الجهاد
(١)
ثامنهم الله فأغلى لهم (قتادة)
٥٩ ص
(٢)
عمل صالح قبل الغزو، فإنكم إنما تقاتلون بأعمالكم (أبو الدرداء)
٥٩ ص
(٣)
لا أزال حبيسا في سبيل الله حتى أموت (ابن رواحة)
٥٩ ص
(٤)
القتل في سبيل الله يغسل الدرن، والقتل قتلان (أبو الدرداء)
٦٠ ص
(٥)
الناس في الغزو جزءان، فجزء خرجوا يكثرون ذكر الله (عبد الله بن عمر)
٦١ ص
(٦)
انه ليس على ما تذهبون وترون، انه إذا التقى الزحفان (عبد الله)
٦٢ ص
(٧)
والله إن من الناس ناسا يقاتلون ابتغاء الدنيا، وان من الناس (عمر بن الخطاب)
٦٣ ص
(٨)
كان يقال لكل أمة رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد (معاوية بن قرة)
٦٥ ص
(٩)
إذا إلتقى الصفان أهبط الله الحور العين إلى السماء الدنيا (عبد الله بن عبيد الليثي)
٦٨ ص
(١٠)
يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم، ما أحسن أثر نعمة الله (يزيد بن شجرة)
٦٩ ص
(١١)
غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها (أنس بن مالك)
٧١ ص
(١٢)
لو أن خيرة من الخيرات حسان اطلعت من السماء (سعيد بن عامر)
٧١ ص
(١٣)
ان للشهيد غرفة كما بين صنعاء والجابية (المطلب بن حنطب)
٧٢ ص
(١٤)
مثل المجاهد في سبيل الله مثل رجل يصوم النهار ويقوم الليل (النعمان بن بشير)
٧٤ ص
(١٥)
ما من حال أحرى أن يستجاب للعبد فيه الا أن يكون (مسروق)
٧٦ ص
(١٦)
إذا رجف قلب العبد في سبيل الله تحاتت خطاياه (سلمان الفارسي)
٧٧ ص
(١٧)
الجرئ كل الجرئ الذي إذا حضر العدو ولى فرارا (أبو هريرة)
٨٠ ص
(١٨)
يجيء الله تبارك وتعالى في ظلل من الغمام والملائكة ثم ينادي (ابن عباس)
٨٠ ص
(١٩)
ينادي مناد: أين المفجعون في سبيل الله (معاذ بن جبل)
٨٠ ص
(٢٠)
هم الشهداء، هم ثنية الله حول العرش، متقلدين السيوف (سعيد بن جبير)
٨١ ص
(٢١)
ألا أخبركم بأفضل الشهداء عند الله منزلة يوم القيامة؟ (عبد الله عمرو)
٨٤ ص
(٢٢)
الا أنبئك يا هزاز بن مالك بأفضل الشهداء عند الله يوم القيامة (كعب الأحبار)
٨٤ ص
(٢٣)
لقد طلبت القتل مظانه، فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي (خالد بن الوليد)
٨٦ ص
(٢٤)
كتاب ربي وكلام ربي (عكرمة بن أبي جهل)
٨٧ ص
(٢٥)
الشهداء في قباب من رياض بفناء الجنة يبعث لهم (أبي بن كعب)
٨٨ ص
(٢٦)
يرزقون من ثمر الجنة ويجدون ريحها، وليسوا فيها (مجاهد)
٨٨ ص
(٢٧)
جنة المأوى فيها طير خضر ترتعي فيها أرواح الشهداء (كعب الأحبار)
٨٩ ص
(٢٨)
أنزل في الذين قتلوا ببئر قرآن قرأناه حتى نسخ (أنس بن ملك)
٩٠ ص
(٢٩)
ما أبالي من أي حفرتيهما بعثت (فضالة بن عبيد)
٩١ ص
(٣٠)
أيستطيع أحدكم أن يقوم فلا يفتر ويصوم فلا يفطر (أبو هريرة)
٩٣ ص
(٣١)
لئن لم يكن شهداؤكم إلا من قتل، إن شهداءكم إذا لقليل (عبد الله بن مسعود)
٩٣ ص
(٣٢)
لقد تبين أي والله لقد شغلتكم عن الجهاد حتى حقت علي وعليكم (عثمان بن عفان)
٩٣ ص
(٣٣)
واها لريح الجنة أجدها دون أحد (سعد بن معاذ)
٩٦ ص
(٣٤)
فزت ورب الكعبة (حرام بن ملحان)
٩٨ ص
(٣٥)
اللهم اني أقسم عليك ان نلقي العدو، فإذا لقينا العدو (عبد الله بن جحش)
١٠٠ ص
(٣٦)
هكذا يا نبي الله، جعلني الله فداك، نحري دون نحرك (أبو طلحة)
١٠٠ ص
(٣٧)
منعتموني الجنة ببدر، والله لئن بقيت (عمرو بن الجموح)
١٠١ ص
(٣٨)
أصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نحو من ثلاثين كلهم يجئ (سفيان بن عيينة)
١٠٣ ص
(٣٩)
أبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام، وقل له ان سعدا يقول: (سعد بن الربيع)
١٠٧ ص
(٤٠)
يا أصحاب محمد لا تختلفوا فتشقوا علينا (أبو العبيدين)
١٠٩ ص
(٤١)
لما استشهد الشهداء بأحد ونزلوا منازلهم (ابن عباس)
١١٠ ص
(٤٢)
أيها القوم ان هؤلاء القوم قد سبقوكم بما ترون (سهيل بن عمرو)
١١١ ص
(٤٣)
يا أيها الناس إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم (الحارث بن هشام)
١١٢ ص
(٤٤)
ان كنت انما اعتقتني لله، فدعني أذهب إلى الله (بلال بن رباح)
١١٣ ص
(٤٥)
أمرنا الله تبارك وتعالى واستنفرنا شيوخا وشبابا، جهزوني (أبو طلحة)
١١٤ ص
(٤٦)
ما أدرى من أي يومين أفر. يوم أراد الله أن يهدي لي (خالد بن الوليد)
١١٥ ص
(٤٧)
ما أحب أن امرأتي أصبحت نفسا بغلام ولا أن فرسي (سمرة بن فاتك)
١١٦ ص
(٤٨)
ما من ليلة يهدى إلى فيها عروس أنا لها محب (خالد بن الوليد)
١١٦ ص
(٤٩)
كم من مشهد شهدته، كم من مجمع حضرته ولم أرزق الشهادة (شيخ من الجند)
١١٧ ص
(٥٠)
ان كنتم تعلمون انما النصر من عند العزيز الحكيم فقاتلوا (هشام بن العاص)
١١٨ ص
(٥١)
ينتهى الاثم إلى أن يشرك العبد بالله عز وجل وينكح أمه (كعب الأحبار)
١٢٦ ص
(٥٢)
أولهم رواحا إلى المسجد وأولهم خروجا في سبيل الله (عثمان بن أبى سودة)
١٢٨ ص
(٥٣)
أفلا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم؟ أولها: لقاء الله عز وجل (أبو عنبه الخولاني)
١٢٩ ص
(٥٤)
اللهم أرمل المرأة وأيتم الولد وأكرم نوفا بالشهادة (نوف البكالي)
١٣٢ ص
(٥٥)
سألت الله عز وجل ثلاثا فأعطاني اثنين وأنا أنتظر (عمرو بن عتبة)
١٣٣ ص
(٥٦)
ما من خطوة يخطوها يتقدمها إلي عدو لي الا وهى أحب إلى (عمرو بن عتبة)
١٣٣ ص
(٥٧)
أيها الناس، انا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم (أبو موسى الأشعري)
١٣٦ ص
(٥٨)
ان كنتن جئتن لتهنئنا بما أكرمنا الله به فذلك (معاذة امرأة صلة)
١٤٦ ص
(٥٩)
اللهم ان هذه نفسي تزعم في الرخاء انها تحب لقاءك (الأسود بن كلثوم)
١٤٧ ص
(٦٠)
ما عزبت عني سورة البقرة منذ علمنيها الله عز وجل (أبو رفاعة)
١٥٠ ص
(٦١)
ان هذا المجلس يغشاه ثلاثة نفر: مؤمن فقيه (صاحب القطيفة)
١٥١ ص
(٦٢)
أيها الناس، أنها والله الجنة، ومالي إلى المدينة من سبيل (البراء بن مالك)
١٥٣ ص
(٦٣)
أفلا أخبرك بخير الناس؟ قال: بلى قال: فإن خير الناس رجل (عمر بن الخطاب)
١٥٤ ص
(٦٤)
أمرهم ان يصبروا على دينهم ولا يتركوه لشدة والرخاء (الحسن البصري)
١٥٨ ص
(٦٥)
صابروا المشركين ورابطوا في سبيل الله (قتادة)
١٥٨ ص
(٦٦)
ليس من رجل يخرج نفسه الا رأى منزله قبل أن يخرج (عبادة بن الصامت)
١٦٢ ص
(٦٧)
انه يأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة (عبد الله بن عمرو)
١٦٣ ص
(٦٨)
انه من لم يكرم ضيفه فليس من محمد ولا إبراهيم، طوبى (عبد الله بن الحارث)
١٦٥ ص
(٦٩)
لأن أبيت حارسا وخائفا في سبيل الله عز وجل أحب إلي من أن (عبد الله بن عمرو)
١٦٦ ص
(٧٠)
ليأتين على الناس زمان لا يبقي مؤمن إلا لحق بالشام (عبد الله بن عمرو)
١٦٩ ص
(٧١)
لا تسبوا أهل الشام جما غفيرا، فإن فيهم قوما (علي بن أبي طالب)
١٦٩ ص
(٧٢)
النفقة في أرض الهجرة مضاعفة بسبع مائة ضعف (عثمان بن عفان)
١٧٠ ص
(٧٣)
ان حفظت ستا استوجبت ثمانيا من الحور العين: لا تغل (عبد الله بن عمرو)
١٧٤ ص
(٧٤)
عليك بالبر، لا تؤذي ولا تؤذى (عبد الله بن عمرو)
١٧٤ ص
(٧٥)
غزوة في البحر أحب إلي من قنطار متقبلا (عبد الله بن عمرو)
١٧٤ ص
(٧٦)
والله ما كنت لأحمل أحدا من المسلمين على هذا ما بقيت (عمر بن الخطاب)
١٧٤ ص
(٧٧)
صحبت ابن عمر لا خدمة فكان يخدمني (مجاهد)
١٧٥ ص
(٧٨)
لان أغزو على ناقة ذلول صموت أحب إلي من أن (عبد الله بن عمر)
١٧٥ ص
(٧٩)
تعلموا المهن فأن احتاج الرجل إلى مهنته انتفع بها (عمر بن الخطاب)
١٧٦ ص
(٨٠)
ليرقع أحدكم ثوبة وليصلحه، فإنه لا جديد لمن لا خلق له (معاوية بن أبي سفيان)
١٧٦ ص
(٨١)
من خدم أصحابه في سبيل الله كان على كل انسان منهم بقيراط (عبد الله بن عمرو)
١٧٦ ص
(٨٢)
من استطاع منكم أن يموت حاجا أو معتمرا أو غازيا (سلمان الفارسي)
١٧٨ ص
(٨٣)
ان دعوة الأخ في الله عز وجل مستجابة (أبو بكر الصديق)
١٧٩ ص
(٨٤)
طوبى للغرباء الذين هم صالحون عند فساد الناس (عبد الله بن عمر)
١٧٩ ص
(٨٥)
لخير أعمله اليوم أحب إلى من مثلية فيما مضى، لأنا كنا مع (عبد الله بن عمرو)
١٧٩ ص
(٨٦)
فإنه ما نزل بعبد مؤمن من منزلة شدة الا جعل الله عز وجل (عمر بن ملحان)
١٨٠ ص
(٨٧)
وعليكم لقد رأيتني يوم مؤتة اندق بيدي تسعة أسياف (خالد بن الوليد)
١٨٠ ص
(٨٨)
يا أهل المدينة إنما يعرض بكم أبو عبيدة أو أن ارغبوا (عمر بن الخطاب)
١٨٠ ص
(٨٩)
لو لا ثلاث لو لا أن أسير في سبيل الله أو يغبر جبيني (عمر بن الخطاب)
١٨٢ ص
(٩٠)
أما والله ما تركت بعدي شيئا أبكي عليه الا ثلاث خصال (رجل من الصدر الأول)
١٨٣ ص
(٩١)
لان أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلى من ركوب البحر (عبد الله بن مسعود)
١٨٤ ص
(٩٢)
رسول الله لسفرة في سبيل الله أفضل من خمسين حجة (عبد الله بن عمر)
١٨٤ ص
(٩٣)
حجة قبل غزوة خير من عشر غزوات، وغزوة بعد حجة (عبد الرحمن بن غنم)
١٨٥ ص
(٩٤)
ان كنت له لفئة لو انحاز إلي (عمرو بن الخطاب)
١٨٧ ص
(٩٥)
ذلك يوم بدر، فأما اليوم فينحاز إلى فئة أو مصر (الحسن البصري)
١٨٧ ص
(٩٦)
ان فر رجل من ثلاثة لم يفر، وان فر من اثنين فقد فر (ابن عباس)
١٨٨ ص
(٩٧)
رحمة الله عليهم لو فأو وا إلي لكنت لهم فئة (عمرو بن الخطاب)
١٨٨ ص
(٩٨)
يا أيها الناس أنا فئتكم (يزيد بن الخطاب)
١٨٨ ص
(٩٩)
نزلت (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين) فشق (ابن عباس)
١٨٩ ص
(١٠٠)
صلاة الخوف يقوم الامام معه طائفة من الناس، وتكون (عبد الله بن عمر)
١٩٠ ص
(١٠١)
يصف صفا موازي العدو، وليسوا في صلاة (إبراهيم)
١٩٣ ص
(١٠٢)
تصلي حيث توجهت راكبا وماشيا، وحيث توجهت (عبد الملك بن أبي سليمان)
١٩٤ ص
(١٠٣)
ركعة تلقاء وجهك (الحكم وحماد وقتادة)
١٩٥ ص
(١٠٤)
ركعة وسجدتين يومئ إيماء (الحسن البصري)
١٩٥ ص
(١٠٥)
عند المسايفه تجرى تكبيرة (مجاهدة)
١٩٥ ص
(١٠٦)
عند المسايفه ركعة واحدة. إنما الركوع والسجود (الحسن البصري)
١٩٥ ص
(١٠٧)
إذا طلب الأعداء فقد حل لهم ان يصلوا قبل أي وجه (الزهري)
١٩٦ ص
(١٠٨)
انما القصر واحدة عند القتال، وان ركعتين ليستا بقصر (جابر بن عبد الله)
١٩٦ ص
(١٠٩)
يصلي حيث كان وجهه، يومىء إيماء، ويجعل سجوده (إبراهيم)
١٩٦ ص
(١١٠)
ان كنت الطالب فانزل فصل، وان كنت المطلوب (عطاء)
١٩٧ ص
(١١١)
صلوا على ظهر دوابكم (شر حبيل بن حسنة)
١٩٧ ص
(١١٢)
أنا فئة كل مسلم (عمرو بن الخطاب)
١٩٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

الجهاد - عبد الله بن المبارك - الصفحة ١٢٧ - ينتهى الاثم إلى أن يشرك العبد بالله عز وجل وينكح أمه (كعب الأحبار)

فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتقدك وسأل عنك فقال إني كنت ارفع الصوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت هذه الآية وانه من أهل النار فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ما قال قال موسى بن أنس فأتاه المرة الثانية ببشارة عظيمة فقال له إنك لست من أهل النار ولكنك من أهل الجنة (١٢٣) حدثنا إبراهيم قال حدثنا محمد قال حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن يونس بن يزيد عن بن شهاب عن إسماعيل بن ثابت أن ثابت بن قيس الأنصاري قال يا رسول الله لقد خشيت ان أكون قد هلكت قال ولم قال نهانا الله أن نتحمد بما لم نفعل وأجدني أحب الحمد ونهانا عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال ونهانا الله تبارك وتعالى ان نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا امرؤ جهير الصوت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ثابت ألا ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا ويدخلك الله الجنة قال بلى يا رسول الله قال فعاش حميدا وقتل شهيدا يوم مسيلمة الكذاب
(١٢٧)