دلائل النبوة

دلائل النبوة - إسماعيل الأصبهاني - ج ٤ - الصفحة ١٢٥٧

وليس أمة من الأمم إسناده كإسنادهم: رجل عن رجل، ثقة عن ثقة حتى يبلغ بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، يبين الصحيح والسقيم، والمنقطع والسليم).
٢٠٠ - قال: (وفي بعض ما اقتصصنا كفاية لمن عقل، وبلاغ لمن اعتبر، وشفاء لمن شك، فما يمنع من كانت له أذن تسمع، وقلب يفقه، وعين تبصر: أن يفيء إلى الله تعالى، وينيب إلى الحق قبل الفوت بمفاجأة الموت، فإنه ليس من الدين عوض، ولا من الله مهرب، ولا بعد الموت مستعتب، ولا دار إلا الجنة أو النار).
(١٢٥٧)