السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ١٠١١
< فهرس الموضوعات > إسلام فروة بن عمرو الجذامي ، وحبس الروم له لذلك ، ثم قتلهم إياه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أبيات لفروة بن عمرو الجذامي ، يقولها في محبسه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بيتان له يقولهما حين أجمع الروم على صلبه < / فهرس الموضوعات > المرأة عليها ؟ قال : ويحك ! إن المرأة لا تقدر على أن تؤدى حق زوجها .
فأجهدي نفسك في أداء حقه ما استطعت ، قالت : والله لثن كنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لتعلم حق الزوج على المرأة ، قال : ويحك !
لو رجعت إليه فوجدته تنثعب منخراه قيحا ودما ، فمصصت ذلك حتى تذهبيه ما أديت حقه .
إسلام فروة بن عمرو الجذامي قال ابن إسحاق : وبعث فروة بن عمرو بن النافرة الجذامي ، ثم النفاثي ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا بإسلامه ، وأهدى له بغلة بيضاء ، وكان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب ، وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام .
فلما بلغ الروم ذلك من إسلامه ، لمبوه حتى أخذوه ، فحبسوه عندهم ، فقال في محبسه ذلك :
طرقت سليمى موهنا أصحابي * والروم بين الباب والقروان صد الخيال وساءه ما قد رأى * وهممت أن أغفى وقد أبكاني لا تكحلن العين بعدي إثمدا * سلمى ، ولا تدنن للاتيان ولقد علمت أبا كبيشة أنني * وسط الأعزة لا يحصن لساني فلئن هلكت لتفقدن أخاكم * ولئن بقيت لتعرفن مكاني ولقد جمعت أجل ما جمع الفتى * من جودة وشجاعة وبيان فلما أجمعت الروم لصلبه على ماء لهم ، يقال له عفراء بفلسطين ، قال :
ألا هل أتى سلمى بأن حليلها * على ماء عفرا فوق إحدى الرواحل على ناقة لم يضرب الفحل أمها * مشذبة أطرافها بالمناجل