الغدير
(١)
بقية البحث مناقب الخلفاء وهى أربعون حديثا حديث المفاضلة بين الصحابة
١١ ص
(٢)
نظرة في حديث المفاضلة
١٢ ص
(٣)
بيعة ابن عمر وتقاعسه عنها
٣١ ص
(٤)
السنة في الخلافة الراشدة
٣٥ ص
(٥)
الإجماع على بيعة يزيد
٤٠ ص
(٦)
أخبار ابن عمر ونوادره
٤٥ ص
(٧)
ضعف ابن عمر في الحديث
٥٠ ص
(٨)
رأي ابن عمر في القتال
٥٤ ص
(٩)
رأي ابن عمر في الصلاة
٥٨ ص
(١٠)
أعذار ابن عمر المفتعلة
٦٣ ص
(١١)
كلمات تعرب عن مرمى معاوية
٦٧ ص
(١٢)
ابن عمر يحيى أحداث أبيه
٧١ ص
(١٣)
مناوئة ابن عمر عليا عليه السلام
٧٥ ص
(١٤)
أخبار ابن عمر في المناقب
٧٧ ص
(١٥)
سلسلة مناقب الخلفاء المختلفة
٨١ ص
(١٦)
أبو سفيان ومواقفه في التاريخ
٨٨ ص
(١٧)
حديث بشارة العشرة بالجنة والنظر فيه
١٢٦ ص
(١٨)
آيات محرفة في المناقب
١٤١ ص
(١٩)
المغالاة في فضائل معاوية
١٤٦ ص
(٢٠)
ما جاء عن النبي في معاوية
١٤٧ ص
(٢١)
ما جاء عن علي في معاوية
١٥٦ ص
(٢٢)
ما جاء عن الصحابة في معاوية
١٦٥ ص
(٢٣)
معاوية في ميزان القضاء
١٨٦ ص
(٢٤)
معاوية والخمر
١٨٧ ص
(٢٥)
معاوية يأكل الربا
١٩٢ ص
(٢٦)
الربا في الكتاب والسنة
١٩٤ ص
(٢٧)
معاوية يتم في السفر
١٩٨ ص
(٢٨)
أحدوثة معاوية في العيدين
١٩٩ ص
(٢٩)
صلاة معاوية الجمعة يوم الأربعاء
٢٠٣ ص
(٣٠)
الجمع بين الأختين
٢٠٧ ص
(٣١)
أحدوثة معاوية في الديات
٢٠٧ ص
(٣٢)
ترك معاوية التكبير المسنون
٢٠٩ ص
(٣٣)
ترك معاوية التلبية
٢١٣ ص
(٣٤)
السنة في التلبية
٢١٤ ص
(٣٥)
رفض السنة الثابتة خلافا للشيعة
٢١٧ ص
(٣٦)
تقديم الخطبة على الصلاة
٢١٩ ص
(٣٧)
ترك حد من حدود الله
٢٢١ ص
(٣٨)
معاوية يلبس مالا يجوز
٢٢٣ ص
(٣٩)
استلحاق معاوية زيادا
٢٢٤ ص
(٤٠)
معاوية و بيعة يزيد
٢٣٥ ص
(٤١)
بيعة يزيد في الشام
٢٣٩ ص
(٤٢)
عبد الرحمن في بيعة يزيد
٢٤١ ص
(٤٣)
سعيد في بيعة يزيد
٢٤٢ ص
(٤٤)
كتب معاوية في بيعة يزيد
٢٤٤ ص
(٤٥)
رحلة معاوية الأولى لبيعة يزيد
٢٥٠ ص
(٤٦)
رحلة معاوية الثانية للبيعة
٢٥٩ ص
(٤٧)
يزيد وصحيفة السوداء
٢٦٣ ص
(٤٨)
جنايات معاوية
٢٦٥ ص
(٤٩)
لعن معاوية و عماله عليا عليه السلام
٢٦٥ ص
(٥٠)
قتال ابن هند عليا عليه السلام
٢٨٠ ص
(٥١)
السنة في الخارج على الإمام
٢٨١ ص
(٥٢)
الفئة الباغية في الكتاب والسنة
٢٨٣ ص
(٥٣)
قتال معاوية عليا عليه السلام
٢٨٤ ص
(٥٤)
أربعون حديثا في علي عليه السلام
٢٨٦ ص
(٥٥)
استهزاء معاوية بالسنة
٢٨٩ ص
(٥٦)
كتب معاوية القارصة
٢٩٢ ص
(٥٧)
هنات في ميزان معاوية
٢٩٥ ص
(٥٨)
قذائف في صحائف معاوية
٢٩٧ ص
(٥٩)
أعذار معاوية في قتال علي عليه السلام
٣٠١ ص
(٦٠)
دفاع ابن حجر عن معاوية
٣١١ ص
(٦١)
حديث الوفود
٣١٥ ص
(٦٢)
أنباء تعرب عن مرمى معاوية
٣٢٢ ص
(٦٣)
تصريح بمرمى معاوية
٣٣١ ص
(٦٤)
قدم فكرة معاوية في الخلافة
٣٣٥ ص
(٦٥)
مناظرات معربة عن مرمى معاوية
٣٣٩ ص
(٦٦)
التحكيم يعرب عن مرمى معاوية
٣٤٤ ص
(٦٧)
حجج داحضة يدافع بها ابن حجر عن معاوية ومنها اجتهاده
٣٤٨ ص
(٦٨)
الاجتهاد و منتوجه
٣٤٩ ص
(٦٩)
الاجتهاد ما هودا
٣٥٢ ص
(٧٠)
نظرة في اجتهاد معاوية
٣٥٧ ص
(٧١)
معاوية وعلمه بالكتاب
٣٥٧ ص
(٧٢)
معاوية وعلمه بالسنة
٣٥٩ ص
(٧٣)
نظرة فيما رواه معاوية
٣٦٠ ص
(٧٤)
حديث من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية
٣٦٧ ص
(٧٥)
بقية أحاديث معاوية
٣٧٠ ص
(٧٦)
اجتهاد معاوية المزيف
٣٧٣ ص
(٧٧)
معاوية المجتهد
٣٧٧ ص
(٧٨)
الأمر الثاني مما دافع به ابن حجر عن معاوية وهو عدة أحاديث زعمها في الرجل
٣٨١ ص
(٧٩)
نظرة في تلكم الأحاديث
٣٨٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
المقدمة ١ ص
المقدمة ٢ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص

الغدير - الشيخ الأميني - ج ١٠ - الصفحة ١٥٨ - ما جاء عن علي في معاوية

وسيد المسلمين، وابن عم رسول رب العالمين، وقد وليكم الطليق ابن الطليق، يسومكم الخسف، ويسير فيكم بالعسف، فكيف تجهل ذلك أنفسكم؟ أم طبع الله على قلوبكم وأنتم لا تعقلون؟. راجع ج ٢: ٩٣ ط ١.
٤٥ - من كتاب آخر لقيس إلى الرجل: تأمرني بالدخول في طاعتك طاعة أبعد الناس من هذا الأمر، وأقولهم للزور، وأضلهم سبيلا، وأبعدهم من رسول الله وسيلة، ولديك قوم ضالون مضلون، طاغوت من طواغيت إبليس. راجع ج ٢: ٨٨ ط ١ ٤٦ - كتب محمد بن أبي بكر إلى معاوية: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد بن أبي بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر. سلام على أهل طاعة الله ممن هو مسلم لأهل ولاية الله.
أما بعد: فإن الله بجلاله وعظمته وسلطانه وقدرته خلق خلقا بلا عنت ولا ضعف في قوته؟ ولا حاجة به إلى خلقهم، ولكنه خلقهم عبيدا، وجعل منهم شقيا وسعيدا، و غويا ورشيدا، ثم اختارهم على علمه، فاصطفى وانتخب منهم محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فاختصه برسالته، واختاره لوحيه، وائتمنه على أمره وبعثه رسولا مصدقا لما بين يديه من الكتب ودليلا على الشرائع، فدعا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، فكان أول من أجاب وأناب، وصدق ووافق، وأسلم وسلم أخوه وابن عمه علي بن أبي طالب عليه السلام، فصدقه بالغيب المكتوم، وآثره على كل حميم، فوقاه كل هول، وواساه بنفسه في كل خوف، فحارب حربه، وسالم سلمه، فلم يبرح مبتذلا لنفسه في ساعات الأزل (١) ومقامات الروع، حتى برز سابقا لا نظير له في جهاده، ولا مقارب له في فعله، وقد رأيتك تساميه وأنت أنت، وهو هو، المبرز السابق في كل خير، أول الناس إسلاما، وأصدق الناس نية، وأطيب الناس ذرية، وأفضل الناس زوجة، وخير الناس ابن عم، وأنت اللعين ابن اللعين ثم لم تزل أنت وأبوك تبغيان الغوائل لدين الله، وتجهدان على إطفاء نور الله، وتجمعان على ذلك الجموع، وتبذلان فيه المال، وتحالفان فيه القبائل، على ذلك مات أبوك، و على ذلك خلفته، والشاهد عليك بذلك من يأوي ويلجأ إليك من بقية الأحزاب ورؤس النفاق والشقاق لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والشاهد لعلي مع فضله المبين، وسبقه القديم، أنصاره

(١) الأزل: الضيق والشدة.
(١٥٨)