جامع أحاديث الشيعة
(١)
1 باب ما ورد في حكم الصيد
٤ ص
(٢)
2 باب أن الرجل إذا أرسل كلبه المعلم وسمى فله أن يأكل مما أمسك وإن قتله أو أكل منه، وإن أدركه قبل أن يقتله فعليه أن يذكيه وإن لم يكن معه ما يذكيه به جاز له أن يدع الكلب حتى يقتله
٥ ص
(٣)
3 باب إباحة صيد كلب المجوسي والذمي إذا علمه المسلم ولو عند الإرسال
١٥ ص
(٤)
4 باب أن الكلب إذا لم يرسله أحد أو لم يسم من أرسله فلا يحل صيده ولا يجزى أن يسمى الا الذي أرسل الكلب وحكم من نسى أو جهل ولم يسم
١٦ ص
(٥)
5 باب حكم ما يصيده غير الكلب من السباع والطير
١٨ ص
(٦)
6 باب أن من أرسل كلبه وشاركه كلب آخر أو أشتبه كلبه بغيره فلا يحل أكله الا أن يدرك ذكاته
٢٤ ص
(٧)
7 باب أن الصيد إذا قتل بالسيف والرمح والسهم وأشباهها فلا بأس بأكله وعدم جواز أكل ما قتل بالحجر والبندق والجلاهق وأشباهها الا أن تدرك ذكاته وحكم الصيد بالمعراض
٢٤ ص
(٨)
8 باب أن ما أخذت الحبالة من صيد فمات أو قطعت منه يدا أو رجلا فإنه ميت وما أدرك حيا ذكى فأكل منه
٢٩ ص
(٩)
9 باب أن من رمى صيدا وهو على جبل أو حائط فخرقه السهم حتى يخرج من الجانب الآخر فمات فلا بأس بأكله
٣٠ ص
(١٠)
10 باب حكم من ضرب الصيد فقده نصفين أو ضربه فأبان منه عضوا
٣١ ص
(١١)
11 باب ما ورد في أن الصيد لا يرمى بما هو أكبر منه
٣٢ ص
(١٢)
12 باب حكم الصيد الذي يرمى فيبتدره القوم فيقطعونه فيتوزعونه
٣٣ ص
(١٣)
13 باب أن من رمى صيدا فأخطأه وأصاب آخر حل أكله وأن من رمى صيدا ورماه غيره حل ما لم يغب
٣٤ ص
(١٤)
14 باب أن الصيد إذا رماه ووقع من جبل أو حائط أو في ماء فمات لم يحل أكله إلا أن يكون رأسه خارجا من الماء
٣٤ ص
(١٥)
15 باب أن من ضرب صيدا ثم غاب عنه ووجده ميتا فإن علم أن سهمه قتله يحل أكله والا فلا
٣٥ ص
(١٦)
16 باب أن الصيد إذا وجد ميتا وفيه سهم ولا يدرى من قتله لا يحل أكله
٣٧ ص
(١٧)
17 باب أن من رمى صيدا فلا يدرى سمى أم لا فلا بأس بأكله
٣٨ ص
(١٨)
18 باب حكم صيد الطير في أوكارها والوحش في أوطانها ليلا وصيد الفرخ قبل أن يريش
٣٨ ص
(١٩)
19 باب ما ورد من النهى عن الصيد يوم الجمعة قبل الصلاة
٤٠ ص
(٢٠)
20 باب حكم صيد السمك وغيره بيد المسلم وغيره
٤٠ ص
(٢١)
21 باب أن من صاد طيرا مستوى الجناحين ويعرف صاحبه يرده عليه وإن لم يعرف له صاحب فهو له
٤٢ ص
(٢٢)
22 باب ان من أبصر طيرا فتبعه ثم أخذه آخر فهو لمن أخذه
٤٤ ص
(٢٣)
23 باب ما ورد من النهى عن قتل الخطاف وإيذائه والهدهد والصرد والصوام والنحل والنمل والضفدع وكل طائر مستجير وجواز قتل الغراب والحدأة والعقرب والحية والكلب العقور
٤٥ ص
(٢٤)
24 باب كراهة قتل القنبرة وأكلها وصبها وإعطائها الصبيان يلعبون بها واستحباب الإحسان إليها وأن القنزعة التي على رأسها من مسحة سليمان عليه السلام
٥٠ ص
(٢٥)
25 باب كراهة قتل الشقراق
٥٢ ص
(٢٦)
26 باب ما ورد في أنه لا يصاد من الطير الا ما أضاع التسبيح
٥٢ ص
(٢٧)
أبواب الذبائح 1 باب وجوب توجيه الذبيحة إلى القبلة عند الذبح مع الإمكان وعدم جواز أكل مالم يوجه إليها الا جهلا أو نسيانا
٥٣ ص
(٢٨)
2 باب وجوب التسمية عند التذكية وحرمة أكل ما لم يسم عليه الا جهلا أو نسيانا وبيان ما يجزى في التسمية واستحباب الصلوات على محمد وآله عندها
٥٥ ص
(٢٩)
3 باب أنه لا ذكاة بغير الحديد الا عند الاضطرار فيجوز بغيره إذا فرى الأوداج
٥٨ ص
(٣٠)
4 باب أن الإبل ينحر وما سواها يذبح
٦١ ص
(٣١)
5 باب كيفية الذبح والنحر وجملة من أحكامهما
٦٢ ص
(٣٢)
6 باب أنه لا يحل الذبح من غير المذبح ولا يجوز أكل ما ذبح من غير مذبحه في حال الاختيار
٦٤ ص
(٣٣)
7 باب كراهة نخع الذبيحة قبل أن تموت
٦٥ ص
(٣٤)
8 باب أن من قطع رأس الذبيحة غير متعمد لم يحرم أكلها
٦٧ ص
(٣٥)
9 باب أن الثور أو البعير إذا تعاصى وابتدره الناس وسموا وقتلوه فلا بأس بأكله ولو تردى في بئر أو حفرة فلم يقدر على مذبحه أو منحره يسمى ويطعن حيث أمكن الا أن يدركه حيا فيذكيه
٦٩ ص
(٣٦)
10 باب أن الذبيحة إذا سلخت قبل أن تموت لم يحل أكلها
٧١ ص
(٣٧)
11 باب أن الذبيحة إذا طرفت عينها أو تحرك أذنها أو ذنبها أو ركضت رجلها فهي ذكية وإن لم تتحرك وخرج منها دم كثير غليظ لا تؤكل
٧٢ ص
(٣٨)
12 باب حكم ما لو وقعت الذبيحة بعد الذكاة من مرتفع أو في نار أو في ماء فماتت
٧٤ ص
(٣٩)
13 باب أن الجنين ذكاته ذكاة أمه إذا كان تاما وإن خرج حيا لم يحل الا بالتذكية
٧٥ ص
(٤٠)
14 باب أنه يجوز للجنب أن يذبح وكذا الأغلف
٧٩ ص
(٤١)
15 باب أن الصبي إذا قوى على الذبح وكان يحسن أن يذبح وذكر اسم الله تعالى أكلت ذبيحته وكذلك المرأة والخصي والأعمى
٧٩ ص
(٤٢)
16 باب جواز أكل ذبيحة ولد الزناء وإن عرف به
٨٣ ص
(٤٣)
17 باب إباحة ذبائح أقسام المسلمين وتحريم ذبيحة الناصب والمرتد الا للضرورة والتقية
٨٣ ص
(٤٤)
18 باب حكم ذبائح أهل الكتاب وغيرهم من الكفار والمشركين وأهل الذمة
٨٦ ص
(٤٥)
19 باب جواز شراء الذبائح واللحم من سوق المسلمين وإن لم يعلم من ذبحها ولم يعلم أنها مذبوحة أو لا وعدم وجوب السؤال عن ذلك وحكم ما يوجد من الجلد واللحم في بلاد المسلمين
٩٩ ص
(٤٦)
20 باب كراهة ذبح ذات الجنين وذوات الدر بغير علة
١٠١ ص
(٤٧)
21 باب كراهة الذبح وإراقة الدم يوم الجمعة قبل الصلاة الا من ضرورة
١٠١ ص
(٤٨)
22 باب كراهة الذبح بالليل حتى يطلع الفجر الا مع الخوف
١٠١ ص
(٤٩)
23 باب أن الحيوان لا يذبح ومثله ينظر إليه ويكره للرجل أن يذبح بيده ما رباه ويكره أن تعرقب الدابة وإن حرنت في أرض العدو بل يستحب ذبحها
١٠٢ ص
(٥٠)
24 باب ما ورد من النهى عن النفخ في اللحم للبيع
١٠٣ ص
(٥١)
25 باب أن ذكاة السمك إخراجه من الماء حيا وإن لم يسم وكذلك الجراد وأن السمك إذا أخرج حيا ثم عاد إلى الماء فمات فيه لم يحل أكله وكذا ما مات في الماء
١٠٤ ص
(٥٢)
26 باب أن السمكة إذا وثبت من الماء أو نضب عنه الماء وماتت خارج الماء فلا يحل أكلها وإن أخذت قبل أن تموت ثم ماتت يحل
١٠٧ ص
(٥٣)
27 باب أن من نصب شبكة أو عمل حظيرة فوقع فيها سمك ومات بعضه في الماء هل يحل أكله أم لا
١٠٨ ص
(٥٤)
28 باب أن من اصطاد سمكة فوجد في جوفها سمكة تؤكلان جميعا
١١٠ ص
(٥٥)
29 باب أن المجوس وغيرهم من الكفار إذا أخرجوا السمك من الماء حيا يحل أكله لأن صيد الحيتان أخذها
١١٠ ص
(٥٦)
30 باب أن ذكاة الجراد أخذه حيا فلا يحل أكل ما مات في الماء ولا ما مات في الصحراء قبل أخذه ولا الدبا قبل أن يستقل بالطيران وان الجراد والسمك إذا أخذ وشوى حيا لم يحرم أكله
١١٢ ص
(٥٧)
31 باب ما ورد من النهى عن المثلة بالحيوان وعن صبر البهائم وعن معاقرة الأعراب
١١٥ ص
(٥٨)
كتاب الأطعمة والأشربة أبواب الأطعمة وما يحرم أكله من المطاعم وما يحل وما يناسبها من الآداب والضيافة والتداوي وغيرها 1 باب ما ورد في أن آدم خلق أجوف ولا بد له من الطعام والشراب
١١٦ ص
(٥٩)
2 باب تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير وإباحتها بقدر البلغة عند الضرورة لغير باغ ولا عاد وتحريم لحوم المسوخ وبيضها من جميع أجناسها ولحوم الناس وبيان علل المحرمات والمحللات
١١٩ ص
(٦٠)
3 باب تحريم ما أهل لغير الله به وهو ما ذبح لصنم أو وثن أو شجر وتحريم المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع الا ما ذكى والإستقسام بالأزلام الا للمضطر
١٤٨ ص
(٦١)
4 باب حكم ما ذبحت لغير مأكلة ولم يكن المقصود منها الا المفاخرة والمباهاة
١٥٥ ص
(٦٢)
5 باب أن اللحم إذا لم يعلم كونه ميتة أو مذكى طرح على النار فان انقبض فهو ذكى حلال وإن انبسط فهو ميتة حرام
١٥٦ ص
(٦٣)
6 باب أن الحنطة إذا ذاب عليها شحم الخنزير يغسل ويؤكل وإن لا يقدروا على غسلها لا تؤكل وجواز بذرها حتى تنبت
١٥٧ ص
(٦٤)
7 باب حكم الإنتفاع بإهاب الميتة وعصبها وعظمها وغيرها مما تحله الحياة
١٥٧ ص
(٦٥)
8 باب ما يحل الإنتفاع به من الميتة
١٥٩ ص
(٦٦)
9 باب ما يحرم من الذبيحة وما يكره منها
١٦٠ ص
(٦٧)
10 باب أن ما قطع من أعضاء الحيوان الحي فهو ميتة لا يؤكل ولا يباع الا أنه يجوز الإنتفاع بها
١٦٦ ص
(٦٨)
11 باب تحريم لحوم السباع من الطير والوحش من كل ذي ناب أو مخلب وغيرهما وجواز ركوب جلودها
١٦٧ ص
(٦٩)
12 باب تحريم لحم النسر
١٧١ ص
(٧٠)
13 باب تحريم لحم الخز
١٧١ ص
(٧١)
14 باب حكم أكل لحم السنجاب
١٧٢ ص
(٧٢)
15 باب حكم أكل الغراب وبيضه من الزاغ وغيره
١٧٣ ص
(٧٣)
16 باب كراهة لحوم الحمر والخيل والبغال
١٧٤ ص
(٧٤)
17 باب كراهة لحم الفحل عند اغتلامه
١٨٠ ص
(٧٥)
18 باب تحريم لحم البهيمة التي ينكحها الآدمي ولبنها فإن اشتبهت استخرجت بالقرعة
١٨١ ص
(٧٦)
19 باب عدم تحريم لحم البخت ولا ظهورها ولا ألبانها ولا الحمام المسرول
١٨٢ ص
(٧٧)
20 باب تحريم لحوم الجلالة ولبنها وبيضها قبل الاستبراء وحليتها بعده وبيان ما هي الجلالة ومدة استبرائها
١٨٣ ص
(٧٨)
21 باب أنه لا بأس بطرح العذرة في المزارع
١٨٨ ص
(٧٩)
22 باب تحريم أكل النجس وشربه
١٨٨ ص
(٨٠)
23 باب أن الشاة إذا شربت خمرا حتى سكرت ثم ذبحت في ذلك الوقت لم يحل أكل ما في بطنها وان شربت بولا أو نحوه حل ما في بطنها بعد غسله
١٩٠ ص
(٨١)
24 باب تحريم لحم الجدى الذي رضع من لبن خنزيرة حتى يشب ويكبر وتحريم نسله إذا علم بعينه لا إذا اشتبه وإن رضع أقل من ذلك حل بعد الاستبراء بالعلف أو برضاع من شاة سبعة أيام
١٩١ ص
(٨٢)
25 باب أن العناق التي ترضع من لبن امرأة حتى فطمت وكبرت وضربها الفحل ثم وضعت يجوز أكل لحمها ولبنها
١٩٣ ص
(٨٣)
26 باب ما يحل من السمك أكله وما يحرم
١٩٣ ص
(٨٤)
27 باب عدم تحريم الربيثا وأنه يكره
٢٠٦ ص
(٨٥)
28 باب ما ورد في اختبار السمك الذي وجد ولا يعلم أنه مما يؤكل أو لا أو لا يعلم أنه ذكي أم لا
٢٠٨ ص
(٨٦)
29 باب ما ورد في أكل السمك والدعاء عنده وأكل التمر أو العسل أو الماء بعده وكراهة إدمانه وإكثاره فإنه يذيب الجسم وشحمة العين ويورث السل خصوصا السمك الطري ويفيد أكل الطري منه على أثر الحجامة ولخوف الشقيقة والشوصة
٢٠٨ ص
(٨٧)
30 باب ان الحية إذا ابتلعت سمكة ثم طرحتها وهى تتحرك فإن كانت تسلخت فلوسها فهي حرام والا فلا
٢١٢ ص
(٨٨)
31 باب تحريم أكل السلحفاة والسرطان والضفادع والخنفساء والحيات
٢١٣ ص
(٨٩)
32 باب حكم أكل كل ذي حمة
٢١٤ ص
(٩٠)
33 باب تحريم النحلة والنملة والصرد والهدهد وحكم الخطاف والوبر
٢١٤ ص
(٩١)
34 باب ما يحل من الطير وما يحرم
٢١٥ ص
(٩٢)
35 باب عدم تحريم أكل الحبارى
٢١٩ ص
(٩٣)
36 باب عدم تحريم اليعاقيب
٢٢٠ ص
(٩٤)
37 باب ما يحل أكله من البيض وما يحرم
٢٢٠ ص
(٩٥)
38 باب ما ورد في خواص البيض وأكله
٢٢٤ ص
(٩٦)
39 باب ان الفأرة ونحوها إذا ماتت في الزيت أو السمن أو نحوهما وكان مايعا حرم أكله وجاز الاستصباح به وإن كان جامدا أخذت وما حولها وحل الباقي وان الفأرة والكلب إذا أكلا من الخبز ينزع الموضع الذي أكلا منه ويؤكل سائره
٢٢٦ ص
(٩٧)
40 باب ان القدر إذا طبخت ثم وجدت فيها فأرة ميتة وجب إراقة المرق وجاز أكل اللحم بعد غسله وحكم ما لو وقع فيها دم
٢٢٨ ص
(٩٨)
41 باب ان الفأرة إذا وقعت في مايع أو جامد وخرجت حية لم يحرم أكله
٢٢٩ ص
(٩٩)
42 باب ان الذباب والجراد والنملة والخنفساء والصرد ونحوها مما لا نفس له سائلة إذا مات في الإدام فلا بأس بأكله
٢٣٠ ص
(١٠٠)
43 باب عدم تحريم الطعام والشراب إذا تناول منه السنور وعدم كراهته
٢٣١ ص
(١٠١)
44 باب عدم تحريم الحبوب وأشباهها التي في أيدي أهل الكتاب
٢٣١ ص
(١٠٢)
45 باب حكم مؤاكلة الكفار في إناء واحد وحكم الأكل في إنائهم
٢٣٣ ص
(١٠٣)
46 باب تحريم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة وكراهتهما في المفضضة دون الصفر
٢٣٧ ص
(١٠٤)
47 باب حكم الآلات المتخذة من الذهب والفضة
٢٤٢ ص
(١٠٥)
48 باب تحريم أكل الطين الا طين قبر الحسين عليه السلام فان الله تعالى جعل فيه الشفاء وحكم الاستشفاء بتربة رسول الله وساير الأئمة عليه وعليهم الصلاة والسلام
٢٤٤ ص
(١٠٦)
49 باب حكم التداوي بطين الأرمني
٢٥٠ ص
(١٠٧)
50 باب ما ورد في ان من أكل طعاما لم يدع إليه فإنما أكل قطعة من النار عدا ما استثنى وأن من لم يدع إلى دعوة قوم فلا يجوز له أن يأتيها وان من دعي إلى طعام فلا يجوز له أن يطعم منه غيره أو يستتبع ولده
٢٥١ ص
(١٠٨)
51 باب جواز الأكل من بيوت الآباء والأمهات والإخوان والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات وما ملكتم مفاتحه والصديق
٢٥٣ ص
(١٠٩)
52 باب حكم السمن والجبن وغيرهما إذا علم انه خلطه حرام
٢٥٦ ص
(١١٠)
53 باب ان ما لا نص على تحريمه من الطعام والثمار فهو مباح وانه لا يحرم الله تعالى الا ما فيه الضرر والفساد ولا يبيح الا ما فيه النفع والصلاح
٢٥٧ ص
(١١١)
54 باب وجوب إكرام الخبز وتحريم إهانته والاستنجاء به ودوسه بالأرجل ووطئ السفرة بها
٢٦٠ ص
(١١٢)
55 باب انه لا يجوز أن يوطأ الخبز ولا ينبغي أن يقطع بالسكين بل يكسر باليد إلى فوق
٢٦٦ ص
(١١٣)
56 باب كراهية وضع الخبز تحت القصعة
٢٦٧ ص
(١١٤)
57 باب ان الخبز إذا حضر يستحب أن لا ينتظر به غيره ويكره شمه ويبدء به قبل اللحم
٢٦٨ ص
(١١٥)
58 باب ما ورد في فضل خبز الشعير
٢٦٩ ص
(١١٦)
59 باب ما ورد في ترك تخير الأطعمة وأكل الطيبات والإفراط بألوان الطعام تواضعا لله تعالى وتأسيا بالنبي والأئمة صلوات الله عليهم في اختيار الطعام والشراب
٢٧١ ص
(١١٧)
60 باب ما ورد في فضل الأرز والتداوي به
٢٨٠ ص
(١١٨)
61 باب ما ورد في ان الحمص جيد لوجع الظهر وبذره أيوب عليه السلام ويسمى بالعدس
٢٨١ ص
(١١٩)
62 باب ما ورد في خواص العدس وسويقه
٢٨٢ ص
(١٢٠)
63 باب ان اللوبيا يطرد الرياح المستبطنة والماش يذهب بالبهق
٢٨٥ ص
(١٢١)
64 باب ما ورد في ان الباقلاء يمخخ الساقين ويزيد في الدماغ ويولد الدم وانه كان طعام عيسى عليه السلام
٢٨٥ ص
(١٢٢)
65 باب ما ورد في أن الجاورس طعام ليس فيه ثقل ويتداوى بشرب سويقه بماء الكمون
٢٨٦ ص
(١٢٣)
66 باب ما ورد في فضل السويق
٢٨٦ ص
(١٢٤)
67 باب ما ورد في أكل السويق الجاف المغسول سبع غسلات أو ثلاثا وبالزيت وعلى الريق
٢٩١ ص
(١٢٥)
68 باب ما ورد في أن السويق بالسكر ردي للرجال
٢٩٣ ص
(١٢٦)
69 باب ما ورد في أن سويق لوز فيه سكر طبرزد طعام المترفين
٢٩٣ ص
(١٢٧)
70 باب ان الخبز اليابس إذا جعل في إجانة وصب عليه الماء والملح يصير مريا
٢٩٤ ص
(١٢٨)
71 باب ما ورد في فضل اللحم وإكثار أكله وإدمانه وكراهة تركه خصوصا أربعين يوما وكراهة قطعه بالسكين على الخوان
٢٩٤ ص
(١٢٩)
72 باب استحباب اختيار لحم الضأن على لحم غيره
٣٠٥ ص
(١٣٠)
73 باب ما ورد في أن لحم البقر بالسلق يذهب بالبياض وان ألبانه دواء وسمونها شفاء ولحومها داء
٣٠٦ ص
(١٣١)
74 باب ما ورد في أن أطيب اللحم لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض وأن الدجاج خنازير الطير
٣٠٨ ص
(١٣٢)
75 باب ما ورد في فضل لحم القباج والقطاة والدراج
٣٠٩ ص
(١٣٣)
76 باب إباحة لحوم الإبل والبقر والغنم والوحش ما ليس له ناب ولا مخلب وكراهة لحوم البغال والحمر الأهلية
٣١٠ ص
(١٣٤)
77 باب إباحة لحم الجاموس ولبنها وسمنها
٣١٢ ص
(١٣٥)
78 باب إباحة لحوم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وتفسيرها
٣١٣ ص
(١٣٦)
79 باب أن أكل اللحم باللبن مرق الأنبياء ويشدان الجسم وفيهما البركة والقوة
٣١٥ ص
(١٣٧)
80 باب أنه لا بأس بأكل القديد الذي لم تمسه النار ويجفف في الظل الا انه يكره أكل القديد الغاب والطلع والكسب والغريض
٣١٧ ص
(١٣٨)
81 باب استحباب اختيار ذراع الذبيحة ومقاديمها لقربها من المرعى وبعدها من المبال
٣٢٠ ص
(١٣٩)
82 باب استحباب أكل الرؤوس وأكل السويق بعدها ليهضمها
٣٢٢ ص
(١٤٠)
83 باب حكم قصب مخ ومخاخ العظام
٣٢٢ ص
(١٤١)
84 باب أن أكل الكباب يوجب كثرة الدم ويذهب بالحمى
٣٢٢ ص
(١٤٢)
85 باب ما ورد في أكل السكباج بلحم البقر والثريد باللحم والزيت وان الثريد طعام العرب وأول من هشم الثريد هاشم وما ورد في أكل اللحم والسمن
٣٢٣ ص
(١٤٣)
86 باب ما ورد في أن الهريسة تنشط للعبادة وتزيد في القوة وتشتد الظهر وان الله تعالى أهدى إلى رسوله من هريسة الجنة
٣٢٧ ص
(١٤٤)
87 باب ما ورد في أن الملح أجود الإدام وان فيه الشفاء واستحباب الابتداء والاختتام به
٣٢٩ ص
(١٤٥)
88 باب استحباب الإفتتاح بالخل والختم به أو الابتداء بالملح والختم بالخل
٣٣٥ ص
(١٤٦)
89 باب ما ورد في أن الخل والزيت طعام الأنبياء والأئمة عليهم السلام ويستغفر الملك لآكله ونزل به جبرئيل عليه السلام وانه ما افتقر أهل بيت يأتدمون بالخل والزيت وان الخل يشد العقل ويكسر المرة ويقتل دواب البطن ويحيى القلب
٣٣٦ ص
(١٤٧)
90 باب استحباب أكل الزيت والإدهان به فإنه من شجرة مباركة ويطيب النكهة ويذهب بالبلغم ويصفى اللون ويشد العصب ويذهب بالوصب ويطفئ الغضب ويذهب بالغم ويطرد الشيطان
٣٤٤ ص
(١٤٨)
91 باب استحباب أكل الزيتون فإنه من شجرة مباركة ويطرد الرياح ويزيد في الماء
٣٤٦ ص
(١٤٩)
92 باب أن السمن نعم الإدام خصوصا سمن البقر فإن فيه شفاء ودواء وهو في الصيف خير منه في الشتاء ويكره للشيخ إذا بلغ خمسين سنة
٣٤٧ ص
(١٥٠)
93 باب ما ورد في الزبيبة والألوان والنارباج
٣٤٩ ص
(١٥١)
94 باب أن أكل المثلثة أمرء شئ في الجسد
٣٥٠ ص
(١٥٢)
95 باب ما ورد في أن التلبين يجلو قلب الحزين وانه لو أغنى عن الموت شئ لأغنى عنه
٣٥١ ص
(١٥٣)
96 باب ما ورد في حب الحلواء وأكلها وأكل الخبيص والفالوذج
٣٥٢ ص
(١٥٤)
97 باب ما ورد في أن اللبن طعام المرسلين وينبت اللحم ويشد العظم ويزيد في ماء الظهر ويدبغ المعدة ويكسوا الكليتين الشحم
٣٥٤ ص
(١٥٥)
98 باب جواز شرب ألبان الأتن للمريض وغيره
٣٥٩ ص
(١٥٦)
99 باب جواز شرب أبوال الإبل والبقر والغنم والتداوي بها وجواز شرب لعابها
٣٦٠ ص
(١٥٧)
100 باب ما ورد في أكل الماست مع الهاضوم
٣٦١ ص
(١٥٨)
101 باب ما ورد في أكل الجبن وحكم ما هو المشكوك منه
٣٦٢ ص
(١٥٩)
102 باب أن أكل الجوز في شدة الحر يهيج الحر في الجوف وفى الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد
٣٦٥ ص
(١٦٠)
103 باب ما ورد في شرب العسل والإستشفاء به
٣٦٥ ص
(١٦١)
104 باب ما ورد في أن السكر ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ وينفع من سبعين داء
٣٧٢ ص
(١٦٢)
105 باب جواز جعل المسك والعنبر وسائر الطيب في الطعام
٣٧٥ ص
(١٦٣)
106 باب ما ورد في أكل التمر واختياره على غيره خصوصا التمر البرنى والصرفان والمشان وأكله إحدى إحدى أمرء
٣٧٦ ص
(١٦٤)
107 باب ما ورد في العجوة واستحباب أكل سبع تمرات منها على الريق وسبعة عند النوم
٣٨٨ ص
(١٦٥)
108 باب ما ورد في أكل الرطب وشرب الماء
٣٩٤ ص
(١٦٦)
109 باب استحباب أكل العتيق بالحديث
٣٩٤ ص
(١٦٧)
110 باب إكرام النخلة والإستيصاء بها خيرا
٣٩٥ ص
(١٦٨)
111 باب أن الغبيراء لحمه ينبت اللحم وعظمه ينبت العظم وجلده ينبت الجلد ويسخن الكليتين ويدبغ المعدة ويقوى الساقين
٣٩٥ ص
(١٦٩)
112 باب ما ورد في العنب وانه يذهب بالغم وكراهة تسميته بالكرم واستحباب أكله حبتين حبتين
٣٩٦ ص
(١٧٠)
113 باب ما ورد في فوائد الزبيب وأن من أكل في كل يوم إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض
٤٠٠ ص
(١٧١)
114 باب ما ورد في أن الرمان الأملسي والتفاح الشيسقان والسفرجل والعنب الرازقي والرطب المشان وقصب السكر من فواكه الجنة
٤٠٣ ص
(١٧٢)
115 باب ما ورد في فوائد الرمان وخواصه وانه سيد الفواكه واستحباب الإنفراد في أكله وتتبع ما سقط منه
٤٠٤ ص
(١٧٣)
116 باب استحباب أكل الرمان على الريق خصوصا يوم الجمعة وليلتها
٤١٥ ص
(١٧٤)
117 باب ما ورد في فوائد التفاح وأكله وشمه والتداوي به
٤١٦ ص
(١٧٥)
118 باب ما ورد في فوائد السفرجل والكمثرى
٤٢١ ص
(١٧٦)
119 باب ما ورد في فوائد التين
٤٢٨ ص
(١٧٧)
120 باب ما ورد في خواص الإجاص
٤٣٠ ص
(١٧٨)
121 باب أن أكل الأترج بعد الطعام أجود وأكل الخبز اليابس يهضم الأترج
٤٣١ ص
(١٧٩)
122 باب ما ورد في آكل الموز
٤٣٣ ص
(١٨٠)
123 باب ما ورد في خواص البطيخ وأكله مع الرطب والسكر
٤٣٤ ص
(١٨١)
124 باب ما ورد في القثاء وأكله بالملح ومن أسفله
٤٤٠ ص
(١٨٢)
125 باب ما ورد في غسل الفاكهة قبل أكلها وكراهة تقشيرها واستحباب تقبيلها ووضعها على العين والدعاء بالمأمور والابتداء ببسم الله
٤٤٠ ص
(١٨٣)
126 باب استحباب تخضير الموائد بالبقل فإنه مطردة للشيطان وكراهة خلوها من ذلك
٤٤١ ص
(١٨٤)
127 باب ما ورد من النهى عن القران بين الفواكه في طعام مشترك إلا بإذن الشريك وجوازه لمن أكل وحده واستحباب أكل الثمار وترا
٤٤٢ ص
(١٨٥)
128 باب كراهة رمى الفواكه قبل استقصاء أكلها واستحباب إطعامها من يحتاج إليها
٤٤٣ ص
(١٨٦)
129 باب ما ورد في فوائد الهندباء واستحباب أكله وإدمانه
٤٤٤ ص
(١٨٧)
130 باب ما ورد في فوائد الحوك وهو الباذروج وانه أحب البقول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
٤٥٠ ص
(١٨٨)
131 باب ما ورد في فوائد الكراث وخواصه وغسله عند أكله
٤٥٤ ص
(١٨٩)
132 باب ما ورد في فوائد الكرفس وانه بقلة الأنبياء عليهم السلام
٤٥٧ ص
(١٩٠)
133 باب ما ورد في الفرفخ وبيان خواصه
٤٥٨ ص
(١٩١)
134 باب ما ورد في فوائد الخس والسداب وخواصهما
٤٥٩ ص
(١٩٢)
135 باب ما ورد في خواص الجرجير وما يوجبه
٤٦١ ص
(١٩٣)
136 باب ما ورد في فوائد السلق وخواصه
٤٦٣ ص
(١٩٤)
137 باب ما ورد في فوائد الكمأة والحزاء والكرنب
٤٦٥ ص
(١٩٥)
138 باب ما ورد في فوائد القرع وأنه لا يذبح
٤٦٧ ص
(١٩٦)
139 باب ما ورد في فوائد الفجل وخواصه
٤٧١ ص
(١٩٧)
140 باب ما ورد في فوائد الجزر وخواصه
٤٧٢ ص
(١٩٨)
141 باب ما ورد في فوائد الشلجم وخواصه
٤٧٣ ص
(١٩٩)
142 باب ما ورد في فوائد الباذنجان وخواصه
٤٧٥ ص
(٢٠٠)
143 باب ما ورد في فوائد البصل وخواصه وعدم كراهة أكله وكراهة دخول المسجد لمن في فيه رائحته أو رائحة الثوم أو الكراث
٤٧٨ ص
(٢٠١)
144 باب ما ورد في فوائد الصعتر وخواصه
٤٨١ ص
(٢٠٢)
145 باب ما ورد في التداوي بالحلبة والتين والشنبرم والسنا
٤٨٢ ص
(٢٠٣)
146 باب ما ورد في مداواة الرطوبة والبلغم بالطريفل
٤٨٣ ص
(٢٠٤)
147 باب ما ورد في التداوي بالعناب وبيان فضله
٤٨٣ ص
(٢٠٥)
148 باب ما ورد في أن الداء والدواء من الله عز وجل وفى جملة مما يتداوى به وما لا يتداوى به
٤٨٤ ص
(٢٠٦)
149 باب ما ورد في أكل ما يناسب ويفيد للبدن في كل شهر
٤٩٧ ص
(٢٠٧)
150 باب ما ورد في فائدة الحبة السوداء والحرمل
٥٠٠ ص
(٢٠٨)
151 باب ما ورد في أن من تطبب فليتق الله ولينصح وليجتهد
٥٠١ ص
(٢٠٩)
152 باب انه لا بأس بالحقنة
٥٠١ ص
(٢١٠)
153 باب ما ورد في أن التنور لأهل البيت بركة
٥٠١ ص
(٢١١)
154 باب ان الله تعالى أهبط مع آدم عليه السلام عشرين ومائة قضيب
٥٠١ ص
(٢١٢)
155 باب ما ورد في أن الدواء الجامع للرضا عليه السلام مفيد لكل داء
٥٠٢ ص
(٢١٣)
156 باب ما ورد في أن الأكل عند الجوع والشرب عند العطش والبول إذا هاج والجماع عند الحاجة والنوم عند النعاس مصححة للبدن
٥٠٤ ص
(٢١٤)
157 باب ان الثمار إذا أدركت ففيها الشفاء وان الفاكهة في اقبالها مصححة وفى أدبارها داء
٥٠٥ ص
(٢١٥)
158 باب ما يعجبه النبي صلى الله عليه وآله من الطعام والفواكه والأئمة عليهم السلام
٥٠٥ ص
(٢١٦)
159 باب ما ورد في الحمية للمريض
٥٠٧ ص
(٢١٧)
160 باب ما ورد في أن الزكام لا يداوى فإنه جند من جنود الله يبعثه على الداء وانه أمان من الجذام والدماميل أمان من البرص
٥٠٩ ص
(٢١٨)
161 باب ما يتداوى به العين
٥١١ ص
(٢١٩)
162 باب أن غسل اليدين قبل الطعام وبعده يذهب بالفقر ويمن في الرزق ويزيد في العمر ويصح البدن ويجلو البصر وينفى الهم ويثبت النعمة
٥١٢ ص
(٢٢٠)
163 باب أن صاحب المنزل أول من يغسل يده قبل الطعام وآخر من يغسل بعده ويبدء بمن على يمينه قبل الطعام وبمن على يساره بعده وإذا جمع الأب والإبن مكان يغسل صاحب المنزل يد الأب وابنه يد الابن
٥١٩ ص
(٢٢١)
164 باب ما ورد في أن القوم إذا غسلوا أيديهم في إناء واحد تحسن أخلاقهم ويجمع الله شملهم
٥٢١ ص
(٢٢٢)
165 باب استحباب التمندل من الغسل بعد الطعام وتركه قبله وكراهة وضع المنديل على الثوب عند أكل الغذاء
٥٢٢ ص
(٢٢٣)
166 باب كراهة مسح اليد بالمنديل وفيها شئ من الطعام حتى يمصها أو يمصها أحد وكراهة ايواء منديل الغمر في البيت
٥٢٣ ص
(٢٢٤)
167 باب استحباب مسح الوجه والرأس والحاجبين بعد الوضوء من الطعام وقول الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل والدعاء بالمأثور
٥٢٤ ص
(٢٢٥)
168 باب استحباب التسمية والتحميد في أول الأكل وفى أثنائه لا الصمت واستحباب التسمية في أول الطعام والتحميد في آخره
٥٢٦ ص
(٢٢٦)
169 باب استحباب التسمية على كل إناء وعلى كل لون وكلما عاد إلى الطعام وعلى كل لقمة
٥٣٧ ص
(٢٢٧)
170 باب ما ورد في أن من نسى التسمية على الطعام يقول إذا ذكر بسم الله على أوله وآخره وأنه ان سمى واحد من الجماعة أجزء عن الجميع
٥٣٩ ص
(٢٢٨)
171 باب استحباب الدعاء بالمأثور قبل الأكل وبعده وحمد الله على الاشتهاء
٥٤٠ ص
(٢٢٩)
172 باب ما ورد من الدعاء عند أكل ما يخاف ضرره
٥٤٤ ص
(٢٣٠)
173 باب ما ورد في أن من قال أكلت طعاما كذا فضرنى كفر بالنعم
٥٤٧ ص
(٢٣١)
174 باب ما ورد في الخصال التي تكون في المائدة وعلى المسلم أن يعرفها
٥٤٧ ص
(٢٣٢)
175 باب كراهة الأكل متكئا ومنبطحا ومستلقيا تواضعا لله تعالى وجوازه مقعيا وكراهة التشبه بالملوك
٥٤٩ ص
(٢٣٣)
176 باب عدم كراهة وضع اليد على الأرض عند الأكل واستحباب خلع النعل عنده
٥٥٤ ص
(٢٣٤)
177 باب انه يستحب للإنسان أن يأكل أكل العبد ويجلس جلوس العبد ويأكل على الحضيض وينام عليه ويكره أن يضع إحدى الرجلين على الأخرى وأن يتربع
٥٥٥ ص
(٢٣٥)
178 باب كراهة الأكل والتناول بالشمال مع عدم العذر الا في العنب والرمان
٥٥٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
تعريف بالكتاب ١ ص
تعريف بالكتاب ٢ ص
تعريف بالكتاب ٣ ص

جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج ٢٣ - الصفحة ٦٨ - ٨ باب أن من قطع رأس الذبيحة غير متعمد لم يحرم أكلها

أو شاة أو غير ذلك فضربتها بالسيف وسميت فلا بأس بأكله.
٢٨٢ (١٢) قرب الأسناد ٦٨ - أبو البختري عن جعفر عن أبيه إلى أن عليا عليه السلام قال إذا استصعبت عليكم الذبيحة فعرقبوها فإن لم تقدروا إلى أن تعرقبوها فإنه يحلها ما يحل الوحش.
وتقدم في باب (٧) إلى أن الصيد إذا قتل بالسيف والرمح فلا بأس بأكله من أبواب الصيد وباب (٩) إلى أن من رمى صيدا وهو على جبل فخرقه السهم فلا بأس بأكله وباب (١٠) حكم من ضرب الصيد فقده نصفين وباب (١٢) حكم الصيد الذي يرمى فيبتدره القوم فيقطعونه ما يناسب ذلك فراجع.
وفي رواية حمران (٣) من باب (٥) كيفية الذبح من أبواب الذبائح قوله عليه السلام فان تردى في جب أو وهدة من الأرض فلا تأكله ولا تطعمه فإنك لا تدري التردي قتله أو الذبح. وفي رواية الحلبي (١) من باب (٦) انه لا يحل الذبح من غير المذبح قوله رجل ضرب بسيفه جزورا أو شاة في غير مذبحها و قد سمى حين ضرب بها فقال عليه السلام لا يصلح أكل ذبيحة لا تذبح من مذبحها.
ولاحظ سائر أحاديث الباب.
(١٠) باب إلى أن الذبيحة إذا سلخت قبل أن تموت لم يحل أكلها ٢٨٣ (١) تهذيب ٥٦ ج ٩ - محمد بن يعقوب عن كافي ٢٣٠ ج ٦ - محمد ابن يحيى رفعه قال قال أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا ذبحت الشاة وسلخت أو سلخ شئ منها قبل أن تموت لم (١) يحل أكلها.
٢٨٤ (٢) دعائم الاسلام ١٧٥ ج ٢ - عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه نهى أن تسلخ البهيمة أو يقطع رأسها حتى تموت وتهدأ (٢).

(١) فليس - يب (٢) أي سكن ولم يتحرك
(٦٨)