غرر الفوائد المجموعة
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
خطة البحث
٦ ص
(٣)
القسم الأول: الدراسة
٦ ص
(٤)
القسم الثاني: التحقيق
٨ ص
(٥)
تحقيق نص الكتاب وعملي فيه
٨ ص
(٦)
الرموز المستعملة في الرسالة
١١ ص
(٧)
الفصل الأول: التعريف بصحيح مسلم وتقسيم مسلم لطبقات الرواة
١٣ ص
(٨)
التعريف بصحيح مسلم
١٤ ص
(٩)
الباعث على تصنيف صحيح مسلم
١٤ ص
(١٠)
مدة تأليف صحيح مسلم
١٥ ص
(١١)
ثناء العلماء على صحيح مسلم
١٦ ص
(١٢)
تقسيم الإمام مسلم لطبقات الرواة
١٦ ص
(١٣)
الفصل الثاني: معالم من منهج مسلم في صحيحه
٢٢ ص
(١٤)
العنعنة عند مسلم
٢٣ ص
(١٥)
طريقة الإمام مسلم في التعريف براوي الحديث المبهم
٢٤ ص
(١٦)
بيان اللفظ لمن
٢٤ ص
(١٧)
طريقة مسلم في إصلاح الوهم الواقع في الحديث
٢٥ ص
(١٨)
اعتناء مسلم بالتمييز بين " حدثنا " و " أخبرنا "
٢٥ ص
(١٩)
جمع طرق الحديث في موضع واحد
٢٦ ص
(٢٠)
تنبيه مسلم على الاختلاف في سند الحديث
٢٦ ص
(٢١)
حكم اختصار الحديث ورواية بعضه دون بعض
٢٧ ص
(٢٢)
تراجم أبواب الصحيح
٢٩ ص
(٢٣)
الفصل الثالث: لمحة تاريخية عن عصر المؤلف
٣٠ ص
(٢٤)
الحالة السياسية
٣١ ص
(٢٥)
الحالة الاجتماعية
٣٤ ص
(٢٦)
الحالة العلمية
٣٥ ص
(٢٧)
الفصل الرابع: التعريف بالحافظ رشيد الدين العطار
٣٩ ص
(٢٨)
اسمه ونسبه
٤٠ ص
(٢٩)
مولده ونشأته
٤٠ ص
(٣٠)
التكبير في طلب العلم والرحلة لأجله
٤١ ص
(٣١)
شيوخ رشيد ا لدين العطار
٤٢ ص
(٣٢)
تلاميذه
٥١ ص
(٣٣)
مروياته
٥٧ ص
(٣٤)
مصنفاته
٥٨ ص
(٣٥)
منزلة رشيد الدين العلمية وثناء العلماء عليه
٦١ ص
(٣٦)
تولي رشيد الدين مشيخة المدرسة الكاملية
٦٢ ص
(٣٧)
مناقبه
٦٢ ص
(٣٨)
وفاته
٦٣ ص
(٣٩)
رثاؤه
٦٣ ص
(٤٠)
الفصل الخامس: التعريف بالكتاب
٦٥ ص
(٤١)
الدافع إلى تأليف " غرر الفوائد المجموعة "
٦٦ ص
(٤٢)
تاريخ تأليف الكتاب ومدة ذلك
٦٦ ص
(٤٣)
محتوى الكتاب
٦٩ ص
(٤٤)
موارد المصنف في الكتاب
٧١ ص
(٤٥)
منهج الرشيد العطار في الكتاب
٧٥ ص
(٤٦)
جهود الحافظ رشيد الدين في مصطلح الحديث
٧٨ ص
(٤٧)
أثر المتابعة
٧٨ ص
(٤٨)
المقطوع
٨١ ص
(٤٩)
المرسل
٨٢ ص
(٥٠)
الاختلاف بين وصل الحديث وإرساله
٨٣ ص
(٥١)
القسم الثاني: التحقيق اسم الكتاب
٩١ ص
(٥٢)
نسبة الكتاب إلى مؤلفه
٩١ ص
(٥٣)
نسخ الكتاب
٩٢ ص
(٥٤)
النص المحقق
٩٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٧٠ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص

غرر الفوائد المجموعة - يحيى بن علي القرشي - الصفحة ٩٣ - نسخ الكتاب

وسبب ترجيح الإمام البخاري لوصل حديث: " لا نكاح إلا بولي " يعود لقرائن احتفت به منها:
- من الذين وصلوه عيسى وإسرائيل ابنا يونس، وهما حفيدا أبي إسحاق السبيعي، ولا شك أن آل الرجل أخص به من غيره. لا سيما وأن عبد الرحمن بن مهدي قال في إسرائيل بن يونس: إنه كان يحفظ حديث جده كما يحفظ سورة الحمد.
- وصل هذا الحديث عشرة من أصحاب أبي إسحاق، وسمعوه منه في مجالس متفرقة، في حين تحمله شعبة وسفيان من أبي إسحاق في مجلس واحد.
- أخذ شعبة وسفيان الحديث عن أبي إسحاق عرضا، لما رواه الترمذي من طريق الطيالسي: حدثنا شعبة قال: سمعت الثوري يسأل أبا إسحاق: أسمعت أبا بردة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا نكاح إلا بولي "؟ فقال أبو إسحاق: نعم.
ولا يخفى رجحان ما أخذ من لفظ المحدث على ما أخذ عرضا عند جماعة هامة من المحدثين.
ومما يؤكد أن الإمام البخاري لم يحكم بالاتصال من أجل كون الوصل زيادة تقديمه للإرسال في مواضع أخرى.
قال ابن دقيق العيد في تخطئة من ذهب إلى أن مذهب المحدثين ترجيح الوصل على الإرسال مطلقا: " ومن حكى عن أهل الحديث أو أكثرهم أنه إذا تعارض رواية مرسل ومسند أو رافع وواقف أو ناقص وزائد أن الحكم للزائد فلم يصب في هذا
(٩٣)