يا كميل العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والمال تنقصه النفقة، والعلم يزكو على الإنفاق (١٢).
يا كميل محبة العلم دين يدان به (١٣)، يكسب الإنسان
نهج السعادة
(١)
المختار (13) وصيته عليه السلام إلى كميل.
٤ ص
(٢)
المختار (14) في الحث على معاشرة الناس بالمعروف.
٢٩ ص
(٣)
المختار (15) في التحذير عن الأشرار واليأس عن السلامة من السنة الهمج والرعاع.
٣٢ ص
(٤)
بعض الآثار الواردة عن سائر المعصومين (ع) في ذلك.
٣٧ ص
(٥)
بعض ما قاله الشعراء في ذلك.
٤٧ ص
(٦)
بعض ما افاده الحكماء في الفرار عن سواد الناس.
٥١ ص
(٧)
المختار (16) في الحث على الصلاة والزكاة والجهاد.
٥٤ ص
(٨)
بعض الاخبار المعاضدة للوصية الشريفة في عظمة الصلاة.
٦٠ ص
(٩)
في شذرة أخرى من الأدلة الدالة على أهمية الزكاة.
٦٢ ص
(١٠)
في ذكر طرف من الاخبار الحاثة على الجهاد في سبيل الله.
٦٥ ص
(١١)
المختار (17) وصيته (ع) عند لقاء أعدائه في الجمل وصفين ويوم النهروان
٦٨ ص
(١٢)
المختار (18) وصيته عليه السلام لما استخلف ابن عباس على البصرة وخرج منها
٦٩ ص
(١٣)
المختار (19) وصيته عليه السلام لمخنف بن سليم لما بعثه على الصدقة.
٧٠ ص
(١٤)
المختار (20) وصيته عليه السلام لشريح وتعليمه بعض آداب القضاء.
٧١ ص
(١٥)
المختار (21 و 22) في الوصية بالتقوى وإقامة الحدود.
٩٤ ص
(١٦)
المختار (23) في الحث على متابعة الأئمة وعدم غشهم.
٩٥ ص
(١٧)
المختار (24) في الحث على الانزواء واخمال الذكر.
٩٩ ص
(١٨)
المختار (25) وصيته عليه السلام لمن بعثه لجباية الصدقات.
١٠٩ ص
(١٩)
المختار (26) وصيته (ع) في الذب عن المؤمن والتحذير عن ظلم من لا ناصر له.
١٢٨ ص
(٢٠)
المختار (27) وصيته (ع) إلى الامام المجتبى: الحسن (ع).
١٣٦ ص
(٢١)
المختار (28) في الحث على مكارم الأخلاق والتنبيه على عظمة العقل والنهي عن مساوي الأخلاق وذم الجهل.
١٦٤ ص
(٢٢)
المختار (29) في الايصاء بأداء حقوق الخالق والخلائق.
٢٠٤ ص
(٢٣)
المختار (30) وهي الوصية الطويلة إلى كميل بن زياد (ره).
٢٠٧ ص
(٢٤)
المختار (31) في الحث على الاتكال على الله وعدم الاهتمام بالرزق.
٢٣٤ ص
(٢٥)
المختار (32) وصيته عليه السلام إلى أولاده لما ضربه ابن ملجم.
٢٥٠ ص
(٢٦)
المختار (33) وصيته (ع) بحسن المعاشرة وطيب المجاورة.
٢٥١ ص
(٢٧)
المختار (34) وصيته عليه السلام بالاتصال بمن هو كريم الأصل، والانقطاع عمن هو خسيس المباني ودنئ المبادي.
٢٧٢ ص
(٢٨)
المختار (35) وصيته (ع) في ما أوقفه (ع) من العيون والمزارع.
٣٠٢ ص
(٢٩)
المختار (36) وصيته الطويلة لما حضرته (ع) الوفاة.
٣٠٦ ص
(٣٠)
المختار (37 و 38) في الحث على الخير، والردع عن الشر.
٣٢٢ ص
(٣١)
المختار (39) في تقسيم الناس إلى الزاهد والصابر والراغب.
٣٢٣ ص
(٣٢)
المختار (40) وصيته (ع) إلى زياد بن النضر لما امره على مقدمة جيشه.
٣٢٥ ص
(٣٣)
المختار (41) وصيته (ع) أيضا إلى زياد بن النضر في التيقظ في امر الجيش.
٣٢٧ ص
(٣٤)
المختار (42) تعليمه عليه السلام كيفية الحرب لجنده.
٣٣١ ص
(٣٥)
المختار (43) تعليمه عليه السلام أيضا كيفية الحرب لجنده.
٣٣٣ ص
(٣٦)
المختار (44) في نهي جنده عن الابتداء بالحرب، وحثهم على المروءة عند انهزام عدوهم.
٣٣٥ ص
(٣٧)
المختار (45) في حث أصحابه على الاستقامة على ما ينبغي عند الحرب
٣٣٨ ص
(٣٨)
المختار (46) وصيته عليه السلام لجنده عند ملاقاة عدوهم.
٣٤٠ ص
(٣٩)
المختار (47) أيضا وصيته عليه السلام لجيشه عند لقاء عدوهم.
٣٤١ ص
(٤٠)
المختار (48) أيضا وصيته عليه السلام لجنده في ساحة الحرب.
٣٤٤ ص
(٤١)
المختار (49) أيضا وصيته (ع) عسكره عند مواجهة العدو.
٣٤٥ ص
(٤٢)
المختار (50) حث أصحابه على الجد والاستقامة في قتال عدوهم.
٣٤٧ ص
(٤٣)
المختار (51) أيضا في تحضيض أصحابه على الحرب.
٣٤٨ ص
(٤٤)
المختار (52) وصيته (ع) إلى عمرو بن العاص واخباره إياه بندمه عند الهلاك
٣٥٤ ص
(٤٥)
المختار (53) وصيته (ع) لمعقل بن قيس لما بعثه لحرب خريت بن راشد
٣٦٢ ص
(٤٦)
المختار (54) وصيته (ع) لجارية بن قدامة لما أرسله لدفع الطاغية بسر بن ارطاة.
٣٦٣ ص
(٤٧)
المختار (55) أيضا وصية أخرى لجارية بن قدامة لما بعث إلى بسر.
٣٦٤ ص
(٤٨)
المختار (56) وصيته عليه السلام لأهل بيته وخواص أصحابه لما ضربه اللعين.
٣٦٦ ص
(٤٩)
المختار (57) وصيته عليه السلام لما ثقل من الضربة.
٣٩٢ ص
(٥٠)
المختار (58) وصيته (ع) لولده لما حضرته الوفاة.
٣٩٤ ص
(٥١)
المختار (59) وصيته (ع) للحسن والحسين (ع) بعدما ضربه اللعين.
٣٩٦ ص
(٥٢)
المختار (60) وصيته عليه السلام بأمور خمسة.
٣٩٨ ص
(٥٣)
المختار (61) وصيته عليه السلام في الحث على القرآن.
٤٠٠ ص
(٥٤)
المختار (62) عهده عليه السلام لمن بعثه على جباية الصدقات.
٤٣٠ ص
(٥٥)
المختار (63) وصيته (ع) في أمواله ومواليه.
٤٣٢ ص
(٥٦)
المختار (64) وصيته (ع) في ولائدي وأمهات أولاده.
٤٦٠ ص
(٥٧)
المختار (65) وصيته (ع) لما أجاب الله تعالى واختار جواره.
٤٧٣ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٨ - الصفحة ١٠ - المختار (١٣) وصيته عليه السلام إلى كميل.
(١٢) وفى تحف العقول: والمال تفنيه النفقة، والعلم يزكو على الانفاق والعلم حاكم والمال محكوم عليه، الخ.
ويزكو (من باب دعا يدعو) يقال: زكا الزرع زكاء وزكوا - على زنة عطاء وعتو - أي زاد ونما. وسببية انفاق العلم للزيادة والنمو، اما من جهة أن كثرة المدارسة والبحث توجب الإحاطة بالمعلومات وقوة الفكر، واما لأجل أنه تعالى يفيض من مواهبه على من أنفق العلم لأهله، وبذله لمستحقه ولم يبخل به وقال الشيخ بهاء الدين العاملي (ره): كلمة (على) يجوز أن تكون بمعنى مع، كما قالوا في قوله تعالى: (وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم).
وأن تكون للسببية والتعليل، كما قالوه في قوله تعالى: (ولتكبروا الله على ما هديكم).
(١٣) وفى الخصال والتذكرة: يا كميل محبة العالم دين يدان به، تكسبه الطاعة في حياته، الخ. ومثله في تحف العقول، الا ان فيه: به يكسب الطاعة في حياته، الخ. وفى المناقب: محبة العالم دين يدان بها، تكسبه الطاعة في حياته.
وفى رواية أبي عبد الله (ع): صحبة العالم دين يدان بها باكتساب الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد موته، الخ. وفى الارشاد: محبة العلم دين يدان به، وبه (ظ) تكملة الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد موته، الخ. وفى الأمالي: يا كميل صحبة العالم دين يدان الله به، تكسبه الطاعة في حياته، الخ.
أقول: مرجع الجميع إلى واحد، إذ محبة العلم والعالم متلازمتان، وكذا صحبة العالم لعلمه وروحانيته لا تنفك عن محبته ومحبة علمه، بل هي معلولة لهما والدين - في أمثال المقام - يحتمل أن يكون بمعنى السيرة والطريقة والمذهب والملة والطاعة والعبادة والجزاء والمكافأة والورع والخضوع، وتقدم في شرح المختار (١) من هذا الباب ص ١٢، ما ينفع هنا. والأحدوثة - قيل: هي مفرد الأحاديث وهو -: ما يتحدث به. وجميل الأحدوثة: هو طيب الذكر، وحسن الثناء، والذكر بالجميل، أي ان محبة العلم (أو العالم) طريقة يعبد الله بها، وبهذه الطريقة يكتسب العامل العابد طاعة الله - أو طاعة البشر وانقيادهم له - في حال الحياة، وحسن الثناء بعد الممات.
ويزكو (من باب دعا يدعو) يقال: زكا الزرع زكاء وزكوا - على زنة عطاء وعتو - أي زاد ونما. وسببية انفاق العلم للزيادة والنمو، اما من جهة أن كثرة المدارسة والبحث توجب الإحاطة بالمعلومات وقوة الفكر، واما لأجل أنه تعالى يفيض من مواهبه على من أنفق العلم لأهله، وبذله لمستحقه ولم يبخل به وقال الشيخ بهاء الدين العاملي (ره): كلمة (على) يجوز أن تكون بمعنى مع، كما قالوا في قوله تعالى: (وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم).
وأن تكون للسببية والتعليل، كما قالوه في قوله تعالى: (ولتكبروا الله على ما هديكم).
(١٣) وفى الخصال والتذكرة: يا كميل محبة العالم دين يدان به، تكسبه الطاعة في حياته، الخ. ومثله في تحف العقول، الا ان فيه: به يكسب الطاعة في حياته، الخ. وفى المناقب: محبة العالم دين يدان بها، تكسبه الطاعة في حياته.
وفى رواية أبي عبد الله (ع): صحبة العالم دين يدان بها باكتساب الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد موته، الخ. وفى الارشاد: محبة العلم دين يدان به، وبه (ظ) تكملة الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد موته، الخ. وفى الأمالي: يا كميل صحبة العالم دين يدان الله به، تكسبه الطاعة في حياته، الخ.
أقول: مرجع الجميع إلى واحد، إذ محبة العلم والعالم متلازمتان، وكذا صحبة العالم لعلمه وروحانيته لا تنفك عن محبته ومحبة علمه، بل هي معلولة لهما والدين - في أمثال المقام - يحتمل أن يكون بمعنى السيرة والطريقة والمذهب والملة والطاعة والعبادة والجزاء والمكافأة والورع والخضوع، وتقدم في شرح المختار (١) من هذا الباب ص ١٢، ما ينفع هنا. والأحدوثة - قيل: هي مفرد الأحاديث وهو -: ما يتحدث به. وجميل الأحدوثة: هو طيب الذكر، وحسن الثناء، والذكر بالجميل، أي ان محبة العلم (أو العالم) طريقة يعبد الله بها، وبهذه الطريقة يكتسب العامل العابد طاعة الله - أو طاعة البشر وانقيادهم له - في حال الحياة، وحسن الثناء بعد الممات.
(١٠)