____________________
ولو تنازعا في تحصيل الفضيلة، قدم من بيده الميزان، أو المكيال.
قوله: " ويكره مدح البائع لما يبيعه، وذم المشتري لما يشتريه ".
لقوله صلى الله عليه وآله: " من باع واشترى فليحفظ خمس خصال، وإلا فلا يشتر ولا يبيع: الربا، والحلف، وكتمان العيب، والحد إذا باع، والذم إذا اشترى " (١). ولو ذم سلعة نفسه صادقا فلا بأس.
قوله: " واليمين على البيع ".
وكذا الشراء، قال الكاظم عليه السلام: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم، أحدهم:
رجل اتخذ الله عز وجل بضاعة لا يشتري إلا بيمين، ولا يبيع إلا بيمين " (٢).
قوله: " والبيع في موضع يستتر فيه العيوب ".
كالموضع المظلم، حذرا من الغش. قال هشام بن الحكم: كنت أبيع السابري في الظلال، فمر بي الكاظم عليه السلام فقال " يا هشام إن البيع في الظلال غش، والغش لا يحل " (٣).
ومثله اظهار جيد المتاع وكتم رديه، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله لفاعل ذلك: " ما أراك إلا قد جمعت خيانة وغشا للمسلمين " (٤).
قوله: " والربح على المؤمن إلا مع الضرورة ".
قوله: " ويكره مدح البائع لما يبيعه، وذم المشتري لما يشتريه ".
لقوله صلى الله عليه وآله: " من باع واشترى فليحفظ خمس خصال، وإلا فلا يشتر ولا يبيع: الربا، والحلف، وكتمان العيب، والحد إذا باع، والذم إذا اشترى " (١). ولو ذم سلعة نفسه صادقا فلا بأس.
قوله: " واليمين على البيع ".
وكذا الشراء، قال الكاظم عليه السلام: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم، أحدهم:
رجل اتخذ الله عز وجل بضاعة لا يشتري إلا بيمين، ولا يبيع إلا بيمين " (٢).
قوله: " والبيع في موضع يستتر فيه العيوب ".
كالموضع المظلم، حذرا من الغش. قال هشام بن الحكم: كنت أبيع السابري في الظلال، فمر بي الكاظم عليه السلام فقال " يا هشام إن البيع في الظلال غش، والغش لا يحل " (٣).
ومثله اظهار جيد المتاع وكتم رديه، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله لفاعل ذلك: " ما أراك إلا قد جمعت خيانة وغشا للمسلمين " (٤).
قوله: " والربح على المؤمن إلا مع الضرورة ".