شرح نهج البلاغة
(١)
اختلاف الفقهاء في حكم الأضحية
٣ ص
(٢)
53 - ومن كلام له عليه السلام في ذكر البيعة
٦ ص
(٣)
بيعة علي وأمر المتخلفين عنها
٧ ص
(٤)
54 - ومن كلام له عليه السلام وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين
١٢ ص
(٥)
من أخبار يوم صفين
١٣ ص
(٦)
فتنة عبد الله بن الحضرمي بالبصرة
٣٤ ص
(٧)
56 - ومن كلام له عليه السلام يخبر به عمن يأمر بسبه
٥٤ ص
(٨)
مسألة كلامية في الأمر بالشئ مع العلم بأنه لا يقع
٥٥ ص
(٩)
فصل فيما روى من سب معاوية وحزبه لعلي
٥٦ ص
(١٠)
فصل في ذكر الأحاديث الموضوعة في ذم علي
٦٣ ص
(١١)
فصل في ذكر المنحرفين عن علي
٧٤ ص
(١٢)
فصل في معنى قول علي: " فسبوني فإنه لي زكاة "
١١١ ص
(١٣)
فصل في اختلاف الرأي في معنى السب والبراءة
١١٣ ص
(١٤)
فصل في معنى قول على: " إني ولدت على الفطرة "
١١٤ ص
(١٥)
فصل فيما قيل من سبق علي إلى الإسلام
١١٦ ص
(١٦)
فصل فيما قيل من سبق على إلى الهجرة
١٢٥ ص
(١٧)
57 - ومن كلام له عليه السلام كلم به الخوارج
١٢٩ ص
(١٨)
أخبار الخوارج وذكر رجالهم وحروبهم
١٣٢ ص
(١٩)
عروة بن حدير
١٣٢ ص
(٢٠)
نجدة بن عويمر الحنفي
١٣٢ ص
(٢١)
المستورد بن سعد التميمي
١٣٤ ص
(٢٢)
حوثرة الأسدي
١٣٤ ص
(٢٣)
قريب بن مرة و زحاف الطائي
١٣٥ ص
(٢٤)
نافع بن الأزرق الحنفي
١٣٦ ص
(٢٥)
عبيد الله بن بشير بن الماحوز اليربوعي
١٤١ ص
(٢٦)
الزبير بن علي السليطي وظهور أمر المهلب
١٤٤ ص
(٢٧)
قطري بن الفجاءة المازني
١٦٧ ص
(٢٨)
عبد ربه الصغير
٢٠٤ ص
(٢٩)
طرف من أخبار المهلب
٢١٣ ص
(٣٠)
شبيب بن زيد الشيباني
٢٢٥ ص
(٣١)
دخول شبيب الكوفة وأمره مع الحجاج
٢٣٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ٤ - الصفحة ٧٤ - فصل في ذكر المنحرفين عن علي

[فصل في ذكر المنحرفين عن علي] وذكر جماعة من شيوخنا البغداديين أن عدة من الصحابة والتابعين والمحدثين كانوا منحرفين عن علي عليه السلام، قائلين فيه السوء، ومنهم من كتم مناقبه وأعان أعداءه ميلا مع الدنيا، وإيثارا للعاجلة، فمنهم أنس بن مالك، ناشد علي عليه السلام الناس في رحبة القصر - أو قال رحبة الجامع بالكوفة -: أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(من كنت مولاه فعلى مولاه)؟ فقام اثنا عشر رجلا فشهدوا بها، وأنس بن مالك في القوم لم يقم، فقال له: يا أنس، ما يمنعك أن تقوم فتشهد، ولقد حضرتها! فقال: يا أمير المؤمنين، كبرت ونسيت، فقال: اللهم إن كان كاذبا فارمه بها بيضاء لا تواريها العمامة قال طلحة بن عمير: فوالله لقد رأيت الوضح به بعد ذلك أبيض بين عينيه.
وروى عثمان بن مطرف أن رجلا سأل أنس بن مالك في آخر عمره عن علي بن أبي طالب، فقال: إني آليت ألا أكتم حديثا سئلت عنه في علي بعد يوم الرحبة، ذاك رأس المتقين يوم القيامة، سمعته والله من نبيكم.
* * * وروى أبو إسرائيل عن الحكم عن أبي سليمان المؤذن، أن عليا عليه السلام نشد الناس من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (من كنت مولاه فعلى مولاه)، فشهد له قوم وأمسك زيد بن أرقم، فلم يشهد - وكان يعلمها - فدعا علي عليه السلام عليه بذهاب البصر فعمى، فكان يحدث الناس بالحديث بعد ما كف بصره.
* * * قالوا: وكان الأشعث بن قيس الكندي وجرير بن عبد الله البجلي يبغضانه، وهدم علي عليه السلام دار جرير بن عبد الله.
قال إسماعيل بن جرير: هدم على دارنا مرتين.
(٧٤)