موارد الظمآن
(١)
- تمهيد موجز
٤ ص
(٢)
- مقدمة تحقيق ((صحيح ابن حبان))
٨ ص
(٣)
- ترجمة الإمام ابن حبان
١٥ ص
(٤)
- التعريف به وببيئته
١٥ ص
(٥)
- أسباب خروجه من بلده
١٧ ص
(٦)
- شيوخه في هذه الرحلة و نتائجها
٢١ ص
(٧)
- تآليف ابن حبان
٢٥ ص
(٨)
- موقفه مما جمع
٣٢ ص
(٩)
- صحيح ابن حبان
٣٤ ص
(١٠)
- شروط ابن حبان و موقف العلماء منها
٣٥ ص
(١١)
- ترتيبه و موقف العلماء منه
٣٧ ص
(١٢)
- كيف استقبل هذا الترتيب و ماذا قال العلماء فيه
٤٠ ص
(١٣)
- أقوال العلماء في ابن حبان و مصنفاته
٤٣ ص
(١٤)
- آراء العلماء في هذا الصحيح و مناقشتها
٤٦ ص
(١٥)
- قيمة هذا الصحيح
٥٢ ص
(١٦)
- نهاية المطاف
٥٤ ص
(١٧)
- عملنا في هذا الكتاب أي: صحيح ابن حبان
٥٧ ص
(١٨)
- المصنف و الكتاب أي: الحافظ الهيثمي و موارد الظمآن
٦٠ ص
(١٩)
- وصف النسخ المعتمدة في تحقيق موارد الظمآن
٧٣ ص
(٢٠)
- عملنا في موارد الظمآن
٧٦ ص
(٢١)
- صور المخطوطات المعتمدة في التحقيق
٧٨ ص
(٢٢)
- مقدمة الحافظ الهيثمي لموارد الظمآن
٧٨ ص
(٢٣)
كتاب الإيمان - باب: فيمن شهد أن لا إله إلا الله
٨٧ ص
(٢٤)
- باب ما يحرم دم العبد
١٠٠ ص
(٢٥)
- باب بيعة النساء
١٠٥ ص
(٢٦)
- باب في قواعد الدين
١٠٧ ص
(٢٧)
- باب في الإسلام و الإيمان
١١٧ ص
(٢٨)
- باب في الموجبتين و منازل الناس في الدنيا و الآخرة
١٢٤ ص
(٢٩)
- باب ما جاء في الوحي و الإسراء
١٢٦ ص
(٣٠)
- باب في الرؤية
١٣٣ ص
(٣١)
- باب إن الملك له لمة و للشيطان لمة
١٣٤ ص
(٣٢)
- باب ما جاء في الوسوسة
١٣٥ ص
(٣٣)
- باب فيما يخالف كمال الإيمان
١٣٩ ص
(٣٤)
- باب ما جاء في الكبر
١٣٩ ص
(٣٥)
- باب في الكبائر
١٤٠ ص
(٣٦)
- باب المراء في القرآن
١٤٧ ص
(٣٧)
- باب فيمن أكفر مسلما "
١٤٨ ص
(٣٨)
- باب ما جاء في النفاق
١٤٩ ص
(٣٩)
- باب في إبليس و جنوده
١٥١ ص
(٤٠)
- باب في أهل الجاهلية
١٥٢ ص
(٤١)
كتاب العلم - باب فيما بثه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٥٧ ص
(٤٢)
- باب رواية الحديث لمن فهمه و من لا يفهمه
١٥٨ ص
(٤٣)
- باب طلب العلم و الرحلة فيه
١٦٢ ص
(٤٤)
- باب الخير عادة
١٦٧ ص
(٤٥)
- باب في المجالس
١٦٨ ص
(٤٦)
- باب فيمن علم علما "
١٦٩ ص
(٤٧)
- باب فيمن لا يشبع من العلم و يجمع العلم
١٧٠ ص
(٤٨)
- باب فيمن له رغبة في العلم
١٧٢ ص
(٤٩)
- باب في النية في طلب العلم
١٧٣ ص
(٥٠)
- باب جدال المنافق
١٧٥ ص
(٥١)
- باب معرفة أهل الحديث بصحته و ضعفه
١٧٦ ص
(٥٢)
- باب النهي عن كثرة السؤال لغير فائدة
١٧٧ ص
(٥٣)
- باب السؤال للفائدة
١٧٨ ص
(٥٤)
- باب فيمن كتم علما "
١٨٤ ص
(٥٥)
- باب اتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم
١٨٥ ص
(٥٦)
- باب ما جاء في البر و الاثم
١٩٢ ص
(٥٧)
- باب في الصدق و الكذب
١٩٣ ص
(٥٨)
- باب ما جاء في الحديث عن بني إسرائيل
١٩٦ ص
(٥٩)
- باب ما جاء في القصص
٢٠٠ ص
(٦٠)
- باب التاريخ
٢٠١ ص
(٦١)
- باب رفع العلم
٢٠٢ ص
(٦٢)
- كتاب الطهارة - باب ما جاء في الماء
٢٠٤ ص
(٦٣)
- باب في سؤر الهر
٢٠٨ ص
(٦٤)
- باب في جلود الميتة تدبغ
٢٠٩ ص
(٦٥)
- باب في من أراد الخلاء و معه شئ فيه ذكر الله تعالى
٢١٣ ص
(٦٦)
- باب ما يقول إذا دخل الخلاء
٢١٣ ص
(٦٧)
- باب آداب الخلاء و الاستجمار بالحجر
٢١٤ ص
(٦٨)
- باب الاستنجاء بالماء
٢٢٥ ص
(٦٩)
- باب الاحتراز من البول
٢٢٦ ص
(٧٠)
- باب البول في القدح
٢٢٨ ص
(٧١)
- باب ما جاء في السواك
٢٣٠ ص
(٧٢)
- باب فرض الوضوء
٢٣٢ ص
(٧٣)
- باب فضل الوضوء
٢٣٣ ص
(٧٤)
- باب البداء باليمين
٢٣٤ ص
(٧٥)
- باب ما جاء في الوضوء
٢٣٥ ص
(٧٦)
- باب إسباغ الوضوء
٢٤٥ ص
(٧٧)
- باب المحافظة على الوضوء
٢٥٢ ص
(٧٨)
- باب فيمن توضأ كما أمر و صلى كما أمر
٢٥٥ ص
(٧٩)
- باب في من بات على طهارة
٢٥٧ ص
(٨٠)
- باب فيمن استيقظ فتوضأ
٢٥٨ ص
(٨١)
- باب كراهية الاعتداء في الطهور
٢٦٠ ص
(٨٢)
- باب المسح على الخفين
٢٦١ ص
(٨٣)
- باب المسح على الجوربين و النعلين و الخمار
٢٦٥ ص
(٨٤)
- باب التوقيت في المسح
٢٦٨ ص
(٨٥)
- باب فيمن كان على طهارة و شك في الحديث
٢٧٧ ص
(٨٦)
- باب الذكر و القرآن على غير وضوء
٢٧٩ ص
(٨٧)
- باب صلاة الحاقن
٢٨٢ ص
(٨٨)
- باب التيمم
٢٨٥ ص
(٨٩)
- باب ما ينقص الوضوء
٢٩٣ ص
(٩٠)
- باب ما جاء في مس الفرج
٢٩٦ ص
(٩١)
- باب فيما مسته النار
٣٠٤ ص
(٩٢)
- باب فضل طهور المرأة
٣١٢ ص
(٩٣)
- باب ما يوجب الغسل
٣١٦ ص
(٩٤)
- باب في الجنب يأكل و ينام
٣١٩ ص
(٩٥)
- باب التستر عند الاغتسال
٣٢٠ ص
(٩٦)
- باب الغسل لمن أسلم
٣٢١ ص
(٩٧)
- باب ما جاء في دم الحيض
٣٢٢ ص
(٩٨)
- باب ما جاء في الثوب الذي يجامع فيه
٣٢٤ ص
(٩٩)
- باب ما جاء في الحمام
٣٢٥ ص
(١٠٠)
- باب ما جاء في المذي
٣٢٧ ص
(١٠١)
- باب طهارة المسجد من البول
٣٣٢ ص
(١٠٢)
- باب في بول الغلام و الجارية
٣٣٣ ص
(١٠٣)
- باب إزالة القذر من النعل
٣٣٤ ص
(١٠٤)
- باب ما يعفى عنه من الدم
٣٣٦ ص
(١٠٥)
كتاب الصلاة - باب فرض الصلاة
٣٣٨ ص
(١٠٦)
- باب فيمن حافظ على الصلاة و من تركها
٣٤١ ص
(١٠٧)
- باب فضل الصلاة
٣٤٧ ص
(١٠٨)
كتاب المواقيت - باب وقت صلاة الصبح
٣٥١ ص
(١٠٩)
- باب وقت صلاة الظهر
٣٥٤ ص
(١١٠)
- باب ما جاء في صلاة العصر
٣٥٦ ص
(١١١)
- باب وقت صلاة المغرب
٣٥٧ ص
(١١٢)
- باب وقت صلاة العشاء الآخرة
٣٥٧ ص
(١١٣)
- باب الحديث بعدها
٣٦٠ ص
(١١٤)
- باب جامع في أوقات الصلوات
٣٦٢ ص
(١١٥)
- باب في الصلاة لوقتها
٣٦٦ ص
(١١٦)
- باب المحافظة على الصبح و العصر
٣٦٨ ص
(١١٧)
- باب فيمن أدرك ركعة من الصلاة
٣٧٠ ص
(١١٨)
- باب فيمن نام عن صلاة
٣٧٠ ص
(١١٩)
- باب ترتيب الفوائت
٣٧١ ص
(١٢٠)
- باب فيمن فاتته الصلاة من غير عذر
٣٧٣ ص
(١٢١)
- باب فيما جاء في الأذان
٣٧٤ ص
(١٢٢)
- باب فضل الأذان و المؤذن وإجابته و الدعاء بين الأذان والإقامة
٣٨٠ ص
(١٢٣)
- باب ما جاء في المساجد
٣٨٧ ص
(١٢٤)
- باب المباهاة في المساجد
٣٩٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٦ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٤ ص
٣٤٦ ص
٣٤٩ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص

موارد الظمآن - الهيثمي - ج ١ - الصفحة ٥٠ - - آراء العلماء في هذا الصحيح و مناقشتها

١ - القسم الأول:
إن أول عبارة نقدية نقرؤها - فيما اطلعنا عليه - هي قول الحازمي في (شروط الأئمة الخمسة) ص: (٣١ - ٣٢): (ابن حبان أمكن في الحديث من الحاكم). و بين وفاتيهما ثلاث و مئة سنة.
ثم نقرأ في مقدمة أبي عمرو بن الصلاح المتوفى (٦٤٣ ه‍) ص: (١١) بعد وصفه للحاكم بأنه واسع الخطو في شرط الحديث قوله:
(و يقاربه في حكمه صحيح ابن حبان).
و يشرح العراقي مراد ابن الصلاح بقوله: (أراد أنه يقاربه في التساهل، فالحاكم أشد تساهلا منه، و هو كذلك). ثم استشهد بقول الحازمي السابق.
و يقول السخاوي في شرح (ألفية الحديث) ١ / ٣٥: (و ابن حبان يداني الحاكم في التساهل و ذلك يقتضي النظر في أحاديثه أيضا، لأنه غير متقيد بالمعدلين، بل ربما يخرج للمجهولين (١) و لا سيما و مذهبه إدراج الحسن في

(١) قال النووي في مقدمة شرحه صحيح مسلم ١ / ٢٢: (المجهول أقسام: مجهول العدالة ظاهرا و باطنا، و مجهولها باطنا مع وجودها ظاهرا و هو المستور، و مجهول العين.
فأما الأول فالجمهور على أنه لا يحتج به، و أما الآخران فاحتج بهما كثيرون من المحققين).
و لكن ما أكثر ما تصافح أعيننا عبارة (و وثقه ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل)، و أقوال أخرى مثل قول الحافظ ابن حجر في (لسان الميزان) ٧ / ٦٥:
(أبو سلمة الجهني، حدث عنه فضيل بن مرزوق، لا يدرى من هو.
و قد ذكره ابن حبان في الثقات، و أخرج حديثه في صحيحه، و أحمد في مسنده، و الحاكم في مستدركه، و تعقبه المؤلف - يعني الذهبي في الميزان - بما ذكره هنا فقط...... و الحق أنه مجهول الحال، و ابن حبان يذكر أمثاله في الثقات، و يحتج به في الصحيح إذا كان ما رواه ليس بمنكر).
و قال أيضا في الميزان ١ / ٥٥٦ ترجمة حفص بن بغيل: (... فإن ابن القطان يتكلم في كل من لم يقل فيه إمام عاصر ذاك الرجل - أو أخذ عمن عاصره - ما يدل على عدالته، و هذا شيء كثير، ففي الصحيحين من هذا النمط خلق كثير مستورون، ما ضعفهم أحد، و لا هم بمجاهيل).
و قال أيضا في الميزان ٢ / ٦٦ ترجمة الزبير بن جنادة الهجري: (.. ذكره ابن حبان في الثقات و أخطأ من قال: فيه جهالة......).
و قال الحافظ ابن حجر في (شرح نخبة الفكر) ص (٩٩ - ١٠٠): (فإن سمي الراوي، و انفرد راو واحد بالرواية عنه فهو مجهول العين، كالمبهم فلا يقبل حديثه إلا أن يوثقه غير من ينفرد عنه على الأصح، و كذا من ينفرد عنه إذا كان متأهلا لذلك).
و هل فعل ابن حبان أكثر من هذا؟.
و أما ما وقع فيه من خطأ، أو سهو، أو اضطراب، فهذه صفات بشرية لا يمكن لبشر تجاوزها لذا قال العزيز الحكيم في وصف كتابه الكريم: (أفلا يتدبرون القرآن؟
و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) [النساء: ٨٢].
و من المسلم أيضا أن هذه الأمور تزداد نسبتها بازدياد عطاء الرجل و كثرة إنتاجه، الصحيح مع أن شيخنا - يعني الحافظ ابن حجر - قد نازع في نسبته إلى التساهل إلا من هذه الحيثية. وعبارته - يعني عبارة ابن حجر -: إن كانت باعتبار وجدان الحسن في كتابه فهي مشاحة في الاصطلاح لأنه يسميه صحيحا، و إن كانت باعتبار خفة شروطه، فإنه يخرج في الصحيح ما كان راويه ثقة غير مدلس سمع ممن فوقه و سمع منه الآخذ عنه، و لا يكون هنا إرسال و لا انقطاع، و إذا لم يكن في الراوي جرح و لا تعديل، و كان كل من شيخه و الراوي عنه ثقة، و لم يأت بحديث منكر، فهو عنده ثقة. و في كتاب (الثقات) له كثير ممن هذه حاله، ولأجل هذا ربما اعترض عليه في جعلهم من الثقات من لم يعرف اصطلاحه، و لا اعتراض عليه فإنه لا يشاح في ذلك) قلت - القائل هو السخاوي -: و يتأيد بقول الحازمي: ابن حبان أمكن في الحديث من الحاكم، و كذا قال العماد ابن كثير: (قد التزم ابن خزيمة و ابن حبان الصحة و هما خير من المستدرك، و أنظف أسانيد و متونا).
و جاء في كشف الظنون ٢ / ٧٧: (قال ابن حجر في (النكت): و فيه - يعني صحيح ابن حبان - تساهل، لكنه أقل من تساهل الحاكم في المستدرك.
و ابن حبان واحد من المكثرين، بل و المكثرين جدا، و لو وازنا نسبة أخطائه إلى إنتاجه لوجدناها عنده أقل منها عند غيره بكثير.
و انظر تدريب الراوي ١ / ٣١٦ - ٣٢٤، سنن البيهقي ٤ / ١٠٥، توضيح الأفكار ٢ / ١٧٣ - ١٩٨، قواعد في علوم الحديث ص (٢٠٢ - ٢٠٩)، و ألفية السيوطي في علم الحديث تحقيق أحمد شاكر ص (٢٥١ - ٢٥٢). و مقدمة ابن الصلاح ص (٥٤)، و الباعث الحثيث ص: (٢٠٦ - ٢٠٨)، و هدي الساري ص: ٩ - ١٢، و شروط الأئمة الخمسة للحازمي ص (٤٠ - ٤٧)، و شروط الأئمة الخمسة لابن طاهر المقدسي ص (١١ - ١٣).
و انظر أيضا الفصل الآتي بعنوان: آراء العلماء في هذا الصحيح و مناقشتها. و شرح نخبة الفكر ص (١٠٠). و إحكام الأحكام ١ / ٢٦٢ نشر مكتبة عاطف.
(٥٠)