إرواء الغليل
(١)
فصل في تخريج أحاديث صلاة المسافر وأن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه داموا على القصر
٣ ص
(٢)
حديث " إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معاصيه "
٩ ص
(٣)
شواهد هذا الحديث
١٠ ص
(٤)
انكار شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب " الإيمان " لبعض ألفاظ الحديث، وتوضيح ذلك
١٢ ص
(٥)
مسافة القصر، والفطر
١٥ ص
(٦)
مدة القصر
١٦ ص
(٧)
حديث كان صلى الله عليه وسلم يقصر إذا ارتحل
١٩ ص
(٨)
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الظهر أربعا بالمدينة، والعصر بذي الحليفة ركعتين
٢٠ ص
(٩)
حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن المسافر يتم إذا أتم بمقيم..
٢١ ص
(١٠)
حديث حجة النبي صلى الله عليه وسلم رواية جابر
٢٢ ص
(١١)
إقامة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة 19 يوما يقصر
٢٤ ص
(١٢)
فصل في الجمع
٢٨ ص
(١٣)
جمع الرسول صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر
٣٤ ص
(١٤)
الجمع بين المغرب والعشاء في المطر
٣٩ ص
(١٥)
فائدة في ترجمة أحمد بن سليمان النجاد الحنبلي صاحب المسند، والسنن
٤٠ ص
(١٦)
فصل في صلاة الخوف
٤٢ ص
(١٧)
تنبيه في الرد على العلماء الذين ذهبوا إلى أن صلاة الخوف لا تشرع بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
٤٥ ص
(١٨)
الصلاة بالإيماء
٤٧ ص
(١٩)
باب صلاة الجمعة
٥٠ ص
(٢٠)
الجماعة حق واجب على كل مسلم إلا: العبد، والمرأة، والصبي، والمريض
٥٤ ص
(٢١)
الجمعة على من سمع النداء
٥٨ ص
(٢٢)
عدم صلاته صلى الله عليه وسلم الجمعة في الحج
٦٠ ص
(٢٣)
صلاة الجمعة قبل الزوال (نصف النهار)
٦١ ص
(٢٤)
صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعاوية وابن مسعود الجمعة ضحى
٦٣ ص
(٢٥)
كتاب النبي إلى مصعب بن عمير لإقامة الجمعة في المدينة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
٦٨ ص
(٢٦)
العدد في إقامة الجمعة
٦٩ ص
(٢٧)
كذب عبد العزيز القرشي
٦٩ ص
(٢٨)
كان صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين
٧٠ ص
(٢٩)
أقرت الجمعة ركعتين من أجل الخطبة
٧٢ ص
(٣٠)
كان يخطب قائما على منبره
٧٤ ص
(٣١)
خطب صلى الله عليه وسلم على سيف أو عصا
٧٨ ص
(٣٢)
كان صلى الله عليه وسلم يفصل بين الخطبتين بجلوس
٧٩ ص
(٣٣)
إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب أنصت فقد لغوت
٨٠ ص
(٣٤)
لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلا جمعة واحدة
٨١ ص
(٣٥)
من أدركه ركعة من الجمعة أو غيرها فقد أدرك الصلاة
٨١ ص
(٣٦)
الصلاة أربع ركعات بعد الجمعة
٩٢ ص
(٣٧)
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
٩٣ ص
(٣٨)
قراءة (ألم) السجدة في فجر يوم الجمعة
٩٥ ص
(٣٩)
باب صلاة العيدين
٩٦ ص
(٤٠)
التخيير في حضور الخطبة
٩٦ ص
(٤١)
كان صلى الله عليه وسلم يخرج في الفطر والأضحى إلى المصلى
٩٨ ص
(٤٢)
لم يكن يصلي قبل العيد أو بعده
٩٨ ص
(٤٣)
كان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه يصلون العيد بعد ارتفاع الشمس
١٠٠ ص
(٤٤)
تنبيه عن عزو حديث لأحمد وليس فيه
١٠١ ص
(٤٥)
تعجيل الأضحى وتأخير الفطر
١٠٢ ص
(٤٦)
صلاة العيد في اليوم الثاني لمن فاتته في اليوم الأول
١٠٢ ص
(٤٧)
كان صلى الله عليه وسلم أول ما يبدأ به الصلاة
١٠٣ ص
(٤٨)
السنة ان تأتي العيد ماشيا
١٠٣ ص
(٤٩)
كان صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى المصلى خالف الطريق
١٠٤ ص
(٥٠)
تنبيه في عزو الحديث لصحيح مسلم وليس فيه
١٠٥ ص
(٥١)
صلاة العيد ركعتان
١٠٥ ص
(٥٢)
عدد التكبير في الفطر والأضحى
١٠٦ ص
(٥٣)
رفع اليدين عند كل تكبيره في الجنازة والعيد
١١٢ ص
(٥٤)
رفع اليدين مع التكبير
١١٣ ص
(٥٥)
(تنبيه) في عدد دلالة الحديث على الرفع في التكبيرات الزوائد
١١٤ ص
(٥٦)
ما يقوله بعد التكبيرات العيد
١١٤ ص
(٥٧)
الجهر بالقراءة في العيدين والاستسقاء
١١٥ ص
(٥٨)
كان يقرأ في العيدين ب‍ (سبح اسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية)
١١٦ ص
(٥٩)
كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يصلون العيدين قبل الخطبة
١١٨ ص
(٦٠)
قيامه صلى الله عليه وسلم متوكئا على بلال
١١٩ ص
(٦١)
كان صلى الله عليه وسلم يكبر بين أضعاف الخطبة في العيدين
١٢٠ ص
(٦٢)
كان ابن عمر يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى
١٢١ ص
(٦٣)
كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس
١٢٤ ص
(٦٤)
كان صلى الله عليه وسلم يكبر يوم عرفة وأيام التشريق
١٢٤ ص
(٦٥)
باب صلاة الكسوف
١٢٦ ص
(٦٦)
للمؤلف الألباني جزء خاص عن صلاة الكسوف
١٢٨ ص
(٦٧)
النداء لها ب‍ " الصلاة جامعة "
١٢٨ ص
(٦٨)
صلاها النبي صلى الله عليه وسلم ست ركعات بأربع سجدات
١٢٩ ص
(٦٩)
تضعيف حديث القراءة ففيها بالسور الطوال
١٣٠ ص
(٧٠)
الثابت كما هو عند ابن القيم أنها ركوعان في كل ركعة من الركعتين
١٣٢ ص
(٧١)
الدعاء عند الكسوف قياما
١٣٢ ص
(٧٢)
باب صلاة الاستسقاء
١٣٣ ص
(٧٣)
التوجه إلى القبلة بالدعاء
١٣٣ ص
(٧٤)
يصليها كما يصلي العيدين
١٣٣ ص
(٧٥)
ضعف حديث التكبير سبعا فيها
١٣٥ ص
(٧٦)
الخروج لها متذللا متواضعا
١٣٦ ص
(٧٧)
توسل عمر بالعباس، ومعاوية رضي الله عنهم بيزيد بن الأسود
١٣٨ ص
(٧٨)
رفع اليدين في الدعاء
١٤١ ص
(٧٩)
تحويل الرداء
١٤٢ ص
(٨٠)
محبة الله للملحين بالدعاء
١٤٣ ص
(٨١)
مطرنا بفضل الله
١٤٤ ص
(٨٢)
كتاب الجنائز
١٤٥ ص
(٨٣)
النهى عن تمني الموت
١٤٦ ص
(٨٤)
التمني للموت عند الفتنة
١٤٧ ص
(٨٥)
الأمر باتباع الجنائز
١٤٨ ص
(٨٦)
من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة
١٤٩ ص
(٨٧)
ضعف حديث قراءة (يس) على الأموات
١٥٠ ص
(٨٨)
التوجه إلى القبلة
١٥٢ ص
(٨٩)
أوهام بعض العلماء والناسخين في العزو
١٥٣ ص
(٩٠)
البيت الحرام قبلة المسلمين أحياء وأمواتا
١٥٤ ص
(٩١)
الكبائر
١٥٥ ص
(٩٢)
تقبيل أبى بكر للنبي
١٥٦ ص
(٩٣)
تقبيل النبي عثمان بن مظعون وهو ميت
١٥٧ ص
(٩٤)
قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: " لو مت قبلي لغسلتك "
١٦٠ ص
(٩٥)
تغسيل علي لفاطمة رضي الله عنهما
١٦٢ ص
(٩٦)
البدء بالميامن
١٦٣ ص
(٩٧)
دفن شهداء أحد في دمائهم
١٦٣ ص
(٩٨)
تغسيل النبي لسعد بن معاذ
١٦٦ ص
(٩٩)
تغسيل الملائكة لحنظلة بن الراهب
١٦٧ ص
(١٠٠)
الأمر بدفن الشهداء بجراحهم
١٦٨ ص
(١٠١)
الصلاة على السقط
١٦٩ ص
(١٠٢)
قول علي للنبي صلى الله عليه وسلم: عمك الضال قد مات
١٧٠ ص
(١٠٣)
دفن الكافر
١٧٠ ص
(١٠٤)
تكفين الميت في ثوبيه
١٧١ ص
(١٠٥)
كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض
١٧٢ ص
(١٠٦)
أكفان أم كلثوم ابنة النبي صلى الله عليه وسلم
١٧٣ ص
(١٠٧)
أمره صلى الله عليه وسلم بالصلاة على الغلام اليهودي حين مات مسلما
١٧٥ ص
(١٠٨)
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي
١٧٧ ص
(١٠٩)
قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة
١٧٨ ص
(١١٠)
اخلاص الدعاء للميت
١٧٩ ص
(١١١)
تحليل صلاة الجنازة التسليم
١٨٠ ص
(١١٢)
الصلاة على القبر
١٨٣ ص
(١١٣)
الصلاة على الميت بعد شهر
١٨٦ ص
(١١٤)
المشي أمام الجنازة
١٨٦ ص
(١١٥)
الراكب خلف الجنازة
١٩٢ ص
(١١٦)
القيام للجنازة
١٩٢ ص
(١١٧)
لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار
١٩٣ ص
(١١٨)
الأمر بتوسيع القبور
١٩٤ ص
(١١٩)
قول: " بسم الله وعلى ملة رسول الله "
١٩٧ ص
(١٢٠)
التلقين
٢٠٣ ص
(١٢١)
تلقين الأموات: لا إله إلا الله
٢٠٥ ص
(١٢٢)
رش الماء على القبر
٢٠٥ ص
(١٢٣)
رفع القبر عن الأرض مقدار شبر
٢٠٧ ص
(١٢٤)
النهى عن تجصيص القبر والبناء والقعود عليه
٢٠٧ ص
(١٢٥)
الأمر بطمس التماثيل وتسوية القبور بالأرض
٢٠٩ ص
(١٢٦)
النهي عن المشي بين القبور بالنعال
٢١١ ص
(١٢٧)
لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج
٢١١ ص
(١٢٨)
تساهل الإمام الترمذي والعلامة أحمد شاكر في التصحيح
٢١٢ ص
(١٢٩)
الدفن في البقيع
٢١٣ ص
(١٣٠)
كسر عظم الميت
٢١٣ ص
(١٣١)
بحث في التعزية
٢١٧ ص
(١٣٢)
النهى عن النوح
٢٢١ ص
(١٣٣)
لعن النائحة والمستمعة
٢٢٢ ص
(١٣٤)
ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعى بدعوى الجاهلية
٢٢٣ ص
(١٣٥)
الإذن بزيارة القبور
٢٢٣ ص
(١٣٦)
النهى عن شد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد
٢٢٦ ص
(١٣٧)
زيارة عائشة قبر أخيها عبد الرحمن
٢٣٣ ص
(١٣٨)
رثاء مالك بن نويرة
٢٣٤ ص
(١٣٩)
ما يقول زائر القبور
٢٣٥ ص
(١٤٠)
أحاديث إفشاء السلام
٢٣٧ ص
(١٤١)
يكفي أن يسلم أو يرد الواحد عن الجماعة
٢٤٢ ص
(١٤٢)
كتاب الزكاة
٢٤٨ ص
(١٤٣)
ليس في مال المكاتب زكاة
٢٥١ ص
(١٤٤)
لا زكاة يحول الحول
٢٥٤ ص
(١٤٥)
أموال الأيتام
٢٥٨ ص
(١٤٦)
قضاء الدين قبل إخراج الزكاة
٢٦٠ ص
(١٤٧)
دين الله أحق بالوفاء
٢٦١ ص
(١٤٨)
باب زكاة السائمة
٢٦٣ ص
(١٤٩)
زكاة الإبل
٢٦٣ ص
(١٥٠)
في كل أربعين من الغنم شاة
٢٦٤ ص
(١٥١)
ما نقص عن أربعين
٢٦٧ ص
(١٥٢)
تفصيل زكاة الإبل
٢٦٧ ص
(١٥٣)
زكاة البقر
٢٦٨ ص
(١٥٤)
فصل في الخلطة
٢٧٣ ص
(١٥٥)
النصاب ما زاد على خمسة أوسق
٢٧٥ ص
(١٥٦)
ليس على الخضروات زكاة
٢٧٦ ص
(١٥٧)
مقدار الوسق
٢٨٠ ص
(١٥٨)
خرص النخل
٢٨٠ ص
(١٥٩)
فيما سقت السماء العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر
٢٨٢ ص
(١٦٠)
الربا وأنها الذل والصغار
٢٨٣ ص
(١٦١)
زكاة العسل
٢٨٤ ص
(١٦٢)
الركاز
٢٨٧ ص
(١٦٣)
زكاة الأثمان
٢٨٩ ص
(١٦٤)
زكاة الدراهم والذهب والفضة
٢٩٢ ص
(١٦٥)
بطلان حديث: " ليس في الحلي زكاة "
٢٩٤ ص
(١٦٦)
التنبيه على بعض الأوهام
٢٩٧ ص
(١٦٧)
اتخاذه صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق
٢٩٧ ص
(١٦٨)
كان صلى الله عليه وسلم يختتم في يساره ويمينه ومناقشة من زعم عدم تختمه باليمين
٢٩٨ ص
(١٦٩)
تضعيف الإمام أحمد محمول على حديث معلول
٣٠٤ ص
(١٧٠)
كانت قبيعة سيف رسول الله فضة
٣٠٥ ص
(١٧١)
تحلية السيوف بالذهب
٣٠٦ ص
(١٧٢)
اتخاذ أنف من ذهب
٣٠٨ ص
(١٧٣)
حديث التختم بالعقيق موضوع
٣٠٩ ص
(١٧٤)
ضعف أحاديث ما أعد للبيع
٣١٠ ص
(١٧٥)
باب زكاة الفطر
٣١٤ ص
(١٧٦)
إبدأ بنفسك
٣١٥ ص
(١٧٧)
صدقة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد
٣١٩ ص
(١٧٨)
بر الوالدة
٣٢١ ص
(١٧٩)
حديث أنت ومالك لأبيك
٣٢٣ ص
(١٨٠)
أحاديث بر الوالدين وشعر الأعرابي يشكو ابنه
٣٢٤ ص
(١٨١)
زكاة الفطر عمن جرت عليه نفقتك
٣٣٠ ص
(١٨٢)
الصدقة عن الجنين
٣٣٠ ص
(١٨٣)
أداء زكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة
٣٣١ ص
(١٨٤)
إعطاؤها قبل الفطر بيوم أو يومين للجباة الذين ينصبهم الإمام
٣٣٥ ص
(١٨٥)
زكاة الفطر: صاع من طعام أو شعير أو تمر أو زبيب أو أقط
٣٣٦ ص
(١٨٦)
هل يتولى الرجل تفريق زكاته؟
٣٤٢ ص
(١٨٧)
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لمن كان يأتيه بالصدقة
٣٤٤ ص
(١٨٨)
الصدقة تؤخذ من الأغنياء وترد على الفقراء
٣٤٥ ص
(١٨٩)
تعجيل إخراج الصدقة وأخذها صلى الله عليه وسلم من عمه العباس قبل سنتين
٣٤٥ ص
(١٩٠)
باب أهل الزكاة
٣٥٣ ص
(١٩١)
الاستعاذة من الفقر
٣٥٣ ص
(١٩٢)
بعث السعاة على الصدقة وإعطاؤهم عمالتهم
٣٦٣ ص
(١٩٣)
قسمة الذهيبة وتألف النبي صلى الله عليه وسلم الأعراب
٣٦٨ ص
(١٩٤)
قول ابن عباس في المؤلفة قلوبهم
٣٦٩ ص
(١٩٥)
اعطاء أبى بكر عدي بن حاتم والزبرقان بن بدر
٣٦٩ ص
(١٩٦)
من تحل له المسألة
٣٧٠ ص
(١٩٧)
لمن تحل الصدقة من الناس
٣٧٧ ص
(١٩٨)
اخراج الزكاة
٣٧٩ ص
(١٩٩)
زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم
٣٨٥ ص
(٢٠٠)
الصدقة لا تنبغي لآل محمد
٣٨٦ ص
(٢٠١)
الصدقة على ذي الرحم صدقة وصلة
٣٨٧ ص
(٢٠٢)
الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء
٣٨٨ ص
(٢٠٣)
الصدقة من الكسب الطيب تربى لصاحبها
٣٩٣ ص
(٢٠٤)
سبعة يظلهم الله في ظله، منهم المتصدق بالخفية
٣٩٥ ص
(٢٠٥)
حديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس
٣٩٦ ص
(٢٠٦)
الصدقة في رمضان أفضل
٣٩٧ ص
(٢٠٧)
الأيام العشر من الأضحى أحب أيام العمل الصالح إلى الله
٣٩٧ ص
(٢٠٨)
الوصية بالجار
٤٠٠ ص
(٢٠٩)
أفضل الصدقة على ذي الرحمن الكاشح
٤٠٤ ص
(٢١٠)
كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت
٤٠٦ ص
(٢١١)
لا ضرر ولا ضرار
٤٠٨ ص
(٢١٢)
أفضل الصدقة جهد من مقل إلى فقير في السر
٤١٤ ص
(٢١٣)
رواية أبى داوود: خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى
٤١٥ ص
(٢١٤)
قوله صلى الله عليه وسلم: لا تدع ورثتك عالة
٤١٦ ص
(٢١٥)
المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
٤١٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص

إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج ٣ - الصفحة ٢٣٦ - ما يقول زائر القبور

أخرجه مسلم (٣ / ٦٤ - ٦٥) والنسائي (١ / ٢٨٧) وابن ماجة (١٥٤٧) وابن أبي شيبة (٤ / ١٣٨) وابن السني (٥٨٢) وأحمد (٥ / ٣٥٣، ٣٥٩ - ٣٦٠) والسياق له وهو أتم. وإسناده صحيح على شرط مسلم.
٣ - وفي الباب عن عائشة قالت:
(كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كلما كان ليلتها من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الفرقد ".
أخرجه مسلم (٣ / ٦٣) واللفظ له، والنسائي وابن السني وأحمد (٦ / ١٨٠) إلا أنهم قالوا: " وإنا وإياكم وما توعدون غدا مؤجلون ". ولفظ النسائي: (وإنا وإياكم متواعدون غدا مؤجلون "، ولفظ ابن السني وأحمد " وأحمد (وإنا وإياكم وما توعدون غدا مؤجلون " وهذا الاختلاف إنما هو في نقدي من راويه شريك بن أبي نمر، فإن فيه ضعفا، وهو الذي ذكر في حديث المعراج أنه كان مناما، وزاد فيه غير ذلك مما لا يتابع عليه كما حققته في التعليق على (شرح العقيدة الطحاوية "، وزاد ابن السني آخره:
(يستنفر لهم مرتين أو ثلاثا).
وفي رواية عنها، في حديث لها قالت:
" قلت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنما إن شاء الله بكم لاحقون).
أخرجه مسلم (٣ / ٦٤) والنسائي (١ / ٢٨٦ - ٢٨٧) وأحمد وله طريق أخرى (٦ / ٢٢١) عنها نحوه وزيادة:
(٢٣٦)