وروى ابن عبد البر في الاستيعاب هامش الإصابة ١ ص ٢١٨: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى يتكفأ، وكان الحكم بن أبي العاص يحكيه، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم يوما فرآه يفعل ذلك فقال صلى الله عليه وسلم: فكذلك فلتكن. فكان الحكم مختلجا يرتعش من يومئذ فعيره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت فقال في عبد الرحمن بن الحكم يهجوه:
إن اللعين أبوك فارم عظامه * إن ترم ترم مخلجا مجنونا يمسي خميص البطن من عمل التقى * ويظل من عمل الخبيث بطينا وروى ابن الأثير في النهاية ١ ص ٣٤٥ من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر:
إن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبا مروان كان يجلس خلف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا تكلم اختلج بوجهه فرآه فقال له: كن كذلك. فلم يزل يختلج حتى مات وفي رواية: فضرب به شهرين ثم أفاق خليجا، أي: صرع، ثم أفاق مختلجا (١) قد أخذ لحمه وقوته.
وقيل: مرتعشا.
وروى ابن حجر في الإصابة ص ٣٤٥١ من طريق الطبراني، والبيهقي في الدلائل، والسيوطي في الخصايص الكبرى ٢ ص ٧٩ عن الحاكم وصححه وعن البيهقي و الطبراني عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: كان الحكم بن أبي العاص يجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا تكلم النبي صلى الله عليه وسلم اختلج بوجهه فقال له النبي: كن كذلك. فلم يزل يختلج حتى مات. وروى مثله بطريق آخر.
وفي الإصابة ١ ص ٣٤٦: أخرج البيهقي من طريق مالك بن دينار: حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم فجعل الحكم يغمز النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه فالتفت فرآه فقال: اللهم؟ اجعله وزغا. فزحف مكانه.
وفي الإصابة ١ ص ٢٧٦، والخصايص الكبرى ٢ ص ٧٩: ذكر ابن فتحون عن الطبري: إن النبي صلى الله عليه وسلم خطب إلى الحارث بن أبي الحارثة ابنته جمرة بنت الحارث فقال: إن بها سوء. ولم تكن كما قال، فرجع فوجدها قد برصت.
وفي الخصايص الكبرى ٢ ص ٧٨ من طريق البيهقي عن أسامة بن يزيد قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فكذب عليه فدعا عليه رسول الله فوجد ميتا قد انشق بطنه ولم
الغدير
(١)
التاريخ الصحيح
٢٠ ص
(٢)
أهمية الغدير في التاريخ
٢٢ ص
(٣)
واقعة الغدير
٢٦ ص
(٤)
العناية بحديث الغدير
٢٩ ص
(٥)
رواة حديث الغدير من الصحابة و هم: مائة و عشرة صحابيا
٣١ ص
(٦)
رواة حديث الغدير من التابعين و هم: أربعة و ثمانون تابعيا
٧٩ ص
(٧)
طبقات رواة حديث الغدير من أئمة الحديث و حفاظه و الأساتذة و هم: ثلاثمائة وستون نسمة
٩٠ ص
(٨)
رواة القرن الثاني من العلماء
٩٠ ص
(٩)
رواة القرن الثالث من العلماء
٩٩ ص
(١٠)
رواة القرن الرابع من العلماء
١١٦ ص
(١١)
رواة القرن الخامس من العلماء
١٢٤ ص
(١٢)
رواة القرن السادس من العلماء
١٣٠ ص
(١٣)
رواة القرن السابع من العلماء
١٣٥ ص
(١٤)
رواة القرن الثامن من العلماء
١٤٠ ص
(١٥)
رواة القرن التاسع من العلماء
١٤٥ ص
(١٦)
رواة القرن العاشر من العلماء
١٥٠ ص
(١٧)
رواة القرن الحادي عشر من العلماء
١٥٤ ص
(١٨)
رواة القرن الثاني عشر من العلماء
١٥٨ ص
(١٩)
رواة القرن الثالث عشر من العلماء
١٦٢ ص
(٢٠)
رواة القرن الرابع عشر من العلماء
١٦٤ ص
(٢١)
المؤلفون في حديث الغدير من الفريقين و هم: ستة وعشرون
١٦٩ ص
(٢٢)
المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير
١٧٦ ص
(٢٣)
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الشورى
١٧٦ ص
(٢٤)
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام أيام عثمان
١٨٠ ص
(٢٥)
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الرحبة سنة 35
١٨٣ ص
(٢٦)
أعلام الشهود لأمير المؤمنين يوم الرحبة بحديث الغدير وهم أربعة وعشرون صحابيا
٢٠١ ص
(٢٧)
مناشدة أمير المؤمنين يوم الجمل سنة 26 على طلحة
٢٠٣ ص
(٢٨)
حديث الركبان في الكوفة و قولهم في حديث الغدير
٢٠٤ ص
(٢٩)
أعلام الشهود لأمير المؤمنين بحديث الغدير يوم الركبان وهم تسعة
٢٠٨ ص
(٣٠)
من أصابته الدعوة بإخفاء حديث الغدير و هم: ستة
٢٠٨ ص
(٣١)
نظرة في حديث إصابة الدعوة
٢٠٩ ص
(٣٢)
مناشدة أمير المؤمنين يوم صفين سنة 37
٢١٢ ص
(٣٣)
إحتجاج الصديقة فاطمة بحديث الغدير
٢١٣ ص
(٣٤)
مناشدة الإمام السبط الحسن عليه السلام
٢١٤ ص
(٣٥)
مناشدة الإمام السبط الحسن عليه السلام
٢١٥ ص
(٣٦)
إحتجاج عبد الله بن جعفر على معاوية بحديث الغدير
٢١٦ ص
(٣٧)
احتاج برد على عمرو بن العاصي بحديث الغدير
٢١٨ ص
(٣٨)
إحتجاج عمرو بن العاصي على معاوية بحديث الغدير
٢١٨ ص
(٣٩)
إحتجاج عمار بن ياسر يوم صفين بحديث الغدير
٢١٩ ص
(٤٠)
إحتجاج أصبغ بن نباتة في مجلس معاوية بحديث الغدير
٢١٩ ص
(٤١)
مناشدة شاب أبا هريرة بحديث الغدير بالكوفة
٢٢٠ ص
(٤٢)
مناشدة رجل زيد بن أرقم بحديث الغدير بالكوفة
٢٢١ ص
(٤٣)
مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري بحديث الغدير
٢٢٢ ص
(٤٤)
تحريف الطبري و ابن كثير حديث الدار
٢٢٣ ص
(٤٥)
إحتجاج قيس الأنصاري على معاوية بالمدينة بحديث الغدير
٢٢٤ ص
(٤٦)
إحتجاج دارمية الحجونية على معاوية بحديث الغدير
٢٢٥ ص
(٤٧)
إحتجاج عمرو الأودي بحديث الغدير
٢٢٦ ص
(٤٨)
إحتجاج عمر بن عبد العزيز الخلفية الأموي بالحديث
٢٢٦ ص
(٤٩)
إحتجاج المأمون الخليفة العباسي على الفقهاء بالحديث
٢٢٧ ص
(٥٠)
كلمة المسعودي
٢٢٩ ص
(٥١)
الغدير في الكتاب العزيز، آيات ثلث
٢٣١ ص
(٥٢)
نزول آية: يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك في علي حول الولاية نقلا عن ثلثين مصدرا
٢٣١ ص
(٥٣)
القول الفصل في آية التبليغ
٢٤٠ ص
(٥٤)
قرية القرطبي والقسطلاني على الشيعة
٢٤٥ ص
(٥٥)
نزول آية: اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي. يوم غدير خم نقلا عن ستة عشر مصدرا
٢٤٧ ص
(٥٦)
نقد على السيوطي والآلوسي
٢٥٤ ص
(٥٧)
نزول آية: سأل سائل بعذاب واقع حول حديث الغدير نقلا عن ثلثين مصدرا
٢٥٦ ص
(٥٨)
نظرة في حديث آية: سأل سائل. والنقد على ابن تيمية في وجوهه التي زيف بها الحديث
٢٦٤ ص
(٥٩)
حديث التهنئة يوم الغدير
٢٨٧ ص
(٦٠)
حديث تهنئة الشيخين: أبي بكر وعمر عليا أمير المؤمنين يوم الغدير نقلا عن ستين مصدرا
٢٨٩ ص
(٦١)
عيد الغدير عند العترة الطاهرة
٣٠٠ ص
(٦٢)
نقد على النويري والمقريزي في ان عيد الغدير ابتدعه معز الدولة علي بن بويه سنة 352
٣٠٤ ص
(٦٣)
التتويج يوم الغدير، و معنى قول الشيعة: علي في السحاب
٣٠٧ ص
(٦٤)
الكلمات حول سند حديث الغدير وهي: ثلث وأربعون كلمة
٣١١ ص
(٦٥)
محاكمة حول سند حديث الغدير
٣٣١ ص
(٦٦)
الرأي العام في ضلال ابن حزم الأندلسي
٣٤٠ ص
(٦٧)
نقد على ابن حزم في قوله باجتهاد ابن ملجم قاتل أمير المؤمنين و انه مأجور
٣٤٠ ص
(٦٨)
نقد آخر على ابن حزم في قوله باجتهاد أبي الغادية قاتل عمار بن ياسر وانه مأجور.
٣٤٥ ص
(٦٩)
نقد ثالث على ابن حزم في قوله باجتهاد معاوية وعمرو بن العاصي في مقاتلة علي وبأنهما مأجوران
٣٥١ ص
(٧٠)
كلمة ابن خلكان في ترجمة ابن حزم
٣٥٦ ص
(٧١)
مفاد حديث الغدير والمعنى المفهوم منه
٣٦١ ص
(٧٢)
مجيء " مفعل " بمعنى " أفعل " نقلا عن اثنين و أربعين مصدرا.
٣٦١ ص
(٧٣)
كلام الرازي في الحديث ونفي مجيء " مفعل " بمعنى " أفعل "
٣٦٧ ص
(٧٤)
شبهة الرازي عند العلماء
٣٧١ ص
(٧٥)
كلمة أخرى للرازي في عدم مجيء " مفعل " بمعنى " أفعل " 356 جواب الرازي عما أثبتناه
٣٧٦ ص
(٧٦)
نقد على الشاه ولى الله في قوله: " مفعل " لم يأت بمعنى " فعيل "
٣٧٨ ص
(٧٧)
نظرة في معاني المولى وهي: اثنين و عشرين معنى
٣٧٩ ص
(٧٨)
المعاني التي يمكن إرادتها من الحديث
٣٨٤ ص
(٧٩)
الحقيقة من معاني المولى ليس الا الأولى بالشيء
٣٨٥ ص
(٨٠)
القرائن المعينة لمعنى الحديث متصلة و منفصلة و هي: عشرون
٣٨٧ ص
(٨١)
القرينة الأولى: مقدمة الحديث المتفق عليها
٣٨٧ ص
(٨٢)
القرينة الثانية: ذيل الحديث المتسالم عليه
٣٨٩ ص
(٨٣)
القرينة الثالثة: الاستشهاد الواقع في صدر الحديث
٣٩١ ص
(٨٤)
القرينة الرابعة. الخامسة. السادسة
٣٩٢ ص
(٨٥)
القرينة السابعة. الثامنة: أقواله صلى الله عليه وآله بعد الحديث
٣٩٣ ص
(٨٦)
القرينة التاسعة. العاشرة: قوله قبل البلاغ وبعده
٣٩٤ ص
(٨٧)
القرينة الحادية عشر: كلمة " نصب " الواردة في الحديث
٣٩٥ ص
(٨٨)
القرينة ال. 12، 13، 14: كلمة: وجبت في أعناق القوم. وآخر فريضة أوجب الله. كتمان الناس رواية الحديث
٣٩٦ ص
(٨٩)
القرينة ال 15، 16: ما ورد في حديثي الرحبة والركبان
٣٩٧ ص
(٩٠)
القرينة ال 17، 18: ما في حديثي إصابة الدعوة وأبي الطفيل
٣٩٨ ص
(٩١)
القرينة ال 19، 20: إنكار الفهري. وكلمة عمر
٣٩٩ ص
(٩٢)
نظرة في حديثي أسامة و بريدة
٤٠٠ ص
(٩٣)
الأحاديث المفسرة لمعنى المولى
٤٠٣ ص
(٩٤)
كلمات حول مفاد حديث الغدير للأعلام وهي أربعة عشر كلمة
٤٠٨ ص
(٩٥)
توضيح الواضح في ظرف مفاد حديث الغدير
٤١٧ ص
(٩٦)
القربات يوم الغدير، حديث صوم يوم الغدير
٤١٨ ص
(٩٧)
رجال إسناد حديث يوم الغدير
٤١٩ ص
(٩٨)
نقد على ابن كثير في تزييفه حديث يوم الغدير
٤٢٢ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
مقدمة ١٠ ص
مقدمة ١١ ص
مقدمة ١٢ ص
مقدمة ١٣ ص
مقدمة ١٤ ص
مقدمة ١٥ ص
مقدمة ١٦ ص
مقدمة ١٧ ص
مقدمة ١٨ ص
مقدمة ١٩ ص
مقدمة ٥ ص
مقدمة ٦ ص
مقدمة ٧ ص
مقدمة ٨ ص
مقدمة ٩ ص
الغدير - الشيخ الأميني - ج ١ - الصفحة ٢٦٠ - نزول آية: سأل سائل بعذاب واقع حول حديث الغدير نقلا عن ثلثين مصدرا
(١) الحلج بالمهملة. والخلج بالمعجمة، بمعنى واحد أي الحركة والاضطراب.
(٢٦٠)