تصحيفات المحدثين
(١)
مقدمة التحقيق وفيها: اختيار عنوان الكتاب وترجمة المؤلف
٣ ص
(٢)
كلمة عن أهمية التصحيف، ومنزلته في العلم، والمؤلفات فيه، وعرض موجز للكتاب وكلمة عن التصحيف، ووصف النسخ الخطية
٢١ ص
(٣)
مقدمة المؤلف وفيها سبب إفراده هذا الكتاب، وكلمة عن التصحيف وذمه وذم الآخذين عن المصحفين
٥٨ ص
(٤)
أخبار عن المصحفين في الإسناد والمتن والشعر وذم بعض المصحفين
٦٨ ص
(٥)
معني التصحيف، وعود إلى حكايات وأمثلة على التصحيف ومحاورات فيه
٧٩ ص
(٦)
ذكر بعض الأئمة ممن وقع له التصحيف والثناء عليهم برجوعهم إلى الصواب
٨٩ ص
(٧)
أمثلة على التصحيف: أتعترسه. محجوم. أبو الثورين. جبوب. نحص. ينفث. نذبة. تشقح. مجزر. التراب. تسبيخ
٩٧ ص
(٨)
تصحيف: صنو. لا يورث حميل إلا ببينة. خريت. حال الجريض دون القريض. يحارف
١١٦ ص
(٩)
تصحيفهم أحص. روضة خاخ. النش. وتصحيفات لابن عيينة وحماد بن سلمة
١٢٦ ص
(١٠)
تصحيف: الزنج. المدري. الحزورة
١٣٧ ص
(١١)
حكاية الإمام أحمد عددا من التصحيفات لبعض الأئمة
١٤٤ ص
(١٢)
تصحيف للإمام سفيان الثوري، وعدد من التصحيفات لشعبة بن الحجاج
١٦٣ ص
(١٣)
خمسة مشاهد للمصنف شهد فيها تصحيف بعض الشيوخ
١٧٤ ص
(١٤)
عود إلى النقل عن الإمام أحمد حكايته تصحيف بعض الرواة
١٨٨ ص
(١٥)
نهى الأئمة عن الأخذ عن المصحفين
١٩٥ ص
(١٦)
باب ما روى أنهم صحفوا فيه من القرآن
١٩٦ ص
(١٧)
أعداء حمزة الزيات نسبوا إليه تصحيفات في القرآن، ونسبة ذلك إلى عثمان بن أبي شيبة
١٩٧ ص
(١٨)
باب ما يشكل من ألفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم فيقع فيه التصحيف
٢٠٤ ص
(١٩)
اتهام أبي عمرو بن العلاء للأعمش بتصحيف " يتخولنا " عن: يتخوننا
٢٠٤ ص
(٢٠)
ومما يشكل: " أصل كل داء البرد أو البردة " و " إنه ليغان على قلبي "
٢٠٧ ص
(٢١)
ومما يروي على وجهين: " لا يترك المؤمن مفرجا " ومما يصحف " من أزلت إليه نعمة "
٢١٢ ص
(٢٢)
ومما يصحف: " القسي " و " تجتفئوا " و " النيل "
٢١٧ ص
(٢٣)
ومما يغلط في ضبطه: " لن تجزى " ومما يشكل: " الزمارة ". ولم يضبطوا: " في جف طلعة "
٢٢٥ ص
(٢٤)
ومما يروى على وجهين: " إني قد بدنت ". ويشكل: " أخنع "
٢٣٣ ص
(٢٥)
ومما يشكل: " الحور بعد الكور " و " الزلفة " و (لشبر من الجنة " و " جملوها "
٢٣٧ ص
(٢٦)
ومما يصحف: " إذا تبايع الناس بالعينة " و " ضموا فواشيكم... حتى تذهب فحمة العشاء "
٢٤٣ ص
(٢٧)
ومما يصحف: " كنت منيح أصحابي " و " لا صيام لمن لم يبيت الصيام "
٢٤٨ ص
(٢٨)
ومما يروى على وجهين: " إذا أراد الله بعبد خيرا عسله " و " الثلث كثير " و " يغل "
٢٥١ ص
(٢٩)
ومما فيه وجهان: " لم يرح رائحة الجنة " وقول عائشة في أبيها " أحوذيا "
٢٥٥ ص
(٣٠)
ومما يشكل: " لا تحرم المصة ولا المصتان " و " إن روح القدس نفث في روعى "
٢٥٧ ص
(٣١)
ومما يشكل: " إذا فعلت... هجمت العين ونفهت النفس " و " بعثت في نسم الساعة "
٢٦٢ ص
(٣٢)
وكذلك: " لا يستجرينكم الشيطان " و " سكنها وزينتها " و " حبقة "
٢٦٥ ص
(٣٣)
ومما يشكل ويصحف: " لا يقرع أنفه " و " ما من ثعب من ثعابها " و " عرق ينعر "
٢٦٨ ص
(٣٤)
ومما قلبوه وصحفوه: " لم يخنز الطعام " و " خصم الفراش "
٢٧٤ ص
(٣٥)
ومما اختلفوا فيه: " فمثل ذلك يطلل " و " من نهاوش "
٢٧٧ ص
(٣٦)
ومما يصحف: " كل بائلة تفيخ " و " لا يدبح أحدكم " و " إذا سجد جخ ". وفتخ.
٢٨٠ ص
(٣٧)
ومما يشكل: "... الثمرة حتى تزهو " وفي " تقصيص القبور " و " مأدبة الله " ورفعه " وجهان
٢٨٦ ص
(٣٨)
ومما يصحف: " من تنأ في أرض " و " مخموم القلب " و " لا تخفروا الله في ذمته "
٢٩١ ص
(٣٩)
ومما يشكل: " علام تعذبن بالدغر " و " همز الشيطان الموتة "
٢٩٣ ص
(٤٠)
ومما يغلظ فيه من أسماء المواضع: دومة الجندل، والجعرانة، والحزورة والنقيع، وعمان
٢٩٥ ص
(٤١)
ومما يشكل: " الصدقة توضع في الأوفاض " و " استغنوا بقصئمة السواك "
٣٠٣ ص
(٤٢)
ومما يشكل: " نحن في جلج " و " ضاق عليه كما جمازة " و " أساود صبا "
٣٠٧ ص
(٤٣)
ومما يشكل وله وجوه في استعمالاته: " الحبلة " ونحوه: " يعرب "
٣٠٩ ص
(٤٤)
ومما يصحف: " في كل أمة مغربون " و " كان في الأمم محدثون " و " يظهر القلم "
٣١٣ ص
(٤٥)
ومما يشكل: " لا ينكح المحرم " و " تستحد المغيبة ". أما " مذمة الرضاع " فوجهان
٣١٩ ص
(٤٦)
ومما صحفوه: " دمة الغنم ". و " صلاة الضحى يضرب عليها " و " لا تزرموا ابني " و " يا بغايا العرب "
٣٢٣ ص
(٤٧)
ومما يصحف: " خبث الجميش " و " تشكر شكرا "
٣٢٨ ص
(٤٨)
ومما يشكل: " فليشن عليه ماء " و " سمعت فيخخه " و " يغفر الله للمؤذن مد صوته "
٣٣٠ ص
(٤٩)
ومما صحفواه: " إذنك على أن... تسمع سراري " و " عبية الجاهلية "
٣٣٤ ص
(٥٠)
ومما فيه وجهان: " مضمضوا من اللبن " و " ينصنص لسانه " و " تحنث قريش "
٣٣٨ ص
(٥١)
ومما يصحف ويشكل: " وإذا شيك فلا انتفش " و " استحالت غربا "
٣٤٥ ص
(٥٢)
ومما يشكل: " إذا تضيفت الشمس للغروب " و " إن الأمانة نزلت في جذر القلوب "
٣٤٨ ص
(٥٣)
ومما يصحف: " أصوات دعاتك " و " ذو الثدية " و " أثوب إلى الله "
٣٥٢ ص
(٥٤)
ومما يشكل شديدا: " يقر الشيطان في أذن وليه " و " ارهقوا القبلة " و " اضح لمن أحرمت له "
٣٦١ ص
(٥٥)
ومما يغلط فيه: " لا إغرار في صلاة " و " من رطب ما يأكلن " و " إن جار النادي يتحول "
٣٦٥ ص
(٥٦)
ومما يشكل: " أناخت بكم الشرف " و " سلسبيل الجنة " و " خير الماء الشبم "
٣٦٨ ص
(٥٧)
ومما يشكل: " أتتكم الدهيماء... " و " أنهاكم عن القزع " و " قنزعة رأسه "
٣٧٢ ص
(٥٨)
ومما يغلط فيه: " ولا ينفع ذا الجد منك الجد " و " لا تعضية على أهل الميراث "
٣٧٦ ص
(٥٩)
ومن شديد التصحيف: " ائتني بالسكينة " و " إن بطونهم تغق غقا " و " قوم يبسون " بأهل المدينة
٣٨١ ص
(٦٠)
ومنه: " إني رجل مغفل " و " مثل المؤمن مثل الخامة " وفيه أربع تصحيفات
٣٨٧ ص
(٦١)
ومما يشكل: " يتجاوذون مراسا " و " يربعون حجرا " و " أن يؤدم بينكما "
٣٩١ ص
(٦٢)
ومما يغلط فيه: " من أعمر عمرى " و " ثمانين غياية " و " ما أذن الله لشئ كأذنه... "
٣٩٦ ص
(٦٣)
ومما يصحف: " نضركم الله " و " مطاع في أدنيه " و " ادهنوا غبا "
٤٠١ ص
(٦٤)
ومن التصحيف: " تختموا بالعقيق " و " يكره النوم في القذر " و " يستحب العسل يوم الجمعة "
٤٠٤ ص
(٦٥)
ومما يصحف: " كأنما تسفهم الملل " و " الخيلة في السماء " و " افتتح سورة النساء فسجلها "
٤٠٦ ص
(٦٦)
ومما يصحف: " ليس منا من حلق... " و " التولة " و " الشهير تسعسع "
٤٠٩ ص
(٦٧)
ومما يشكل منه مواضع: " كان يتعوذ من خمس... " و " من تتبع المشمعة "
٤١٧ ص
(٦٨)
ومن المشكل: " سدرة المنتهى صبر الجنة " و " إذا صرفت الطرق "
٤٢٢ ص
(٦٩)
ومما يصحف: " أخاف عليك سفاسقه " و " كان يدلع لسانه "
٤٢٤ ص
(٧٠)
ومما يشكل كثيرا: " كان يصلي حتى تزلع قدماه " و " إن أنفه يتمزع "
٤٢٧ ص
(٧١)
ومما صحفوه: "... الحمير الصالة " و " أهدى له أجر وضغا بيس "
٤٢٩ ص
(٧٢)
ومما فيه وجهان أحدهما أرجح: " فشمت أحدهما " و " اتخذ أنفا من ورق "
٤٣٠ ص
(٧٣)
ومثله أيضا: " فينتفل أو بنتثل " و " استنتل أمام القوم "
٤٣٢ ص
(٧٤)
ومن المشكل: " لا تزجو صلاة " و " عجب ربكم من ألكم وقنوطكم "
٤٣٤ ص
(٧٥)
ومما ينبغي ضبطه: " مثل المؤمن مثل النحلة "
٤٣٦ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
مقدمة التحقيق ١ ص
مقدمة التحقيق ١٠ ص
مقدمة التحقيق ١١ ص
مقدمة التحقيق ١٢ ص
مقدمة التحقيق ١٣ ص
مقدمة التحقيق ١٤ ص
مقدمة التحقيق ١٥ ص
مقدمة التحقيق ١٦ ص
مقدمة التحقيق ١٧ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ١٩ ص
مقدمة التحقيق ٢ ص
مقدمة التحقيق ٢٠ ص
مقدمة التحقيق ٢١ ص
مقدمة التحقيق ٢٢ ص
مقدمة التحقيق ٢٣ ص
مقدمة التحقيق ٢٤ ص
مقدمة التحقيق ٢٥ ص
مقدمة التحقيق ٢٦ ص
مقدمة التحقيق ٢٧ ص
مقدمة التحقيق ٢٨ ص
مقدمة التحقيق ٢٩ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٣٠ ص
مقدمة التحقيق ٣١ ص
مقدمة التحقيق ٣٢ ص
مقدمة التحقيق ٣٣ ص
مقدمة التحقيق ٣٤ ص
مقدمة التحقيق ٣٥ ص
مقدمة التحقيق ٣٦ ص
مقدمة التحقيق ٣٧ ص
مقدمة التحقيق ٣٨ ص
مقدمة التحقيق ٣٩ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
مقدمة التحقيق ٤٠ ص
مقدمة التحقيق ٤١ ص
مقدمة التحقيق ٤٢ ص
مقدمة التحقيق ٤٣ ص
مقدمة التحقيق ٤٤ ص
مقدمة التحقيق ٤٥ ص
مقدمة التحقيق ٤٦ ص
مقدمة التحقيق ٤٧ ص
مقدمة التحقيق ٤٨ ص
مقدمة التحقيق ٤٩ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٥٠ ص
مقدمة التحقيق ٥١ ص
مقدمة التحقيق ٥٢ ص
مقدمة التحقيق ٥٣ ص
مقدمة التحقيق ٥٤ ص
مقدمة التحقيق ٥٥ ص
مقدمة التحقيق ٥٦ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
مقدمة التحقيق ٩ ص

تصحيفات المحدثين - العسكري - ج ١ - الصفحة ٢١٠ - ومما يشكل: ' أصل كل داء البرد أو البردة ' و ' إنه ليغان على قلبي '

نقطتان وهو خطأ، والنفث بالفم شبيه بالنفخ، فأما التفل والنفث فلا يكون إلا ومعه شيء من الريق. ومنه قولهم: تفل كل في فيه.
وأما تفث أول الكلمة تاء فوقها نقطتان، فحدثني فضل ابن الخصيب، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرازق، عن معمر، وحدثنا ابن أخي أبي زرعة، حدثنا بحر بن نصر حدثنا ابن وهب، حدثنا يونس، جميعا " عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى، تفث على نفسه بالمعوذات، فلما اشتكى، جعلت أتفث عليه) جميعا " بالتاء فوقها نقطتان.
وأما قوله: في روعي يجب أن تكون الراء مضمومة ولا يجوز ههنا:
في روعي بفتح الراء. ومعنى روعي أي: في خلدي ونفسي ونحو ذلك، وهذا بالضم، وأما الروع بالفتح، فالفزع وليس من هذا.
ومما يجب أن يكون من هذا الذي بالفتح، ما حدثناه عبد الرحمن بن داود بن منصور الفارسي، حدثنا علي بن الحسن ابن معروف، حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب بن أبي حمزة،
(٢١٠)