عون المعبود
(١)
أول كتاب الحروف والقراءات
٣ ص
(٢)
آخر كتاب الحروف والقراءات
٢٨ ص
(٣)
أول كتاب الحمام
٣١ ص
(٤)
باب النهي عن التعري
٣٤ ص
(٥)
باب في التعري
٣٨ ص
(٦)
آخر كتاب الحمام
٤١ ص
(٧)
أول كتاب اللباس
٤٣ ص
(٨)
باب ما يدعي لمن لبس ثوبا جديدا
٤٥ ص
(٩)
باب ما جاء في القميص
٤٧ ص
(١٠)
باب ما جاء في الأقبية
٤٩ ص
(١١)
باب لبس الشهرة
٥٠ ص
(١٢)
باب في لبس الصوف والشعر
٥٣ ص
(١٣)
باب لبس المرقع
٥٤ ص
(١٤)
باب لباس الغليظ
٥٥ ص
(١٥)
باب ما جاء في الخز
٥٦ ص
(١٦)
باب ما جاء في لبس الحرير
٦٠ ص
(١٧)
باب من كرهه
٦٢ ص
(١٨)
باب الرخصة في العلم وخيط الحرير
٦٩ ص
(١٩)
باب في لبس الحرير لعذر
٧٢ ص
(٢٠)
باب في لبس الحرير للنساء
٧٢ ص
(٢١)
باب في البياض
٧٥ ص
(٢٢)
باب في الخلقان وفي غسل الثوب
٧٦ ص
(٢٣)
(باب في غسل الثوب وفي الخلقان)
٧٦ ص
(٢٤)
باب في المصبوغ بالصفرة
٧٧ ص
(٢٥)
باب في الخضرة
٧٨ ص
(٢٦)
باب في الحمرة
٧٩ ص
(٢٧)
باب في الرخصة في ذلك
٨٤ ص
(٢٨)
باب في السواد
٨٦ ص
(٢٩)
باب في الهدب
٨٦ ص
(٣٠)
باب في العمائم
٨٧ ص
(٣١)
باب في لبسة الصماء
٨٩ ص
(٣٢)
باب في حل الإزرار
٩١ ص
(٣٣)
باب في التقنع
٩٢ ص
(٣٤)
باب ما جاء في إسبال الإزار
٩٣ ص
(٣٥)
باب ما جاء في الكبر
١٠١ ص
(٣٦)
باب في قدر موضع الإزار
١٠٣ ص
(٣٧)
باب في لباس النساء
١٠٥ ص
(٣٨)
باب في قوله (يدنين عليهن من جلابيبهن
١٠٦ ص
(٣٩)
باب في قوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن
١٠٧ ص
(٤٠)
باب فيما تبدي المرأة من زينتها
١٠٨ ص
(٤١)
باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته
١٠٩ ص
(٤٢)
باب في قوله تعالى (غير أولى الإربة)
١١١ ص
(٤٣)
باب في قوله تعالى (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن)
١١٣ ص
(٤٤)
باب كيف الاختمار
١١٦ ص
(٤٥)
باب في لبس القباطي للنساء
١١٧ ص
(٤٦)
باب في قدر الذيل
١١٨ ص
(٤٧)
باب في أهب الميتة
١١٩ ص
(٤٨)
باب من روى أن لا يستنفع بإهاب الميتة
١٢٣ ص
(٤٩)
باب في جلود النمور والسباع
١٢٦ ص
(٥٠)
باب في الانتعال (النعال)
١٣٠ ص
(٥١)
باب في الفرش
١٣٤ ص
(٥٢)
باب في اتخاذ الستور
١٣٧ ص
(٥٣)
باب ما جاء في الصليب في الثوب
١٣٨ ص
(٥٤)
باب في الصور
١٣٨ ص
(٥٥)
آخر كتاب اللباس
١٤٣ ص
(٥٦)
أول كتاب الترجل
١٤٤ ص
(٥٧)
باب في استحباب الطيب
١٤٧ ص
(٥٨)
باب في اصلاح الشعر
١٤٧ ص
(٥٩)
باب في الخضاب للنساء
١٤٨ ص
(٦٠)
باب في صلة الشعر
١٤٩ ص
(٦١)
باب في رد الطيب
١٥٣ ص
(٦٢)
باب في طيب المرأة للخروج
١٥٣ ص
(٦٣)
(باب ما جاء في المرأة تطيب للخروج)
١٥٣ ص
(٦٤)
باب في الخلوق للرجال
١٥٥ ص
(٦٥)
ما ما جاء في الشعر
١٥٩ ص
(٦٦)
باب ما جاء في الفرق
١٦١ ص
(٦٧)
باب في تطويل الجمة
١٦٣ ص
(٦٨)
باب في الرجل يضفر (يعقص) شعره
١٦٤ ص
(٦٩)
باب في حلق الرأس
١٦٦ ص
(٧٠)
باب في الصبي له ذؤابة (باب في الذؤابة)
١٦٨ ص
(٧١)
باب ما جاء في الرخصة
١٧١ ص
(٧٢)
باب في اخذ الشارب
١٧٢ ص
(٧٣)
باب في نتف الشيب
١٧٧ ص
(٧٤)
باب في الخضاب
١٧٨ ص
(٧٥)
باب في خضاب السواد
١٧٩ ص
(٧٦)
باب في الانتفاع بالعاج
١٨٠ ص
(٧٧)
آخر كتاب الترجل
١٨٣ ص
(٧٨)
أول كتاب الخاتم
١٨٣ ص
(٧٩)
باب في اتخاذ الخاتم
١٨٣ ص
(٨٠)
باب ما جاء في ترك الخاتم
١٨٦ ص
(٨١)
باب ما جاء في خاتم الذهب
١٨٧ ص
(٨٢)
باب ما جاء في الحديد
١٨٩ ص
(٨٣)
باب ما جاء في التختم في اليمين أو اليسار
١٩٣ ص
(٨٤)
باب ما جاء في الجلال
١٩٦ ص
(٨٥)
باب ما جاء في ربط الأسنان بالذهب
١٩٧ ص
(٨٦)
باب ما جاء في الذهب للنساء
١٩٨ ص
(٨٧)
آخر كتاب الخاتم
٢٠٣ ص
(٨٨)
أول كتاب الفتن والملاحم
٢٠٤ ص
(٨٩)
باب ذكر الفتن ودلائلها
٢٠٤ ص
(٩٠)
باب النهي عن السعي في الفتنة
٢٢٤ ص
(٩١)
باب في كف اللسان
٢٣٢ ص
(٩٢)
باب الرخصة في التبدي في الفتنة
٢٣٤ ص
(٩٣)
باب النهي عن القتال في الفتنة
٢٣٥ ص
(٩٤)
باب في تعظيم قتل المؤمن
٢٣٦ ص
(٩٥)
ما يرجى في القتل
٢٤٠ ص
(٩٦)
آخر كتاب الفتن
٢٤١ ص
(٩٧)
أول كتاب المهدي
٢٤٣ ص
(٩٨)
اخر كتاب المهدي
٢٥٨ ص
(٩٩)
أول كتاب الملاحم
٢٥٩ ص
(١٠٠)
باب ما يذكر في قرن المائة
٢٥٩ ص
(١٠١)
باب ما يذكر من ملاحم الروم
٢٦٧ ص
(١٠٢)
باب في امارات الملاحم
٢٦٩ ص
(١٠٣)
باب في تواتر الملاحم
٢٧١ ص
(١٠٤)
باب في تداعي الأمم على الاسلام
٢٧٢ ص
(١٠٥)
باب في العقل من الملاحم
٢٧٣ ص
(١٠٦)
باب ارتفاع الفتنة في الملاحم
٢٧٤ ص
(١٠٧)
باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة
٢٧٥ ص
(١٠٨)
باب في قتال ذكر البصرة
٢٧٦ ص
(١٠٩)
باب في ذكر الحبشة
٢٨١ ص
(١١٠)
باب امارات الساعة
٢٨٤ ص
(١١١)
باب حسر الفرات عن كنز
٢٩٤ ص
(١١٢)
باب خروج الدجال
٢٩٥ ص
(١١٣)
باب في خبر الجساسة
٣١٥ ص
(١١٤)
باب خبر ابن الصائد (الصياد)
٣٢١ ص
(١١٥)
باب الامر والنهي
٣٢٧ ص
(١١٦)
باب قيام الساعة
٣٣٧ ص
(١١٧)
آخر كتاب الملاحم
٣٤١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص

عون المعبود - العظيم آبادي - ج ١١ - الصفحة ٣٣١ - باب الامر والنهي

كان مخلا بما يأمر به والنهي وإن كان متلبسا بما ينهى عنه، فإنه يجب عليه شيئان: أن يأمر نفسه وينهاها ويأمر غيره وينهاه، فإذا أخل بأحدهما كيف يباح له الإخلال بالآخر وينبغي للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يرفق ليكون أقرب إلى تحصيل المطلوب، فقد قال الإمام الشافعي رضي الله عنه " من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشأنه " قال وهذا الباب أعني باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد ضيع أكثره من أزمان متطاولة ولم يبق منه في هذه الأزمان إلا رسوم قليلة جدا، وهو باب عظيم به قوام الأمر وملاكه، وإذا كثر الخبث عم العقاب الصالح والطالح، فينبغي لطالب الآخرة والساعي في تحصيل رضا الله تعالى أن يعتني بهذا الباب فإن نفعه عظيم لا سيما وقد ذهب معظمه، ويخلص نيته ولا يهاب من ينكر عليه لارتفاع مرتبته فإن الله تعالى قال: * (ولينصرن الله من ينصره) * وقال ولا يتاركه أيضا لصداقته ومودته ومداهنته وطلب الوجاهة عنده ودوام المنزلة لديه، فإن صداقته ومودته توجب له حرمة وحقا، ومن حقه أن ينصحه ويهديه إلى مصالح آخرته وينقذه من مضارها، وصديق الإنسان ومحبه هو من يسعى في عمارة آخرته وإن أدى ذلك إلى نقص في دنياه وعدوه من سعى في ذهاب دينه أو نقص آخرته، وإن حصل بسبب ذلك صورة نفع في دنياه انتهى ملخصا.
قال المنذري: وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة مختصرا ومطولا وقد تقدم في كتاب الصلاة.
كيف تقول في هذه الآية * (عليكم أنفسكم) * أي ما معنى هذه الآية وما تقول فيه فإن ظاهرها يدل على أنه لا حاجة إلى الأمر والنهي، بل على كل مسلم إصلاح نفسه (أما) بالتخفيف حرف التنبيه (بل ائتمروا) أي امتثلوا (بالمعروف) أي ومنه الأمر بالمعروف (وتناهوا عن المنكر) أي انتهوا واجتنبوا عنه، ومنه الامتناع عن نهيه أو الائتمار بمعنى التآمر كالاختصام بمعنى التخاصم، ويؤيده التناهي، والمعنى ليأمر بعضكم بعضا بالمعروف وتنه طائفة منكم طائفة عن المنكر. وقال الطيبي: قوله بل ائتمروا إضراب عن مقدر أي سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت أما نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بناء على ظاهر الآية فقال عليه الصلاة والسلام لا
(٣٣١)