كتاب ذم المسكر
(١)
مقدمة
٤ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٦ ص
(٣)
مخطوط الكتاب
١١ ص
(٤)
اجتنبوا أم الخبائث
١٤ ص
(٥)
الخمر مجمع الخبائث
١٥ ص
(٦)
إياكم والخمر
١٦ ص
(٧)
الخمر مفتاح الكبائر
١٦ ص
(٨)
شدة حرمة الخمر
١٧ ص
(٩)
الخمر هي الخمر
١٨ ص
(١٠)
حكم الزبيب
١٨ ص
(١١)
الخمر الحرام
١٩ ص
(١٢)
شارب الخمر لا يؤمن بالله
٢٠ ص
(١٣)
ليس في الخمر شفاء
٢١ ص
(١٤)
حكم النبيذ
٢١ ص
(١٥)
كل مسكر خمر
٢٢ ص
(١٦)
كل مسكر حرام
٢٣ ص
(١٧)
قليل المسكر كثيره
٢٣ ص
(١٨)
مما يصنع الخمر؟
٢٦ ص
(١٩)
شدة نجاسة الخمر
٣١ ص
(٢٠)
تعريف الخمر
٣٢ ص
(٢١)
إياكم والأحمرين
٣٤ ص
(٢٢)
أنواع السكر
٤١ ص
(٢٣)
قصة وعظة
٤٢ ص
(٢٤)
أفتني في الباذق
٤٥ ص
(٢٥)
شارب الخمر ناقص المروءة
٤٧ ص
(٢٦)
ثانيا - كتاب ذم البغي: مقدمة
٥٣ ص
(٢٧)
تعريف البغي
٥٣ ص
(٢٨)
وصف المخطوط
٥٥ ص
(٢٩)
عقوبة قاطع الرحم والبغي
٥٩ ص
(٣٠)
ما هو داء الأمم؟
٦٠ ص
(٣١)
إياك والبغي
٦٠ ص
(٣٢)
نهاية الباغي
٦٢ ص
(٣٣)
من قصص أهل البغي
٦٤ ص
(٣٤)
من الباغي الأول؟
٦٥ ص
(٣٥)
البغي أساس الذل
٧٠ ص
(٣٦)
حديث خرافة
٧٤ ص
(٣٧)
احذروا البغي الخفي
٧٩ ص
(٣٨)
وصية أعرابي
٨١ ص

كتاب ذم المسكر - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٩٥

فقلت: من هو؟ قال: أنا وأقبل يخطبني فقلت: لا والله، حتى تجعل أمر عمتي في يدي؟ ففعل فأرسلت إن زوجك قد خطبني، فأبيت عليه إلا أن يجعل أمرك في يدي، ففعل وقد طلقتك ثلاثا فلم نزل جميعا حتى توفى - رحمه الله - ثم لم ألبث أن عطف الله على قلب زوجي الأول، وتذكر ما كان من موافقتي، فأرسل إلى:
هل لك في المراجعة؟ قلت: (٦ / أ) قد أمكنك ذلك قالت فخطبني فأبيت إلا أن يجعل أمر ابنتها في يدي، ففعل فطلقتها ثلاثا فوثبت العجوز، فقالت - أصلح الله القاضي - فعلت هذا مرة وتفعله مرة بعد مرة قال: فقلت: إن الله - عز وجل - لم يوقت هذا وقتا.
قال: ومن بغى عليه لينصرنه الله.
حدثنا أبو زيد النميري، أنه حدث عن أبيه شبة عن وضاح ابن خيثمة، قال: أمرني عمر بن عبد العزيز بإخراج من في السجن، فأخرجتهم إلا يزيد بن أبي مسلم هدر دمي قال: فوالله إني بأفريقية، قيل قد قدم يزيد بن أبي مسلم، فهربت منه فأرسل في طلبي فأخذت فأتى بي فقال: يا وضاح؟ قلت: وضاح قال: أما والله لطالما سألت الله أن يمكنني منك قلت: وأنا والله لطالما استعذت من الله - عز وجل - من شرك. فقال: والله ما أعاذك والله لأقتلنك، ثم والله لأقتلنك ثم والله لأقتلنك والله لو سابقني ملك الموت إلى قبض روحك لسبقته السيف والنطع قال: فجئ بالنطع، فأقعدت فيه، وكتفت وقام قائم على رأسي بسيف مشهور فأقيمت الصلاة، فخرج إلى الصلاة فلما خر ساجدا أخذته سيوف الجند، فقتل وجاءني رجل فقطع كتافي بسيفه قال: انطلق.
(٩٥)