شرح مسلم
(١)
استحباب ركعتي سنة الفجر
٢ ص
(٢)
استحباب ركعتي سنة الفجر
٢ ص
(٣)
جواز صلاة النافلة قائما وقاعدا
١٠ ص
(٤)
جواز صلاة النافلة قائما وقاعدا
١٠ ص
(٥)
استحباب صلاة الضحى
١٦ ص
(٦)
استحباب صلاة الضحى
١٦ ص
(٧)
صلاة الليل والوتر
١٧ ص
(٨)
صلاة الليل والوتر
١٧ ص
(٩)
الترغيب في صلاة التراويح
٣٨ ص
(١٠)
الترغيب في صلاة التراويح
٣٨ ص
(١١)
ليلة القدر وقيامها
٤٢ ص
(١٢)
ليلة القدر وقيامها
٤٢ ص
(١٣)
صلاة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ودعاؤه بالليل
٤٣ ص
(١٤)
صلاة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ودعاؤه بالليل
٤٣ ص
(١٥)
استحاب صلاة النافلة في البيت
٦٦ ص
(١٦)
استحاب صلاة النافلة في البيت
٦٦ ص
(١٧)
أمر من نعس في صلاته أن يرقد حتى يذهب عنه ذلك
٧٣ ص
(١٨)
أمر من نعس في صلاته أن يرقد حتى يذهب عنه ذلك
٧٣ ص
(١٩)
فضائل القرآن والأمر بتعهده
٧٤ ص
(٢٠)
فضائل القرآن والأمر بتعهده
٧٤ ص
(٢١)
استحباب تحسين الصوت بالقرآن
٧٧ ص
(٢٢)
استحباب تحسين الصوت بالقرآن
٧٧ ص
(٢٣)
فضيلة حافظ القرآن
٨٢ ص
(٢٤)
فضيلة حافظ القرآن
٨٢ ص
(٢٥)
استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل
٨٤ ص
(٢٦)
استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل
٨٤ ص
(٢٧)
فضل سماع القرآن وتدبره
٨٥ ص
(٢٨)
فضل سماع القرآن وتدبره
٨٥ ص
(٢٩)
فضل قراءة القرآن في الصلاة وسورة البقرة
٨٨ ص
(٣٠)
فضل قراءة القرآن في الصلاة وسورة البقرة
٨٨ ص
(٣١)
فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة
٩٠ ص
(٣٢)
فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة
٩٠ ص
(٣٣)
فضل سورة الكهف وآية الكرسي
٩١ ص
(٣٤)
فضل سورة الكهف وآية الكرسي
٩١ ص
(٣٥)
فضل قراءة قل هو الله أحد
٩٣ ص
(٣٦)
فضل قراءة قل هو الله أحد
٩٣ ص
(٣٧)
فضل قراءة المعوذتين
٩٥ ص
(٣٨)
فضل قراءة المعوذتين
٩٥ ص
(٣٩)
فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه
٩٦ ص
(٤٠)
فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه
٩٦ ص
(٤١)
ما يتعلق بالقراءات
١٠٧ ص
(٤٢)
ما يتعلق بالقراءات
١٠٧ ص
(٤٣)
الأوقات المنهي عن الصلاة فيها
١٠٩ ص
(٤٤)
الأوقات المنهي عن الصلاة فيها
١٠٩ ص
(٤٥)
استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب
١٢٢ ص
(٤٦)
استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب
١٢٢ ص
(٤٧)
صلاة الخوف
١٢٣ ص
(٤٨)
صلاة الخوف
١٢٣ ص
(٤٩)
كتاب الجمعة
١٢٩ ص
(٥٠)
كتاب الجمعة
١٢٩ ص
(٥١)
فضل التهجير يوم الجمعة
١٤٤ ص
(٥٢)
فضل التهجير يوم الجمعة
١٤٤ ص
(٥٣)
ذكر الخطبتين قبل الصلاة والجلسة بينهما
١٤٨ ص
(٥٤)
ذكر الخطبتين قبل الصلاة والجلسة بينهما
١٤٨ ص
(٥٥)
التغليظ في ترك الجمعة
١٥١ ص
(٥٦)
التغليظ في ترك الجمعة
١٥١ ص
(٥٧)
خطبته صلى الله تعالى عليه وسلم في الجمعة
١٥٢ ص
(٥٨)
خطبته صلى الله تعالى عليه وسلم في الجمعة
١٥٢ ص
(٥٩)
صلاة الجمعة وخطبتها
١٥٧ ص
(٦٠)
صلاة الجمعة وخطبتها
١٥٧ ص
(٦١)
خطبة الحاجة
١٥٩ ص
(٦٢)
خطبة الحاجة
١٥٩ ص
(٦٣)
تخفيف الصلاة والخطبة
١٦٠ ص
(٦٤)
تخفيف الصلاة والخطبة
١٦٠ ص
(٦٥)
تحية المجسد والامام يخطب
١٦١ ص
(٦٦)
تحية المجسد والامام يخطب
١٦١ ص
(٦٧)
التعليم في الخطبة
١٦٤ ص
(٦٨)
التعليم في الخطبة
١٦٤ ص
(٦٩)
ما يقرأ في صلاة الجمعة
١٦٥ ص
(٧٠)
ما يقرأ في صلاة الجمعة
١٦٥ ص
(٧١)
الصلاة بعد الجمعة
١٦٧ ص
(٧٢)
الصلاة بعد الجمعة
١٦٧ ص
(٧٣)
كتاب صلاة العيدين
١٧٠ ص
(٧٤)
كتاب صلاة العيدين
١٧٠ ص
(٧٥)
لا أذان ولا إقامة للعيدين
١٧٥ ص
(٧٦)
لا أذان ولا إقامة للعيدين
١٧٥ ص
(٧٧)
إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى
١٧٧ ص
(٧٨)
إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى
١٧٧ ص
(٧٩)
ما يقرأ به في صلاة العيدين
١٨٠ ص
(٨٠)
ما يقرأ به في صلاة العيدين
١٨٠ ص
(٨١)
كتاب صلاة الاستسقاء
١٩٠ ص
(٨٢)
كتاب صلاة الاستسقاء
١٩٠ ص
(٨٣)
رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء
١٩٢ ص
(٨٤)
رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء
١٩٢ ص
(٨٥)
كتاب الكسوف
١٩٧ ص
(٨٦)
كتاب الكسوف
١٩٧ ص
(٨٧)
ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار
٢٠٥ ص
(٨٨)
ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار
٢٠٥ ص
(٨٩)
كتاب الجنائز تلقين الموتى لا اله الا الله
٢١٨ ص
(٩٠)
كتاب الجنائز تلقين الموتى لا اله الا الله
٢١٨ ص
(٩١)
ما يقال عند المريض والميت و اغماض الميت
٢٢٢ ص
(٩٢)
ما يقال عند المريض والميت و اغماض الميت
٢٢٢ ص
(٩٣)
البكاء على الميت
٢٢٣ ص
(٩٤)
البكاء على الميت
٢٢٣ ص
(٩٥)
عيادة المرضى
٢٢٥ ص
(٩٦)
عيادة المرضى
٢٢٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص

شرح مسلم - النووي - ج ٦ - الصفحة ٢١ - صلاة الليل والوتر

المسألة مبسوطة بدلائلها في أبواب صفة الصلاة قوله صلى الله عليه وسلم ان عيني تنامان ولا ينام قلبي هذا من خصائص الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم وسبق في حديث نومه صلى الله عليه وسلم في الوادي فلم يعلم بفوات وقت الصبح حتى طلعت الشمس وأن طلوع الفجر والشمس متعلق بالعين لا بالقلب وأما أمر الحدث ونحو فمتعلق بالقلب وأنه قيل إنه في وقت ينام قلبه وفي وقت لا ينام فصادف الوادي نومه والصواب الأول قولها كان يصلي ثلاث عشرة ركعة يصلي ثمان ركعات ثم يوتر ثم يصلي ركعتين وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع ثم يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح هذا الحديث أخذ بظاهره الأوزاعي وأحمد فيما حكاه القاضي عنهما فأباحا ركعتين بعد الوتر جالسا وقال أحمد لا أفعله ولا أمنع من فعله قال وأنكره مالك قلت الصواب أن هاتين الركعتين فعلهما صلى الله عليه وسلم بعد الوتر جالسا لبيان جواز الصلاة بعد الوتر وبيان جواز النفل جالسا ولم يواظب على ذلك بل فعله مرة أو مرتين أو مرات قليلة ولا تغتر بقولها كان يصلي فإن المختار الذي عليه الأكثرون والمحققون من الأصوليين أن لفظه كان لا يلزم منها الدوام ولا التكرار وإنما هي فعل ماض يدل على وقوعه مرة فإن دل دليل على التكرار عمل به وإلا فلا تقتضيه بوضعها وقد قالت عائشة رضي الله عنها كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل أن يطوف ومعلوم أنه صلى الله عليه وسلم لم يحج بعد أن صحبته عائشة إلا حجة واحدة وهي حجة الوداع فاستعملت كان في مرة واحدة ولا يقال لعلها طيبته في احرامه بعمرة لأن المعتمر لا يحل له الطيب قبل الطواف بالاجماع فثبت أنها استعملت كان في مرة واحدة كما قاله الأصوليون وإنما تأولنا حديث الركعتين جالسا لأن الروايات المشهورة في الصحيحين وغيرهما عن عائشة مع روايات خلائق من الصحابة في الصحيحين مصرحة بأن آخر صلاته صلى الله عليه وسلم في الليل كان وترا وفي الصحيحين أحاديث كثيرة مشهورة بالأمر بجعل آخر صلاة الليل وترا منها اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا وصلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة وغير ذلك فكيف يظن به صلى الله عليه وسلم مع هذه الأحاديث وأشباهها أنه يداوم على ركعتين بعد الوتر ويجعلهما آخر صلاة الليل وإنما معناه ما قدمناه من بيان الجواز وهذا الجواب هو الصواب وأما ما أشار إليه القاضي عياض من ترجيح الأحاديث المشهورة ورد رواية
(٢١)