ولا يسهم للمغصوب إذا كان صاحبه غائبا. ولو كان صاحبه حاضرا، كان لصاحبه سهمه.
ويسهم للمستأجر والمستعار. ويكون السهم للمقاتل. والاعتبار بكونه فارسا، عند حيازة الغنيمة، لا بدخوله المعركة.
____________________
قوله: " ولا يسهم من الخيل القحم والرازح... الخ ".
القحم - بفتح القاف وسكون الحاء - الكبير الهرم. والرازح - بالراء المهملة، ثم الزاي بعد الألف، ثم الحاء المهملة - قال الجوهري: هو الهالك هزالا (١). والمراد هنا الضعيف الذي لا يقوى بصاحبه على القتال. والضرع - بفتح الضاد المعجمة والراء - هو الصغير الذي لا يركب، كذا فسره والفقهاء، وفي الصحاح " الضرع - بالتحريك - الضعيف، وإن فلانا لضارع الجسم، أي نحيف ضعيف " (٢). والقول بالمنع من الاسهام له لابن الجنيد (٣)، وتردد العلامة (٤) وجماعة (٥)، وما اختاره المصنف لا بأس به.
قوله: " ولو كان صاحبه حاضرا كان لصاحبه سهمه ".
وله مع ذلك الأجرة على الغاصب.
قوله: " والاعتبار بكونه فارسا عند حيازة الغنيمة لا بدخول المعركة ".
القحم - بفتح القاف وسكون الحاء - الكبير الهرم. والرازح - بالراء المهملة، ثم الزاي بعد الألف، ثم الحاء المهملة - قال الجوهري: هو الهالك هزالا (١). والمراد هنا الضعيف الذي لا يقوى بصاحبه على القتال. والضرع - بفتح الضاد المعجمة والراء - هو الصغير الذي لا يركب، كذا فسره والفقهاء، وفي الصحاح " الضرع - بالتحريك - الضعيف، وإن فلانا لضارع الجسم، أي نحيف ضعيف " (٢). والقول بالمنع من الاسهام له لابن الجنيد (٣)، وتردد العلامة (٤) وجماعة (٥)، وما اختاره المصنف لا بأس به.
قوله: " ولو كان صاحبه حاضرا كان لصاحبه سهمه ".
وله مع ذلك الأجرة على الغاصب.
قوله: " والاعتبار بكونه فارسا عند حيازة الغنيمة لا بدخول المعركة ".