شرح نهج البلاغة
(١)
القول في أسماء الذين تعاقدوا من قريش على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣ ص
(٢)
القول في الملائكة نزلت بأحد وقاتلت أم لا
١٠ ص
(٣)
القول في مقتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
١١ ص
(٤)
القول فيمن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد
١٩ ص
(٥)
القول فيما جرى للمسلمين بعد إصعادهم في الجبل
٢٥ ص
(٦)
القول فيما جرى للمشركين بعد انصرافهم إلى مكة
٤٤ ص
(٧)
القول في مقتل أبى عزة الجمحي ومعاذ بن المغيرة
٤٥ ص
(٨)
القول في مقتل المجذر بن زياد البلوى الحارث بن يزيد بن الصامت
٤٨ ص
(٩)
القول فيمن مات من المسلمين بأحد جملة
٥١ ص
(١٠)
القول فيمن قتل من المشركين بأحد
٥٢ ص
(١١)
القول في خروج النبي صلى الله عليه وسلم بعد انصرافه من أحد إلى المشركين ليوقع بهم على ما هو به من الوهن
٥٥ ص
(١٢)
الفصل الخامس في شرح غزاة مؤتة
٦١ ص
(١٣)
فصل في ذكر بعض مناقب جعفر بن أبي طالب
٧٢ ص
(١٤)
10 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٧٩ ص
(١٥)
11 - من وصية له عليه السلام وصى بها جيشا بعثه إلى العدو
٨٩ ص
(١٦)
12 - من وصية له عليه السلام وصى بها معقل بن قيس الرباحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف
٩٢ ص
(١٧)
نبذ من الأقوال الحكمية في الحروب
٩٥ ص
(١٨)
13 - من كتاب له عليه السلام إلى أميرين من أمراء جيشه
٩٨ ص
(١٩)
فصل في نسب الأشتر وذكر بعض فضائله
٩٨ ص
(٢٠)
نبذ من الأقوال الحكيمة
١٠٢ ص
(٢١)
14 - من وصية له عليه السلام لعسكره بصفين قبل لقاء العدو
١٠٤ ص
(٢٢)
نبذ من الأقوال الحكيمة
١٠٥ ص
(٢٣)
قصة فيروز بن يزدجرد حين غزا ملك الهياطلة
١٠٧ ص
(٢٤)
15 - من كلام كان يقوله عليه السلام إذا لقى عدوا محاربا
١١٢ ص
(٢٥)
16 - من كلام كان يقوله لأصحابه عند الحرب
١١٤ ص
(٢٦)
نبذ من الأقوال المتشابهة في الحرب
١١٥ ص
(٢٧)
17 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا عن كتاب منه إليه
١١٧ ص
(٢٨)
ذكر بعض ما كان بين علي ومعاوية يوم صفين
١٢٠ ص
(٢٩)
18 - من كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عباس وهو عامله على البصرة
١٢٥ ص
(٣٠)
فصل في بني تميم وذكر بعض فضائلهم
١٢٦ ص
(٣١)
19 - من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
١٣٧ ص
(٣٢)
20 - من كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه
١٣٨ ص
(٣٣)
21 - من كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس أيضا
١٤٠ ص
(٣٤)
23 - من كلامه له عليه السلام قاله قبل موته على سبيل الوصية لما ضربه عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله
١٤٣ ص
(٣٥)
24 - من وصية له عليه السلام بما يعمل في أحواله، كتبها بعد منصرفه من صفين
١٤٦ ص
(٣٦)
25 - من وصية له عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات
١٥١ ص
(٣٧)
26 - من عهد له عليه السلام إلى بعض عماله وقد بعثه على الصدقة
١٥٨ ص
(٣٨)
27 - من عهد له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر حين قلده مصر
١٦٣ ص
(٣٩)
كتاب المعتضد بالله
١٧١ ص
(٤٠)
28 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا، وهو من محاسن الكتب
١٨١ ص
(٤١)
كتاب لمعاوية إلى علي
١٨٤ ص
(٤٢)
مناكحات بني هاشم وبني عبد شمس
١٩٥ ص
(٤٣)
فضل بنى هاشم على بن شمس
١٩٨ ص
(٤٤)
مفاخر بنى أمية
٢٥٧ ص
(٤٥)
ذكر الجواب عما فخرت به بنو أمية
٢٧٠ ص
(٤٦)
افتخار بني هاشم
٢٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٥ - الصفحة ٩٦ - نبذ من الأقوال الحكمية في الحروب

تلحن في عقوبة فإن أدناها وجيعة، ولا تسرعن إليها وأنت تكتفي بغيرها، واقبل من الناس علانيتهم، وكلهم إلى الله في سريرتهم، ولا تعرض عسكرك فتفضحه، وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.
* * * وأوصى أبو بكر أيضا عكرمة بن أبي جهل حين وجهه إلى عمان، فقال: سر على اسم الله، ولا تنزلن على مستأمن، وقدم النذير بين يديك، ومهما قلت: إني فاعل فافعله، ولا تجعلن قولك لغوا في عقوبة ولا عفو، فلا ترجى إذا أمنت، ولا تخاف إذا خوفت. وانظر متى تقول ومتى تفعل، وما تقول وما تفعل، ولا تتوعدن في معصية بأكثر من عقوبتها، فإنك إن فعلت أثمت وإن تركت كذبت، واتق الله وإذا لقيت فاصبر.
* * * ولما ولى يزيد بن معاوية سلم بن زياد خراسان قال له: إن أباك كفى أخاه عظيما، وقد استكفيتك صغيرا، فلا تتكلن على عذر مني، فقد اتكلت على كفاية منك، وإياك منى من قبل أن أقول: إياك منك، واعلم أن الظن إذا أخلف منك أخلف فيك، وأنت في أدنى حظك، فاطلب أقصاه، وقد تبعك أبوك، فلا تريحن نفسك، واذكر في يومك أحاديث غدك.
وقال بعض الحكماء: ينبغي للأمير أن يكون له ستة أشياء: وزير يثق به، ويفشي إليه سره، وحصن إذا لجا إليه عصمه - يعنى فرسا - وسيف إذا نزل به الاقران لم يخف نبوته، وذخيرة خفيفة المحمل إذا نابته نائبة وجدها - يعني جوهرا - وطباخ إذا أقرى من الطعام صنع له ما يهيج شهوته، وامرأة جميلة إذا دخل أذهبت همه. في الحديث المرفوع: خير الصحابة أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف،
(٩٦)