الغدير
(١)
التاريخ الصحيح
٢٠ ص
(٢)
أهمية الغدير في التاريخ
٢٢ ص
(٣)
واقعة الغدير
٢٦ ص
(٤)
العناية بحديث الغدير
٢٩ ص
(٥)
رواة حديث الغدير من الصحابة و هم: مائة و عشرة صحابيا
٣١ ص
(٦)
رواة حديث الغدير من التابعين و هم: أربعة و ثمانون تابعيا
٧٩ ص
(٧)
طبقات رواة حديث الغدير من أئمة الحديث و حفاظه و الأساتذة و هم: ثلاثمائة وستون نسمة
٩٠ ص
(٨)
رواة القرن الثاني من العلماء
٩٠ ص
(٩)
رواة القرن الثالث من العلماء
٩٩ ص
(١٠)
رواة القرن الرابع من العلماء
١١٦ ص
(١١)
رواة القرن الخامس من العلماء
١٢٤ ص
(١٢)
رواة القرن السادس من العلماء
١٣٠ ص
(١٣)
رواة القرن السابع من العلماء
١٣٥ ص
(١٤)
رواة القرن الثامن من العلماء
١٤٠ ص
(١٥)
رواة القرن التاسع من العلماء
١٤٥ ص
(١٦)
رواة القرن العاشر من العلماء
١٥٠ ص
(١٧)
رواة القرن الحادي عشر من العلماء
١٥٤ ص
(١٨)
رواة القرن الثاني عشر من العلماء
١٥٨ ص
(١٩)
رواة القرن الثالث عشر من العلماء
١٦٢ ص
(٢٠)
رواة القرن الرابع عشر من العلماء
١٦٤ ص
(٢١)
المؤلفون في حديث الغدير من الفريقين و هم: ستة وعشرون
١٦٩ ص
(٢٢)
المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير
١٧٦ ص
(٢٣)
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الشورى
١٧٦ ص
(٢٤)
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام أيام عثمان
١٨٠ ص
(٢٥)
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الرحبة سنة 35
١٨٣ ص
(٢٦)
أعلام الشهود لأمير المؤمنين يوم الرحبة بحديث الغدير وهم أربعة وعشرون صحابيا
٢٠١ ص
(٢٧)
مناشدة أمير المؤمنين يوم الجمل سنة 26 على طلحة
٢٠٣ ص
(٢٨)
حديث الركبان في الكوفة و قولهم في حديث الغدير
٢٠٤ ص
(٢٩)
أعلام الشهود لأمير المؤمنين بحديث الغدير يوم الركبان وهم تسعة
٢٠٨ ص
(٣٠)
من أصابته الدعوة بإخفاء حديث الغدير و هم: ستة
٢٠٨ ص
(٣١)
نظرة في حديث إصابة الدعوة
٢٠٩ ص
(٣٢)
مناشدة أمير المؤمنين يوم صفين سنة 37
٢١٢ ص
(٣٣)
إحتجاج الصديقة فاطمة بحديث الغدير
٢١٣ ص
(٣٤)
مناشدة الإمام السبط الحسن عليه السلام
٢١٤ ص
(٣٥)
مناشدة الإمام السبط الحسن عليه السلام
٢١٥ ص
(٣٦)
إحتجاج عبد الله بن جعفر على معاوية بحديث الغدير
٢١٦ ص
(٣٧)
احتاج برد على عمرو بن العاصي بحديث الغدير
٢١٨ ص
(٣٨)
إحتجاج عمرو بن العاصي على معاوية بحديث الغدير
٢١٨ ص
(٣٩)
إحتجاج عمار بن ياسر يوم صفين بحديث الغدير
٢١٩ ص
(٤٠)
إحتجاج أصبغ بن نباتة في مجلس معاوية بحديث الغدير
٢١٩ ص
(٤١)
مناشدة شاب أبا هريرة بحديث الغدير بالكوفة
٢٢٠ ص
(٤٢)
مناشدة رجل زيد بن أرقم بحديث الغدير بالكوفة
٢٢١ ص
(٤٣)
مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري بحديث الغدير
٢٢٢ ص
(٤٤)
تحريف الطبري و ابن كثير حديث الدار
٢٢٣ ص
(٤٥)
إحتجاج قيس الأنصاري على معاوية بالمدينة بحديث الغدير
٢٢٤ ص
(٤٦)
إحتجاج دارمية الحجونية على معاوية بحديث الغدير
٢٢٥ ص
(٤٧)
إحتجاج عمرو الأودي بحديث الغدير
٢٢٦ ص
(٤٨)
إحتجاج عمر بن عبد العزيز الخلفية الأموي بالحديث
٢٢٦ ص
(٤٩)
إحتجاج المأمون الخليفة العباسي على الفقهاء بالحديث
٢٢٧ ص
(٥٠)
كلمة المسعودي
٢٢٩ ص
(٥١)
الغدير في الكتاب العزيز، آيات ثلث
٢٣١ ص
(٥٢)
نزول آية: يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك في علي حول الولاية نقلا عن ثلثين مصدرا
٢٣١ ص
(٥٣)
القول الفصل في آية التبليغ
٢٤٠ ص
(٥٤)
قرية القرطبي والقسطلاني على الشيعة
٢٤٥ ص
(٥٥)
نزول آية: اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي. يوم غدير خم نقلا عن ستة عشر مصدرا
٢٤٧ ص
(٥٦)
نقد على السيوطي والآلوسي
٢٥٤ ص
(٥٧)
نزول آية: سأل سائل بعذاب واقع حول حديث الغدير نقلا عن ثلثين مصدرا
٢٥٦ ص
(٥٨)
نظرة في حديث آية: سأل سائل. والنقد على ابن تيمية في وجوهه التي زيف بها الحديث
٢٦٤ ص
(٥٩)
حديث التهنئة يوم الغدير
٢٨٧ ص
(٦٠)
حديث تهنئة الشيخين: أبي بكر وعمر عليا أمير المؤمنين يوم الغدير نقلا عن ستين مصدرا
٢٨٩ ص
(٦١)
عيد الغدير عند العترة الطاهرة
٣٠٠ ص
(٦٢)
نقد على النويري والمقريزي في ان عيد الغدير ابتدعه معز الدولة علي بن بويه سنة 352
٣٠٤ ص
(٦٣)
التتويج يوم الغدير، و معنى قول الشيعة: علي في السحاب
٣٠٧ ص
(٦٤)
الكلمات حول سند حديث الغدير وهي: ثلث وأربعون كلمة
٣١١ ص
(٦٥)
محاكمة حول سند حديث الغدير
٣٣١ ص
(٦٦)
الرأي العام في ضلال ابن حزم الأندلسي
٣٤٠ ص
(٦٧)
نقد على ابن حزم في قوله باجتهاد ابن ملجم قاتل أمير المؤمنين و انه مأجور
٣٤٠ ص
(٦٨)
نقد آخر على ابن حزم في قوله باجتهاد أبي الغادية قاتل عمار بن ياسر وانه مأجور.
٣٤٥ ص
(٦٩)
نقد ثالث على ابن حزم في قوله باجتهاد معاوية وعمرو بن العاصي في مقاتلة علي وبأنهما مأجوران
٣٥١ ص
(٧٠)
كلمة ابن خلكان في ترجمة ابن حزم
٣٥٦ ص
(٧١)
مفاد حديث الغدير والمعنى المفهوم منه
٣٦١ ص
(٧٢)
مجيء " مفعل " بمعنى " أفعل " نقلا عن اثنين و أربعين مصدرا.
٣٦١ ص
(٧٣)
كلام الرازي في الحديث ونفي مجيء " مفعل " بمعنى " أفعل "
٣٦٧ ص
(٧٤)
شبهة الرازي عند العلماء
٣٧١ ص
(٧٥)
كلمة أخرى للرازي في عدم مجيء " مفعل " بمعنى " أفعل " 356 جواب الرازي عما أثبتناه
٣٧٦ ص
(٧٦)
نقد على الشاه ولى الله في قوله: " مفعل " لم يأت بمعنى " فعيل "
٣٧٨ ص
(٧٧)
نظرة في معاني المولى وهي: اثنين و عشرين معنى
٣٧٩ ص
(٧٨)
المعاني التي يمكن إرادتها من الحديث
٣٨٤ ص
(٧٩)
الحقيقة من معاني المولى ليس الا الأولى بالشيء
٣٨٥ ص
(٨٠)
القرائن المعينة لمعنى الحديث متصلة و منفصلة و هي: عشرون
٣٨٧ ص
(٨١)
القرينة الأولى: مقدمة الحديث المتفق عليها
٣٨٧ ص
(٨٢)
القرينة الثانية: ذيل الحديث المتسالم عليه
٣٨٩ ص
(٨٣)
القرينة الثالثة: الاستشهاد الواقع في صدر الحديث
٣٩١ ص
(٨٤)
القرينة الرابعة. الخامسة. السادسة
٣٩٢ ص
(٨٥)
القرينة السابعة. الثامنة: أقواله صلى الله عليه وآله بعد الحديث
٣٩٣ ص
(٨٦)
القرينة التاسعة. العاشرة: قوله قبل البلاغ وبعده
٣٩٤ ص
(٨٧)
القرينة الحادية عشر: كلمة " نصب " الواردة في الحديث
٣٩٥ ص
(٨٨)
القرينة ال‍. 12، 13، 14: كلمة: وجبت في أعناق القوم. وآخر فريضة أوجب الله. كتمان الناس رواية الحديث
٣٩٦ ص
(٨٩)
القرينة ال‍ 15، 16: ما ورد في حديثي الرحبة والركبان
٣٩٧ ص
(٩٠)
القرينة ال‍ 17، 18: ما في حديثي إصابة الدعوة وأبي الطفيل
٣٩٨ ص
(٩١)
القرينة ال‍ 19، 20: إنكار الفهري. وكلمة عمر
٣٩٩ ص
(٩٢)
نظرة في حديثي أسامة و بريدة
٤٠٠ ص
(٩٣)
الأحاديث المفسرة لمعنى المولى
٤٠٣ ص
(٩٤)
كلمات حول مفاد حديث الغدير للأعلام وهي أربعة عشر كلمة
٤٠٨ ص
(٩٥)
توضيح الواضح في ظرف مفاد حديث الغدير
٤١٧ ص
(٩٦)
القربات يوم الغدير، حديث صوم يوم الغدير
٤١٨ ص
(٩٧)
رجال إسناد حديث يوم الغدير
٤١٩ ص
(٩٨)
نقد على ابن كثير في تزييفه حديث يوم الغدير
٤٢٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
مقدمة ١٠ ص
مقدمة ١١ ص
مقدمة ١٢ ص
مقدمة ١٣ ص
مقدمة ١٤ ص
مقدمة ١٥ ص
مقدمة ١٦ ص
مقدمة ١٧ ص
مقدمة ١٨ ص
مقدمة ١٩ ص
مقدمة ٥ ص
مقدمة ٦ ص
مقدمة ٧ ص
مقدمة ٨ ص
مقدمة ٩ ص

الغدير - الشيخ الأميني - ج ١ - الصفحة ٢٦٢ - نزول آية: سأل سائل بعذاب واقع حول حديث الغدير نقلا عن ثلثين مصدرا

حتى أتاه وسط أصحابه * وقد علتهم سنة الهاجع فالتقم الرأس بيافوخه * والنحر منه فغرة الجايع قلت: لا يوجد في ديوان حسان من هذه الأبيات إلا البيت الأول وفيه بعده قوله:
إذ تركوه وهو يدعوهم * بالنسب الأقصى وبالجامع والليث يعلوه بأنيابه * منعفرا وسط دم ناقع لا يرفع الرحمن مصروعهم * ولا يوهن قوة الصارع وأخرج أبو نعيم عن طاووس قال: لما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والنجم إذا هوى.
قال عتبة بن أبي لهب: كفرت برب النجم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلط الله عليك كلبا من كلابه. الحديث. وأخرج أبو نعيم عن أبي الضحى قال: قال ابن أبي لهب: هو يكفر بالذي قال: والنجم إذا هوى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الحديث.
وبهذه كلها تعلم أن العذاب المنفي في الآيتين بسبب وجوده المقدس يراد به النفي في الجملة لا بالجملة، وهو الذي تقتضيه الحكمة، ويستدعيه الصالح العام، فإن في الضرورة ملزما لقطع العضو الفاسد، اتقاء سراية الفساد منه إلى غيره، بخلاف الجثمان الدنف بعضه، بحيث لا يخشى بداره إلى غيره، أو المضنى كله ويؤمل فيه الصحة، فإنه يعالج حتى يبرء.
وإن الله سبحانه هدد قريشا بمثل صاعقة عاد وثمود إن مردوا عن الدين جميعا و قال: فإن أعرضوا فقل أنذرتكم مثل صاعقة عاد وثمود، وإذ كان مناط الحكم إعراض الجميع لم تأتهم الصاعقة بحصول المؤمنين فيهم، ولو كانوا استمروا على الضلال جميعا لأتاهم ما هددوا به، ولو كان وجود الرسول صلى الله عليه وآله مانعا عن جميع أقسام العذاب بالجملة لما صح ذلك التهديد، ولما أصيب النفر الذين ذكرناهم بدعوته، ولما قتل أحد في مغازيه بعضبه الرهيف، فإن كل هذه أقسام العذاب أعاذنا الله منها.
* (الوجه الخامس) *: إنه لو صح ذلك لكان آية كآية أصحاب الفيل ومثلها تتوفر الدواعي لنقله، ولما وجدنا المصنفين في العلم من أرباب المسانيد والصحاح والفضايل والتفسير والسير ونحوها قد أهملوه رأسا فلا يروى إلا بهذا الاسناد المنكر فعلم أنه كذب باطل.
(٢٦٢)