الشكر لله

الشكر لله - ابن أبي الدنيا - الصفحة ١١٦

لأبي حازم (١) ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير ما أعرفهم وما صنعت إليهم خيرا قط فقال أبو حازم لا تظن أن ذلك من قبلك ولكن انظر إلى الذي جاءك ذاك (٢) من قبله فاشكره وقرأ بن زيد * (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * (٣) (٤)
(١١٦)