شرح نهج البلاغة
(١)
29 - من كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة
٣ ص
(٢)
30 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٦ ص
(٣)
31 - من وصية له عليه السلام للحسن ابنه، كتبها إليه بحاضرين عند الفراق من صفين
٩ ص
(٤)
ترجمة الحسن بن علي وذكر بعض أخباره
٩ ص
(٥)
بعض ما قيل من الشعر في الدهر وفعله بالإنسان
٥٥ ص
(٦)
أقوال حكيمة في وصف الدنيا وفناء الخلق
٩١ ص
(٧)
بعض ما قيل من الشعر في الغيرة
١٢٧ ص
(٨)
اعتزاز الفرزدق بقومه
١٢٩ ص
(٩)
وفود الوليد بن جابر على معاوية
١٣٠ ص
(١٠)
32 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
١٣٢ ص
(١١)
ذكر بعض ما دار بين علي ومعاوية من الكتب
١٣٣ ص
(١٢)
قثم بن العباس وبعض أخباره
١٤٠ ص
(١٣)
34 - من كتاب له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالأشتر على مصر
١٤٢ ص
(١٤)
محمد بن أبي بكر وبعض أخباره
١٤٢ ص
(١٥)
35 - من كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس بعد مقتل محمد ابن أبي بكر
١٤٥ ص
(١٦)
36 - من كتاب له عليه السلام إلى أخيه عقيل بن أبي طالب في ذكر جيش أنفذه إلى بعض الأعداء
١٤٨ ص
(١٧)
37 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
١٥٣ ص
(١٨)
38 - من كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر لما ولى عليهم الأشتر
١٥٦ ص
(١٩)
39 - من كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص
١٦٠ ص
(٢٠)
40 - من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
١٦٤ ص
(٢١)
41 - من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله أيضا
١٦٧ ص
(٢٢)
اختلاف الرأي فيمن كتبه له هذا الكتاب
١٦٩ ص
(٢٣)
42 - من كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي
١٧٣ ص
(٢٤)
عمر بن أبي سلمة ونسبه وبعض أخباره
١٧٣ ص
(٢٥)
النعمان بن عجلان ونسبه وبعض أخباره
١٧٤ ص
(٢٦)
43 - من كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني، وكان عامله على أردشير خرة
١٧٥ ص
(٢٧)
44 - من كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه، وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته واستلحاقه
١٧٧ ص
(٢٨)
نسب زياد بن أبيه وذكر بعض أخباره وكتبه وخطبه
١٧٩ ص
(٢٩)
45 - من كتاب له عليه السلام إلى عثمان بن حنيف عامله على البصرة
٢٠٥ ص
(٣٠)
عثمان بن حنيف ونسبه
٢٠٥ ص
(٣١)
ذكر ما ورد من السير والأخبار في أمر فدك وفيه فصول: الفصل الأول فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم
٢١٠ ص
(٣٢)
الفصل الثاني في النظر في أن النبي صلى الله عليه وسلم هل يورث أم لا؟
٢٣٧ ص
(٣٣)
الفصل الثالث في أن فدك هل صح كونها نحلة رسول الله لفاطمة أم لا
٢٦٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٠ - ذكر ما ورد من السير والأخبار في أمر فدك وفيه فصول: الفصل الأول فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم

رحيما، وكان يكره أن يغير شيئا فعله رسول الله صلى الله عليه وآله، فأتته فاطمة فقالت:
إن رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاني فدك، فقال لها: هل لك على هذا بينة؟ فجاءت بعلي عليه السلام، فشهد لها، ثم جاءت أم أيمن فقالت: ألستما تشهدان أنى من أهل الجنة!
قالا: بلى - قال أبو زيد يعنى أنها قالت لأبي بكر وعمر - قالت: فأنا أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاها فدك، فقال أبو بكر: فرجل آخر أو امرأة أخرى لتستحقي بها القضية. ثم قال أبو زيد: وأيم الله لو رجع الامر إلى لقضيت فيها بقضاء أبى بكر.
قال أبو بكر: وأخبرنا أبو زيد قال: حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل، عن كثير النوال قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي عليه السلام: جعلني الله فداك! أرأيت أبا بكر وعمر، هل ظلماكم من حقكم شيئا - أو قال: ذهبا من حقكم بشئ؟ فقال: لا، والذي أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا، ما ظلمنا من حقنا مثقال حبه من خردل، قلت: جعلت فداك أفأتولاهما؟ قال: نعم ويحك! تولهما في الدنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي، ثم قال: فعل الله بالمغيرة وبنان، فإنهما كذبا علينا أهل البيت.
قال أبو بكر: وأخبرنا أبو زيد، قال: حدثنا عبد الله بن نافع والقعنبي، عن مالك عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن أزواج النبي صلى الله عليه وآله أردن لما توفى أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبى بكر يسألنه ميراثهن - أو قال ثمنهن - قالت: فقلت لهن: أليس قد قال النبي صلى الله عليه وآله (لا نورث، ما تركنا صدقة). قال أبو بكر: وأخبرنا أبو زيد، قال حدثنا عبد الله بن نافع والقعنبي وبشر بن عمر، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله.
قال: (لا يقسم ورثتي دينارا ولا درهما، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عيالي فهو صدقه).
(٢٢٠)