جامع أحاديث الشيعة
(١)
43 - باب ما ورد في ذم حب الدنيا وحب المال والشرف ومدح بغض الدنيا وحرمة اختتالها بالدين
٤ ص
(٢)
44 - باب وجوب بذل المال دون النفس والعرض وبذل المال والنفس دون الدين
٢٢ ص
(٣)
45 - باب ما ورد في ان ما ينفع الناس بعد الموت هو العمل الصالح دون الأهل والمال وان من سن سنة فله اجرها واجر من عمل بها أو وزرها ووزر من عمل بها.
٢٣ ص
(٤)
46 - باب كراهة الحرص على الدنيا واستحباب ترك ما زاد عن قدر الضرورة والاشتغال بأمر الآخرة واستحباب الزهد وأوصاف الزاهدين.
٣٢ ص
(٥)
47 - باب كراهة طول الامل وعد غد من الاجل واستحباب كثرة ذكر الموت والاستعداد له.
٥٥ ص
(٦)
48 - باب كراهة الطمع وما ورد في ذمه واستحباب اليأس عما في أيدي الناس.
٦٦ ص
(٧)
49 - باب كراهة التعرض للذل ولما لا يطيق
٧١ ص
(٨)
50 - باب كراهة الافتخار.
٧٥ ص
(٩)
51 - باب كراهة الضجر والكسل والتواني في امر الآخرة.
٨١ ص
(١٠)
52 - باب ما رفع عن أمة النبي صلى الله عليه وآله.
٨٤ ص
(١١)
53 - باب وجوب طاعة الله والصبر عليها وعن المعصية وما ورد في ان الشيعة ليست الا من أطاع الله.
٨٦ ص
(١٢)
54 - باب وجود أداء الفرائض والصبر عليها.
١٠٠ ص
(١٣)
55 - باب جملة من الحقوق التي تجب مراعاتها أو تستحب.
١٠٤ ص
(١٤)
65 - باب ما فرض على الجوارح وبيان حقيقة الايمان.
١٢٢ ص
(١٥)
57 - باب اليقين وما ورد في ان أفضل الإيمان الإيقان بان الخلق والامر والنفع والضر والموت والحياة وساير الأمور كلها بيد الله تبارك وتعالى
١٣٥ ص
(١٦)
58 - باب وجوب الاعتصام بالله تعالى والتوكل عليه والتفويض إليه والرضاء بقضائه وعدم جواز تعلق الرجاء والأمل بغيره.
١٤٥ ص
(١٧)
59 - باب وجوب الخوف من الله تعالى والجمع بين الخوف والرجاء ووجوب حسن الظن بالرب وحرمة سوء الظن به واستحباب البكاء من خشيته.
١٥٨ ص
(١٨)
60 - باب استحباب اعتزال أهل الدنيا والصبر على الوحدة.
١٩٣ ص
(١٩)
61 - باب ما ورد من الحث على ان يحب الانسان للناس ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه.
٢٠١ ص
(٢٠)
62 - باب ما ورد في اشتغال الانسان بعيب نفسه عن عيب الناس.
٢٠٤ ص
(٢١)
63 - باب مكارم الأخلاق ومحامد الخصال وجملة من صفات أهل الدين والايمان
٢١٠ ص
(٢٢)
64 - باب استحباب الحلم والرفق وكراهة الخرق
٢٣٨ ص
(٢٣)
65 - باب ما ورد في مدح الصبر وذم الجزع
٢٥٠ ص
(٢٤)
66 - باب وجوب تقوى الله والورع والرضا.
٢٦٠ ص
(٢٥)
67 - باب وجوب عفة البطن والفرج وان عفة الرجل على قدر غيرته
٢٧٨ ص
(٢٦)
68 - باب ان الحياء جماع كل جميل وانه حياء ان حياء عقل وحياء حمق
٢٨٣ ص
(٢٧)
69 - باب وجوب العدل وان أعظم الناس حسرة وأشدهم عذابا يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه
٢٩٠ ص
(٢٨)
70 - باب وجوب انصاف الناس والقول بالحق ولو على النفس.
٢٩٦ ص
(٢٩)
71 - باب استحباب التواضع وما ورد في فضله خصوصا للعالم والمتعلم وعند تجدد النعمة وفي المأكل والمشرب
٣٠٢ ص
(٣٠)
72 - باب ما ورد في التفكر في الأمور والاعتبار منها.
٣١٠ ص
(٣١)
73 - باب ما ورد في تدبر العاقبة قبل العمل
٣١٦ ص
(٣٢)
73 - مكرر - باب استحباب انتهاز فرض الخير والمبادرة عند الامكان وحكم التفريط وإضاعة الفرصة.
٣١٨ ص
(٣٣)
74 - باب ما ورد من الحث على اتيان الحسنة بعد السيئة وترك السيئة بعد الحسنة واتيان الحسنة في أول اليوم وآخره.
٣٢١ ص
(٣٤)
75 - باب وجوب التوبة من الذنوب وبيان كيفيتها ولزوم إخلاصها ورعاية شروطها والمبادرة إليها وما يترتب عليها من المغفرة وغيرها
٣٢٥ ص
(٣٥)
76 - باب ان المؤمن ان كفر ثم تاب صحت توبته ولا يبطل الكفر ما عمله في ايمانه
٣٥٩ ص
(٣٦)
77 - باب ما ورد في عدم قبول توبة من أضل الناس أو اغتصب اجر الأجير أو باع حرا أو كان سيئي الخلق
٣٦٠ ص
(٣٧)
78 - باب تأكد تحريم الاصرار على الذنب وانه لا صغيرة معه وبيان ما هو الاصرار
٣٦٢ ص
(٣٨)
79 - باب ما ورد في ان العبد عليه أربعون جنة فإذا عمل أربعين كبيرة انكشف عنه الجنن
٣٦٤ ص
(٣٩)
80 - باب ما ورد في ان الاصرار والاستحقار والافتخار والاستبشار في الذنب شر منه وان من أذنب وهو ضاحك دخل النار وهو باك
٣٦٥ ص
(٤٠)
81 - باب ما ورد في ان كلما عاد المؤمن بالاستغفار عاد الله عليه بالمغفرة فان الله تعالى يحب المفتن التواب وحرمة اليأس من روح الله
٣٦٥ ص
(٤١)
82 - باب صحة التوبة في آخر العمر ولو عند بلوغ النفس الحلقوم قبل المعاينة وكذا الاسلام 83 - باب ان المؤمن يذكر ذنبه فيستغفر الله فيغفر له والمستدرج تلهيه النعمة عن الاستغفار
٣٧٤ ص
(٤٢)
84 - باب استحباب تكرار التوبة والاستغفار في كل يوم وليلة خصوصا في شهر شعبان المعظم
٣٧٦ ص
(٤٣)
85 - باب ان من لحقته شدة أو نكبة أو ضيق فقال ثلثين الف مرة استغفر الله فرج الله تعالى عنه
٣٧٧ ص
(٤٤)
86 - باب تأكد استحباب الاستغفار في السحر
٣٧٨ ص
(٤٥)
87 - باب استحباب صوم الأربعاء والخميس والجمعة للتوبة واستحباب الغسل والصلاة لها
٣٨٢ ص
(٤٦)
أبواب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وما يناسبه وفيها ثلاثة عشر بابا ومأتان وواحد وستون حديثا 1 - باب فضل الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ووجوبهما ولزوم انكار المنكر بالقلب واللسان واليد وحكم القتال على ذلك
٣٨٤ ص
(٤٧)
2 - باب ما ورد في ان من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ومن غاب عن امر فرضيه كان كمن شهده
٤٠٧ ص
(٤٨)
3 - باب وجوب امر الأهل بالمعروف ونهيه عن المنكر ووجوب انكار العامة على الخاصة إذا عملت بالمنكر
٤١١ ص
(٤٩)
4 - باب تأكد حرمة الامر بالمنكر والنهى عن المعروف وتعييب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وقتل من يأمر بالقسط ورؤية المنكر معروفا والمعروف منكرا
٤١٥ ص
(٥٠)
5 - باب انه ما قدست أمة لم يؤاخذ لضعيفها من قويها بحقه غير متعتع
٤١٦ ص
(٥١)
6 - باب ما ورد من شروط وجوب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر من العلم والامن والتأثير وغيره
٤١٧ ص
(٥٢)
7 - وجوب الاخذ بما يؤمر به من الواجبات والكف عما ينهى عنه من المحرمات وما ورد في ذم من يأمر بالمعروف ولا يأتمر وينهى عن المنكر ولا ينتهى ومدح من يأتمر ويأمر وينتهى وينهى
٤٢٢ ص
(٥٣)
8 - باب ما ورد من اظهار الكراهة لأهل المعاصي وموعظتهم وتوبيخهم والاعراض عنهم واجتناب مجاورتهم ومخالطتهم ومجالستهم ومحبة بقائهم وردهم عنها بكل وجه ممكن
٤٢٧ ص
(٥٤)
9 - باب تحريم البدعة في الدين وحرمة مصاحبة أهل البدع وتعظيمهم ووجوب البراءة عنهم وتحذير الناس منهم واظهار العلم عند ظهور بدعهم
٤٤٤ ص
(٥٥)
10 - باب ما ورد في لزوم الغضب لله ومذمة مداهنة أهل المعاصي
٤٥٥ ص
(٥٦)
11 - باب ما ورد في الرفق بالمؤمنين في أمرهم بالمندوبات ونهيهم عن المكروهات والاقتصار على ما لا يثقل عليهم فان درجات الايمان فيهم متفاوتة
٤٥٨ ص
(٥٧)
12 - باب ما ورد في دعاء الناس إلى الاسلام والايمان خصوصا الاحداث
٤٦٤ ص
(٥٨)
13 - باب ما ورد في دعاء أهل البيت إلى الايمان والصلاة
٤٧٣ ص
(٥٩)
أبواب فعل المعروف وما يناسبه وفيها ثمانية أبواب ومأة وأربعة عشر حديثا 1 - باب ما ورد في اتيان المعروف وانه يوجب بقاء المسلمين والاسلام وما ورد في ذم تاركه وان فاعل الخير خير منه وفاعل الشر شر منه
٤٧٥ ص
(٦٠)
2 - باب استحباب تصغير المعروف وتستيره وتعجيله فإنه تهنئته وتتميمه وتعظيمه
٤٨٦ ص
(٦١)
3 - باب ان المعروف يصنع من كل أحد وان لم يعلم كونه من أهله وتأكد استحبابه مع أهله وحكم من فعله من غير أهله
٤٨٨ ص
(٦٢)
4 - باب ان خير المعروف ما لم يتقدمه مطل ولم يتعقبه المن وان المعروف يسئل ممن ينساه ويصنع إلى من يذكره وأفضل معروف اللئيم منع أذاه
٤٩٦ ص
(٦٣)
5 - باب حكم من دخل لأخيه في امر كانت مضرته لنفسه أعظم من منفعة أخيه أو من منفعة نفسه
٤٩٧ ص
(٦٤)
6 - باب ان أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وان أول من يدخل الجنة أهل المعروف ويعرفون في الآخرة بريح عبقة طيبة
٤٩٨ ص
(٦٥)
7 - باب استحباب إقالة عثرات أهل المعروف ولقائهم
٥٠١ ص
(٦٦)
8 - باب ما ورد في مكافاة المعروف والمنع من طلبها
٥٠١ ص
(٦٧)
أبواب التقية وفيها تسعة أبواب ومأتان وست وعشرون حديثا 1 - باب وجوب التقية مع الخوف في كل ضرورة بقدرها إلى ظهور حجة بن الحسن صلوات الله عليهما
٥٠٧ ص
(٦٨)
2 - باب ما ورد من الاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الاخوان
٥٢٣ ص
(٦٩)
3 - باب وجوب طاعة السلطان للتقية 4 - باب ما ورد في كتم الدين عن غير أهله مع التقية وحديث الناس بما يعرفون وترك ما ينكرون وتحريم إذاعة الحق مع الخوف
٥٣٥ ص
(٧٠)
5 - باب وجوب التقية في الفتوى مع الضرورة
٥٦١ ص
(٧١)
6 - باب حكم تسمية المهدى عليه السلام وذكر على وفاطمة وسائر الأئمة عليها وعليهم السلام
٥٦٢ ص
(٧٢)
7 - باب ما ورد في اقرار الحر بالرقية عند التقية
٥٧٥ ص
(٧٣)
8 - باب ما ورد في اظهار كلمة الكفر والبرائة من رسول الله والأئمة عليهم الصلاة والسلام تقية عند الاكراه وعدمه
٥٧٧ ص
(٧٤)
9 - باب عدم جواز التقية في الدم.
٥٨٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
تعريف بالكتاب ١ ص
تعريف بالكتاب ٢ ص
تقديم ٣ ص

جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج ١٤ - الصفحة ٣٠٤ - 71 - باب استحباب التواضع وما ورد في فضله خصوصا للعالم والمتعلم وعند تجدد النعمة وفي المأكل والمشرب

هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم ثم قال عيسى " عليه السلام " بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر وكذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل.
٢٦٢٥ (٢٧) ارشاد القلوب ٢٠١ - روى عن أمير المؤمنين (ع) ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل ربه ليلة المعراج (إلى أن قال الله تعالى) يا أحمد ان أهل الدنيا كثير فيهم الجهل والحمق لا يتواضعون لمن يتعلمون منه وهم عند أنفسهم عقلاء وعند العارفين حمقاء.
٢٦٢٦ (٢٨) كا ٩٨ ج ٢ - علي بن إبراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال أرسل النجاشي إلى جعفر بن أبي طالب وأصحابه فدخلوا عليه وهو في بيت له جالس على التراب وعليه خلقان الثياب قال فقال جعفر عليه السلام فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال فلما رأى ما بنا وتغير وجوهنا قال الحمد لله الذي نصر محمدا وأقر عينه (عيني به - أمالي) ألا أبشركم؟ فقلت بلى أيها الملك فقال إنه جاءني الساعة من نحو أرضكم عين من عيوني هناك فأخبرني ان الله عز ووجل قد نصر نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم واهلك عدوه وأسر فلان وفلان وفلان التقوا بواد يقال له بدر كثير الأراك لكأني انظر اليه حيث كنت أرعى لسيدي هناك وهو رجل من بنى ضمرة فقال - له جعفر ايها الملك مالي أراك جالسا على التراب وعليك هذه الخلقان؟ فقال له يا جعفر انا نجد فيها انزل الله على عيسى عليه السلام ان من حق الله على عباده ان يحدثوا له تواضعا عند ما يحدث لهم من نعمة فلما أحدث الله عز وجل لي نعمة. بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم أحدثت لله هذا التواضع فلما بلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه ان الصدقة تزيد صاحبها كثرة فتصدقوا يرحمكم الله وان التواضع يزيد صاحبه رفعة فتواضعوا يرفعكم الله وان العفو يزيد صاحبه عزا فاعفوا يعزكم الله. أمالي ابن الطوسي ١٣ - عنه عن أبيه قال أخبرني محمد بن محمد بن النعمان قال أخبرني أبو الحسين أحمد بن الحسين بن أسامة البصري إجازة قال حدثنا عبيد الله بن محمد الواسطي قال حدثنا أبو جعفر محمد بن يحيى قال حدثنا هارون بن مسلم بن سعدان قال
(٣٠٤)