قال الحمد لله الحديث فلعله ألهمه أيضا صفة السلام واستدل به على أن هذه الصيغة هي المشروعة لابتداء السلام لقوله فهي تحيتك وتحية ذريتك وهذا فيما لو سلم على جماعة فلو سلم على واحد فسيأتي حكمه بعد أبواب ولو حذف اللام فقال سلام عليكم أجزأ قال الله تعالى والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم وقال تعالى فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة وقال تعالى سلام على نوح في العالمين إلى غير ذلك لكن باللام أولى لأنها للتفخيم والتكثير وثبت في حديث التشهد السلام عليك أيها النبي قال عياض ويكره أن يقول في الابتداء عليك السلام وقال النووي في الاذكار إذا قال المبتدئ وعليكم السلام لا يكون سلاما ولا يستحق جوابا لأن هذه الصيغة لا تصلح للابتداء قاله المتولي فلو قاله بغير واو فهو سلام قطع بذلك الواحدي وهو ظاهر قال النووي ويحتمل أن لا يجزئ كما قيل به في التحلل من الصلاة ويحتمل أن لا يعد سلاما ولا يستحق جوابا لما رويناه في سنن أبي داود والترمذي وصححه وغيرهما بالأسانيد الصحيحة عن أبي جرى بالجيم والراء مصغر الهجيمي بالجيم مصغرا قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت عليك السلام يا رسول الله قال لا تقل عليك السلام فان عليك السلام تحية الموتى قال ويحتمل أن يكون ورد لبيان الأكمل وقد قال الغزالي في الاحياء يكره للمبتدئ أن يقول عليكم السلام قال النووي والمختار لا يكره ويجب الجواب لأنه سلام (قلت) وقوله بالأسانيد الصحيحة يوهم أن له طرقا إلى الصحابي المذكور وليس كذلك فإنه لم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي جرى ومع ذلك فمداره عند جميع من أخرجه على أبي تميمة الهجيمي راويه عن أبي جرى وقد أخرجه أحمد أيضا والنسائي وصححه الحاكم وقد اعترض هو ما دل عليه الحديث بما أخرجه مسلم من حديث عائشة في خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى البقيع الحديث وفيه قلت كيف أقول قال قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين (قلت) وكذا أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما أتى البقيع السلام على أهل الديار من المؤمنين الحديث قال الخطابي فيه أن السلام على الأموات والاحياء سواء بخلاف ما كانت عليه الجاهلية من قولهم * عليك سلام الله قيس بن عاصم * (قلت) ليس هذا من شعر أهل الجاهلية فان قيس بن عاصم صحابي مشهور عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم والمرثية المذكورة لمسلم معروف قالها لما مات قيس ومثله ما أخرج ابن سعد وغيره أن الجن رثوا عمر بن الخطاب بأبيات منها عليك السلام من أمير وباركت * يد الله في ذاك الأديم الممزق وقال ابن العربي في السلام على أهل البقيع لا يعارض النهي في حديث أبي جرى لاحتمال أن يكون الله أحياهم لنبيه صلى الله عليه وسلم فسلم عليهم سلام الاحياء كذا قال ويرده حديث عائشة المذكور قال ويحتمل أن يكون النهي مخصوصا بمن يرى أنها تحية الموتى وبمن يتطير بها من الاحياء فإنها كانت عادة أهل الجاهلية وجاء الاسلام بخلاف ذلك قال عياض وتبعه ابن القيم في الهدى فنقح كلامه فقال كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول في الابتداء السلام عليكم ويكره أن يقول عليكم السلام فذكر حديث أبي جرى وصححه ثم قال أشكل هذا على طائفة وظنوه معارضا لحديث عائشة وأبي هريرة وليس كذلك وإنما معنى قوله عليك
(٤)
">
فتح الباري
(١)
كتاب الاستئذان
٢ ص
(٢)
باب بدء السلام
٢ ص
(٣)
باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم إلى قوله وما تكتمون
٦ ص
(٤)
باب السلام اسم من أسمائه تعالى
١١ ص
(٥)
باب تسليم القليل على الكثير
١٣ ص
(٦)
باب يسلم الراكب على الماشي
١٣ ص
(٧)
باب يسلم الماشي على القاعد
١٣ ص
(٨)
باب يسلم الصغير على الكبير
١٣ ص
(٩)
باب افشاء السلام
١٥ ص
(١٠)
باب السلام للمعرفة وغير المعرفة
١٨ ص
(١١)
باب آية الحجاب
١٩ ص
(١٢)
باب الاستئذان من أجل البصر
٢٠ ص
(١٣)
باب زنا الجوارح دون الفرج
٢١ ص
(١٤)
باب التسليم والاستئذان ان ثلاثا
٢٢ ص
(١٥)
باب إذا دعى الرجل فجاء هل يستأذن
٢٦ ص
(١٦)
باب التسليم على الصبيان
٢٧ ص
(١٧)
باب تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال
٢٨ ص
(١٨)
باب إذا قال من ذا فقال انا
٣٠ ص
(١٩)
باب من رد فقال عليك السلام
٣٢ ص
(٢٠)
باب إذا قال فلان يقرؤك السلام
٣٢ ص
(٢١)
باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين
٣٢ ص
(٢٢)
باب من لم يسلم على من اقترف ذنبا الخ
٣٣ ص
(٢٣)
باب كيف الرد على أهل الذمة بالسلام
٣٥ ص
(٢٤)
باب من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره
٣٩ ص
(٢٥)
باب كيف يكتب إلى أهل الكتاب
٤٠ ص
(٢٦)
باب بمن يبدأ في الكتاب
٤٠ ص
(٢٧)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم
٤١ ص
(٢٨)
باب المصافحة
٤٦ ص
(٢٩)
باب الاخذ باليد
٤٧ ص
(٣٠)
باب المعانقة وقول الرجل كيف أصبحت
٤٩ ص
(٣١)
باب من أجاب بلبيك وسعديك
٥٢ ص
(٣٢)
باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه
٥٢ ص
(٣٣)
باب إذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فافسحوا
٥٣ ص
(٣٤)
باب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه
٥٥ ص
(٣٥)
باب الاحتباء باليد
٥٥ ص
(٣٦)
باب من اتكأ بين يدي أصحابه
٥٦ ص
(٣٧)
باب من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد
٥٦ ص
(٣٨)
باب السرير
٥٧ ص
(٣٩)
باب من ألقى له وسادة
٥٧ ص
(٤٠)
باب القائلة بعد الجمعة
٥٨ ص
(٤١)
باب القائلة في المسجد
٥٨ ص
(٤٢)
باب من زار قوما فقال عندهم
٥٩ ص
(٤٣)
باب الجلوس كيفما تيسر
٦٧ ص
(٤٤)
باب من ناجى بين يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر به
٦٧ ص
(٤٥)
باب الاستلقاء
٦٨ ص
(٤٦)
باب لا يتناجى اثنان دون الثالث
٦٩ ص
(٤٧)
باب حفظ السر
٦٩ ص
(٤٨)
باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة
٦٩ ص
(٤٩)
باب طول النجوى
٧١ ص
(٥٠)
باب لا تترك النار في البيت عند النوم
٧١ ص
(٥١)
باب غلق الأبواب بالليل
٧٣ ص
(٥٢)
باب الختان بعد الكبر
٧٤ ص
(٥٣)
باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله
٧٦ ص
(٥٤)
باب ما جاء في البناء
٧٧ ص
(٥٥)
كتاب الدعوات
٧٩ ص
(٥٦)
باب لكل نبي دعوة مستجابة
٨١ ص
(٥٧)
باب أفضل الاستغفار
٨٢ ص
(٥٨)
باب استغفار النبي صلى الله عليه وسلم
٨٥ ص
(٥٩)
باب التوبة
٨٦ ص
(٦٠)
باب أضجع على الشق الأيمن
٩٢ ص
(٦١)
باب إذا بات طاهرا
٩٢ ص
(٦٢)
باب ما يقول إذا نام
٩٦ ص
(٦٣)
باب وضع اليد تحت الخد اليمني
٩٨ ص
(٦٤)
باب النوم على الشق الأيمن
٩٨ ص
(٦٥)
باب الدعاء إذا انتبه من الليل
٩٨ ص
(٦٦)
باب التكبير والتسبيح عند المنام
١٠١ ص
(٦٧)
باب التعود والقراءة عند النوم
١٠٧ ص
(٦٨)
باب
١٠٧ ص
(٦٩)
باب الدعاء نصف الليل
١١٠ ص
(٧٠)
باب الدعاء عند الخلاء
١١١ ص
(٧١)
باب ما يقول إذا أصبح
١١١ ص
(٧٢)
باب الدعاء في الصلاة
١١١ ص
(٧٣)
باب الدعاء بعد الصلاة
١١٣ ص
(٧٤)
باب قول الله تبارك وتعال وصل عليهم
١١٥ ص
(٧٥)
باب ما يكره من السجع في الدعاء
١١٧ ص
(٧٦)
باب ليعزم المسئلة فإنه لا مكره له
١١٨ ص
(٧٧)
باب يستجاب للعبد ما لم يعجل
١١٩ ص
(٧٨)
باب رفع الأيدي في الدعاء
١١٩ ص
(٧٩)
باب الدعاء غير مستقبل القبلة
١٢١ ص
(٨٠)
باب الدعاء مستقبلة القبلة
١٢١ ص
(٨١)
باب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله
١٢٢ ص
(٨٢)
باب الدعاء عند الكرب
١٢٢ ص
(٨٣)
باب التعوذ من جهد البلاء
١٢٥ ص
(٨٤)
باب
١٢٦ ص
(٨٥)
باب الدعاء بالموت والحياة
١٢٦ ص
(٨٦)
باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رؤسهم
١٢٦ ص
(٨٧)
باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
١٢٨ ص
(٨٨)
باب هل يصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم
١٤٥ ص
(٨٩)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة
١٤٧ ص
(٩٠)
باب التعوذ من الفتن
١٤٨ ص
(٩١)
باب التعوذ من غلبة الرجال
١٤٨ ص
(٩٢)
باب التعوذ من عذاب القبر
١٤٩ ص
(٩٣)
باب التعوذ من البخل
١٤٩ ص
(٩٤)
باب التعوذ من فتنة المحيا والممات
١٥٠ ص
(٩٥)
باب التعوذ من المأثم والمغرم
١٥١ ص
(٩٦)
باب الاستعاذة من الجبن والكسل
١٥٢ ص
(٩٧)
باب التعوذ من البخل
١٥٢ ص
(٩٨)
باب التعوذ من أرذل العمر
١٥٣ ص
(٩٩)
باب الدعاء برفع الوباء والوجع
١٥٣ ص
(١٠٠)
باب الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا ومن فتنة النار
١٥٤ ص
(١٠١)
باب الاستعاذة من فتنة الغنى
١٥٤ ص
(١٠٢)
باب التعوذ من فتنة الفقر
١٥٤ ص
(١٠٣)
باب الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة
١٥٤ ص
(١٠٤)
باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة
١٥٥ ص
(١٠٥)
باب الدعاء عند الاستخارة
١٥٥ ص
(١٠٦)
باب الدعاء عند الوضوء
١٥٩ ص
(١٠٧)
باب الدعاء إذا علا عقبة
١٥٩ ص
(١٠٨)
باب الدعاء إذا هبط واديا
١٥٩ ص
(١٠٩)
باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع
١٥٩ ص
(١١٠)
باب الدعاء للمتزوج
١٦١ ص
(١١١)
باب ما يقول إذا أتي أهله
١٦١ ص
(١١٢)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ربنا آتنا في الدنيا حسنة
١٦١ ص
(١١٣)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ربنا آتنا في الدنيا حسنة
١٦١ ص
(١١٤)
باب التعوذ من فتنة الدنيا
١٦٢ ص
(١١٥)
باب تكرير الدعاء
١٦٣ ص
(١١٦)
باب الدعاء على المشركين
١٦٣ ص
(١١٧)
باب الدعاء للمشركين
١٦٣ ص
(١١٨)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت
١٦٧ ص
(١١٩)
باب الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة
١٦٧ ص
(١٢٠)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يستجاب لنا في اليهود ولا يستجاب لهم فينا
١٦٨ ص
(١٢١)
باب التأمين
١٦٨ ص
(١٢٢)
باب فضل التهليل
١٦٨ ص
(١٢٣)
باب فضل التسبيح
١٧٣ ص
(١٢٤)
باب فضل اذكر الله عز وجل
١٧٥ ص
(١٢٥)
باب قول لا حول ولا قوة الا بالله
١٨٠ ص
(١٢٦)
باب لله مائة اسم غير واحدة
١٨٠ ص
(١٢٧)
باب الموعظة ساعة بعد ساعة
١٩٤ ص
(١٢٨)
كتاب الرقاق الصحة والفراق ولا عيش الا عيش الآخرة
١٩٥ ص
(١٢٩)
باب مثل الدنيا في الآخرة الخ
١٩٨ ص
(١٣٠)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب
١٩٩ ص
(١٣١)
باب في الامل وطوله
٢٠١ ص
(١٣٢)
باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله اليه في العمر
٢٠٣ ص
(١٣٣)
باب العمل الذي يبتغى به وجه الله تعالى
٢٠٦ ص
(١٣٤)
باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فهيا
٢٠٧ ص
(١٣٥)
باب قول الله تعالى يا أيها الناس ان وعد الله حق الآية إلى قوله السعير
٢١٣ ص
(١٣٦)
باب ذهاب الصالحين
٢١٤ ص
(١٣٧)
باب ما يتقى من فتنة المال وقول الله تعالى انما أموالكم وأولادكم فتنة
٢١٦ ص
(١٣٨)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا المال خضرة حلوة
٢٢٠ ص
(١٣٩)
باب ما قدم من ماله فهو له
٢٢١ ص
(١٤٠)
باب المكثرون هم المقلون
٢٢١ ص
(١٤١)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ما يسرني ان عندي مثل أحد هذا ذهبا
٢٢٤ ص
(١٤٢)
باب الغنى غنى النفس
٢٣١ ص
(١٤٣)
باب فضل الفقر
٢٣٣ ص
(١٤٤)
باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتخليهم عن الدنيا
٢٤٠ ص
(١٤٥)
باب القصد والمداومة على العمل
٢٥٢ ص
(١٤٦)
باب الرجاء مع الخوف
٢٥٨ ص
(١٤٧)
باب الصبر عن محارم الله
٢٥٩ ص
(١٤٨)
باب ومن يتوكل على الله فهو حسبه
٢٦٢ ص
(١٤٩)
باب ما يكره من قيل وقال
٢٦٢ ص
(١٥٠)
باب حفظ اللسان
٢٦٤ ص
(١٥١)
باب البكاء من خشية الله عز وجل
٢٦٧ ص
(١٥٢)
باب الخوف من الله عز وجل
٢٦٧ ص
(١٥٣)
باب الانتهاء عن المعاصي
٢٧٠ ص
(١٥٤)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
٢٧٣ ص
(١٥٥)
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
٢٧٣ ص
(١٥٦)
باب حجبت النار بالشهوات
٢٧٤ ص
(١٥٧)
باب الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك
٢٧٥ ص
(١٥٨)
باب لينظر إلى من هو أسفل منه ولا ينظر إلى من هو فوقه
٢٧٦ ص
(١٥٩)
باب من هم بحسنة أو بسيئة
٢٧٧ ص
(١٦٠)
باب ما يتقى من محقرات الذنوب
٢٨٣ ص
(١٦١)
باب الاعمال بالخواتيم وما يخاف منها
٢٨٣ ص
(١٦٢)
باب العزلة راحة للمؤمن من خلاط السوء
٢٨٤ ص
(١٦٣)
باب رفع الأمانة
٢٨٥ ص
(١٦٤)
الرياء والسمعة
٢٨٧ ص
(١٦٥)
باب من جاهد نفسه في طاعة الله عز وجل
٢٩٢ ص
(١٦٦)
باب التواضع
٢٩٨ ص
(١٦٧)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين
٢٩٨ ص
(١٦٨)
باب
٣٠٣ ص
(١٦٩)
باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
٣٠٨ ص
(١٧٠)
باب سكرات الموت
٣١٢ ص
(١٧١)
باب نفخ الصور
٣١٦ ص
(١٧٢)
باب يقبض الله الأرض يوم القيامة
٣٢١ ص
(١٧٣)
باب الحشر
٣٢٦ ص
(١٧٤)
باب ان زلزلة الساعة شيء عظيم
٣٣٦ ص
(١٧٥)
باب قول الله تعالى ألا يظن أولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين
٣٤٢ ص
(١٧٦)
باب القصاص يوم القيامة
٣٤٧ ص
(١٧٧)
باب من نوقش الحساب عذب
٣٤٧ ص
(١٧٨)
باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب
٣٥٢ ص
(١٧٩)
باب صفة الجنة والنار
٣٦٠ ص
(١٨٠)
باب الصراط جسر جهنم
٣٨٧ ص
(١٨١)
باب في الحوض
٤٠٥ ص
(١٨٢)
كتاب القدر
٤١٦ ص
(١٨٣)
باب جف القلم على علم الله وقوله وأضله الله على علم.
٤٣٠ ص
(١٨٤)
باب الله أعلم بما كانوا عاملين
٤٣٢ ص
(١٨٥)
باب وكان أمر الله قدرا مقدورا
٤٣٢ ص
(١٨٦)
باب العمل بالخواتيم
٤٣٦ ص
(١٨٧)
باب القاء العبد النذر إلى القدر
٤٣٧ ص
(١٨٨)
باب لا حول ولا قوة الا بالله
٤٣٧ ص
(١٨٩)
باب المعصوم من عصم الله
٤٣٨ ص
(١٩٠)
باب وحرم على قربة أهلكناها
٤٣٩ ص
(١٩١)
باب وما جعلنا الرؤيا التي أريناك الا فتنة للناس
٤٤١ ص
(١٩٢)
باب تحاج آدم وموسى عند الله
٤٤١ ص
(١٩٣)
باب لا مانع لما أعطى الله
٤٤٩ ص
(١٩٤)
باب من تعود بالله من درك الشفاء وسوء القضاء
٤٤٩ ص
(١٩٥)
باب يحول بين المرء وقلبه
٤٤٩ ص
(١٩٦)
باب قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
٤٤٩ ص
(١٩٧)
باب وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
٤٥١ ص
(١٩٨)
كتاب الايمان والنذور
٤٥١ ص
(١٩٩)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم وأيم الله
٤٥٥ ص
(٢٠٠)
باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم
٤٥٦ ص
(٢٠١)
باب لا تحلقوا بآبائكم
٤٦١ ص
(٢٠٢)
باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت
٤٦٧ ص
(٢٠٣)
باب من حلف على الشيء وان لم يحلف
٤٦٧ ص
(٢٠٤)
باب من حلف بملة سوى الاسلام
٤٦٨ ص
(٢٠٥)
باب لا يقول ما شاء الله وشئت وهل يقول انا بالله ثم بك
٤٧٠ ص
(٢٠٦)
باب قول الله تعالى وأقسموا بالله جهد ايمانهم
٤٧١ ص
(٢٠٧)
باب إذا قال أشهد بالله أو شهدت بالله
٤٧٣ ص
(٢٠٨)
باب عهد الله عز وجل
٤٧٣ ص
(٢٠٩)
باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلامه
٤٧٤ ص
(٢١٠)
باب قول الرجل لعمر الله
٤٧٥ ص
(٢١١)
باب لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم الآية
٤٧٦ ص
(٢١٢)
باب إذا حنث ناسيا في الايمان
٤٨٢ ص
(٢١٣)
باب اليمن الغموس
٤٨٢ ص
(٢١٤)
باب قول الله تعالى ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم الآية
٤٨٤ ص
(٢١٥)
باب اليمن فيما لا يملك وفى المعصية والغضب
٤٩٠ ص
(٢١٦)
باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ الخ
٤٩٢ ص
(٢١٧)
باب من حلف أن لا يدخل على أهله شهر أو كان الشهر تسعا وعشرين
٤٩٣ ص
(٢١٨)
باب إذا حلف ان لا يشرب نبيذا فشرب طلاء
٤٩٥ ص
(٢١٩)
باب إذا حلف ان لا يأتدم فأكل تمرا بخبز
٤٩٥ ص
(٢٢٠)
باب النية في الايمان
٤٩٦ ص
(٢٢١)
باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة
٤٩٦ ص
(٢٢٢)
باب إذا حرم طعاما
٤٩٨ ص
(٢٢٣)
باب الوفاء بالنذر
٤٩٩ ص
(٢٢٤)
باب اثم من لا يفي بالنذر
٥٠٤ ص
(٢٢٥)
باب النذر في الطاعة
٥٠٤ ص
(٢٢٦)
باب إذا نذر أو حلف ان لا يكلم انسانا في الجاهلية ثم أسلم
٥٠٥ ص
(٢٢٧)
باب من مات وعليه نذر
٥٠٦ ص
(٢٢٨)
باب النذر فيما لا يملك وفى معصية
٥٠٨ ص
(٢٢٩)
باب من نذر أن يصوم أياما الخ
٥١٢ ص
(٢٣٠)
باب هل يدخل في الايمان والنذور الأرض والغنم والزرع والأمتعة
٥١٣ ص
(٢٣١)
كتاب كفارات الايمان
٥١٤ ص
(٢٣٢)
باب متى تجب الكفارة على الغنى والفقير الخ
٥١٦ ص
(٢٣٣)
باب من أعان المعسر في الكفارة
٥١٧ ص
(٢٣٤)
باب يعطى في الكفارة عشرة مساكين الخ
٥١٧ ص
(٢٣٥)
باب صاع المدينة ومد النبي صلى الله عليه وسلم بركته
٥١٧ ص
(٢٣٦)
باب قول الله عز وجل أو تحرير رقبة
٥١٨ ص
(٢٣٧)
باب عتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة وعتق ولد الزناد
٥١٩ ص
(٢٣٨)
باب إذا أعتق عبدا بينه وبين آخر
٥٢٠ ص
(٢٣٩)
باب إذا أعتق في الكفارة لمن يكون ولاؤه
٥٢٠ ص
(٢٤٠)
باب الاستثناء في الايمان
٥٢٠ ص
(٢٤١)
باب الكفارة قبل الحنث وبعده
٥٢٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص

فتح الباري - ابن حجر - ج ١١ - الصفحة ٤ - باب بدء السلام

قال الحمد لله الحديث فلعله ألهمه أيضا صفة السلام واستدل به على أن هذه الصيغة هي المشروعة لابتداء السلام لقوله فهي تحيتك وتحية ذريتك وهذا فيما لو سلم على جماعة فلو سلم على واحد فسيأتي حكمه بعد أبواب ولو حذف اللام فقال سلام عليكم أجزأ قال الله تعالى والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم وقال تعالى فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة وقال تعالى سلام على نوح في العالمين إلى غير ذلك لكن باللام أولى لأنها للتفخيم والتكثير وثبت في حديث التشهد السلام عليك أيها النبي قال عياض ويكره أن يقول في الابتداء عليك السلام وقال النووي في الاذكار إذا قال المبتدئ وعليكم السلام لا يكون سلاما ولا يستحق جوابا لأن هذه الصيغة لا تصلح للابتداء قاله المتولي فلو قاله بغير واو فهو سلام قطع بذلك الواحدي وهو ظاهر قال النووي ويحتمل أن لا يجزئ كما قيل به في التحلل من الصلاة ويحتمل أن لا يعد سلاما ولا يستحق جوابا لما رويناه في سنن أبي داود والترمذي وصححه وغيرهما بالأسانيد الصحيحة عن أبي جرى بالجيم والراء مصغر الهجيمي بالجيم مصغرا قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت عليك السلام يا رسول الله قال لا تقل عليك السلام فان عليك السلام تحية الموتى قال ويحتمل أن يكون ورد لبيان الأكمل وقد قال الغزالي في الاحياء يكره للمبتدئ أن يقول عليكم السلام قال النووي والمختار لا يكره ويجب الجواب لأنه سلام (قلت) وقوله بالأسانيد الصحيحة يوهم أن له طرقا إلى الصحابي المذكور وليس كذلك فإنه لم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي جرى ومع ذلك فمداره عند جميع من أخرجه على أبي تميمة الهجيمي راويه عن أبي جرى وقد أخرجه أحمد أيضا والنسائي وصححه الحاكم وقد اعترض هو ما دل عليه الحديث بما أخرجه مسلم من حديث عائشة في خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى البقيع الحديث وفيه قلت كيف أقول قال قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين (قلت) وكذا أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما أتى البقيع السلام على أهل الديار من المؤمنين الحديث قال الخطابي فيه أن السلام على الأموات والاحياء سواء بخلاف ما كانت عليه الجاهلية من قولهم * عليك سلام الله قيس بن عاصم * (قلت) ليس هذا من شعر أهل الجاهلية فان قيس بن عاصم صحابي مشهور عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم والمرثية المذكورة لمسلم معروف قالها لما مات قيس ومثله ما أخرج ابن سعد وغيره أن الجن رثوا عمر بن الخطاب بأبيات منها عليك السلام من أمير وباركت * يد الله في ذاك الأديم الممزق وقال ابن العربي في السلام على أهل البقيع لا يعارض النهي في حديث أبي جرى لاحتمال أن يكون الله أحياهم لنبيه صلى الله عليه وسلم فسلم عليهم سلام الاحياء كذا قال ويرده حديث عائشة المذكور قال ويحتمل أن يكون النهي مخصوصا بمن يرى أنها تحية الموتى وبمن يتطير بها من الاحياء فإنها كانت عادة أهل الجاهلية وجاء الاسلام بخلاف ذلك قال عياض وتبعه ابن القيم في الهدى فنقح كلامه فقال كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول في الابتداء السلام عليكم ويكره أن يقول عليكم السلام فذكر حديث أبي جرى وصححه ثم قال أشكل هذا على طائفة وظنوه معارضا لحديث عائشة وأبي هريرة وليس كذلك وإنما معنى قوله عليك
(٤)