نهج السعادة
(١)
106 - كتابه عليه السلام إلى الامام الحسن المجتبى (ع)
٣ ص
(٢)
107 - كتابه عليه السلام إلى ابنه محمد بن الحنفية (ره)
٦ ص
(٣)
108 - كتابه عليه السلام إلى يزيد بن قيس الأرحبي
١٣ ص
(٤)
109 - كتابه عليه السلام إلى سعد بن مسعود الثقفي عامله على المدائن
١٤ ص
(٥)
110 - كتابه عليه السلام إلى النعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري
١٦ ص
(٦)
111 - كتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف الأنصاري وهو بالمدينة
١٧ ص
(٧)
112 - كتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف أيضا وهو عامله على المدينة
١٨ ص
(٨)
113 - كتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف أيضا
٢٠ ص
(٩)
114 - كتابه عليه السلام إلى المنذر بن جارود وهو عامله على إصطخر
٢٢ ص
(١٠)
115 - كتابه عليه السلام إلى المنذر بن جارود أيضا
٢٣ ص
(١١)
116 - كتابه عليه السلام إلى مالك بن كعب الأرحبي (ره)
٢٥ ص
(١٢)
117 - كتابه عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة الأرحبي
٢٦ ص
(١٣)
118 - كتابه عليه السلام إلى بعض عماله
٢٨ ص
(١٤)
119 - كتابه عليه السلام إلى قرظة بن كعب الأنصاري
٢٩ ص
(١٥)
120 - كتابه عليه السلام إلى رفاعة بن شداد البجلي (ره) قاضيه (ع) على الأهواز
٣٠ ص
(١٦)
121 - كتابه عليه السلام إلى معاوية
٣٩ ص
(١٧)
122 - كتابه عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري لما خدعه عمرو بن العاص
٤٤ ص
(١٨)
123 - كتابه عليه السلام إلى مالك بن الحارث الأشتر (ره) وهو عامله على الجزيرة
٤٥ ص
(١٩)
124 - كتابه عليه السلام إلى أهل مصر بمصاحبة الأشتر لما ولاه عليهم
٤٨ ص
(٢٠)
125 - كتابه عليه السلام إلى بعض عماله
٥٤ ص
(٢١)
126 - كتابه عليه السلام إلى مالك بن الحارث الأشتر النخعي (ره) لما ولاه على مصر
٥٨ ص
(٢٢)
127 - كتابه عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر (ره) وهو عاملة على المصر
١٢٦ ص
(٢٣)
128 - كتابه عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر (ره) لما بعث إليه (ع) بكتاب معاوية وعمرو بن العاص
١٢٨ ص
(٢٤)
129 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) وهو عامله على البصرة لما بلغ فتح مصر وقتل محمد بن أبي بكر
١٣٠ ص
(٢٥)
130 - كتابه عليه السلام إلى بعض أكابر أصحابه
١٣٢ ص
(٢٦)
131 - كتابه عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة (ره) وهو عامله على آذربايجان
١٤٦ ص
(٢٧)
132 - كتابه عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة (ره) أيضا
١٤٧ ص
(٢٨)
133 - كتابه عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عباده (ره) أيضا
١٤٨ ص
(٢٩)
134 - كتابه عليه السلام إلى قيس بن سعد (ره) أيضا وهي الصورة الثانية من كتابه (ع)
١٤٩ ص
(٣٠)
135 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس (ره) لما خرج إلى النخيلة للذهاب إلى حرب معاوية
١٥٠ ص
(٣١)
136 - كتابه عليه السلام إلى سعد بن مسعود الثقفي (ره) وهو عامله على المدائن لما أراد الشخوص إلى الشام مرة ثانية
١٥١ ص
(٣٢)
137 - كتابه عليه السلام إلى الخوارج لما انقضى شرط الموادعة بينه وبين معاوية
١٥٢ ص
(٣٣)
138 - كتابه عليه السلام إلى الخوارج أيضا
١٥٣ ص
(٣٤)
139 - كتابه عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وكان على أردشير خره من قبل ابن عباس (ره)
١٥٤ ص
(٣٥)
140 - كتابه عليه السلام إلى عامله على أردشير خره وهو مصقلة بن هبيرة الشيباني وقد بلغه (ع) انه يهب أموال المسلمين ويفرقها بين الشعراء
١٥٥ ص
(٣٦)
141 - كتابه عليه السلام إلى بعض أمراء جيشه في قوم كانوا قد شردوا عن الطاعة
١٥٨ ص
(٣٧)
142 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله بن عباس على البصرة
١٥٩ ص
(٣٨)
143 - كتابه عليه السلام إلى أهل البصرة بمصاحبة جارية بن قدامة (ره)
١٦٣ ص
(٣٩)
144 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله بن عباس على البصرة
١٦٧ ص
(٤٠)
145 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد وهي الصورة الثانية من كتابه (ع)
١٦٩ ص
(٤١)
146 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس وهو عامله على البصرة
١٧١ ص
(٤٢)
147 - كتابه عليه السلام إلى عماله لما هرب خريت بن راشد وجماعة من الخوارج من الكوفة
١٧٣ ص
(٤٣)
148 - كتابه عليه السلام إلى قرظة بن كعب الأنصاري جوابا له
١٧٦ ص
(٤٤)
149 - كتابه عليه السلام إلى عامله قرظة بن كعب الأنصاري (ره) أيضا
١٧٧ ص
(٤٥)
150 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن خصفة التميمي البكري (ره)
١٧٨ ص
(٤٦)
151 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره)
١٨١ ص
(٤٧)
152 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن خصفة
١٨٢ ص
(٤٨)
153 - كتابه عليه السلام إلى معقل بن قيس الرياحي يأمره بقطع دابر الظالمين
١٨٥ ص
(٤٩)
154 - كتابه عليه السلام إلى معقل أيضا ليقرأه على الخوارج
١٨٦ ص
(٥٠)
155 - كتابه عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة وهو عامله على اردشير خره
١٨٨ ص
(٥١)
156 - كتابه عليه السلام إلى زياد وهي الصورة الثالثة لكتابه (ع)
١٩٢ ص
(٥٢)
157 - كتابه عليه السلام إلى أصحابه بعد منصرفه من النهروان
١٩٤ ص
(٥٣)
158 - كتابه عليه السلام إلى معاوية جوابا لما كتبه إليه (ع)
٢٩٠ ص
(٥٤)
159 - كتابه عليه السلام إلى قثم بن العباس عامله على مكة المكرمة
٢٩٥ ص
(٥٥)
160 - كتابه عليه السلام إلى أخيه عقيل بن اغارة الضحاك بن قيس على أطراف العراق
٢٩٧ ص
(٥٦)
161 - كتابه عليه السلام إلى معاوية برواية الثقفي
٣٠٧ ص
(٥٧)
162 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة برواية الثقفي أيضا
٣٠٩ ص
(٥٨)
163 - كتابه عليه السلام إلى كميل بن زياد النخعي عامله على (هيت)
٣١٩ ص
(٥٩)
164 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) وهو عامله على البصرة
٣٢١ ص
(٦٠)
165 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) أيضا
٣٢٢ ص
(٦١)
166 - كتابه عليه السلام إلى العبد الصالح أبي الأسود الدئلي (ره)
٣٢٣ ص
(٦٢)
167 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس رحمه الله
٣٢٥ ص
(٦٣)
168 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس أيضا جوابا لكتابه المتقدم
٣٢٦ ص
(٦٤)
169 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس أيضا
٣٢٧ ص
(٦٥)
170 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس أيضا وهو جواب لما كتبه إليه (ع)
٣٣١ ص
(٦٦)
171 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس أيضا وهي الصورة الثانية من الكتاب المتقدم
٣٣٤ ص
(٦٧)
172 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس (ره) أيضا لما تاب من زلته
٣٣٥ ص
(٦٨)
173 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس (ره) أيضا
٣٤٨ ص
(٦٩)
174 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن العباس (ره) أيضا
٣٤٩ ص
(٧٠)
175 - كتابه عليه السلام إلى قدامة بن عجلان عامله على كسكر
٣٥٠ ص
(٧١)
176 - كتابه عليه السلام إلى سليمان بن صرد الخزاعي رحمه الله
٣٥١ ص
(٧٢)
177 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد وكان عامله على فارس
٣٥٢ ص
(٧٣)
178 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد أيضا وهذا هو النمط الثاني من كتابه (ع)
٣٥٢ ص
(٧٤)
179 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد أيضا لما كتب إليه معاوية ليخدعه
٣٥٤ ص
(٧٥)
180 - كتابه عليه السلام إلى قرظة بن كعب برواية البلاذري
٣٥٩ ص
(٧٦)
181 - كتابه عليه السلام إلى يزيد بن قيس الأرحبي
٣٦٠ ص
(٧٧)
182 - كتابه عليه السلام إلى النعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري عامله على البحرين
٣٦١ ص
(٧٨)
183 - كتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف الأنصاري (ره) عامله (ع) على المدينة
٣٦٢ ص
(٧٩)
184 - كتابه عليه السلام إلى عبيد الله بن العباس وسعيد بن نمران عاملاه على صنعاء والجند جوابا لما كتبه إليه (ع)
٣٦٣ ص
(٨٠)
185 - كتابه عليه السلام إلى أهل الشقاق من قاطني صنعاء والجند
٣٦٤ ص
(٨١)
186 - كتابه عليه السلام إلى جارية بن قدامة السعدي (ره)
٣٧٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص

نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٥ - الصفحة ٢٣٣ - 157 - كتابه عليه السلام إلى أصحابه بعد منصرفه من النهروان

عيب عثمان، ودعاؤه إلى قتله) (٧٣) فسيروه من البصرة وأخذوا عاملي عثمان بن حنيف الأنصاري غدرا فمثلوا به كل المثلة، ونتفوا كل شعرة في رأسه

(٧٣) وذكره وصرح باسمه في وقعة الجمل من أنساب الأشراف ص ٣٤٩، وفى كتاب الجمل ص ١٦٣، والإمامة والسياسة ص ٦٨: ما يعضد هذا المضمون، ففي الثاني: فبينا هم كذلك -: أي فمن قائل صدقت عايشة فيما قالت، ومن قائل: كذبت، حتى ضرب بعضم وجوه بعض - إذ أتاهم رجل من أشراف البصرة بكتاب كان كتبه طلحة في التأليب على قتل عثمان، فقال لطلحة: هل تعرف هذا الكتاب؟ قال: نعم، قال فما ردك على ما كنت عليه، وكنت أمس تكتب الينا تؤلبنا على قتل عثمان، واليوم تدعونا إلى الطلب بدمه، وقد زعمتما أن عليا دعاكما إلى أن تكون البيعة لكما قبله، إذ كنتما أسن منه، فأبيتما الا أن تقدماه لقرابته وسابقته فبايعتماه، فكيف تنكثان بيعتكما بعد الذي عرض عليكما. قال طلحة: دعانا إلى البيعة بعد ان اغتصبها وبايعه الناس، فعلمنا حين عرض علينا انه غير فاعل، ولو فعل أبي ذلك المهاجرون والأنصار، وخفنا أن نرد بيعته فنقتل فبايعناه كارهين. قال: فما بدا لكما في عثمان. قال ذكرنا ما كان من طعننا عليه وخذلاننا إياه فلم نجد من ذلك مخرجا إلى الطلب بدمه، قال: فما تأمرانني به. قال: بايعنا على قتال علي ونقض بيعته. قال: أرأيتما ان أتانا بعدكما من يدعونا إلى ما تدعوان إليه ما نصنع. قالا: لا تبايعه قال: ما أنصفتما أتأمرانني ان أقاتل عليا وأنقض بيعته وهي في أعناقكما، وتنهياني عن بيعة من لا بيعة له عليكما، أما اننا قد بايعنا، فان شئتما بايعناكما بيسار أيدينا.
وفى كتاب الجمل ١٦٣،: وبلغ كلام طلحة مع أهل البصرة إلى عبد الله ابن حكيم التميمي فصار إليه وقال له: يا طلحة هذه كتبك وصلت الينا بعيب عثمان بن عفان وخبرك عندنا بالتأليب عليه حتى قتل، وبيعتك عليا في جماعة الناس ونكثك بيعته من غير حدث كان منه فيما بلغني عنك، وفيما جئت بعد الذي عرفناه من رأيك في عثمان. فقال له طلحة: أما عيبي لعثمان وتأليبي عليه، فقد كان، فلم نجد لنا من الخلاص منه سبيلا الا التوبة فيما اقترفناه من الجرم له، والاخذ بدمه، وأما بيعتي له، فاني أكرهت على ذلك، وخشيت منه أن يؤلب علي ان امتنعت من بيعته، ويغري بي فيمن أغراه بعثمان حتى قتله. فقال له عبد الله بن حكيم: هذه معاذير يعلم الله باطن الامر فيها، وهو المستعان على ما نخاف من عاقبة أمرها.
(٢٣٣)