خلق أفعال العباد
(١)
الجزء الأول: خلق أفعال العباد
٥ ص
(٢)
- باب ما ذكر أهل العلم للمعطلة الذين يريدون أن يبدلوا كلام الله عز وجل
٦ ص
(٣)
- باب أفعال العباد
٢٤ ص
(٤)
- باب التعرب بعد الهجرة
٤٦ ص
(٥)
- باب الرد على الجهمية وأصحاب التعطيل
٦٨ ص
(٦)
- باب ما جاء في قول الله: بلغ ما أنزل إليك من ربك
٧٣ ص
(٧)
- باب ما كان النبي يذكره ويرويه عن ربه عز وجل
٨١ ص
(٨)
- باب ما كان النبي يستعيذ بكلمات الله لا بكلام غيره
٨٤ ص
(٩)
- باب ما نقش النبي في خاتمة من كتاب الله وما يدخل به الحاجة
٩٠ ص
(١٠)
- باب قول الله جل ذكره عن أهل النار من الكفار والمشركين وعبدة الأوثان
١١١ ص
(١١)
- باب ما يدل على أصوات العباد
١١٤ ص
(١٢)
- باب قول الله تعالى: فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين
١١٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
خلق أفعال العباد - البخاري - الصفحة ٦٣ - - باب التعرب بعد الهجرة
صلى الله عليه وسلم يذكر في النجوى قال إذا كان يوم القيامة يقول للقارئ ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي قال بلى يا رب قال فماذا عملت قال كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار فيقول الله كذبت وتقول الملائكة كذبت ويقول الله بل أردت أن يقال فلان قارئ وقد قيل ذلك قال أبو عثمان أخبرني العلاء بن حكيم قال معاوية صدق الله ورسوله من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها يبخسون إلى وباطل ما كانوا يعملون قال أبو عبد الله ومما يقوي قول الشعبي في بيع المصاحف أنه يبيع عمل يديه قول زياد بن لبيد رضي الله تعالى عنه للنبي صلى الله عليه وسلم كيف يرفع العلم وقد أثبت ووعته القلوب حدثنا ابن عبد الله بن صالح حدثنا الليث عن إبراهيم بن أبي عيلة عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نقير حدثني عوف بن مالك الأشجعي رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى السماء يوما فقال هذا أوان يرفع العلم فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد يا رسول الله كيف يرفع العلم وقد أثبت ووعته القلوب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة ثم ذكر له ضلال اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب الله فلقيت شداد بن
(٦٣)