التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٤٣٦
زاذويه وكان من الجند اصله انه قال لطاوس اني أكون [١] إلى جنب امرأتي على وسادتي فأقول انت طالق، وأنوي الوسادة ؟ قال لا يضرك. ٣٦١٥ - ابن زعب [٢] الايادي قال عبد الله [٣] بن صالح حدثنا معاوية ان ضمرة بن حبيب حدثه عن ابن زغب الايادي قال نزل بي عبد الله بن حوالة الازدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان فرض في المائتين فأبي الا مائة، قال فقلت له أحق ما بلغنا انه فرض لك في المائتين فأبيت الا مائة ؟ قال والله ما منعه وهو نازل عليه ان يقول لا ام لك، أو لا يكفي ابن حوالة مائة ؟ ثم انشأ يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا على اقدامنا على حول [٤] المدينة لنغنم قال فقدمنا ولم نغنم شيئا فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بنا من الجهد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تكلهم إلى فأضعف عنهم ولا تكلهم إلى الناس فيهونوا عليهم أو يستأثروا عليهم ولا تكلهم إلى انفسهم فيعجزوا عنها ولكن تفرد بارزاقهم، ثم قال لتفتحن لكم الشام ثم لتقسمن كنوز فارس والروم وليكونن لاحدكم من المال كذا وكذا حتى ان احدكم
[١] قط " اجلس "
[٢] هذه الترجمة من صف وكتب بالهامش " كان هذا مكتوبا في باب - م - بين ابن مطهر وابن مهران فنقلته إلى هنا وكتب له بابا كاتبه ابراهيم بن سليمان " اقول قال ابن مأكولا واسمه عبد الله - ح
[٣] هو كاتب الليث ووقع في الاصل - صف " عبيد الله " خطأ - ح.
[٤] في الاصل " حوك " كذا (*)