نور العين في مشهد الحسين

نور العين في مشهد الحسين - الإسفرايني، أبو اسحاق - الصفحة ٥٢

فويلك يا ميمون فارجع بسرعة * وخبر عن السبط الشريف هدى العلا واين تركت السبط ميمون قل لنا * واين الذي قد كان للخطب حاملا اميمون تغدر بالحسين وما لنا * كفيل وللحمل الثقيل تحملا اميمون ضيعت الحسين وجئتنا * تحمحم في خيماتنا ثم تصهلا اميمون اسقيت الحسين حمامه * وبين الاعادي في دماء تجندلا اميمون هلا قد فديت جنابه * ولكن قضاء الله اصبح منزلا اميمون اشفيت العدا من ولينا * والقبته بين الاعادي مجندلا اميمون فارجع لا تطل خطابنا * فما عدت ترجو ودنا تؤملا نيتمت باذلى لفقدك يا اخي * وقد عدت بعد العز والمجد مذللا اخي من ترى من بعد فقدك يا اخي * يدافع عنا من بصول من الملا اخي من نراه حاميا ومناصرا * لقد هد هذا اليوم عزمي وعطلا فما اتت شعرها الا وقد خرج النساء بجمعهن وتصارخن ثم بكت فاطمة بنت الحسين وقالت وابتاه واغريباه وضيعتاه بعدك يا ابا عبد الله ثم قالت ، مات الفخار ومات الحود والكرم * واغبرت الارض والافاق والحرم واغلق الله ابواب السماء فلا * ترفى لنا دعوه تجلى بها القم غاب الحسين فو الهفي لغسته * وصلو يعلو علينا بعده الظلم اقوم هل من فدا يا قوم هل عوض * تفديه والله هذى الناس والامم (قال الراوي) قال عبد الله بن قيس رايت الجواد رجع من عند الحريم وحمل على القوم حتى وصل الى الجسد الشريف فحعل ودعه ويمرغ ناصبة فوق اقدامه ويصهل ثم قصد القرات وغص فيه ولم ير له خبر بعد ذلك . وقبل انه يخرج مع المهدى ويكون راكبة ثم النقض امر الميمون امر عمر بن سعد تحصر من قتل منهم في تلك المعركة فبلغوا ثلاثين الف فارس وراجل ثم لما اخبروه بذلك قال دونكم والخيام انهموها فدخلوا وجعلوا يسلبون ما على الحريم والاطفال من اللباس . ثم قطعوا الخيام بالسيوف فخرجت ام كلثوم