شرح نهج البلاغة
(١)
مقدمة المؤلف
٢٦ ص
(٢)
القول فيما يذهب إليه المعتزلة في الإمامة والتفضيل والبغاة والخوارج
٣٠ ص
(٣)
القول في نسب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر لمع يسيرة من فضائله
٣٤ ص
(٤)
القول في نسب الرضي أبي الحسن رحمه الله وذكر طرف من خصائصه ومناقبه
٥٤ ص
(٥)
القول في شرح خطبة نهج البلاغة
٦٥ ص
(٦)
باب المختار من خطب أمير المؤمنين وما يجرى مجراها 1 - من خطبة له يذكر فيها ابتداء خلق السماء والأرض وخلق آدم
٧٩ ص
(٧)
منها في صفة آدم عليه السلام
١١٨ ص
(٨)
اختلاف الأقوال في خلق البشر
١٢٥ ص
(٩)
قول بعض الزنادقة في تصويب إبليس في الامتناع عن السجود لآدم
١٢٨ ص
(١٠)
اختلاف الأقوال في خلق الجنة والنار
١٣٠ ص
(١١)
القول في آدم والملائكة أيهما أفضل
١٣١ ص
(١٢)
أديان العرب في الجاهلية
١٣٩ ص
(١٣)
فضل الكعبة
١٤٦ ص
(١٤)
فصل في الكلام على السجع
١٤٨ ص
(١٥)
2 - من خطبة له عليه السلام بعد انصرافه من صفين
١٥٣ ص
(١٦)
لزوم ما لا يلزم في الكلام وإيراد أمثلة منه
١٥٥ ص
(١٧)
ما ورد في وصاية من الشعر
١٦٥ ص
(١٨)
نسب أبي بكر ونبذة من أخبار أبيه
١٧٧ ص
(١٩)
مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وإمرة أسامة بن زيد على الجيش
١٨١ ص
(٢٠)
عهد أبي بكر بالخلافة إلى عمر بن الخطاب
١٨٥ ص
(٢١)
طرف من أخبار عمر بن الخطاب
١٩٥ ص
(٢٢)
قصة الشورى
٢٠٧ ص
(٢٣)
نتف من أخبار عثمان بن عفان
٢٢٠ ص
(٢٤)
4 - من خطبة له عليه السلام في اهتداء الناس به وذكر كمال دينه ويقينه
٢٢٩ ص
(٢٥)
5 - من كلام له عليه السلام لما قبض رسول الله صلى الله عليه
٢٣٦ ص
(٢٦)
استطراد بذكر طائفة من الاستعارات
٢٣٧ ص
(٢٧)
اختلاف الرأي في الخلافة بعد وفاة رسول الله
٢٣٧ ص
(٢٨)
6 - من كلام له عليه السلام لما أشير عليه بألا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال طلحة والزبير ونسبهما
٢٤٧ ص
(٢٩)
خروج طارق بن شهاب لاستقبال علي
٢٤٨ ص
(٣٠)
7 - من خطبة له عليه السلام في ذم قوم باتباع الشيطان وركوبهم متن الزلل
٢٥٠ ص
(٣١)
8 - من كلام له عليه السالم يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك أمر طلحة والزبير مع علي بعد بيعتهما له
٢٥٢ ص
(٣٢)
9 - من كلام له عليه السلام في صفة أرعدوا وأبرقوا وفشلهما لذلك
٢٥٩ ص
(٣٣)
10 - من خطبة له عليه السلام يوعد قوما
٢٦١ ص
(٣٤)
11 - من كلامه له عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل
٢٦٣ ص
(٣٥)
مقتل حمزة بن عبد المطلب
٢٦٥ ص
(٣٦)
محمد بن الحنفية ونسبه وبعض أخباره
٢٦٥ ص
(٣٧)
12 - من كلام له عليه السلام لما أظفره الله بأصحاب الجمل
٢٦٨ ص
(٣٨)
من أخبار يوم الجمل
٢٦٨ ص
(٣٩)
13 - من كلام له عليه السلام في ذم أهل البصرة
٢٧٣ ص
(٤٠)
من أخبار يوم الجمل أيضا
٢٧٥ ص
(٤١)
14 - من كلام له عليه السلام في ذم أهل البصرة أيضا
٢٨٩ ص
(٤٢)
15 - من كلام له عليه السلام فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان رضى الله عنه
٢٩١ ص
(٤٣)
16 - من خطبة له عليه السلام لما بويع بالمدينة
٢٩٤ ص
(٤٤)
من كلام للحجاج وزيادة نسجا فيه على منوال كلام علي
٣٠٠ ص
(٤٥)
17 - من كلام له عليه السلام في صفة من يتصدى للحكم بين الأمة وليس لذلك بأهل
٣٠٥ ص
(٤٦)
18 - من كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا
٣١٠ ص
(٤٧)
19 - من كلام له عليه السلام قاله للأشعث وهو على منبر الكوفة
٣١٣ ص
(٤٨)
الأشعث بن قيس ونسبه وبعض أخباره
٣١٤ ص
(٤٩)
20 - من خطبة له عليه السلام في تهويل ما بعد الموت وتعظيمه وفيها حث على الاعتبار
٣٢٠ ص
(٥٠)
21 - من خطبة له عليه السلام في تذكير المسلمين بالساعة واليوم الآخر
٣٢٣ ص
(٥١)
22 - من خطبة له عليه السلام فيمن اتهمه في دم عثمان
٣٢٥ ص
(٥٢)
خطبة علي بمكة في أول إمارته
٣٢٩ ص
(٥٣)
خطبته عند مسيره إلى البصرة
٣٣٠ ص
(٥٤)
خطبته أيضا بذي قار
٣٣١ ص
(٥٥)
23 - من خطبة له عليه السلام في المال وقسمة الأرزاق بين الناس وفيها الحث على صلة الرحم ورعايته ذوي القربى
٣٣٤ ص
(٥٦)
فصل في ذم الحاسد والحسد وما قيل في ذلك من الكلام
٣٣٧ ص
(٥٧)
فصل في مدح الصبر وانتظار الفرج وما قيل في ذلك من الكلام
٣٤١ ص
(٥٨)
فصل في الرياء والنهى عنه
٣٤٧ ص
(٥٩)
فصل في الاعتضاد بالعشيرة والتكثر بالقبيلة
٣٤٨ ص
(٦٠)
فصل في حسن الثناء وطيب الأحدوثة
٣٥٠ ص
(٦١)
فصل في مواساة الأهل وصلة الرحم
٣٥١ ص
(٦٢)
24 - من خطبة له عليه السلام فيمن خالف الحق وخابط الغي
٣٥٣ ص
(٦٣)
25 - من خطبة له عليه السلام وقد تواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد
٣٥٤ ص
(٦٤)
نسب معاوية وبعض أخباره
٣٥٦ ص
(٦٥)
بسر بن أرطاة ونسبه
٣٦٢ ص
(٦٦)
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب
٣٦٣ ص
(٦٧)
أهل العراق وخطب الحجاج فيهم
٣٦٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة المحقق ١٠ ص
مقدمة المحقق ١١ ص
مقدمة المحقق ١٢ ص
مقدمة المحقق ١٣ ص
مقدمة المحقق ١٤ ص
مقدمة المحقق ١٥ ص
مقدمة المحقق ١٦ ص
مقدمة المحقق ١٧ ص
مقدمة المحقق ١٨ ص
مقدمة المحقق ١٩ ص
مقدمة المحقق ٢٠ ص
مقدمة المحقق ٢١ ص
مقدمة المحقق ٢٢ ص
مقدمة المحقق ٢٣ ص
مقدمة المحقق ٢٤ ص
مقدمة المحقق ٣ ص
مقدمة المحقق ٤ ص
مقدمة المحقق ٥ ص
مقدمة المحقق ٦ ص
مقدمة المحقق ٧ ص
مقدمة المحقق ٨ ص
مقدمة المحقق ٩ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١ - الصفحة ٢٤٤ - اختلاف الرأي في الخلافة بعد وفاة رسول الله

قيل لمحمد لم يغرر بك أبوك في الحرب ولا يغرر بالحسن والحسين عليهما السلام؟
فقال: إنهما عيناه وأنا يمينه، فهو يدفع عن عينيه بيمينه.
* * * كان علي عليه السلام يقذف بمحمد في مهالك الحرب، ويكف حسنا وحسينا عنها.
ومن كلامه في يوم صفين: أملكوا عنى هذين الفتيين، أخاف أن ينقطع بهما نسل رسول الله صلى الله عليه وآله.
أم محمد رضي الله عنه، خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع ابن ثعلبة ابن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.
واختلف في أمرها، فقال قوم: إنها سبية من سبايا الردة، قوتل أهلها على يد خالد ابن الوليد في أيام أبى بكر، لما منع كثير من العرب الزكاة، وارتدت بنو حنيفة، وادعت نبوة مسيلمة، وإن أبا بكر دفعها إلى علي عليه السلام من سهمه في المغنم.
وقال قوم، منهم أبو الحسن علي بن محمد بن سيف المدائني: هي سبية في أيام رسول الله صلى الله عليه وآله، قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عليا إلى اليمن، فأصاب خولة في بنى زبيد، وقد ارتدوا مع عمرو بن معدي كرب، وكانت زبيد سبتها من بنى حنيفة في غارة لهم عليهم، فصارت في سهم علي عليه السلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إن ولدت منك غلاما فسمه باسمي، وكنه بكنيتي، فولدت له بعد موت فاطمة عليها السلام محمدا، فكناه أبا القاسم.
وقال قوم، وهم المحققون، وقولهم الأظهر: إن بنى أسد أغارت على بنى حنيفة في خلافة أبى بكر الصديق، فسبوا خولة بنت جعفر، وقدموا بها المدينة فباعوها من علي عليه السلام،
(٢٤٤)