يذكره في الصحابة فلا يسأل عن مثله
٢١٣ ص
(١٢٥)
المسلك الرابع: الألباني يرد رواية مالك الدار لأنه لم يقف على توثيق التابعين له والذي نقله الخليلي، والزام الألباني بقبول روايته وبيان تناقضه وقبوله رواية من هو أقل شأنا منه
٢١٥ ص
(١٢٦)
التنبيه على أخطاء وقعت للآلباني في الكلام على مالك الدار
٢١٧ ص
(١٢٧)
تهافت حماد الأنصاري بقوله: كل ما سكت عنه ابن أبي حاتم فهو مجهول
٢١٨ ص
(١٢٨)
- دفع علة توهمها صاحب كتاب " هذه مفاهيمنا " وأخرى مشابهة لها عنه أيضا
٢٢٠ ص
(١٢٩)
17 - (حديث) " من زار قبري وجبت له شفاعتي) وهو حديث حسن
٢٢٤ ص
(١٣٠)
- الحديث إسناده حسن وقد صححه عبد الحق الأشبيلي وقد صححه أو حسنه السبكي في شفاء السقام والسيوطي وآخرون تأخروا عنه
٢٢٤ ص
(١٣١)
- الكلام على ما علل به هذا الحديث والكلام عليها على سبيل الإجمال
٢٢٤ ص
(١٣٢)
- تفصيل الكلام في قبول حديث موسى بن هلال العبدي
٢٢٦ ص
(١٣٣)
- رد ما قيل فيه من جهالة وتشدد ابن عبد الهادي
٢٢٦ ص
(١٣٤)
- ابن عبد الهادي يسوي بين موسى بن هلال وبعض التالفين وهذا ظلم بين للرجل. ت
٢٢٨ ص
(١٣٥)
- أحمد لا يروي إلا عن ثقة ومن شيوخه موسى بن هلال
٢٢٨ ص
(١٣٦)
- موسى بن هلال حديثه مقبول حتى عند العقيلي
٢٣٠ ص
(١٣٧)
إثبات رواية موسى بن هلال للحديث عن عبيد الله بن عمر وعن أخيه عبد الله العمري واعتراف الألباني بذلك
٢٣١ ص
(١٣٨)
- تهويل ابن عبد الهادي ونفيه رواية موسى بن هلال عن عبيد الله بن عمرو واغترار الألباني بكلامه والرد عليه مفصلا
٢٣٥ ص
(١٣٩)
الرد على من ادعى اضطراب موسى بن هلال العبدي
٢٣٨ ص
(١٤٠)
- تفرد مقبول الحديث مع عدم المخالف يلزم منه قبول روايته
٢٣٩ ص
(١٤١)
موسى بن هلال لم ينفرد بالحديث بل له متابع
٢٤٠ ص
(١٤٢)
تقعقع ابن عبد الهادي رحمه الله تعالى فأخذ يضعف المتابعة، والرد عليه
٢٤٢ ص
(١٤٣)
الكلام على حديثين لمسلمة بن سالم الجهني
٢٤٤ ص
(١٤٤)
تفصيل الكلام في عبد الله بن عمر العمري، وبيان أنه حسن الحديث، وقد وثقه عدد من الأئمة وأن حديثه مقبول في نافع خاصة وهو هنا يروى عنه وبيان تناقض ابن عبد الهادي في العمري المكبر
٢٤٥ ص
(١٤٥)
ذكر جرح ابن عبد الهادي للعمري المكبر
٢٤٦ ص
(١٤٦)
ابن حبان من المتشددين في الجرح
٢٤٨ ص
(١٤٧)
مستند ابن حبان في جرح عبد الله بن عمر العمرى ثلاثة أحاديث ذكرها والجواب عليها
٢٤٩ ص
(١٤٨)
- بيان أن أحمد بن حنبل قال عن العمري: صالح قد روى عنه الناس لا بأس به، وأن تلينه فبالنسبة لأخيه الحافظ الثقة عبيد الله فالتليين توثيق نسبي عند أهل التحقيق
٢٥٠ ص
(١٤٩)
- توثيق يحيى بن معين للعمري المكبر
٢٥٤ ص
(١٥٠)
- ابن عبد الهادي يذكر الجرح ويسكت عن التعديل، وذكر جماعة وثقوا العجلي لم يذكرهم ابن عبد الهادي منهم أحمد بن صالح المصري والعجلي وابن شاهين والخليلي وكان ابن مهدي يحدث عنه وحسن له أبو يعلي الموصلي ويعقوب بن شيبة والترمذي وابن السكن، وقال الذهبي: صدوق حسن الحديث وأقتصر على عبارات التوثيق في الكاشف وفي الديوان، وأدخله في كتابه من تكلم فيه وهو موثق، وقال السخاوي: صالح الحديث
٢٥٥ ص
(١٥١)
- إذا سلمنا بتضعيف العمري فحديثه مقبول عن نافع وهو هنا يروي عنه
٢٥٨ ص
(١٥٢)
- ابن عبد الهادي يتشدد جدا في العمري ويضعفه ثم تراه يقوى حاله وينقل ما يفيد توثيقه في التنقيح
٢٥٨ ص
(١٥٣)
18 - (حديث) " من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي " وهو حديث مشبه بالحسن
٢٥٩ ص
(١٥٤)
الكلام في محمد بن يحيى المأربي، وخلاصته أنه لين الحديث كما قال الحافظ في التقريب
٢٥٩ ص
(١٥٥)
- تشدد ابن عبد الهادي في المأربي
٢٦٢ ص
(١٥٦)
19 - (حديث) " من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة " وهو حديث شبه بالحسن أيضا
٢٦٣ ص
(١٥٧)
20 - (حديث) " من أتى المدينة زائرا وجبت له شفاعتي " وهو حديث ضعيف الأسناد فقط، فمن مجانبة الصواب قول ابن عبد الهادي: إنه باطل ثم تقليد الألباني له
٢٦٥ ص
(١٥٨)
21 - (حديث) " من زارني بعد موتى فكأنما زارني في حياتي " الحديث وهو حديث ضعيف، وذكر تشدد ابن عبد الهادي والرد على من حكم على هذا الحديث بالكذب وتقليد الألباني له
٢٦٧ ص
(١٥٩)
22 - (حديث) " من زار قبري - أو قال من زارني - كنت له شفيعا " الحديث وهو حديث ضعيف الإسناد فقط وعجب من ابن عبد الهادي بتكلمه في الحافظ الكبير أبي داود الطيالسي
٢٧١ ص
(١٦٠)
23 - (حديث) " من حج فزار قبري بعد موتى كان كمن زارني في حياتي " وهو حديث ضعيف بل أضعف من غيره
٢٧٣ ص
(١٦١)
24 - (حديث) " من حج حجة الإسلام وزار قبري وغزا غزوة وصلى في بيت المقدس، لم يسأله الله عما افترضه عليه " ضعفه شديد جدا وبعضهم حكم عليه بالوضع، وفي المتن نكارة
٢٧٦ ص
(١٦٢)
25 - (حديث) " من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني " حكم عليه ابن الجوزي بالوضع ووافقه جماعة من الحفاظ
٢٧٨ ص
(١٦٣)
26 - (حديث) " من زار قبري حلت له شفاعتي " وهو حديث ضعيف جدا
٢٨٠ ص
(١٦٤)
27 - (حديث) من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حي وفي إسناده كذاب
٢٨١ ص
(١٦٥)
28 - (حديث) من زارني ميتا فكأنما زارني حيا " وهو من رواية سمعان بن مهدي عن أنس وهي نسخة من النسخ الموضوعة
٢٨١ ص
(١٦٦)
29 - (حديث) " رحم الله من زارني وزمام ناقته بيده " وهو مما لا أصل له
٢٨٢ ص
(١٦٧)
30 - (حديث) " من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة " وهو حديث موضوع ولا إسناده له
٢٨٢ ص
(١٦٨)
31 - (حديث) " من صلى على عند قبري سمعته، ومن صلى على نائيا أبلغته " وهو حديث جيد الإسناد كما قال الحافظ ابن حجر
٢٨٣ ص
(١٦٩)
- صرح ابن تيمية بصحة معنى الحديث بينما ضعفه لظنه تفرد محمد بن مروان السدى به وعدم وقوفه على الطريق التي جودها الحافظ ابن حجر
٢٨٤ ص
(١٧٠)
ابن عبد الهادي ذهب إلى أقصى درجات التشدد فحكم على طريق السدي التالف بأنه محفوظ والطريق الذي جوده الحافظ بأنه منكر!!
٢٨٥ ص
(١٧١)
32 - (حديث) " ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه " وهو حديث حسن، وقد شغب ابن عبد الهادي على أحد رواته بما لا طائل وراءه
٢٨٦ ص
(١٧٢)
33 - (حديث) مجيء عيسى بن مريم عليه السلام القبر الشريف للسلام ورد النبي صلى الله عليه وسلم عليه وهو حديث حسن
٢٨٧ ص
(١٧٣)
34 - (حديث) " لا تشد الرحال " وتخريجه من عشر طرق
٢٨٧ ص
(١٧٤)
- الكلام على زيادة شهر بن حوشب التي في المسند ونصها " لا تشد رحال المطي إلى مسجد.. الحديث " وتقرير قبولها ورد محاولة الألباني ردها وما أعقب ذلك من بيان ما في كلامه من نظر
٢٩٠ ص
(١٧٥)
- نهاية الكتاب
٣٠١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
رفع المنارة - محمود سعيد ممدوح - الصفحة ٢٩٣ - - الكلام على زيادة شهر بن حوشب التي في المسند ونصها ' لا تشد رحال المطي إلى مسجد.. الحديث ' وتقرير قبولها ورد محاولة الألباني ردها وما أعقب ذلك من بيان ما في كلامه من نظر
(٢٩٣)