شرح مسلم
(١)
باب الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فهو مؤمن وان ارتكب المعاصي الكبائر
٢ ص
(٢)
باب بيان عدد شعب الايمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء و كونه من الايمان
٣ ص
(٣)
باب جامع أوصاف الاسلام
٨ ص
(٤)
باب بيان تفاضل الاسلام وأي أموره أفضل
٩ ص
(٥)
باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الايمان
١٣ ص
(٦)
باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الاهل
١٥ ص
(٧)
باب الدليل على أن من خصال الايمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه
١٦ ص
(٨)
باب بيان تحريم ايذاء الجار
١٧ ص
(٩)
باب الحث على اكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير
١٨ ص
(١٠)
باب بيان كون النهي عن المنكر من الايمان وأن الايمان يزيد وينقص
٢١ ص
(١١)
باب تفاضل أهل الايمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه
٢٩ ص
(١٢)
باب بيان أنه لا يدخل الجنة لا المؤمنون
٣٥ ص
(١٣)
باب بيان أن الدين النصيحة
٣٧ ص
(١٤)
باب بيان نقصان الايمان بالمعاصي
٤١ ص
(١٥)
باب بيان خصال المنافق
٤٦ ص
(١٦)
باب بيان حال ايمان من قال لأخيه المسلم يا كافر
٤٩ ص
(١٧)
باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
٥٣ ص
(١٨)
باب اطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة
٥٧ ص
(١٩)
باب تسمية العبد الآبق كافرا
٥٧ ص
(٢٠)
باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء
٥٩ ص
(٢١)
باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الايمان
٦٣ ص
(٢٢)
باب بيان نقصان الايمان بنقص الطاعات
٦٥ ص
(٢٣)
باب بيان اطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة
٦٩ ص
(٢٤)
باب بيان كون الايمان بالله تعالى أفضل الأعمال
٧٢ ص
(٢٥)
باب بيان كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده
٧٩ ص
(٢٦)
باب الكبائر وأكبرها
٨١ ص
(٢٧)
باب تحريم الكبر وبيانه
٨٩ ص
(٢٨)
باب الدليل على أن من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
٩٢ ص
(٢٩)
باب تحريم قتل الكافر بعد قوله لا اله الا الله
٩٨ ص
(٣٠)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل عينا السلاح فليسر منا
١٠٧ ص
(٣١)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا
١٠٨ ص
(٣٢)
باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية
١٠٩ ص
(٣٣)
باب بيان غلظ تحريم النميمة
١١٢ ص
(٣٤)
باب بيان غلظ تحريم اسبال الازار والمن بالعطية
١١٤ ص
(٣٥)
باب بيان غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة الا المؤمنون
١٢٧ ص
(٣٦)
باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر
١٣٠ ص
(٣٧)
باب في الريح التي تكون قرب القيامة
١٣٢ ص
(٣٨)
باب الحث على المبادرة بالاعمال ومخافة المؤمن أن يحبط عمله
١٣٣ ص
(٣٩)
باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية
١٣٥ ص
(٤٠)
باب كون الاسلام يهدم ما قبله وكذا الحج والهجرة
١٣٦ ص
(٤١)
باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده
١٤٠ ص
(٤٢)
باب صدق الايمان و اخلاصه
١٤٣ ص
(٤٣)
باب بيان تجاوز الله تعالى عن حديث النفس
١٤٤ ص
(٤٤)
باب بيان الوسوسة في الايمان وما يقوله من وجدها
١٥٣ ص
(٤٥)
باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار
١٥٧ ص
(٤٦)
باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان مهدر الدم
١٦٣ ص
(٤٧)
باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار
١٦٥ ص
(٤٨)
باب رفع الأمانة والايمان من بعض القلوب
١٦٧ ص
(٤٩)
باب بيان أن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا
١٧٥ ص
(٥٠)
باب ذهاب الايمان آخر الزمان
١٧٨ ص
(٥١)
باب تألف قلب من يخاف على ايمانه لضعفه
١٨٠ ص
(٥٢)
باب وجوب الايمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
١٨٢ ص
(٥٣)
باب بيان نزول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم حاكما
١٨٩ ص
(٥٤)
باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الايمان
١٩٤ ص
(٥٥)
باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٩٧ ص
(٥٦)
الاسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم وفرض الصلوات
٢٠٩ ص
(٥٧)
باب ذكر المسيح ابن مريم عليه السلام والمسيح الدجال
٢٢٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص

شرح مسلم - النووي - ج ٢ - الصفحة ٢٣٤

والى هذا نحا القاضي الباجي قال القاضي عياض ومعناه عندي أن يكون ذلك عبارة عن نضارته وحسنه واستعارة لجماله وأما العواتق فجمع عاتق قال أهل اللغة هو ما بين المنكب والعنق وفيه لغتان التذكير والتأنيث والتذكير أفصح وأشهر قال صاحب المحكم ويجمع العاتق على عواتق كما ذكرنا وعلى عتق وعتق باسكان التاء وضمها وأما طواف عيسى عليه السلام فقال القاضي عياض رحمه الله ان كانت هذه رؤيا عين فعيسى حي لم يمت يعنى فلا امتناع في طوافه حقيقة وإن كان مناما كما نبه عليه ابن عمر رضي الله عنهما في روايته فهو محتمل لما تقدم ولتأويل الرؤيا قال القاضي وعلى هذا يحمل ما ذكر من طواف الدجال بالبيت وأن ذلك رؤيا إذ قد ورد في الصحيح أنه لا يدخل مكة ولا المدينة مع أنه لم يذكر في رواية مالك طواف الدجال وقد يقال إن تحريم دخول المدينة عليه إنما هو في زمن فتنته والله أعلم وأما المسيح فهو صفة لعيسى صلى الله عليه وسلم وصفة للدجال فأما عيسى فاختلف العلماء في سبب تسميته مسيحا قال الواحدي ذهب أبو عبيد والليث إلى أن أصله بالعبرانية مشيحا فعربته العرب وغيرت لفظه كما قالوا موسى واصله موشى أو ميشا بالعبرانية فلما عربوه غيروه فعلى هذا لا اشتقاق له قال وذهب أكثر العلماء إلى أنه مشتق وكذا قال غيره انه مشتق على قول الجمهور ثم اختلف هؤلاء فحكى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لأنه لم يمسح ذا عاهة الا برئ وقال إبراهيم وابن الأعرابي المسيح الصديق وقيل لكونه ممسوح أسفل القدمين لا أخمص له وقيل لمسح زكريا إياه وقيل لمسحه الأرض أي قطعها وقيل لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن وقيل لأنه مسح بالبركة حين ولد وقيل لان الله تعالى مسحه أي خلقه خلقا حسنا وقيل غير ذلك والله أعلم وأما الدجال فقيل سمى بذلك لأنه ممسوح العين وقيل لأنه أعور والأعور يسمى مسيحا وقيل لمسحه الأرض حين خروجه وقيل غير ذلك قال القاضي ولا خلاف عند أحد من الرواة في اسم عيسى انه بفتح الميم وكسر السين مخففة واختلف في الدجال فأكثرهم يقوله مثله ولا فرق بينهما في اللفظ ولكن عيسى صلى الله عليه وسلم مسيح هدى والدجال مسيح ضلالة ورواه بعض الرواة مسيح بكسر الميم والسين المشددة وقاله غير واحد كذلك الا أنه بالخاء المعجمة وقاله بعضهم بكسر الميم وتخفيف السين والله أعلم وأما تسمية الدجال فقد تقدم بيانها في شرح المقدمة وأما قوله صلى الله عليه وسلم
(٢٣٤)