الفتنة ووقعة الجمل
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
ترجمة سيف بن عمر
٢٦ ص
(٣)
حول المصادر وطريقة البحث
٢٨ ص
(٤)
الفتنة (مقتل عثمان بن عفان)
٣١ ص
(٥)
نفي المخالفين من أهل الكوفة
٣٢ ص
(٦)
نفي المشاغبين من أهل البصرة إلى الشام
٣٩ ص
(٧)
اجتماع الثوار على عثمان
٤١ ص
(٨)
دعوة عبد الله بن سبأ
٤٥ ص
(٩)
مشاورات عثمان مع ولاته
٤٧ ص
(١٠)
المواجهة الأولى سنة 34 ه‍
٥١ ص
(١١)
خروج الثوار إلى المدينة عام 35 ه‍
٥٤ ص
(١٢)
ما قاله علي وطلحة والزبير للثوار وتظاهر بالعودة
٥٦ ص
(١٣)
مباغتة المدينة
٥٧ ص
(١٤)
كتابة عثمان إلى الأمصار
٥٨ ص
(١٥)
آخر خطبة لعثمان
٦١ ص
(١٦)
الحصار
٦٢ ص
(١٧)
مقتل عثمان
٦٩ ص
(١٨)
بعض سير عثمان بن عفان
٧٢ ص
(١٩)
آراء متفرقة في تحليل الفتنة
٧٣ ص
(٢٠)
دفن عثمان
٨١ ص
(٢١)
ولاة الأمصار عند وفاته عثمان
٨٢ ص
(٢٢)
بعض خطب عثمان
٨٣ ص
(٢٣)
خلافة علي بن أبي طالب
٨٥ ص
(٢٤)
الدولة بلا خليفة
٨٦ ص
(٢٥)
المبايعة لعلي
٨٨ ص
(٢٦)
مبايعة طلحة والزبير
٨٩ ص
(٢٧)
أول خطبة لعلي
٩٠ ص
(٢٨)
مطالب طلحة والزبير
٩٢ ص
(٢٩)
أخبار عمال علي
٩٤ ص
(٣٠)
كتابة علي إلى أبي موسى ومعاوية
٩٦ ص
(٣١)
وقعة الجمل
٩٩ ص
(٣٢)
استئذان طلحة والزبير عليا في العمرة
١٠٠ ص
(٣٣)
استنفار أهل المدينة
١٠١ ص
(٣٤)
وصول الخبر إلى عائشة
١٠٤ ص
(٣٥)
توجه عائشة إلى المدينة وعودتها
١٠٥ ص
(٣٦)
توجه عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة
١٠٩ ص
(٣٧)
موقف عبد الله بن عمر
١١١ ص
(٣٨)
خروج علي إلى الربذة يريد البصرة
١١١ ص
(٣٩)
الموقف في البصرة
١١٤ ص
(٤٠)
قتال عائشة وعثمان بن حنيف
١١٩ ص
(٤١)
الاتفاق على وقف القتال بين عثمان بن حنيف وعائشة
١٢٠ ص
(٤٢)
عودة القتال وإنتصار عائشة
١٢٢ ص
(٤٣)
مسير علي بن أبي طالب إلى البصرة
١٢٧ ص
(٤٤)
موقف أبي موسى الأشعري
١٣١ ص
(٤٥)
نزول أمير المؤمنين علي ذا قار
١٣٦ ص
(٤٦)
مساعي الإصلاح
١٣٧ ص
(٤٧)
رؤوس الفتنة يحبطون مساعي الإصلاح
١٤٠ ص
(٤٨)
المعركة
١٤٨ ص
(٤٩)
صفة القتال يوم الجمل
١٦٥ ص
(٥٠)
انزال هودج عائشة
١٦٥ ص
(٥١)
مقتل الزبير بن العوام
١٦٧ ص
(٥٢)
من انهزم يوم الجمل فاختفى ومضى في البلاد
١٦٨ ص
(٥٣)
دفن القتلى وتوجع علي عليهم
١٧١ ص
(٥٤)
عدد قتل الجمل
١٧٢ ص
(٥٥)
دخول علي على عائشة ومعاقبته من أساء إليها
١٧٢ ص
(٥٦)
بيعة أهل البصرة عليا وقسمه ما في بيت المال عليهم
١٧٤ ص
(٥٧)
سيرة علي فيمن قاتل يوم الجمل
١٧٤ ص
(٥٨)
خروج عائشة من البصرة إلى مكة
١٧٥ ص
(٥٩)
كتابة علي إلى عاملة بالكوفة
١٧٥ ص
(٦٠)
تجهيز علي عائشة وإرسالها إلى المدينة
١٧٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص

الفتنة ووقعة الجمل - سيف بن عمر الضبي - الصفحة ١٠٢ - استنفار أهل المدينة

وكان رسول أمير المؤمنين إلى معاوية سبرة الجهني، فقدم عليه فلم يكتب معاوية بشئ ولم يجبه، ورد رسوله، وجعل كلما تنجز جوابه لم يزد على قوله:
أدم إدامة حصن أو خذا بيدي * حربا ضروسا تشب الجزل والضر ما في جاركم وابنكم إذ كان مقتله * شنعاء شيبت الأصداع بعد واللمما أعيا المسود بها والسيدون فلم * يوجد لها غيرنا مولى ولا حكما وجعل الجهني كلما تنجز الكتاب لم يزده على هذه الأبيات حتى إذا كان الشهر الثالث من مقتل عثمان في صفر، دعا معاوية برجل من بني عبس، ثم أحد بني رواحة يدعى قبيصة، فدفع إليه طومارا مختوما، عنوانه: من معاوية:
إلى علي. فقال إذا دخلت المدينة فاقبض على أسفل الطومار، ثم أوصاه بما يقول وسرح رسول علي. وخرجا فقدما المدينة في ربيع الأول لغرته، فلما دخلا المدينة رفع العبسي الطومار كما أمره، وخرج الناس ينظرون إليه، فتفرقوا إلى منازلهم وقد علموا أن معاوية معترض، ومضى حتى يدخل على علي، فدفع إليه الطومار ففض خاتمه فلم يجد في جوفه كتابة، فقال للرسول: ما ورائك؟ قال: آمن أنا؟ قال: نعم، إن الرسل آمنة لا تقتل، قال:
ورائي أني تركت قوما لا يرضون إلا بالقود، قال: ممن؟ قال: من خيط نفسك، وتركت ستين ألف شيخ يبكي تحت قميص عثمان وهو منصوب لهم، قد ألبسوه منبر دمشق. فقال: مني يطلبون دم عثمان؟ ألست موتورا كتره عثمان؟ اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان، نجا والله قتلة عثمان إلا أن يشاء الله،
(١٠٢)