ان يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة واعتقد قولهم وكانوا كثيرا فشهد على استفاضتهم.
وقال الذهبي: " قال ابن عيينة: أنا أحق بالبكاء من الحطيئة، هو يبكي على الشعر، وأنا أبكي على الحديث. فقال شيخ الاسلام ابن تيمية عقيب هذا أراه قال هذا حين حصر في البيت عن الحديث لأنه اختلط قبل موته بسنة. قلت: هذا لا نسلمه فأين اسنادك به؟ انتهى كلام الذهبي قلت: محمد بن عاصم ممن حج سنة ١٩٧ ه فلا بد أن يكون قد علم باختلاط ابن عيينة حيث استفاض ذلك كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ومحمد بن عاصم كمحدث يهمه أمر الاختلاط إذ يؤثر على الرواية خصوصا إذا كان المدعى اختلاطه إماما من أئمة المسلمين كابن عيينة وأن سماعه لابن عيينة كان في السنة المدعى فيها اختلاطه.
وقد ذكر محمد بن عاصم رواية واحدة فقط عن ابن عيينة في هذا الجزء قدم عليها ذكر سنة سماعه من ابن عيينة ووفاته، ولم يذكر شيئا عن اختلاطه وهو امر جليل. فربما كان هذا احتمال يقوي عدم اختلاط ابن عيينة. والله أعلم.
(٧) مصنفاته:
التحقيق أنه لا يعلم لمحمد بن عاصم سوى هذا الجزء العالي المشهور الذي بين أيدينا الذي يطلق عليه أحيانا أحاديث
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
جزء ابن عاصم - محمد بن عاصم الأصبهاني - الصفحة ٢٣ - ٢ - وصف النسخة الخطية
(٢٣)