معالم المدرستين
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
البحث الثالث: مصادر الشريعة الاسلامية لدى المدرستين
٦ ص
(٣)
المدخل: أربعة مصطلحات اسلامية
٨ ص
(٤)
1 - القرآن
١٠ ص
(٥)
أسماء أخرى للقرآن
١٠ ص
(٦)
2 - السنة
١٣ ص
(٧)
3 - الفقه
١٥ ص
(٨)
4 - الاجتهاد
١٩ ص
(٩)
أولا - الاجتهاد في اللغة
١٩ ص
(١٠)
ثانيا - الاجتهاد في اصطلاح المسلمين
٢٠ ص
(١١)
الفصل الأول: موقف المدرستين من القرآن الكريم
٢٣ ص
(١٢)
الفصل الثاني: موقف المدرستين من سنة لرسول (ص)
٢٩ ص
(١٣)
1 - موقف المدرستين ممن روى عن رسول الله (ص)
٣١ ص
(١٤)
2 - موقف المدرستين من نشر حديث الرسول (ص) في القرن الأول
٣٤ ص
(١٥)
منع كتابة الحديث على عهد الخلفاء الثلاثة
٣٧ ص
(١٦)
على عهد معاوية
٤٠ ص
(١٧)
فتح الروافد الإسرائيلية
٤١ ص
(١٨)
كيف وجد الحديثان المتناقضان
٤٧ ص
(١٩)
الفصل الثالث: موقف المدرستين من الفقه والاجتهاد
٥٢ ص
(٢٠)
تطور مدلول الاجتهاد بمدرسة الخلفاء
٥٣ ص
(٢١)
1 - تسمية الاجتهاد
٥٦ ص
(٢٢)
التأويل لغة وشرعا
٥٦ ص
(٢٣)
2 - مجتهد ومدرسة الخلفاء في القرن الأول وموارد اجتهادهم
٥٨ ص
(٢٤)
أ - خاتم الأنبياء وسيد الرسل (ص)
٥٨ ص
(٢٥)
ب - الخليفة الأول أبو بكر
٥٨ ص
(٢٦)
ج - الصحابي المجتهد خالد بن الوليد
٥٩ ص
(٢٧)
د - الخليفة الثاني عمر بن الخطاب
٥٩ ص
(٢٨)
ه‍ - الخليفة الثالث عثمان بن عفان
٦٠ ص
(٢٩)
و - المجتهدة أم المؤمنين عائشة
٦٢ ص
(٣٠)
ز - معاوية بن أبي سفيان
٦٢ ص
(٣١)
ح - وزيره عمرو بن العاص
٦٢ ص
(٣٢)
ط - أبو الغادية قاتل عمار
٦٤ ص
(٣٣)
ى - مجتهدون بالجملة
٦٤ ص
(٣٤)
ك - عبد الرحمن بن ملجم قاتل الإمام علي (ع)
٦٦ ص
(٣٥)
ل - يزيد بن معاوية
٦٧ ص
(٣٦)
شرح موارد اجتهاد المذكورين
٦٨ ص
(٣٧)
أ - رسول الله (ص)
٦٨ ص
(٣٨)
ب - موارد اجتهاد أبي بكر
٧٠ ص
(٣٩)
ج - شرح الأمور التي ذكروها في باب اجتهاد الخليفة عمر
٧٧ ص
(٤٠)
اجتهاد الخليفتين أبي بكر وعمر في الخمس
٨٠ ص
(٤١)
أ، ب - الزكاة والصدقة
٨٠ ص
(٤٢)
ج - الفيء
٨٣ ص
(٤٣)
د - الصفي
٨٤ ص
(٤٤)
ه‍ - الأنفال
٨٦ ص
(٤٥)
و - الغنيمة والمغنم
٨٨ ص
(٤٦)
ز - الخمس
٩٧ ص
(٤٧)
أولا - في العصر الجاهلي
٩٧ ص
(٤٨)
ثانيا - في العصر الاسلامي
٩٨ ص
(٤٩)
أ - الخمس في كتاب الله
٩٨ ص
(٥٠)
ب - الخمس في السنة
٩٩ ص
(٥١)
تفسير ألفاظ الأحاديث
١٠١ ص
(٥٢)
خلاصة الروايات السابقة
١٠٢ ص
(٥٣)
الخمس في كتب الرسول (ص) وعهوده
١٠٣ ص
(٥٤)
مواضع الخمس في الكتاب والسنة
١١١ ص
(٥٥)
في القرآن الكريم
١١١ ص
(٥٦)
مواضع الخمس في السنة ولدى المسلمين
١١٢ ص
(٥٧)
مواضع الخمس لدى مدرسة أهل البيت
١١٥ ص
(٥٨)
رواية واحدة تبين مواضع الخمس في عصر الرسول (ص)
١١٦ ص
(٥٩)
تحريم الصدقة على الرسول وذوي قرباه
١١٨ ص
(٦٠)
تركة الرسول وشكوى فاطمة من تصرفهم فيها وفي سهمها من الخمس
١٢٢ ص
(٦١)
بيان ما تملكه الرسول (ص) ومنشؤه
١٢٤ ص
(٦٢)
خبر تركة الرسول (ص) وشكوى فاطمة (ع)
١٣٠ ص
(٦٣)
أ - رواية عمر
١٣٠ ص
(٦٤)
ب - رواية أم المؤمنين عائشة
١٣١ ص
(٦٥)
تصرف الخلفاء في الخمس وفي تركة الرسول وفي فدك منحته لابنته
١٤٢ ص
(٦٦)
أ - على عهد أبي بكر وعمر
١٤٢ ص
(٦٧)
ب - على عهد الخليفة عثمان
١٤٤ ص
(٦٨)
سيرة الإمام علي (ع) في الخمس وفي تركة الرسول (ص)
١٥٠ ص
(٦٩)
الخمس وتركة الرسول (ص) في عصر خلفاء بني أمية
١٥١ ص
(٧٠)
على عهد خلفاء بني أمية بعد بعد معاوية
١٥٣ ص
(٧١)
على عهد عمر بن عبد العزيز
١٥٤ ص
(٧٢)
أمر فدك
١٥٥ ص
(٧٣)
بعد عمر بن عبد العزيز
١٥٥ ص
(٧٤)
خلاصة البحث
١٥٩ ص
(٧٥)
الصدقة بعد الرسول (ص)
١٦٩ ص
(٧٦)
على عهد عمر
١٧٢ ص
(٧٧)
على عهد عثمان
١٧٢ ص
(٧٨)
على عهد الإمام علي (ع)
١٧٣ ص
(٧٩)
على عهد معاوية
١٧٣ ص
(٨٠)
على عهد عمر بن عبد العزيز
١٧٣ ص
(٨١)
بعد ابن عبد العزيز
١٧٣ ص
(٨٢)
آراء العلماء في مصرف الخمس
١٧٣ ص
(٨٣)
اجتهاد الخليفة عمر في المتعتين
١٧٨ ص
(٨٤)
أ - متعة الحج
١٨٠ ص
(٨٥)
سنة الرسول (ص) في العمرة
١٨٢ ص
(٨٦)
متعة الحج في الكتاب
١٨٣ ص
(٨٧)
متعة الحج في السنة
١٨٤ ص
(٨٨)
كيف تلقى الصحابة حكم التمتع بالعمرة
١٨٨ ص
(٨٩)
عائشة فاتتها العمرة قبل الحج فأمرها النبي أن تعتمر بعده
١٩١ ص
(٩٠)
على عهد أبي بكر
١٩٣ ص
(٩١)
على عهد الخليفة عمر
١٩٤ ص
(٩٢)
على عهد عثمان
١٩٩ ص
(٩٣)
على عهد الإمام علي (ع)
٢٠٣ ص
(٩٤)
على عهد معاوية
٢٠٣ ص
(٩٥)
على عهد عبد الله بن الزبير
٢٠٧ ص
(٩٦)
محاججة ابن عباس وابن الزبير حول عمرة التمتع
٢٠٨ ص
(٩٧)
احتجاج عروة بن الزبير مع ابن عباس
٢٠٩ ص
(٩٨)
عروة ينهى عن عمرة التمتع
٢١٠ ص
(٩٩)
موقف ابن عمر
٢١٢ ص
(١٠٠)
الأحاديث التي وضعت في سبيل تبرير موقف الخلفاء
٢١٥ ص
(١٠١)
علل الأحاديث
٢١٧ ص
(١٠٢)
منشأ الخلاف والاختلاف وكيف يمكن رفعهما
٢٢٥ ص
(١٠٣)
حديث اتباع سنة الخلفاء الراشدين
٢٢٥ ص
(١٠٤)
علل الحديث
٢٢٦ ص
(١٠٥)
خلاصة البحث
٢٢٨ ص
(١٠٦)
ب - متعة النساء
٢٣٤ ص
(١٠٧)
نكاح المتعة في مصادر مدرسة الخلفاء
٢٣٤ ص
(١٠٨)
نكاح المتعة في الفقه الإمامي
٢٣٥ ص
(١٠٩)
نكاح المتعة في كتاب الله
٢٣٦ ص
(١١٠)
نكاح المتعة في السنة
٢٣٨ ص
(١١١)
سبب نهي عمر عن المتعة
٢٤١ ص
(١١٢)
نكاح المتعة من بعد عمر
٢٤٤ ص
(١١٣)
من بقى على القول بتحليل المتعة بعد تحريم عمر إياها
٢٤٦ ص
(١١٤)
من تابع عمر في تحريم المتعة
٢٤٧ ص
(١١٥)
الخلاف بين المحللين والمحرمين
٢٤٧ ص
(١١٦)
بين ابن عباس وآخرين
٢٤٩ ص
(١١٧)
بين عبد الله بن عمر وابن عباس
٢٥٠ ص
(١١٨)
نشاط أتباع مدرسة الخلفاء في شأن المتعة أخيرا
٢٥١ ص
(١١٩)
نسخ حكم المتعة مرتين أو أكثر
٢٦٣ ص
(١٢٠)
خلاصة البحث
٢٦٨ ص
(١٢١)
نكاح المتعة في كتاب الله
٢٦٩ ص
(١٢٢)
نكاح المتعة في السنة
٢٦٩ ص
(١٢٣)
كيف وجد التناقض في ما روي عن رسول الله (ص)
٢٧٢ ص
(١٢٤)
3 - الاجتهاد في القرن الثاني فما بعد واستنباط الاحكام من عمل الصحابة
٢٧٣ ص
(١٢٥)
الاجتهاد، حقيقته، تطوره، أدلة صحة العمل به
٢٧٣ ص
(١٢٦)
أهم أدلتهم على صحة الاجتهاد
٢٧٤ ص
(١٢٧)
أ - حديث معاذ
٢٧٤ ص
(١٢٨)
ب - حديث عمرو بن العاص
٢٧٤ ص
(١٢٩)
ج - كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري
٢٧٥ ص
(١٣٠)
مناقشتنا في صحة ما قالوا حول الاجتهاد
٢٧٦ ص
(١٣١)
استخراج القواعد من عمل الصحابة
٢٧٧ ص
(١٣٢)
إمام الحنفية والعمل بالرأي
٢٨١ ص
(١٣٣)
الفصل الرابع: القرآن والسنة هما مصدرا التشريع لدى مدرسة أهل البيت
٢٩٠ ص
(١٣٤)
أئمة أهل البيت (ع) لا يعتمدون الرأي في بيان الأحكام
٢٩١ ص
(١٣٥)
أحاديث أئمة أهل البيت مسندة إلى الله ورسوله
٢٩١ ص
(١٣٦)
توارث أئمة أهل البيت علومهم
٢٩٢ ص
(١٣٧)
اسناد أحاديثهم إلى جدهم الرسول (ص)
٢٩٣ ص
(١٣٨)
أمر النبي (ص) عليا (ع) بأن يكتب لشركائه الأئمة (ع)
٢٩٦ ص
(١٣٩)
اسم كتاب علي (ع) في الأحكام
٣٠٠ ص
(١٤٠)
كتاب الجفر ومصحف فاطمة (ع)
٣٠٢ ص
(١٤١)
سلاح رسول الله (ص) وكتبه
٣٠٣ ص
(١٤٢)
وعاء ان فيهما مواريث الإمامة
٣٠٦ ص
(١٤٣)
كيف تداول الأئمة (ع) كتب العلم
٣٠٩ ص
(١٤٤)
الأئمة علي والحسنان والسجاد والباقر (ع)
٣٠٩ ص
(١٤٥)
الإمام علي بن الحسين (ع) خاصة
٣١٠ ص
(١٤٦)
الإمام محمد الباقر (ع) خاصة
٣١٠ ص
(١٤٧)
الإمام جعفر الصادق (ع)
٣١١ ص
(١٤٨)
الإمام موسى بن جعفر (ع)
٣١٢ ص
(١٤٩)
الإمام علي بن موسى الرضا (ع)
٣١٢ ص
(١٥٠)
رجوع أئمة أهل البيت (ع) إلى الكتب التي توارثوها
٣١٣ ص
(١٥١)
اشتهار إنباء الإمام الصادق (ع) عن نهاية أمر بني الحسن
٣١٧ ص
(١٥٢)
نهاية أمر الأخوين
٣١٧ ص
(١٥٣)
استشهاد الإمام الرضا (ع) بالجفر
٣١٨ ص
(١٥٤)
رجوع الأئمة (ع) إلى كتاب علي الجامعة
٣٢٥ ص
(١٥٥)
من رأى كتاب علي (ع) من أصحاب الأئمة (ع)
٣٢٩ ص
(١٥٦)
الفصل الخامس: خلاصة بحوث المدرستين في مصادر الشريعة الاسلامية
٣٥٠ ص
(١٥٧)
أمثلة من اجتهادات الخلفاء في مقابل نصوص الكتاب والسنة
٣٥٤ ص
(١٥٨)
رواية الأحاديث تبريرا لفعل الخلفاء
٣٥٧ ص
(١٥٩)
السبيل إلى توحيد كلمة المسلمين
٣٦٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص

معالم المدرستين - السيد مرتضى العسكري - ج ٢ - الصفحة ٢٧٠ - نكاح المتعة في السنة

بيوت أهل الكتاب الا باذنهم ولا ضرب نسائهم ولا اكل ثمارهم إذا أعطوكم الذي عليهم.. " وعلى هذا فان نهي رسول الله كان عن ضرب نساء أهل الكتاب الذين دفعوا الجزية خاصة ولم يكن نهيا عن مطلق نكاح المتعة.
يبدو ان الامر كان هكذا في غزوة خيبر غير أن أحدهم ابتكر رواية رواها عن حفيدي الامام على ابني محمد عن أبيهم محمد عن أبيه الإمام علي أنه قال لابن عباس حين رخص في المتعة " انك امرؤ تائه " وأخبره بان الرسول نهى يوم خيبر عن متعة النساء وعن لحوم الحمر الأهلية، ونسي هذا المبتكر ان الامام عليا هو الذي كان يقول: لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى الا شقي ١.
والبديع في الامر انهم رووا هنا عن ابني محمد عن محمد عن الامام على رواية تحريم متعة النساء وانهم ركبوا نفس السند على روايتهم أمر الامام بافراد الحج عن العمرة ولعل مبتكر الروايتين واحد.
٢ - وكذلك الامر بالنسبة إلى ما رووا عن أبي ذر فإنهم رووا عنه أنه قال: كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد خاصة، وقال: كانت لنا رخصة. ورووا عنه في متعة النساء أنه قال: إنما حلت لنا أصحاب رسول الله (ص) متعة النساء ثلاثة أيام ثم نهى عنها رسول الله (ص).
وانه قال: إن كانت المتعة لخوفنا ولحربنا.
ومن الغريب في روايتي أبي ذر هنا وهناك ان في طريق كلتيهما إبراهيم التيمي و عبد الرحمن بن الأسود، شأن روايتي أبي ذر في السند شأن روايتي الامام.
٣ و ٤ - اما رواية سبرة الجهني فالصحيح فيها ما أوردناه في أول الباب عن مسلم واحمد والبيهقي ان رسول الله اذن لهم بالمتعة وانه تمتع من امرأة من بني عامر بردائه وكان معها ثلاثا ثم إن رسول الله قال " من كان عنده شئ من هذه النساء التي يتمتع بها فليخل سبيلها " اي ان الرسول أمرهم بفراق النسوة اللاتي تمتعوا بهن استعدادا للرحيل من مكة ثم جاء " المعذرون " للخليفة عمر وحرفوا لفظ هذه الرواية من " ليخل سبيلها " إلى " انها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة " وما شابهها من ألفاظ تدل على تأبيد الحرمة، منذ يوم فتح مكة، ولما كانت هذه الرواية تناقض روايات أخرى

(١) سبق ذكر مصادره.
(٢٧٠)