شرح نهج البلاغة
(١)
ذكر بقية الخبر عن فتح مكة
٥ ص
(٢)
65 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٢٠ ص
(٣)
66 - من كتاب له عليه السلام كتبه إلى عبد الله بن العباس
٢٦ ص
(٤)
67 - من كتاب له عليه السلام كتبه إلى قثم بن العباس وهو عامله على مكة
٢٨ ص
(٥)
68 - من كتاب له عليه السلام كتبه إلى سلمان الفارسي قبل أيام خلافته
٣٢ ص
(٦)
سلمان الفارسي وخبر إسلامه
٣٢ ص
(٧)
69 - من كتاب له عليه السلام كتبه إلى الحارث الهمداني
٣٩ ص
(٨)
الحارث الأعور ونسبه
٤٠ ص
(٩)
نبذ من الأقوال الحكيمة
٤١ ص
(١٠)
70 - من كتاب له عليه السلام إلى سهل بن حنيف وهو عامله على المدينة
٥٠ ص
(١١)
71 - من كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود
٥٢ ص
(١٢)
ذكر المنذر وأبيه الجارود
٥٣ ص
(١٣)
72 - من كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس
٥٨ ص
(١٤)
73 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٦٠ ص
(١٥)
74 - من حلف له عليه السلام كتبه بين ربيعة واليمن
٦٤ ص
(١٦)
75 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية من المدينة في أول ما بويع له بالخلاف
٦٦ ص
(١٧)
76 - من وصية له عليه السلام لعبد الله بن العباس عند استخلافه إياه على البصرة
٦٨ ص
(١٨)
77 - من وصية له عليه السلام لعبد الله بن العباس أيضا لما بعثه للاحتجاج على الخوارج
٦٩ ص
(١٩)
78 - من كتاب له عليه السلام أجاب به أبا موسى الأشعري عن كتاب كتبه إليه
٧٢ ص
(٢٠)
79 - من كتاب له عليه السلام لما استخلف إلى أمراء الأجناد حكمه عليه السلام ومواعظه، ويدخل في ذلك المختار من أجوبة مسائله وكلامه
٧٥ ص
(٢١)
القصير في سائر أغراضه
٧٨ ص
(٢٢)
نبذ مما قيل في الشيب والخضاب
١١٩ ص
(٢٣)
نبذ مما قيل في المروءة
١٢٤ ص
(٢٤)
نبذ وحكايات مما وقع بين يدي الملوك
١٣٩ ص
(٢٥)
في مجلس قتيبة بن مسلم الباهلي
١٤٨ ص
(٢٦)
أقوال وحكايات حول الحمقى والمغفلين
١٥٥ ص
(٢٧)
خباب بن الأرت
١٦٧ ص
(٢٨)
محمد بن جعفر والمنصور
٢٠٢ ص
(٢٩)
محنة ابن المقنع
٢٦٥ ص
(٣٠)
فصل في نسب بني مخزوم وطرف من أخبارهم
٢٨١ ص
(٣١)
نوادر المكثرين من الأكل
٣٩٣ ص
(٣٢)
سعة الصدر وما ورد في ذلك من حكايات
٤٠٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٨ - الصفحة ١٢ - ذكر بقية الخبر عن فتح مكة

ابن وهب جاءني ببردك، وزعم أنك دعوتني إلى القدوم إليك، فإن رضيت أمرا، وإلا سيرتني شهرين. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنزل أبا وهب فقال: لا والله أو تبين لي، قال: بل سر أربعة أشهر. فنزل صفوان وخرج معه إلى حنين وهو كافر، وأرسل إليه يستعير أدراعه - وكانت مائة درع - فقال: أطوعا أم كرها؟ فقال (عليه السلام) بل طوعا عارية مؤداة، فأعاره إياها، ثم أعادها إليه بعد انقضاء حنين والطائف، فلما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالجعرانة يسير في غنائم هوازن ينظر إليها، فنظر صفوان إلى شعب هناك مملوء نعما وشاء ورعاء، فأدام النظر إليه ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) يرمقه، فقال: أبا وهب: يعجبك هذا الشعب! قال: نعم، قال: هو لك وما فيه.
فقال صفوان: ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله (صلى الله عليه وسلم). قال الواقدي: فأما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فكان قد أسلم، وكان يكتب لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) الوحي، فربما أملى عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) " سميع عليم " فيكتب " عزيز حكيم " ونحو ذلك، ويقرأ على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقول: كذلك الله، ويقرأ فافتتن، وقال: والله ما يدرى ما يقول: إني لأكتب له ما شئت فلا ينكر، وإنه ليوحى إلى كما يوحى إلى محمد، وخرج هاربا من المدينة إلى مكة مرتدا، فأهدر رسول الله دمه، وأمر بقتله يوم الفتح، فلما كان يومئذ جاء إلى عثمان - وكان أخاه من الرضاعة - فقال: يا أخي، إني قد أجرتك فاحتبسني هاهنا واذهب إلى محمد فكلمه في، فإن محمدا إن رآني ضرب عنقي، إن جرمي أعظم الجرم، وقد جئت تائبا، فقال عثمان: قم فاذهب معي إليه، قال: كلا، والله إنه إن رآني ضرب عنقي ولم يناظرني، قد أهدر دمى وأصحابه يطلبونني في كل موضع، فقال عثمان:
انطلق معي فإنه لا يقتلك إن شاء الله فلم يرع رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا بعثمان
(١٢)