فضيلة الشكر لله - محمد بن جعفر السامري - الصفحة ٦٧ - ما يجب على الناس من الشكر للمنعم عليه

أشكر المنعم عليك وأنعم على الشاكر لك فإنه لا نفاد للنعم إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت والشكر زيادة في النعم وأمان من الغير.
٩٥ - أنشدني عمران بن موسى المؤدب:
فإنك إن ذوقتني ثمر الغنى * حمدت الذي أجنيك من ثمر الشكر وإن يفن ما أعطيت في اليوم أو غد * فإن الذي أعطيك يبقى على الدهر ٩٦ - أنشدني محرز بن الفضل الرازي:
لأشكرنك معروفا هممت به * إن اهتمامك بالمعروف معروف ولا ألومك إذ لم يمضه قدر * فالشئ بالقدر المحتوم مصروف ٩٧ - حدثنا العباس بن الفضل الربعي قال: حدثنا عبيد الله بن العبشي قال رجل لسفيان بن عيينة:
يا أبا محمد ما حديث تحدثونه؟ قال: ما هو يا بن أخي؟ قال تقولون إن الله يقول: أيما عبد كانت له إلي حاجة فشغله شاغل عن مسألتي حاجته أعطيته فوق أمنيته. فقال: وما تنكر من هذا؟ أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت:
إذا أثنى عليه المرء يوما * كفاه من تعرضه الثناء
(٦٧)