أركان العرش، وأشرق بضوئه شعاع الشمس. وأطفأ بشعاعه ظلمة الغطش (٤) وفجر الأرض عيونا والقمر نورا، والنجوم بهورا (٥) ثم علا فتمكن (٦) وخلق فأتقن، وأقام فتهيمن (٧) فخضعت له نخوة المستكبر، وطلبت إليه خلقة المتمسكن (٨).
اللهم فبدرجتك الرفيعة، ومحلتك المنيعة، وفضلك البالغ، وسيبك الواسع (٩) أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، كما دان لك ودعا إلى عبادتك، وأوفى بعهودك وأنفذ أحكامك، واتبع أعلامك (١٠)
نهج السعادة
(١)
1 - كلامه عليه السلام في يوم الجمعة. والكلام من جلائل خطبه عليه السلام مشتمل على كثير من مباحث التوحيد
٥ ص
(٢)
2 - كلامه عليه السلام في بيان عظمة شأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفخامة مقام أوصيائه والأئمة من ولده، وفي أن الله تعالى خلق العوالم من أجلهم!!!
٨ ص
(٣)
3 - كلامه عليه السلام في حث الناس على التمسك بهم والإستضاءة من نور علمهم. و فيه من مدح أهل البيت وعلو مكانهم ما لا يحيط به البيان!!!
١٧ ص
(٤)
4 - كلامه عليه السلام في تحميد الله تعالى على ما من به عليهم من الهداية والنجابة واستجابة الدعوة والشفاعة، وفي الحث على الإقتباس منهم
٢١ ص
(٥)
5 - كلامه عليه السلام في تقسيم المتصدين لبث الحديث والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أربعة أقسام، وانه لا يوجد عند أحد علم صحيح غير ما عنده!!!
٢٥ ص
(٦)
6 - كلامه عليه السلام في الحث على العمل بالعلم.
٢٧ ص
(٧)
7 - كلامه عليه السلام في عدم انزعاج العاقل من قول الزور وعدم إعجاب الحكيم بثناء الجهال، وان قدر كل شخص بقدر علمه!!!
٣٠ ص
(٨)
8 - كلامه عليه السلام في تحميد الله تعالى على ما تفرد به من صفات الجلال والجمال، وبيان بعض الصفات الثبوتية والسلبية
٣٢ ص
(٩)
9 - كلامه عليه السلام في نعت الربوبية، وسمة الألوهية.
٣٦ ص
(١٠)
10 - كلامه عليه السلام في بيان مرتبة معرفة الله و توحيده، وبيان ما لله من تعالى من صفات الجمال والجلال.
٣٨ ص
(١١)
11 - كلامه عليه السلام في توحيد الله تعالى وبيان بعض جهات المجد والعظمة لله عز وجل.
٤٠ ص
(١٢)
12 - كلامه عليه السلام في بيان مرتبة عبادة الله عز وجل و معرفته وإخلاص التوحيد له تعالى. وفي الخطبة مباحث جمة من أصول المعارف والعقائد
٤٢ ص
(١٣)
13 - كلامه عليه السلام حول ما وهبه الله تعالى له من الوصول إلى حقائق الإيمان، وتعداد بعض ما لله تعالى من صفات الجلال والكبرياء
٥٥ ص
(١٤)
14 - كلامه عليه السلام في شهادة المصنوعات على كمال صانعها وتجلي البارئ جلت عظمته لخلقه من أفق عجائب أثار قدرته و بدائع أنوار تدبيره وحكمته.
٥٧ ص
(١٥)
15 - كلامه عليه السلام في تقديم خلق الجن على خلق الإنسان والبشر
٥٨ ص
(١٦)
16 - كلامه عليه السلام حول عناق بنت آدم وأنها كانت أول بغي بغى على وجه الأرض
٦٠ ص
(١٧)
17 - كلامه عليه السلام في بيان ما توحد الله تعالى به من الكبرياء والعظمة، وصفات الجمال والجلال، و بيان ما من به على خاتم سفرائه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكمال عنايته تعالى بنبيه و بشجرته الطيبة الزكية.
٦٢ ص
(١٨)
18 - كلامه عليه السلام في تحميد الله تعالى ثم الصلاة على نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم تقريضه ومدحه على ما أجرى الله تعالى على يديه من إنارة طرق الهداية. وإماتة جزور الفساد والغواية.
٨١ ص
(١٩)
19 - كلامه عليه السلام مع الدنيا، وفي تمثيله لها إحضاره إياها عنده بصورة عجوز كريه المنظر سئ المحضر مطلقة بطلاق ثلاث!!!
٨٥ ص
(٢٠)
20 - كلامه عليه السلام في نزاهة ساحته عن الظلم والعدوان، وفي انه متمركز على محور القسط والعدالة.
٨٨ ص
(٢١)
21 - كلامه عليه السلام في الحث على التمسك بهم، وفي أنه وأهل بيته مراكز العلم والعز والسعادة، و أن المعرضين عنهم منابع الجهل والشقاء والغواية.
٩٠ ص
(٢٢)
22 - كلامه عليه السلام في بيان إتمام الله تعالى نعمه على العالمين ببعث رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فيهم وإنزال القرآن عليه.
٩٧ ص
(٢٣)
23 - كلامه عليه السلام في حث العلماء وحملة القرآن على العمل به وتطبيق مناهجه السامية.
١٠١ ص
(٢٤)
24 - كلامه عليه السلام في توبيخ الأمة، وتعيير أهل الحل والعقد على ما صنعوا، وأنهم لو طبقوا ما خططه الله ورسوله لهم وقدموا من قدمه الله، وأخروا من أخره الله لساد المسلمون وسعدوا.
١٠٣ ص
(٢٥)
25 - كلامه عليه السلام في الإعلام بانحطاط المسلمين في المستقبل وأنهم سيغلبون، وأن أول ما يغلبون عليه الجهاد بأيديهم ثم بألسنتهم ثم بقلوبهم.
١٠٥ ص
(٢٦)
26 - كلامه عليه السلام في التحذير عن ارتكاب المعاصي وفي الحث على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وأن الأمم السالفة إنما هلكوا لارتكاب سفهائهم المعاصي وترك علمائهم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
١٠٧ ص
(٢٧)
27 - كلامه عليه السلام من طريق آخر، في التحذير عن ارتكاب المعاصي والتحريض على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
١٠٩ ص
(٢٨)
28 - كلامه عليه السلام في حكمة تشريع القوانين الربانية
١١٢ ص
(٢٩)
29 - كلامه عليه السلام عند الخطبة أو التزويج
١١٤ ص
(٣٠)
30 - كلامه عليه السلام في التحذير عن الإنقياد لرأي النساء
١١٦ ص
(٣١)
31 - كلامه عليه السلام في التوصية بتقوى الله، والاستعداد للموت الذي لا بد منه، بالسعي إلى الخيرات، والمبادرة إلى الصالحات.
١١٨ ص
(٣٢)
32 - كلامه عليه السلام في التذكير بالموت، و التحذير عما يتعقبه من الشقاء، والتشويق إلى ما وراءه من السعادة.
١١٩ ص
(٣٣)
33 - كلامه عليه السلام في التوصية بحسن النظر بالمؤمنين الموصوفين بجميل السيرة، والتحذير عن التصديق ما ينسب إليهم مما لا يلائم سيرتهم أو عقيدتهم.
١٢٢ ص
(٣٤)
34 - كلامه عليه السلام في وجوب الرضا بقضاء الله، و التجنب عن سوء الظن بالله، والحسد للمؤمنين.
١٢٤ ص
(٣٥)
35 - كلامه عليه السلام في التحذير عن طول الأمل واتباع الهوى والتنبيه على عظمة نعمة الصحة والأمان، وكمال عناية الله بأوليائه ممن آثر رضى الله على رضى نفسه
١٢٧ ص
(٣٦)
36 - كلامه عليه السلام في الوصية بالتقوى واغتنام أيام الحيات والتذكير بنعم الله تعالى.
١٢٨ ص
(٣٧)
37 - كلامه عليه السلام في الحث الأكيد على قطع الرجاء عن غير الله، وقصر الرجاء بالله تعالى، وأن لا يخاف المرء إلا ذنبه، وأن لا يستحيي من التعلم، وأن لا يستحيي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم. وفي الحث على الصبر. وفي أن العلم من لم يجرء الناس على معصية الله، ولم يؤيسهم من رحمة الله.
١٣١ ص
(٣٨)
38 - كلامه عليه السلام في الحث على التقوى والردع عن الحرص والتنافس في الدنيا.
١٣٣ ص
(٣٩)
39 - كلامه عليه السلام في تحميد الله تعالى ووصفه بنعوت الجلال، ثم الشهادة بوحدانيته، ثم الشهادة برسالة رسول الله، ثم الوصية بالتقوى.
١٣٧ ص
(٤٠)
40 - كلامه عليه السلام في التزهيد في الدنيا.
١٤١ ص
(٤١)
41 - كلامه عليه السلام في الحث على صلة الرحم، ورعاية جانب العشيرة والأحبة
١٤٤ ص
(٤٢)
42 - كلامه عليه السلام في التزهيد في الدنيا وعدم الاغترار بزخارفها.
١٤٧ ص
(٤٣)
43 - كلامه عليه السلام في التنبيه على تصرم الدنيا، والتحضيض على اغتنام الفرصة في أيامها بالأخذ من متاعها المستعار للآخرة ودار القرار.
١٥٠ ص
(٤٤)
44 - كلامه عليه السلام وخطبته الطويلة في يوم الجمعة، المشتملة على مباحث جمة من الحكم العلمية والعملية.
١٥٢ ص
(٤٥)
45 - كلامه عليه السلام وخطبته في عيد الفطر المشتملة على تبشير المطيعين والمحسنين، وتخويف المتمردين والمبطلين، وتذكير الناس بيوم يعرضون على الله، ويقومون لرب العالمين، وإعلام الصائمين والصائمات بما لهم من الرحمة والمغفرة.
١٦٠ ص
(٤٦)
46 - كلامه عليه السلام في مخاطبة الموتى لما أشرف على القبور ومعه كميل بن زياد النخعي رضوان الله عليه.
١٦٢ ص
(٤٧)
47 - كلامه عليه السلام في الوصية بالتقوى وسياق النفوس إلى الله، وقطع علائقهم عن الدنيا وتزهيدهم فيها.
١٦٤ ص
(٤٨)
48 - كلامه عليه السلام المشتمل على المباحث المتقدمة في المختار السالف مع صدر لطف غير مذكور هناك.
١٧٠ ص
(٤٩)
49 - كلامه عليه السلام وخطبته المعروفة بالمونقة، والكلام من غرر خطبه عليه السلام المشتملة على التزهيد في الدنيا وترك التكالب عليها، واغتنام الفرصة في أيامها بالسعي وراء المصالح، ورفض السفاسف.
١٧٨ ص
(٥٠)
50 - كلامه عليه السلام لما شيع جنازة وأفرط أهلها بالضجة، عند وضع صاحبهم في اللحد
١٨٥ ص
(٥١)
51 - كلامه عليه السلام في تحميد الله على ما له من الصفات الكبرياء والعظمة، والأفعال المحكمة، ثم الشهادة بوحدانيته ورسالة نبيه، ثم تزهيد الناس عن الإخلاد إلى الدنيا والتوغل في شهواتها.
١٩١ ص
(٥٢)
52 - كلامه عليه السلام في قطعه علقة الدنيا عن نفسه وهجره إياها وتطليقها طلاقا لا رجعة فيها!!!
١٩٨ ص
(٥٣)
53 - كلامه عليه السلام في التحذير عن الدنيا، وأنها عدوة أولياء الله وأعداء الله معا. ولله دره من بيان علمي ومنطق علوي ما أوجز لفظه وأوسع معناه!!!
٢٠١ ص
(٥٤)
54 - كلامه عليه السلام في أن أفعال الله تعالى معللة بحكم ومصالح، ومنزهة عن العبث، وان الله منزه عن الظلم، فلا يخف المرء ظلمه تعالى بل يتخوف من ظلم نفسه.
٢٠٢ ص
(٥٥)
55 - كلامه عليه السلام في بيان تأكد وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي أن الأمم الهالكة البائدة إنما هلكوا عند تماديهم في المعاصي ولم ينههم علماؤهم.
٢٠٣ ص
(٥٦)
56 - كلامه عليه السلام في تحميد الله تعالى والشهادة على وحدانيته ورسالة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ثم تذييلها بنعت الإسلام وبيان ما أجرى الله تعالى على يدي رسوله من إضاءة المحجة، وقطع جزور الفساد.
٢٠٦ ص
(٥٧)
57 - كلامه عليه السلام وخطبته المعروفة بالديباج المشتملة على الترغيب في المصالح الإجتماعية، والمكارم الجوانحية والجوارحية.
٢٠٨ ص
(٥٨)
58 - كلامه عليه السلام في الوصية بالتقوى واغتنام أيام الفرصة وأوقات القدرة، للمسابقة إلى معالي السعادة، ومراكز الشرف والسيادة.
٢٢١ ص
(٥٩)
59 - كلامه عليه السلام في التحذير عن مصادقة الأحمق ومصاحبته.
٢٢٤ ص
(٦٠)
60 - كلامه عليه السلام في كيفية الوصية لمن أحسن بالموت.
٢٢٦ ص
(٦١)
61 - كلامه عليه السلام في الاستسقاء.
٢٢٩ ص
(٦٢)
62 - كلامه عليه السلام في عظام المصائب وعلل عدم استجابة الدعوات.
٢٤٤ ص
(٦٣)
63 - كلامه عليه السلام في أن الذنوب على ثلاثة أقسام: فذنب مغفور، وآخر يرجى غفرانه ويخاف عدم غفرانه، وثالث غير مغفور.
٢٤٧ ص
(٦٤)
64 - كلامه عليه السلام في سرعة انصرام الدنيا ومضيها، و إقبال الآخرة بما فيها من السعادة أو الشقاوة، وفي الترغيب في اغتنام الفرصة في أيام المهلة بتحصيل الزاد ليوم القيامة.
٢٥٠ ص
(٦٥)
65 - كلامه عليه السلام في نعت الزهاد وتقريضهم، وفي بيان انه لا يستجاب دعاء من قبله مظلمة، أو كان عريفا أو شرطيا أو صاحب كوبة أو عرطبة!!!
٢٥٢ ص
(٦٦)
66 - كلامه عليه السلام في الحث على اغتنام الفرصة، والمبادرة إلى أداء الوظائف وتمشية الخيرات والمصالح في وقتها، وعدم تأخيرها عن وقت إلى وقت
٢٥٤ ص
(٦٧)
67 - كلامه عليه السلام في نعت الدنيا عندما جاءه رجل وسأله أن ينعت له الدنيا.
٢٥٧ ص
(٦٨)
68 - كلامه عليه السلام في التنبيه على تصرم الدنيا وانقضائها وإقبال الآخرة واستقرارها، وفي الحث على الزهد في الدنيا وبيان أوصاف الزاهدين والخاشعين، والمشتاقين إلى كرامة الله، وسمة عباد الله الصالحين.
٢٥٩ ص
(٦٩)
69 - كلامه عليه السلام مع نوف البكالي في نعت الزهاد.
٢٦٣ ص
(٧٠)
70 - كلامه عليه السلام في ترغيب أصحابه ووصيته لهم بالتحلي بالمعالي والمكارم، والمجاملة مع الناس، وإخلاص نياتهم وأعمالهم لله، ومودتهم مع أولياء الله.
٢٦٥ ص
(٧١)
71 - كلامه عليه السلام في التحذير عن مواخات الماجن والأحمق والكذاب.
٢٦٧ ص
(٧٢)
72 - كلامه عليه السلام في تحميد الله تعالى والوصية بالتقوى.
٢٦٩ ص
(٧٣)
73 - كلامه عليه السلام في تحميد الله تعالى ثم الاستعاذة به، ثم الشهادة بوحدانيته ورسالة نبيه، ثم بيان عظمة نعمة الله على عباده ببعث رسوله فيهم وإليهم.
٢٧١ ص
(٧٤)
74 - كلامه عليه السلام في نعت الدنيا وأنها مسجد أحباء الله ومتجر أولياء الله
٢٧٥ ص
(٧٥)
75 - كلامه عليه السلام في التزهيد في الدنيا، والأمر بالاعتبار منها وعدم الاغترار منها، وترك التنافس فيها والتحاسد عليها، والحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
٢٨٠ ص
(٧٦)
76 - كلامه عليه السلام في التنبيه على تقلب الدنيا، وكون الناس فيها هدفا للمحن والمصائب.
٢٨٢ ص
(٧٧)
77 - كلامه عليه السلام في الحث على التمسك بكتاب الله، وأن الحق طريق الجنة، فمن أرادها فليتبعه، وان الباطل طريق النار، فمن خافها فليجتنبه.
٢٩٠ ص
(٧٨)
78 - كلامه عليه السلام في أن المبطلين دائما يدسون المقدمات الباطلة في القضايا الحقة، و يبرزون باطلهم في صورة الحق تمهويها ومزجا بالمقدمات الحقة كي يضلون الأغرار ويصلون إلى أمانيهم الباطلة.
٢٩٢ ص
(٧٩)
79 - كلامه عليه السلام في تذكير الناس بالموت، وحثهم على العمل لما بعده، وتحذيرهم عما يتعقبه من وخامة العاقبة للغافلين.
٢٩٥ ص
(٨٠)
80 - كلامه عليه السلام في الإخبار عما يقع بعد شهادته من حكومة الظالمين، وإستيلائهم على شيعته ومحبيه وتنكيلهم بهم، ثم انتقام الله تعالى منهم واجتثاثهم عن وجه الأرض.
٢٩٧ ص
(٨١)
81 - كلامه عليه السلام عندما شيع جنازة فوضعت في لحدها فعج أهلها بالبكاء.
٣٠٠ ص
(٨٢)
82 - كلامه عليه السلام في نعت أولياء الله الخاملي الذكر عند أهل الدنيا، والمتكالبين عليها، والمنهمكين في لذاتها.
٣٠٨ ص
(٨٣)
83 - كلامه عليه السلام في التحذير عن طول الأمل ومتابعة الهوى والتحريض على العمل، والتنبيه على إدبار الدنيا.
٣١٠ ص
(٨٤)
84 - كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم في المختار السالف بسند آخر.
٣١٢ ص
(٨٥)
85 - كلامه عليه السلام في الحث على الاستعداد لما بعد الموت من السعادة بالعمل الصالح، وفي التحذير عما ينتهي إليه من غفل أو تسامح عن التزود لآخرته
٣١٤ ص
(٨٦)
86 - كلامه عليه السلام في أن الدنيا عند أهل البصر والبصيرة أربح متجر وأعظم مكسب، وأنها عند المغترين بها والغافلين لما وراءها أبخس ثمن وأخسر صفقة.
٣١٧ ص
(٨٧)
87 - كلامه عليه السلام في الحث على الرضا بقضاء الله و ترك إعمال الحسد.
٣٢٠ ص
(٨٨)
88 - كلامه عليه السلام لما شيع جنازة فسمع رجلا يضحك!!!
٣٢٣ ص
(٨٩)
89 - كلامه عليه السلام في خطابه الدنيا، وإجهاره لها بأنه طلقها ثلاثا.
٣٢٦ ص
(٩٠)
90 - كلامه عليه السلام في التحذير عن الدنيا المجلوة لأهلها كالعروس، وفي الترغيب إلى التأسي بسفراء الله وأوليائه في ميدان العلم والعمل.
٣٢٨ ص
(٩١)
91 - كلامه عليه السلام في وجوب كمال الإجتناب عن التلوث بمعصية الله، وفي تأكد وجوب القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن المؤمن ينبغي أن يرضى بقضاء الله ولا يحسد أحدا يكون فوقه بحسب بعض نعم الله تعالى، وفي أنه لا ينبغي ولا يجوز لمؤمن أن يأتي بالأعمال العبادي رياء وسمعة.
٣٣٦ ص
(٩٢)
92 - كلامه عليه السلام في نعت القرآن، والحث على التمسك به وتطبيق العمل على منهاجه.
٣٤٠ ص
(٩٣)
93 - كلامه عليه السلام في نعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حيث الجسم والجسد.
٣٤٤ ص
(٩٤)
94 - كلامه عليه السلام أيضا في بيان الأوصاف الجسمية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٣٤٦ ص
(٩٥)
95 - كلامه عليه السلام في تحميد الله تعالى ونعته بصفات الجلال والجمال والكبرياء والعظمة. والكلام من غرر خطبه عليه السلام.
٣٥١ ص
(٩٦)
96 - كلامه عليه السلام في تحميد الله تعالى على أتم بيان، ثم الوصية بخصال عليها بنى وأسس صلاح الخلق معاشا و معادا.
٣٦٠ ص
(٩٧)
97 - كلامه عليه السلام في تفسير قول: " لا حول ولا قوة إلا بالله " وأن العباد مختارون في غير أعمالهم الطبيعية بإقدار الله تعالى إياهم عليها.
٣٦٢ ص
(٩٨)
98 - كلامه عليه السلام في قواعد الإسلام. ثم حد الاستغفار وبيان ما اعتبر في حقيقة التوبة.
٣٦٤ ص
(٩٩)
99 - كلامه عليه السلام في الحث على الإعتصام بالدين.
٣٦٧ ص
(١٠٠)
100 - كلامه عليه السلام في نعت الإسلام ونسبته.
٣٦٩ ص
(١٠١)
101 - كلامه عليه السلام في دعائم الإيمان وشعبه المنيرة.
٣٧٢ ص
(١٠٢)
102 - كلامه عليه السلام في الدعائم الرصينة، والشعب الميمونة للإيمان.
٣٧٥ ص
(١٠٣)
103 - كلامه عليه السلام في الدعائم الراسخة للإيمان وشعبه الزاهرة.
٣٧٨ ص
(١٠٤)
104 - كلامه عليه السلام برواية رابعة في دعائم الإيمان وشعبه الرائعة.
٣٨١ ص
(١٠٥)
105 - كلامه عليه السلام في دعائم الكفر وشعبه الموبقة.
٣٨٥ ص
(١٠٦)
106 - كلامه عليه السلام في نعت الإيمان ودعائمه الحصينة، وشعبه الزاكية، وشرح اعوجاج أركان الكفر وشعبه المنتنة.
٣٩٥ ص
(١٠٧)
107 - كلامه عليه السلام في نعت المؤمنين وتقريض المتقين.
٤٠٦ ص
(١٠٨)
108 - كلامه عليه السلام في نعت المخلصين من الشيعة.
٤١١ ص
(١٠٩)
109 - كلامه عليه السلام في نعت شيعته السالكين لطريقته.
٤١٣ ص
(١١٠)
110 - كلامه عليه السلام في نعت الكملين من شيعته.
٤١٥ ص
(١١١)
111 - كلامه عليه السلام في جواب من سأله عن نفسه وعن المنتجبين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
٤١٨ ص
(١١٢)
112 - كلامه عليه السلام في بيان بعض ما وهب الله تعالى لهم من الخصائص.
٤٢٠ ص
(١١٣)
113 - كلامه عليه السلام في افتراق النصارى في دينهم ثم في افتراق المسلمين.
٤٢٦ ص
(١١٤)
114 - كلامه عليه السلام في بيان علمه بالكتب السماوية، وبيان اختلاف اليهود في دينهم ثم اختلاف النصارى ثم اختلاف المسلمين، ثم اختلاف شيعة، وأن الناجي منهم واحدة، والبقية هالكة.
٤٢٩ ص
(١١٥)
115 - كلامه عليه السلام في الإخبار عن تأسيس بغداد بيد بني عباس ثم توغلهم فيها بالجور والعدوان وقضاء الشهوات والفسق والفجور، ثم استئصالهم وانقراضهم بيد الترك!!!
٤٣٢ ص
(١١٦)
116 - كلامه عليه السلام في الإنباء عن فتن آخر الزمان.
٤٣٥ ص
(١١٧)
117 - كلامه عليه السلام في الإعلام بظهور الدجال وما يحدث قبله من الفتن والعدوان، ورفض السداد المعنوية، وتسابق الناس إلى اتخاذ مسالك الشيطان!!!
٤٣٧ ص
(١١٨)
118 - كلامه عليه السلام في أن علم الشريعة والحقيقة لا يرفع عن الناس رفعا كليا، وأن الله تعالى لا يقطع عنهم مواد لطفه ورحمته، بل يقر حجته والدال عليه فيهم إما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا.
٤٤٣ ص
(١١٩)
119 - كلامه عليه السلام في بيان بعض الملاحم والفتن المستحدسة
٤٤٦ ص
(١٢٠)
120 - كلامه عليه السلام في إنباء الناس ببعض الملاحم وما يبتلي ويتلبس ويتخلق به الناس في آخر الزمان.
٤٤٨ ص
(١٢١)
121 - كلامه عليه السلام في بيان نعت ولده بقية الله في الأرضين ومالىء الدنيا قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا. وبيان دعائه وتضرعه إلى الله في تعجيل فرجه وتنجيز ما وعده الله تعالى له.
٤٥٤ ص
(١٢٢)
كلام المؤلف وتوصيته لرافعي الأعلام العلوية، ورواد المناهل المرتضوية، ووراد مدينة علوم النبوية.
٤٥٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٣ - الصفحة ٢٣١ - 61 - كلامه عليه السلام في الاستسقاء.
(٤) الغطش - كفلس - الظلمة. والغطش في العين - كعطش -: شبه العمش: ضعف بصرها.
(٥) أي مضيئة، من قولهم: (بهرت الشمس - من باب منع - بهرا وبهورا): أضأت.
(٦) أي فتمكن في العلو والرفعة.
(٧) أي وأقام لهم ما يسد خلتهم ويدفع علتهم ثم راقبهم على أعمالهم وحافظ على ما يصدر منهم.
(٨) كذا في الأصل، والنخوة - بالفتح فسكون -: الحماسة. العظمة. الفخر. والخلة - بالفتح -: الفقر والحاجة. والمتمسكن: الذي صار مسكينا أي ذليلا ذا فقر وحاجة.
قال المجلسي الأول قدس سره: وفي بعض النسخ: (خله المتمكن) أي في الفقر والحاجة.
(٩) هذا هو الظاهر، وفي الأصل: وسبيلك الواسع). والسيب: العطاء.
(١٠) دان لك: خضع وانقاد لك. ويقال: (أو في فلان بالعهود إيفاءا - ووفي بها - من باب وقي - وفاءا): حافظ عليها. أتمها. و (الاعلام): جمع العلم: ما ينصب للاهتداء. والمراد منها - ها هنا - القوانين الدينية التي أسسها الله تعالى لصلاح عباده وكمالهم، ونصبها لرشدهم واهتدائهم.
(٥) أي مضيئة، من قولهم: (بهرت الشمس - من باب منع - بهرا وبهورا): أضأت.
(٦) أي فتمكن في العلو والرفعة.
(٧) أي وأقام لهم ما يسد خلتهم ويدفع علتهم ثم راقبهم على أعمالهم وحافظ على ما يصدر منهم.
(٨) كذا في الأصل، والنخوة - بالفتح فسكون -: الحماسة. العظمة. الفخر. والخلة - بالفتح -: الفقر والحاجة. والمتمسكن: الذي صار مسكينا أي ذليلا ذا فقر وحاجة.
قال المجلسي الأول قدس سره: وفي بعض النسخ: (خله المتمكن) أي في الفقر والحاجة.
(٩) هذا هو الظاهر، وفي الأصل: وسبيلك الواسع). والسيب: العطاء.
(١٠) دان لك: خضع وانقاد لك. ويقال: (أو في فلان بالعهود إيفاءا - ووفي بها - من باب وقي - وفاءا): حافظ عليها. أتمها. و (الاعلام): جمع العلم: ما ينصب للاهتداء. والمراد منها - ها هنا - القوانين الدينية التي أسسها الله تعالى لصلاح عباده وكمالهم، ونصبها لرشدهم واهتدائهم.
(٢٣١)