____________________
وقد ورد بذلك أخبار كثيرة، فروى معاوية بن وهب في الصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجعل العنزة بين يديه إذا صلى " (١).
وروى أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: " كان طول رحل رسول الله صلى الله عليه وآله ذراعا، وكان إذا صلى وضعه بين يديه يستتر به ممن يمر بين يديه " (٢) وقال عليه السلام: " لا يقطع الصلاة شئ، كلب ولا حمار ولا امرأة ولكن استتروا بشئ، فإن كان بين يديك قدر ذراع رافع من الأرض فقد استترت " (٣).
وروى عبد الله بن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام:
" إن النبي صلى الله عليه وآله وضع قلنسوة وصلى إليها " (٤).
وروى محمد بن إسماعيل، عن الرضا عليه السلام في الرجل يصلي، قال: " يكون بين يديه كومة من تراب أو يخط بين يديه بخط " (٥).
ويستحب الدنو من السترة بمربض عنز إلى مربض فرس، قاله الأصحاب.
وسترة الإمام سترة لمن خلفه.
وروى أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: " كان طول رحل رسول الله صلى الله عليه وآله ذراعا، وكان إذا صلى وضعه بين يديه يستتر به ممن يمر بين يديه " (٢) وقال عليه السلام: " لا يقطع الصلاة شئ، كلب ولا حمار ولا امرأة ولكن استتروا بشئ، فإن كان بين يديك قدر ذراع رافع من الأرض فقد استترت " (٣).
وروى عبد الله بن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام:
" إن النبي صلى الله عليه وآله وضع قلنسوة وصلى إليها " (٤).
وروى محمد بن إسماعيل، عن الرضا عليه السلام في الرجل يصلي، قال: " يكون بين يديه كومة من تراب أو يخط بين يديه بخط " (٥).
ويستحب الدنو من السترة بمربض عنز إلى مربض فرس، قاله الأصحاب.
وسترة الإمام سترة لمن خلفه.