شرح نهج البلاغة
(١)
بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى الحجاز واليمن
٣ ص
(٢)
26 - من خطبة له عليه السلام يذكر فيها العرب بما كانوا عليه قبل البعثة وشكواه من انفراده بعدها وذمه لمن بايع بشرط
١٩ ص
(٣)
حديث السقيفة
٢١ ص
(٤)
أمر عمرو بن العاص
٦١ ص
(٥)
27 - من خطبة له عليه السلام في الحث على الجهاد وذم المتقاعدين
٧٤ ص
(٦)
استطراد بذكر كلام لابن نباتة في الجهاد
٨٠ ص
(٧)
غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار
٨٥ ص
(٨)
28 - ومن خطبة له عليه السلام في إدبار الدنيا وإقبال الآخرة والحث على التزود لها
٩١ ص
(٩)
نبذ من أقوال الصالحين والحكماء
٩٣ ص
(١٠)
استطراد بلاغي في الكلام على المقابلة
١٠٣ ص
(١١)
29 - من خطبة له عليه السلام في ذم المتخاذلين
١١١ ص
(١٢)
غارة الضحاك بن قيس ونتف من أخباره
١١٣ ص
(١٣)
30 - من خطبة له عليه السلام في معني قتل عثمان رضي الله عنه
١٢٦ ص
(١٤)
اضطراب الأمر على عثمان ثم أخبار مقتله
١٢٩ ص
(١٥)
31 - من كلام له عليه السلام لما أنفذ عبد الله بن عباس إلى الزبير قبل وقوع الحرب يوم الجمل ليستفيئه إلى طاعته
١٦٢ ص
(١٦)
من أخبار الزبير وابنه عبد الله
١٦٦ ص
(١٧)
استطراد بلاغي في الكلام على الاستدراج
١٧٠ ص
(١٨)
32 - من خطبة له عليه السلام في ذم الدهر وحال الناس فيه
١٧٤ ص
(١٩)
فصل في ذكر الآيات والأخبار الواردة في ذم الرياء والشهرة
١٧٨ ص
(٢٠)
فصل في مدح الخمول والجنوح إلى العزلة
١٨٢ ص
(٢١)
33 - ومن خطبة له عليه السلام عند مسيره لقتال أهل البصرة
١٨٥ ص
(٢٢)
من أخبار يوم ذي قار
١٨٧ ص
(٢٣)
34 - من خطبة له عليه السلام في استنفار الناس إلى أهل الشام
١٨٩ ص
(٢٤)
أمر الناس بعد وقعة النهروان
١٩٣ ص
(٢٥)
مناقب علي وذكر طرف من أخباره في عدله وزهده
١٩٧ ص
(٢٦)
35 - من خطبة له عليه السلام بعد التحكيم
٢٠٤ ص
(٢٧)
قصة التحكيم ثم ظهور أمر الخوارج
٢٠٦ ص
(٢٨)
36 - ومن خطبة له عليه السلام في تخويف أهل النهروان
٢٦٥ ص
(٢٩)
أخبار الخوارج
٢٦٥ ص
(٣٠)
37 - ومن كلام له عليه السلام يجرى مجرى الخطبة يذكر ثباته في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
٢٨٤ ص
(٣١)
الأخبار الواردة عن معرفة الإمام على بالأمور الغيبية
٢٨٦ ص
(٣٢)
38 - من خطبة له عليه السلام في معني الشبهة
٢٩٨ ص
(٣٣)
39 - من خطبة له عليه السلام في ذم المتقاعدين عن القتال
٣٠٠ ص
(٣٤)
أمر النعمان بن بشير مع علي ومالك الأرحبي
٣٠١ ص
(٣٥)
40 - ومن كلام له عليه السلام للخوارج لما سمع قولهم: " لا حكم إلا لله "
٣٠٧ ص
(٣٦)
اختلاف الرأي في القول بوجوب الإمامة
٣١٠ ص
(٣٧)
من أخبار الخوارج أيضا
٣١٠ ص
(٣٨)
41 - ومن خطبة له عليه السلام في مدح الوفاء وذم الغدر
٣١٢ ص
(٣٩)
42 - ومن خطبة له عليه السلام يحذر فيها اتباع الهوى وطول الأمل
٣١٨ ص
(٤٠)
43 - ومن خطبة له عليه السلام وقد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام بعد إرساله إلى معاوية بجرير بن عبد الله البجلي
٣٢٢ ص
(٤١)
ذكر ما أورد القاضي عبد الجبار من دفع ما تعلق به الناس على عثمان من الأحداث
٣٢٤ ص
(٤٢)
رد المرتضى على ما أورده القاضي عبد الجبار من الدفاع عن عثمان.
٣٢٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ٢ - الصفحة ٧ - بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى الحجاز واليمن

والله انه لولا تفرق الناس على صاحبك لقد نهض إليك. فقال لنا: ما استغنى عن رأيكم ومشورتكم، ومتى احتج إلى ذلك منكم أدعكم. ان هؤلاء الذين تذكرون تفرقهم على صاحبهم، واختلاف أهوائهم، لم يبلغ ذلك عندي بهم ان أكون أطمع في استئصالهم واجتياحهم، وان أسير إليهم مخاطرا بجندي، لا أدري على تكون الدائرة أم لي!
فإياكم واستبطائي، فإني آخذ بهم في وجه هو أرفق بكم، وأبلغ في هلكتهم.
قد شننت عليهم الغارات من كل جانب، فخيلي مرة بالجزيرة، ومرة بالحجاز، قد فتح الله فيما بين ذلك مصر، فأعز بفتحها ولينا، وأذل به عدونا، فأشراف أهل العراق لما يرون من حسن صنيع الله لنا، يأتوننا على قلائصهم في كل أيام، وهذا مما يزيدكم الله به وينقصهم، ويقويكم ويضعفهم، ويعزكم ويذلهم، فاصبروا ولا تعجلوا، فإني لو رأيت فرصتي لاهتبلتها.
فخرجنا من عنده ونحن نعرف الفصل فيما ذكر، فجلسنا ناحية، وبعث معاوية عند خروجنا من عنده إلى بسر بن لابن أبي أرطاة، فبعثه في ثلاثة آلاف، وقال: سر حتى تمر بالمدينة، فاطرد الناس، واخف من مررت به، وانهب أموال كل من أصبت له مالا، ممن لم يكن دخل في طاعتنا، فإذا دخلت المدينة، فأرهم انك تريد أنفسهم، وأخبرهم انه لا براءة لهم عندك ولا عذر، حتى إذا ظنوا انك موقع بهم فاكفف عنهم، ثم سر حتى تدخل مكة، ولا تعرض فيها لأحد، وارهب الناس عنك فيما بين المدينة ومكة، واجعلها شردا، حتى تأتى صنعاء والجند، فان لنا بهما شيعة، وقد جاءني كتابهم..
فخرج بسر في ذلك البعث، حتى أتى دير مروان، فعرضهم فسقط منهم أربعمائة، فمضى في الفين وستمائة، فقال الوليد بن عقبة: أشرنا على معاوية برأينا ان يسير
(٧)