فأتيت أبا هريرة - رضي الله عنه - فقلت: يا أبا هريرة بلغني عنك حديث، فحججت العام، ولم أكن أريد الحج إلا لألقاك.
قال: فما هو؟
قلت: «إن الله - عز وجل - ليكتب لعبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة». فقال أبو هريرة - رضي الله تعالى عنه - ليس هكذا، ولم يحفظ الذي حدثك.
قال أبو عثمان: فظننت أن الحديث قد سقط.
قال: إنما قلت: «إن الله ليعطي عبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألفي ألف حسنة».
ثم قال: أوليس في كتاب الله تعالى ذلك.
قلت: كيف؟
قال: «لأن الله تعالى يقول: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيره)، والكثيرة عند الله - عز وجل - أكثر من ألفي ألف، وألفي ألف».
مجلس في حديث جابر
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
التعريف بالمصنف
٧ ص
(٣)
اسمه ونسبه
٧ ص
(٤)
مولده ونشأته
٧ ص
(٥)
شيوخه
٧ ص
(٦)
تلاميذه
١٠ ص
(٧)
ثناء العلماء عليه
١٠ ص
(٨)
أخلاقه وصفاته
١١ ص
(٩)
آثاره العلمية
١٢ ص
(١٠)
وفاته
١٣ ص
(١١)
وصف النسخ المعتمدة في التحقيق
١٥ ص
(١٢)
إثبات نسبة الكتاب وعملي في التحقيق
١٦ ص
(١٣)
نماذج من النسخ المعتمدة في التحقيق
١٨ ص
(١٤)
النص المحقق
٢٥ ص
(١٥)
السماعات
٤٨ ص
مجلس في حديث جابر - القيسي - الصفحة ٤٩
(٤٩)