فضل زيارة الحسين - الشجريي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢
٦ - الجامع الكافي، في الفقه، وهو في ست مجلدات، وهو الكتاب الذي قال عنه الذهبي في ترجمة المؤلف في سير أعلام النبلاء انه: جمع كتابا فيه علم الائمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره ١). وقال ابن الحابس في المقصد الحسن: كتاب الجامع الكافي ستة مجلدة وهو أوسع كتبهم (الزيدية) آثارا وعلما، جمعه أبو عبد الله محمد بن [ علي بن عبد الرحمن ] الحسني صاحب المنقع، واعتمد فيه على ذكر مذهب القاسم بن ابراهيم [ الرسي المتوفى ٢٤٦ ] وأحمد بن عيسى والحسن بن يحيى بن الحسن بن زيد ومذهب محمد بن منصور علامة العراق، وانما خص صاحب الجامع مذهب ٢) هؤلاء قال: لانه رأى الزيدية بالعراق يعولون على مذاهبهم، وذكر أنه جمعه من نيف على ثلاثين مصنفا من مصنفات محمد بن منصور وانه اختصر اسناد الاحاديث مع ذكر الحجج فيما وافق وخالف - انتهى ملخصا. وراجع تفاصيل ما يحويه الجامع الكافي تاريخ التراث العربي ٢ / ٢٩٨. ويوجد الجامع الكافي في ميلانو في مكتبة امپروزيانا رقم ١٦٨. س راجع تاريخ الادب العربي لبرو كلمن ٣ / ٣٣٤، ونسخة أربعة أجزاء في مجلدين في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء المجموع رقم ١٣١٠، مجلة المورد العراقية المجلد الثالث العدد ١ ص ٢٢٥. وللجامع الكافي مختصران، أحدهما للمؤلف فقد اختصره وسماه المقنع ١) وحكاه عنه في التحف شرح الزلف ص ١٢٢. ٢) وعن هؤلاء يقول في الروض النضير ١ / ١١٥: فهؤلاء الذين صار الكوفيون على مذهبهم حتى انتشر مذهب الهادي والمؤيد بالله في آخر الزمان بعد خمسمائة وشئ [ من الزيدية ]. *