يا عباد الله إن أقرب ما يكون العبد إلى المغفرة والرحمة حين يعمل لله بطاعته وينصحه بالتوبة (٧) فعليكم بتقوى الله فإنها تجمع من الخير ما لا يجمع غيرها (٨) ويدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها من خير الدنيا وخير الآخرة، قال الله عز وجل: (وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا، للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين) (٩).
إعلموا يا عباد الله أن المؤمن من يعمل لثلاث:
إما لخير فإن الله يثيبه بعمله في دنياه (١٠) قال الله سبحانه
نهج السعادة
(١)
1 - كتابه عليه السلام لما تصدق بدار له بالمدينة في بني زريق
٥ ص
(٢)
2 - كتابه عليه السلام قبل أيام خلافته إلى سلمان الفارسي (ره)
٧ ص
(٣)
3 - كتابه عليه السلام إلى سلمان أيضا لما توفيت امرأته
٩ ص
(٤)
4 - كتابه عليه السلام إلى أبي ذر الغفاري وهو منفي إلى الربذة
١٠ ص
(٥)
5 - كتابه عليه السلام لما وقف عين أبي نيزر والبغيبغة
١٢ ص
(٦)
6 - كتابه عليه السلام لما بويع بالمدينة إلى معاوية
١٦ ص
(٧)
7 - كتابه عليه السلام أيضا إلى معاوية برواية أخرى
١٧ ص
(٨)
8 - كتابه عليه السلام إلى حذيفة بن اليمان (ره) وهو بالمدائن
١٨ ص
(٩)
9 - كتابه عليه السلام إلى أهل المدائن
٢١ ص
(١٠)
10 - كتابه عليه السلام إلى أهل مصر لما أمر عليهم قيس بن سعد (ره)
٢٤ ص
(١١)
11 - كتابه عليه السلام إلى أمراء الاجناد بعد ما بويع
٢٨ ص
(١٢)
12 - كتابه عليه السلام إلى كافة عماله
٢٩ ص
(١٣)
13 - كتابه عليه السلام إلى عماله أيضا
٣٠ ص
(١٤)
14 - كتابه عليه السلام إلى عثمان بن حنيف عامله على البصرة
٣١ ص
(١٥)
15 - كتابه عليه السلام إلى عثمان أيضا لما بلغه مشارفة الناكثين البصرة
٤١ ص
(١٦)
16 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة كتبه إليهم من الربذة
٤٢ ص
(١٧)
17 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا برواية أخرى
٤٣ ص
(١٨)
18 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا بصورة أخرى
٤٤ ص
(١٩)
19 - كتابه عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري والي الكوفة
٤٥ ص
(٢٠)
20 - كتابه عليه السلام إلى أبي موسى أيضا برواية أخرى
٤٦ ص
(٢١)
21 - كتابه عليه السلام إلى أبي موسى بصورة أخرى
٤٧ ص
(٢٢)
22 - كتابه عليه السلام إلى أبي موسى أيضا بطريق آخر
٤٨ ص
(٢٣)
23 - كتابه عليه السلام إلى أبي موسى برواية أبي مخنف (ره)
٤٩ ص
(٢٤)
24 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة برواية ابن شيخ الطائفة
٥١ ص
(٢٥)
25 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة برواية الشيخ المفيد (ره)
٥٥ ص
(٢٦)
26 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة بألفاظ أخر
٥٧ ص
(٢٧)
27 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة وهو آخر ما كتبه (ع) إليهم
٦٠ ص
(٢٨)
28 - كتابه عليه السلام إلى طلحة والزبير وهما بالبصرة
٦٢ ص
(٢٩)
29 - كتابه عليه السلام إلى أم المؤمنين عائشة وهي بالبصرة
٦٤ ص
(٣٠)
30 - كتابه عليه السلام إلى أم المؤمنين وطلحة والزبير
٦٦ ص
(٣١)
31 - كتابه عليه السلام إلى أم المؤمنين عائشة. وهذا وما قبله رسالتان شفهيتان ادرجناهما في الكتب تتميما للفائدة
٦٦ ص
(٣٢)
32 - كتابه عليه السلام إلى أهل المدينة بعد فتح البصرة
٦٨ ص
(٣٣)
33 - كتابه عليه السلام إلى أخته أم هانئ بعد الفتح أيضا
٧٠ ص
(٣٤)
34 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة وإعلامهم بفتح البصرة
٧١ ص
(٣٥)
35 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا برواية أخرى
٧٢ ص
(٣٦)
37 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة برواية الشيخ المفيد (ره)
٧٥ ص
(٣٧)
38 - كتابه عليه السلام إلى معاوية لما فرغ من وقعة الجمل
٧٧ ص
(٣٨)
39 - كتابه عليه السلام إلى معاوية لما هدده بالحرب
٧٨ ص
(٣٩)
40 - كتابه عليه السلام إلى معاوية بصورة أخرى
٧٩ ص
(٤٠)
41 - كتابه عليه السلام إلى معاوية بلفظ آخر
٨٠ ص
(٤١)
42 - كتابه عليه السلام إلى جرير بن عبد الله والي (همدان)
٨٢ ص
(٤٢)
43 - كتابه عليه السلام إلى الأشعث بن قيس والي (آذربايجان)
٨٤ ص
(٤٣)
44 - كتابه عليه السلام إلى الأشعث بن قيس أيضا
٨٦ ص
(٤٤)
45 - كتابه عليه السلام إلى معاوية ودعوته إلى البيعة
٨٧ ص
(٤٥)
46 - كتابه عليه السلام إلى معاوية، وهو جواب لما كتبه إليه
٩٢ ص
(٤٦)
47 - كتابه عليه السلام إلى جرير لما ماطله معاوية مكرا
٩٥ ص
(٤٧)
48 - كتابه عليه السلام إلى جرير في فيصل أمر معاوية وتنجيزه
٩٦ ص
(٤٨)
49 - كتابه عليه السلام وعهده لمحمد بن أبي بكر لما ولاه مصر
٩٧ ص
(٤٩)
50 - كتابه عليه السلام إلى أهل مصر لما ولى عليهم محمدا (ره)
١٠٠ ص
(٥٠)
51 - كتابه عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر جوابا لكتاب منه إليه (ع)
١٠٢ ص
(٥١)
52 - كتابه عليه السلام إلى هل مصر بعثه إليهم مع أميرهم محمد
١٠٤ ص
(٥٢)
53 - كتابه عليه السلام في تفسير صدقة الإبل وزكاته
١٢٣ ص
(٥٣)
54 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عمر لما كتب إليه يسأله العطاء
١٢٦ ص
(٥٤)
55 - كتابه عليه السلام إلى أسامة بن زيد لما كتب إليه يطلب منه العطاء
١٢٦ ص
(٥٥)
56 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن العباس (ره) جوابا لكتاب منه إليه
١٢٨ ص
(٥٦)
57 - كتابه عليه السلام إلى بعض أصحابه ووصيته (ع) له
١٣٠ ص
(٥٧)
58 - كتابه عليه السلام إلى بعض أصحابه لما بلغه (ع) موته ثم تبين خلافه
١٣٤ ص
(٥٨)
59 - كتابه عليه السلام إلى مالك بن كعب الأرحبي (ره) على ما هو الصواب
١٣٦ ص
(٥٩)
60 - كتابه عليه السلام إلى مخنف بن سليم الأزدي (ره)
١٣٨ ص
(٦٠)
61 - كتابه عليه السلام إلى والي الموصل
١٣٩ ص
(٦١)
62 - كتابه عليه السلام إذا بلغه عن أحد من عماله خيانة
١٤٣ ص
(٦٢)
63 - كتابه عليه السلام إلى بعض عماله لما كتب إليه باحتياج بلده إلى المرمة
١٤٤ ص
(٦٣)
64 - كتابه عليه السلام إلى بعض مواليه جوبا لكتابه إليه (ع)
١٤٦ ص
(٦٤)
65 - كتابه عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان
١٤٧ ص
(٦٥)
66 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أيضا
١٥٦ ص
(٦٦)
67 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أيضا
١٥٩ ص
(٦٧)
68 - كتابه عليه السلام إلى معاوية لما كتب إليه زهوا وافتخارا
١٦٠ ص
(٦٨)
69 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أيضا
١٦٤ ص
(٦٩)
71 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أجاب به ما كتب إليه معاوية مع أبي مسلم الخولاني
١٦٩ ص
(٧٠)
72 - كتابه عليه السلام إلى معاوية وهو جواب لما كتبه إلى معاوية مع أبي أمامة الباهلي
١٨٥ ص
(٧١)
73 - كتابه عليه السلام إلى معاوية جوابا لما جاء به أبو مسلم الخولاني من قبل معاوية
٢٠٠ ص
(٧٢)
74 - كتابه عليه السلام إلى معاوية وعظا وانذارا له من الشقاق
٢٠١ ص
(٧٣)
75 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أيضا جوابا لما كتبه إليه (ع)
٢٠٤ ص
(٧٤)
76 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أيضا
٢٠٥ ص
(٧٥)
77 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أيضا
٢٠٦ ص
(٧٦)
78 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أيضا
٢٠٨ ص
(٧٧)
79 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أيضا
٢١٠ ص
(٧٨)
80 - كتابه عليه السلام إلى معاوية لما عزم المسير إليه
٢١٥ ص
(٧٩)
81 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن العباس - على الصواب -
٢٢٠ ص
(٨٠)
82 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن العباس في أستنفار أهل البصرة
٢٢١ ص
(٨١)
83 - كتابه عليه السلام إلى مخنف بن سليم (ره) عامله على أصبهان
٢٢٢ ص
(٨٢)
84 - كتابه عليه السلام إلى الأسود بن قطنة أو القطبة أو القطيبة
٢٢٥ ص
(٨٣)
85 - كتابه عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي عامله على البحرين
٢٢٦ ص
(٨٤)
86 - كتابه عليه السلام إلى أمراء الاجناد لما أراد الشخوص إلى الشام
٢٢٧ ص
(٨٥)
87 - كتابه عليه السلام إلى عماله على الخراج
٢٣١ ص
(٨٦)
88 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن النضر وشريح بن هانئ أميري مقدمته
٢٣٣ ص
(٨٧)
89 - كتابه عليه السلام أيضا إلى زياد بن النضر وشريح بن هانئ
٢٣٨ ص
(٨٨)
90 - كتابه عليه السلام إلى العمال الذين كانوا في مسير الجيش
٢٣٩ ص
(٨٩)
91 - كتابه عليه السلام إلى أمراء الاجناد
٢٤١ ص
(٩٠)
92 - كتابه عليه السلام إلى جنوده فيما لهم وعليهم
٢٤٣ ص
(٩١)
93 - كتابه عليه السلام إلى معاوية
٢٤٥ ص
(٩٢)
94 - كتابه عليه السلام إلى معاوية برواية ابن عساكر
٢٤٨ ص
(٩٣)
95 - كتابه عليه السلام إلى عمرو بن العاص
٢٥٠ ص
(٩٤)
96 - كتابه عليه السلام إلى معاوية
٢٥٣ ص
(٩٥)
97 - كتابه عليه السلام إلى عمرو بن العاص
٢٥٤ ص
(٩٦)
98 - كتابه عليه السلام إلى عمرو بن العاص أيضا
٢٥٥ ص
(٩٧)
99 - كتابه عليه السلام إلى معاوية بصفين
٢٥٨ ص
(٩٨)
100 - كتابه عليه السلام إلى معاوية جوابا لما كتبه إليه (ع)
٢٥٩ ص
(٩٩)
101 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أيضا
٢٦٤ ص
(١٠٠)
102 - كتابه عليه السلام إلى معاوية أيضا
٢٦٦ ص
(١٠١)
103 - كتابه عليه السلام إلى معاوية وهو جواب لما كتب إليه معاوية
٢٦٧ ص
(١٠٢)
104 - كتابه عليه السلام إلى معاوية لما أكرهه جل القواد على قبول التحكيم
٢٧٢ ص
(١٠٣)
105 - كتابه عليه السلام إلى عمرو بن العاص
٢٧٤ ص
(١٠٤)
106 - كتابه عليه السلام إلى عمرو بن العاص أيضا
٢٧٥ ص
(١٠٥)
107 - كتابه عليه السلام إلى السبط الأكبر الإمام الحسن المجتبى (ع)
٢٧٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٤ - الصفحة ١٠٧ - ٥٢ - كتابه عليه السلام إلى هل مصر بعثه إليهم مع أميرهم محمد
(٧) وفي المحكي عن الغارات: (واعلموا أن أقرب ما يكون العبد إلى الرحمة والمغفرة حينما يعمل بطاعة الله ومناصحته في التوبة).
(٨) كذا في المحكى عن الغارات، وهو الظاهر، وفى النسخة: (عليكم بتقوى الله فإنها تجمع الخير، ولا خير غيرها).
(٩) الآية الثلاثون: من سورة النحل: ١٦.
(١٠) كذا في النسخة، وفيه سقط بين، وفى المحكي عن الغارات هكذا (واعلموا عباد الله ان المؤمن يعمل لثلاث، أما لخير الدنيا فان الله يشبه بعمله في الدنيا، قال الله: (واتيناه أجره في الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين) فمن عمل لله تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة، وكفاه المهم فيهما، وقد قال الله تعالى: (يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم، للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة، إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) فما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة، قال الله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) فالحسنى: (الجنة. والزيادة الدنيا، واما لخير الآخرة، فان الله يكفر عنه بكل حسنة سيئة: يقول (الله): (أن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) حتى إذا كان يوم القيامة حسبت لهم حسناتهم وأعطوا بكل واحدة عشر. أمثالها إلى سبعمائة ضعف، فهو (كذا) الذي يقول: (جزاء من ربك عطاء حسابا) الخ.
(٨) كذا في المحكى عن الغارات، وهو الظاهر، وفى النسخة: (عليكم بتقوى الله فإنها تجمع الخير، ولا خير غيرها).
(٩) الآية الثلاثون: من سورة النحل: ١٦.
(١٠) كذا في النسخة، وفيه سقط بين، وفى المحكي عن الغارات هكذا (واعلموا عباد الله ان المؤمن يعمل لثلاث، أما لخير الدنيا فان الله يشبه بعمله في الدنيا، قال الله: (واتيناه أجره في الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين) فمن عمل لله تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة، وكفاه المهم فيهما، وقد قال الله تعالى: (يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم، للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة، إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) فما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة، قال الله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) فالحسنى: (الجنة. والزيادة الدنيا، واما لخير الآخرة، فان الله يكفر عنه بكل حسنة سيئة: يقول (الله): (أن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) حتى إذا كان يوم القيامة حسبت لهم حسناتهم وأعطوا بكل واحدة عشر. أمثالها إلى سبعمائة ضعف، فهو (كذا) الذي يقول: (جزاء من ربك عطاء حسابا) الخ.
(١٠٧)