فتح الباري
(١)
(كتاب الجهاد)
٢ ص
(٢)
باب فضل الجهاد والسير وقول الله تعالى ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة الآيتين
٢ ص
(٣)
باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة إلى آخر الآيات
٤ ص
(٤)
باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء
٨ ص
(٥)
باب درجات المجاهدين في سبيل الله
٨ ص
(٦)
باب الغدوة والروحة في سبيل الله
١٠ ص
(٧)
الحور العين وصفتهن
١١ ص
(٨)
باب تمنى الشهادة
١٢ ص
(٩)
باب فضل من يصرع في سبيل الله فمات فهو منهم وقول الله عز وجل ومن يخرج من بيته مهاجر إلى آخرها
١٣ ص
(١٠)
باب من ينكب أو يطعن في سبيل الله
١٤ ص
(١١)
باب من يجرح في سبيل الله عز وجل
١٥ ص
(١٢)
باب قول الله عز وجل قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين والحرب سجال
١٥ ص
(١٣)
باب قول الله عز وجل من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الآية
١٦ ص
(١٤)
باب عمل صالح قبل القتال
١٨ ص
(١٥)
باب من آتاه منهم غرب فقتله
١٩ ص
(١٦)
باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
٢١ ص
(١٧)
باب من اغبرت قدماه في سبيل الله وقول الله تعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الاعراب الآية
٢٢ ص
(١٨)
باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله
٢٣ ص
(١٩)
باب الغسل بعد الحرب والغبار
٢٣ ص
(٢٠)
باب فضل قول الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء إلى آخر الآيتين
٢٤ ص
(٢١)
باب ظل الملائكة على الشهيد
٢٤ ص
(٢٢)
باب تمنى المجاهد ان يرجع إلى الدنيا
٢٤ ص
(٢٣)
باب الجنة تحت بارقة السيوف
٢٥ ص
(٢٤)
باب من طلب الولد للجهاد
٢٦ ص
(٢٥)
باب الشجاعة في الحرب والجبن
٢٦ ص
(٢٦)
باب ما يتعوذ من الجبن
٢٧ ص
(٢٧)
باب من حدث بمشاهده في الحرب
٢٧ ص
(٢٨)
باب وجوب النفير
٢٧ ص
(٢٩)
باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل
٢٩ ص
(٣٠)
باب من اختار الغزو على الصوم
٣١ ص
(٣١)
باب الشهادة سبع سوى القتل
٣٢ ص
(٣٢)
باب قول الله عز وجل لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر إلى قوله غفور رحيم
٣٤ ص
(٣٣)
باب الصبر عند القتال
٣٤ ص
(٣٤)
باب حفر الخندق
٣٤ ص
(٣٥)
باب من حبسه العذر عن الغزو
٣٤ ص
(٣٦)
باب فضل الصوم في سبيل الله
٣٥ ص
(٣٧)
باب فضل النفقة في سبيل الله
٣٦ ص
(٣٨)
باب التحنط عند القتال
٣٨ ص
(٣٩)
باب فضل الطليعة
٣٩ ص
(٤٠)
باب هل يبعث الطليعة وحده
٣٩ ص
(٤١)
باب سفر الاثنين
٣٩ ص
(٤٢)
باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
٤٠ ص
(٤٣)
باب الجهاد ماض مع البر والفاجر
٤٢ ص
(٤٤)
باب من احتبس فرسا في سبيل الله
٤٢ ص
(٤٥)
باب اسم الفرس والحمار
٤٣ ص
(٤٦)
باب ما يذكر من شؤم الفرس
٤٤ ص
(٤٧)
باب الخيل لثلاثة وقول الله عز وجل والخيل والبغال إلى آخر الآية
٤٨ ص
(٤٨)
باب من ضرب دابة غيره في الغزو
٤٩ ص
(٤٩)
باب الركوب على الدابة الصعبة
٥٠ ص
(٥٠)
باب سهام الفرس
٥٠ ص
(٥١)
باب من قاد دابة غيره في الحرب
٥٢ ص
(٥٢)
باب الركاب والغرز للدابة
٥٢ ص
(٥٣)
باب ركوب الفرس العرى
٥٢ ص
(٥٤)
باب الفرس القطوف
٥٣ ص
(٥٥)
باب السبق بين الخيل
٥٣ ص
(٥٦)
باب اضمار الخيل للسبق
٥٣ ص
(٥٧)
باب غاية السباق للخيل المضمرة
٥٣ ص
(٥٨)
باب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم
٥٥ ص
(٥٩)
باب الغزو على الحمير
٥٦ ص
(٦٠)
باب بغلة النبي صلى الله عليه وسلم البيضاء
٥٦ ص
(٦١)
باب جهاد النساء
٥٧ ص
(٦٢)
باب غزو المرأة في البحر
٥٧ ص
(٦٣)
باب حمل الرجل امرأته في الغزو دون بعض نسائه
٥٨ ص
(٦٤)
باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو
٥٩ ص
(٦٥)
باب مداواة النساء الجرحى
٦٠ ص
(٦٦)
باب نزع السهم من البدن
٦٠ ص
(٦٧)
باب الحراسة في الغزو في سبيل الله
٦٠ ص
(٦٨)
باب الخدمة في الغزو
٦٢ ص
(٦٩)
باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر
٦٣ ص
(٧٠)
باب فضل رباط يوم في سبيل الله وقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا اصبروا صابروا ورابطوا الآية
٦٣ ص
(٧١)
باب من غزا بصبي للخدمة
٦٤ ص
(٧٢)
باب ركوب البحر
٦٥ ص
(٧٣)
باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب
٦٥ ص
(٧٤)
باب لا يقال فلان شهيد
٦٦ ص
(٧٥)
باب التحريض على الرمي وقول الله عز وجل واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل الآية
٦٧ ص
(٧٦)
باب اللهو بالحراب ونحوها
٦٨ ص
(٧٧)
باب المجن ومن يترس بترس صاحبه
٦٩ ص
(٧٨)
باب الدرق
٦٩ ص
(٧٩)
باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق
٧٠ ص
(٨٠)
باب ما جاء في حيلة السيوف
٧٠ ص
(٨١)
باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القاتلة
٧١ ص
(٨٢)
باب لبس البيضة
٧١ ص
(٨٣)
باب من لم ير كسر السلاح وعقر الدواب عند الموت
٧١ ص
(٨٤)
باب تفرق الناس عن الامام عند القاتلة والاستظلال بالشجر
٧١ ص
(٨٥)
باب ما قيل في الرماح
٧٢ ص
(٨٦)
باب ما قيل في درع النبي صلى الله عليه وسلم
٧٢ ص
(٨٧)
باب الجبة في السفر والحرب
٧٣ ص
(٨٨)
باب الحرير في الحرب
٧٣ ص
(٨٩)
باب ما يذكر في السكين
٧٤ ص
(٩٠)
باب ما قيل في قتال الروم
٧٤ ص
(٩١)
باب قتال اليهود
٧٥ ص
(٩٢)
باب قتال الترك
٧٥ ص
(٩٣)
باب قتال الذين ينتعلون الشعر
٧٦ ص
(٩٤)
باب من صف أصحابه عند الهزيمة
٧٦ ص
(٩٥)
باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة
٧٧ ص
(٩٦)
باب هل يرشد المسلم أهل الكتاب أو يعلمهم الكتاب
٧٧ ص
(٩٧)
باب دعوة اليهود والنصارى
٧٨ ص
(٩٨)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الاسلام والنبوة وان لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله وقول الله تعالى ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب الآية
٧٨ ص
(٩٩)
باب من أراد غزوة فورى بغيرها ومن أحب الخروج إلى السفر يوم الخميس
٨٠ ص
(١٠٠)
باب الخروج بعد الظهر
٨١ ص
(١٠١)
باب الخروج آخر الشهر
٨١ ص
(١٠٢)
باب الخروج في رمضان
٨٢ ص
(١٠٣)
باب التوديع عند السفر
٨٢ ص
(١٠٤)
باب السمع والطاعة للامام
٨٢ ص
(١٠٥)
باب يقاتل من وراء الامام ويتقى به
٨٢ ص
(١٠٦)
باب البيعة في الحرب ان لا يفروا
٨٣ ص
(١٠٧)
باب عزم الامام على الناس فيما يطيقون
٨٤ ص
(١٠٨)
باب كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار اخر القتال حتى تزول الشمس
٨٥ ص
(١٠٩)
باب استئذان الرجل الامام
٨٥ ص
(١١٠)
باب من غزا وهو حديث عهد بعرس
٨٦ ص
(١١١)
باب من اختار الغزو بعد البناء
٨٦ ص
(١١٢)
باب مبادرة الامام عند الفزع
٨٧ ص
(١١٣)
باب الخروج في الفزع وحده
٨٧ ص
(١١٤)
باب الجعائل والحملان في السبيل
٨٧ ص
(١١٥)
باب الأجير
٨٨ ص
(١١٦)
باب ما قيل لواء النبي صلى الله عليه وسلم
٨٩ ص
(١١٧)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر وقول الله عز وجل سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب
٩٠ ص
(١١٨)
باب حمل الزاد في الغزو وقول الله عز وجل وتزودوا فان خير الزاد التقوى
٩١ ص
(١١٩)
باب حمل الزاد على الرقاب
٩٢ ص
(١٢٠)
باب ارداف المرأة خلف أخيها
٩٢ ص
(١٢١)
باب الارتداف في الغزو والحج
٩٢ ص
(١٢٢)
باب الردف على الحمار
٩٢ ص
(١٢٣)
باب من اخذ بالركاب ونحوه
٩٢ ص
(١٢٤)
باب كراهية السفر بالمصاحف إلى ارض العدو
٩٣ ص
(١٢٥)
باب التكبير عند الحرب
٩٤ ص
(١٢٦)
باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير
٩٤ ص
(١٢٧)
باب التسبيح إذا هبط واديا
٩٤ ص
(١٢٨)
باب التكبير إذا علا شرفا
٩٤ ص
(١٢٩)
باب يكتب للمسافر ما كان يعمل في الإقامة
٩٥ ص
(١٣٠)
باب السير وحده
٩٦ ص
(١٣١)
باب السرعة في السير
٩٧ ص
(١٣٢)
باب إذا حمل على فرس فرآها تباع
٩٧ ص
(١٣٣)
باب الجهاد باذن الأبوين
٩٧ ص
(١٣٤)
باب ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل
٩٨ ص
(١٣٥)
باب من اكتتب في جيش فخرجت امرأته حاجة أو كان له عذر هل يؤذن له
١٠٠ ص
(١٣٦)
باب الجاسوس
١٠٠ ص
(١٣٧)
باب الكسوة للأسارى
١٠٠ ص
(١٣٨)
باب فضل من اسلم على يديه رجل
١٠١ ص
(١٣٩)
باب الأسارى في السلاسل
١٠١ ص
(١٤٠)
باب فضل من اسلم من أهل الكتابين
١٠١ ص
(١٤١)
باب أهل الدار يبيتون فيصاب الولدان والذراري
١٠٢ ص
(١٤٢)
باب قتل الصبيان في الحرب
١٠٤ ص
(١٤٣)
باب لا يعذب بعذاب الله
١٠٤ ص
(١٤٤)
باب فاما منا بعدوا ما فداء
١٠٦ ص
(١٤٥)
باب هل للأسير ان يقتل أو يخدع الذين أسروه حتى ينجو من الكفرة
١٠٧ ص
(١٤٦)
باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق
١٠٧ ص
(١٤٧)
باب
١٠٨ ص
(١٤٨)
باب حرق الدور والنخيل
١٠٩ ص
(١٤٩)
باب لا تمنوا لقاء العدو
١٠٩ ص
(١٥٠)
باب الحرب خدعة
١١٠ ص
(١٥١)
باب الكذب في الحرب
١١١ ص
(١٥٢)
باب الفتك باهل الحرب
١١٢ ص
(١٥٣)
باب يجوز من الاحتيال والحذر مع من يخشى معزته
١١٢ ص
(١٥٤)
باب من لا يثبت على الخيل
١١٣ ص
(١٥٥)
باب دواء الجرح باحراق الحصير وغسل المرأة عن أبيها الدم عن وجهه وحمل الماء في الترس
١١٣ ص
(١٥٦)
باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب
١١٣ ص
(١٥٧)
باب إذا فزعوا بالليل
١١٤ ص
(١٥٨)
باب من رأى العدو ونادى بأعلى صوته يا صباحاه حتى يسمع الناس
١١٤ ص
(١٥٩)
باب من قال خذها وانا ابن فلان
١١٤ ص
(١٦٠)
باب إذا نزل العدو على حكم رجل
١١٥ ص
(١٦١)
باب قتل الأسير وقتل الصبر
١١٥ ص
(١٦٢)
باب هل يستأسر الرجل ومن لم يستأسر ومن صلى ركعتين عند القتل
١١٥ ص
(١٦٣)
باب فكاك الأسير
١١٦ ص
(١٦٤)
باب فداء المشركين
١١٦ ص
(١٦٥)
باب الحربي إذا دخل دار الاسلام بغير أمان
١١٦ ص
(١٦٦)
باب يقاتل عن أهل الذمة ولا يسترقون
١١٧ ص
(١٦٧)
باب جوائز الوفد
١١٨ ص
(١٦٨)
باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم
١١٨ ص
(١٦٩)
باب التجمل للوفد
١١٩ ص
(١٧٠)
باب كيف يعرض الاسلام على الصبي
١١٩ ص
(١٧١)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لليهود أسلموا تسلموا
١٢١ ص
(١٧٢)
باب إذا اسلم قوم في دار الحرب ولهم مال وأرضون فهي لهم
١٢١ ص
(١٧٣)
باب كتابة الامام الناس
١٢٣ ص
(١٧٤)
باب ان الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر
١٢٥ ص
(١٧٥)
باب من تأمر في الحرب من غير امرة إذا خاف العدو
١٢٥ ص
(١٧٦)
باب من غلب العدو فأقام على عرصتهم ثلاثا
١٢٦ ص
(١٧٧)
باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره
١٢٦ ص
(١٧٨)
باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم
١٢٦ ص
(١٧٩)
باب من تكلم بالفارسية
١٢٧ ص
(١٨٠)
باب الغلول
١٢٩ ص
(١٨١)
باب القليل من الغلول
١٣٠ ص
(١٨٢)
باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم
١٣١ ص
(١٨٣)
باب ما يعطى للبشر
١٣٢ ص
(١٨٤)
باب لا هجرة بعد الفتح
١٣٢ ص
(١٨٥)
باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن
١٣٢ ص
(١٨٦)
باب استقبال الغزاة
١٣٣ ص
(١٨٧)
باب ما يقول إذا رجع من الغزو
١٣٣ ص
(١٨٨)
باب الصلاة إذا قدم من سفر
١٣٤ ص
(١٨٩)
باب الطعام عند القدوم
١٣٤ ص
(١٩٠)
(كتاب فرض الخمس)
١٣٥ ص
(١٩١)
باب أداء الخمس من الدين
١٤٦ ص
(١٩٢)
باب نفقة نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته
١٤٦ ص
(١٩٣)
باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب من البيوت إليهن قول الله عز وجل وقرن في بيوتكن ولا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم
١٤٧ ص
(١٩٤)
باب ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك
١٤٨ ص
(١٩٥)
باب الدليل على ان الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمساكين وايثار النبي أهل الصفة والأرامل حين سألته فاطمة وشكت اليه الطحن والرحى ان يخدمها من السبي فوكلها إلى الله تعالى
١٥٠ ص
(١٩٦)
باب قوله تعالى فان لله خمسه وللرسول
١٥١ ص
(١٩٧)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أحلت لكم الغنائم
١٥٣ ص
(١٩٨)
باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
١٥٧ ص
(١٩٩)
باب من قاتل للمغنم هل ينقص من اجره
١٥٩ ص
(٢٠٠)
باب قسمة الامام
١٥٩ ص
(٢٠١)
باب كيف قسم النبي صلى الله عليه وسلم قريظة والنضير وما أعطى من ذلك من نوائبه
١٥٩ ص
(٢٠٢)
باب بركة الغازي في ماله الخ
١٦٠ ص
(٢٠٣)
باب إذا بعث الامام رسولا في حاجة أوامره بالمقام هل يسهم له
١٦٧ ص
(٢٠٤)
باب
١٦٧ ص
(٢٠٥)
باب مامن النبي صلى الله عليه وسلم على الأسارى من غير ان يخمس
١٧٢ ص
(٢٠٦)
باب ومن الدليل على ان الخمس للامام وان يعطى بعض قرابته دون بعض ما قسم النبي على الله عليه وسلم لنبي عبد المطلب وبني هاشم من خمس خيبر
١٧٣ ص
(٢٠٧)
باب من لم يخمس الأسلاب ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير ان يخمس وحكم الامام فيه
١٧٥ ص
(٢٠٨)
باب ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطى المؤلفة قلوبهم
١٧٨ ص
(٢٠٩)
باب ما يصيب من الطعام في ارض الحرب
١٨١ ص
(٢١٠)
باب الجزية والموادعة من أهل الذمة والحرب الخ
١٨٣ ص
(٢١١)
باب إذا وادع الامام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم
١٩١ ص
(٢١٢)
باب الوصاة باهل ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٩٢ ص
(٢١٣)
باب ما اقطع النبي صلى الله عليه وسلم من البحرين وما وعد من مال البحرين والجزية ولمن يقسم الفئ والجزية
١٩٢ ص
(٢١٤)
باب اثم من قتل معاهد بغير حرم
١٩٣ ص
(٢١٥)
باب اخراج اليهود من جزيرة العرب
١٩٤ ص
(٢١٦)
باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم
١٩٥ ص
(٢١٧)
باب دعاء الامام على من نكث عهدا
١٩٥ ص
(٢١٨)
باب أمان النساء وجوارهن
١٩٥ ص
(٢١٩)
باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بذمتهم أدناهم
١٩٦ ص
(٢٢٠)
باب إذا قالوا صبانا ولم يحسنوا أسلمنا
١٩٦ ص
(٢٢١)
باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره واثم من لم يلف بالعهد
١٩٧ ص
(٢٢٢)
باب فضل الوفاء بالعهد
١٩٨ ص
(٢٢٣)
باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر
١٩٨ ص
(٢٢٤)
باب ما يحذر من الغدر لقول الله تعالى وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله الآية
١٩٨ ص
(٢٢٥)
باب كيف ينبذ إلى أهل العهد وقول الله عز وجل واما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء
٢٠٠ ص
(٢٢٦)
باب اثم من عاهد ثم غدر
٢٠٠ ص
(٢٢٧)
باب
٢٠١ ص
(٢٢٨)
باب المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم
٢٠١ ص
(٢٢٩)
باب الموادعة من غير وقت وقول النبي صلى الله عليه وسلم أقركم على ما أقركم الله
٢٠٢ ص
(٢٣٠)
باب طرح جيف المشركين في البئر ولا يؤخذ لهم ثمن
٢٠٢ ص
(٢٣١)
باب اثم الغادر للبر والفاجر
٢٠٢ ص
(٢٣٢)
(كتاب بدء الخلق)
٢٠٤ ص
(٢٣٣)
باب ما جاء في قول الله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه
٢٠٤ ص
(٢٣٤)
باب ما جاء في سبع أرضين وقول الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات الخ
٢٠٩ ص
(٢٣٥)
باب في النجوم
٢١١ ص
(٢٣٦)
باب صفة الشمس والقمر
٢١٢ ص
(٢٣٧)
باب ما جاء في قوله تعالى وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته
٢١٥ ص
(٢٣٨)
باب ذكر الملائكة
٢١٦ ص
(٢٣٩)
باب ما جاء في صفة الجنة وانها مخلوقة
٢٢٦ ص
(٢٤٠)
باب صفة أبواب الجنة
٢٣٥ ص
(٢٤١)
باب صفة النار وانها مخلوقة
٢٣٥ ص
(٢٤٢)
باب صفة إبليس وجنوده
٢٣٩ ص
(٢٤٣)
باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم
٢٤٤ ص
(٢٤٤)
باب قوله عز وجل وإذ صرفنا إليك نفر من الجن إلى قوله أولئك في ضلال مبين
٢٤٧ ص
(٢٤٥)
باب قول الله تعالى وبث فيها من كل دابة
٢٤٧ ص
(٢٤٦)
باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال
٢٤٩ ص
(٢٤٧)
باب إذ وقع الشراب في اناء أحدكم فليغمسه فان أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء
٢٥٣ ص
(٢٤٨)
باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه فان في أحد جناحيه داء وفي أخرى شفاء
٢٥٦ ص
(٢٤٩)
(كتاب أحاديث الأنبياء)
٢٥٧ ص
(٢٥٠)
باب خلق آدم وذريته
٢٥٧ ص
(٢٥١)
باب الأرواح جنود مجندة
٢٦٣ ص
(٢٥٢)
باب قول الله تعالى ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه
٢٦٤ ص
(٢٥٣)
باب وان الياس لمن المرسلين إذ قال لقومه الا تتقون إلى وتركنا عليه في الآخرين
٢٦٥ ص
(٢٥٤)
باب ذكر إدريس عليه السلام
٢٦٦ ص
(٢٥٥)
باب قول الله تعالى والى عاد أخاهم هودا
٢٦٧ ص
(٢٥٦)
باب قول الله تعالى والى ثمود أخاهم صالحا وقوله كذب أصحاب الحجر
٢٦٨ ص
(٢٥٧)
باب قول الله تعالى ويسئلونك عن ذي القرنين إلى قوله سببا
٢٧٠ ص
(٢٥٨)
باب قول الله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا وقوله ان إبراهيم كان أمة قانتا لله وقوله ان إبراهيم لاواه حليم
٢٧٥ ص
(٢٥٩)
باب قوله ونبئهم عن ضيف إبراهيم الآية
٢٩٣ ص
(٢٦٠)
باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد
٢٩٥ ص
(٢٦١)
باب أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه الآية
٢٩٦ ص
(٢٦٢)
باب ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة إلى قوله فساء مطر المنذرين
٢٩٧ ص
(٢٦٣)
باب فلما جاء آل لوط المرسلون قال انكم قوم منكرون
٢٩٧ ص
(٢٦٤)
باب أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت
٢٩٨ ص
(٢٦٥)
باب قول الله تعالى لقد كان في يوسف اخوته آيات للسائلين
٢٩٨ ص
(٢٦٦)
باب قول الله تعالى وأيوب إذ نادى ربه انى مسني الضر وأنت ارحم الراحمين
٣٠٠ ص
(٢٦٧)
باب واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا
٣٠١ ص
(٢٦٨)
باب قول الله عز وجل وهل اتاك حديث موسى إذ رأى نارا إلى قوله بالواد المقدس طوى
٣٠٢ ص
(٢٦٩)
باب وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه إلى قوله هو مسرف كذاب
٣٠٦ ص
(٢٧٠)
باب قوله تعالى وهل اتاك حديث موسى وكلم الله موسى تكليما
٣٠٦ ص
(٢٧١)
باب قول الله تعالى وواعدنا موسى ثلاثين ليلة إلى قوله وانا أول المؤمنين
٣٠٧ ص
(٢٧٢)
باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام
٣٠٨ ص
(٢٧٣)
باب
٣١٢ ص
(٢٧٤)
باب يعكفون على أصنام لهم
٣١٤ ص
(٢٧٥)
باب وإذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة الآية
٣١٥ ص
(٢٧٦)
باب قول الله تعالى وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إلى قوله وكانت من القانتين
٣٢٠ ص
(٢٧٧)
باب ان قارون كان من قوم موسى الآية
٣٢٢ ص
(٢٧٨)
باب قول الله تعالى والى مدين أخاهم شعيبا
٣٢٣ ص
(٢٧٩)
باب قول الله تعالى وان يونس لمن المرسلين إلى قوله وهو مليم
٣٢٤ ص
(٢٨٠)
باب قول الله تعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر
٣٢٥ ص
(٢٨١)
باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود
٣٢٧ ص
(٢٨٢)
باب واذكر عبدنا داود ذا الأيد انه أواب إلى قوله وفصل الخطاب
٣٢٧ ص
(٢٨٣)
باب قول الله تعالى ولقد آتينا لقمان الحكمة إلى قوله عظيم
٣٣٥ ص
(٢٨٤)
باب واضرب لهم مثلا أصحاب القرية الآية
٣٣٦ ص
(٢٨٥)
باب قول الله تعالى ذكر رحمة ربك عبده زكريا إلى قوله لم نجعل له من قبل سيما
٣٣٧ ص
(٢٨٦)
باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا
٣٣٨ ص
(٢٨٧)
باب وإذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك الآية إلى قوله أيهم يكفل مريم
٣٣٩ ص
(٢٨٨)
باب قول الله تعالى إذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم إلى قوله كن فيكون
٣٤٠ ص
(٢٨٩)
باب قول الله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم إلى وكيلا
٣٤٢ ص
(٢٩٠)
باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها
٣٤٣ ص
(٢٩١)
باب ما ذكر عن بني إسرائيل
٣٥٩ ص
(٢٩٢)
باب
٣٧١ ص
(٢٩٣)
باب المناقب
٣٨١ ص
(٢٩٤)
باب مناقب قريش
٣٨٨ ص
(٢٩٥)
باب نزل القرآن بلسان قريش
٣٩١ ص
(٢٩٦)
باب نسبة اليمن إلى إسماعيل
٣٩١ ص
(٢٩٧)
باب
٣٩٣ ص
(٢٩٨)
باب ذكر اسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع
٣٩٥ ص
(٢٩٩)
باب ذكر قحطان
٣٩٧ ص
(٣٠٠)
باب ما ينهى من دعوى الجاهلية
٣٩٨ ص
(٣٠١)
باب قصة خزاعة
٣٩٨ ص
(٣٠٢)
باب قصة اسلام أبي ذر الغفاري رضى الله عنه
٤٠٠ ص
(٣٠٣)
باب قصة زمزم وجهل العرب
٤٠١ ص
(٣٠٤)
باب من انتسب إلى آبائه في الاسلام والجاهلية
٤٠١ ص
(٣٠٥)
باب ابن أخت القوم منهم مولى القوم منهم
٤٠٢ ص
(٣٠٦)
باب قصة الحبش وقول النبي صلى الله عليه وسلم يا بني أرفدة
٤٠٢ ص
(٣٠٧)
باب من أحب ان لايسب نسبه
٤٠٣ ص
(٣٠٨)
باب ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله عز وجل محمد رسول الله الخ
٤٠٣ ص
(٣٠٩)
باب خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم
٤٠٧ ص
(٣١٠)
باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
٤٠٨ ص
(٣١١)
باب كنية النبي صلى الله عليه وسلم
٤٠٨ ص
(٣١٢)
باب
٤٠٩ ص
(٣١٣)
باب خاتم النبوة
٤٠٩ ص
(٣١٤)
باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم
٤١١ ص
(٣١٥)
باب كان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه
٤٢٣ ص
(٣١٦)
باب علامات النبوة في الاسلام
٤٢٤ ص
(٣١٧)
باب قول الله تعالى يعرفونه كما يعرفونه أبناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون
٤٦٣ ص
(٣١٨)
باب سؤال المشركين ان يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية فرآهم انشقاق القمر
٤٦٤ ص
(٣١٩)
باب
٤٦٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص

فتح الباري - ابن حجر - ج ٦ - الصفحة ٧٨ - باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الاسلام والنبوة وان لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله وقول الله تعالى ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب الآية

هريرة في قدوم الطفيل بن عمرو الدوسي وقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اهد دوسا وهو ظاهر فيما ترجم له وقوله ليتألفهم من تفقه بالمصنف إشارة منه إلى الفرق بين المقامين وانه صلى الله عليه وسلم كان تارة يدعو عليهم وتارة يدعو لهم فالحالة الأولى حيث تشتد شوكتهم ويكثر اذاهم كما تقدم في الأحاديث التي قبل هذا بباب والحالة الثانية حيث تؤمن غائلتهم ويرجى تألفهم كما في قصة دوس وسيأتي شرح الحديث المذكور في المغازي إن شاء الله تعالى (قوله باب دعوة اليهود والنصارى) أي إلى الاسلام وقوله وعلى ما يقاتلون إشارة إلى أن ما ذكر في الباب الذي بعده عن علي حيث قال تقاتلوهم حتى يكونوا مثلنا وفيه أمره صلى الله عليه وسلم له بالنزول بساحتهم ثم دعائهم إلى الاسلام ثم القتال ووجه أخذه من حديثي الباب انه صلى الله عليه وسلم كتب إلى الروم يدعوهم إلى الاسلام قبل ان يتوجه إلى مقاتلتهم (قوله وما كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر) قد ذكر ذلك في الباب مسندا وقوله والدعوة قبل القتال كأنه يشير إلى حديث ابن عون في اغارة النبي صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق على غرة وهو متخرج عنده في كتاب الفتن وهو محمول عند من يقول باشتراط الدعاء قبل القتال على أنه بلغتهم الدعوة وهي مسئلة خلافية فذهب طائفة منهم عمر بن عبد العزيز إلى اشتراط الدعاء إلى الاسلام قبل القتال وذهب الأكثر إلى أن ذلك كان في بدء الامر قبل انتشار دعوة الاسلام فإن وجد من لم تبلغه الدعوة لم يقاتل حتى يدعى نص عليه الشافعي وقال مالك من قربت داره قوتل بغير دعوة لاشتهار الاسلام ومن بعدت داره فالدعوة أقطع للشك وروى سعيد ابن منصور باسناد صحيح عن أبي عثمان النهدي أحد كبار التابعين قال كنا ندعو وندع (قلت) وهو منزل على الحالين المتقدمين ثم ذكر في الباب حديثين * أحدهما حديث أنس في اتخاذ الخاتم وسيأتي الكلام عليه مستوفى في كتاب اللباس * ثانيهما حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث كتابه إلى كسرى وسيأتي شرحه في أواخر المغازي وفيه ان المبعوث به كان عبد الله بن حذافة السهمي ونذكر هناك ما يتعلق بكسرى وما المراد بعظيم البحرين وفي الحديث الدعاء إلى الاسلام بالكلام والكتابة وان الكتابة تقوم مقام النطق وفيه ارشاد المسلم إلى الكافر وان العادة جرت بين الملوك بترك قتل الرسل ولهذا مزق كسرى الكتاب ولم يتعرض للرسول (قوله باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الاسلام والنبوة وان لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله وقوله تعالى ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب الآية) أورد فيه أحاديث * أحدها
(٧٨)