وأخرجه الحاكم في مناقب علي ص ١٢٦ وص ١٢٧ من الجزء الثالث من صحيحة المستدرك بسندين صحيحين، أحدهما عن ابن عباس من طريقين صحيحين والثاني عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أقام الحاكم على صحة طرفه أدلة قاطعة. وفراد الإمام أحمد بن محمد بن الصديق المغربي المعاصر نزيل القاهرة لتصحيح هذا الحديث كتابا حافلا سماه - فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي - وقد طبع سنة ١٣٥٤ ه بالمطبعة الإسلامية بمصر.
فحقيق بالباحثين أن يقفوا عليه فإن فيه علما جما، ولا وزن للنواصب وجرأتهم على هذا الحديث الدائر - كالمثل السائر - على ألسنة الخاصة والعامة من أهل الأمصار والبوادي، وقد نظرنا في طعنهم فوجدناه تحكما محضا لم يدلوا فيه بحجة ما غير الوقاحة في التعصب كما صرح به الحافظ صلاح الدين العلائي حيث نقل القول ببطلانه عن الذهبي وغيره فقال: ولم يأتوا في ذلك بعلة قادحة سوى دعوى الوضع دفعا بالصدر (٩١١).
النص والإجتهاد
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٧٠ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة المحقق ١٠ ص
مقدمة المحقق ١١ ص
مقدمة المحقق ١٢ ص
مقدمة المحقق ١٣ ص
مقدمة المحقق ١٤ ص
مقدمة المحقق ١٥ ص
مقدمة المحقق ١٦ ص
مقدمة المحقق ١٧ ص
مقدمة المحقق ١٨ ص
مقدمة المحقق ١٩ ص
مقدمة المحقق ٢٠ ص
مقدمة المحقق ٣ ص
مقدمة المحقق ٤ ص
مقدمة المحقق ٥ ص
مقدمة المحقق ٦ ص
مقدمة المحقق ٧ ص
مقدمة المحقق ٨ ص
مقدمة المحقق ٩ ص
النص والإجتهاد - السيد شرف الدين - الصفحة ٥٧٠
(٩١١) وممن سار على شنشنة بطلان هذا الحديث المحدث شمس الدين ابن طولون في كتابه شذرات الذهبية في ترجمة الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ص ٥٦ ط بيروت ولكنه لم يأت بطائل. بل دعوى بلا برهان وتهمة بلا وجدان. وكذلك غيره الذي لم يكن عنده إنصاف أو إمتلئت قلوبهم حسدا وحقدا على سيد الوصيين عليه السلام وأولاده المعصومين.
مع أنه قد صحح الحديث جماعة من أعلام السنة منهم:
١ - الحاكم النيسابوري في المستدرك ج ٣ / ١٢٦.
٢ - الجزري الشافعي في كتابه أسنى المطالب ص ٧٠ و ٧١ وقد قال في مقدمة كتابه أنه لا يذكر إلا الحديث المتواتر أو الصحيح أو الحسن كما حكى تصحيح الحاكم له.
٣ - محمد بن جرير الطبري المتوفى ٣١٠ ه. الغدير ج ٦ / ٦٢.
٤ - الحسن بن أحمد السمرقندي المتوفى ٤٩١ ه. الغدير ج ٦ / ٦٤.
٥ - عبد الكريم السمعاني المتوفى ٥٦٢ ه. الغدير ج ٦ / ٦٤.
٦ - الگنجي الشافعي المتوفى ٦٥٨ ه. أخرجه في كفاية الطالب ص ٩٨ - ١٠٢ ط الغري وقال بعد إخراجه بعدة طرق قلت: هذا حديث حسن عال - إلى أن قال:
ومع هذا فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل علي عليه السلام وزيادة علمه وغزارته وحدة فهمه ووفور حكمته وحسن قضاياه، وصحة فتواه، وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام ويأخذون بقوله في النقض والابرام، اعترافا منهم بعلمه، ووفور فضله، ورجاحة عقله، وصحة حكمه، وليس هذا الحديث في حقه بكثير لأن رتبته عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من عباده أجل وأعلا من ذلك.
٧ - الحافظ الذهبي المتوفى ٧٤٨ ه. صححه في تذكرة الحفاظ ج ٤ / ٢٨.
٨ - صلاح الدين العلائي الشافعي الدمشقي المتوفى ٧٦١ ه. صححه من طريق ابن معين وانتقد كل من ضعف الحديث وقال لم يأتوا بجواب على هذه الروايات الصحيحة راجع كلامه في اللآلي المصنوعة للسيوطي ج ١ / ٣٣٣، الغدير ج ٦ / ٦٦ و ٦٧.
٩ - الزركشي المصري الشافعي المتوفى ٧٩٤ ه حسن الحديث. فيض القدير ج ٣ / ٤٧، الغدير ج ٦ / ٦٧.
١٠ - مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي المتوفى ٨١٦ أو ٨١٧ ه حسن الحديث. الغدير ج ٦ / ٦٧.
١١ - السخاوي المصري المتوفى ٩٠٢ ه، حسن الحديث، ذكره في المقاصد الحسنة.
الغدير ج ٦ / ٦٨.
١٢ - جلال الدين السيوطي المتوفى ٩١١ ه، حسنه في الجامع الصغير ج ١ / ٤٧٤ ثم صححه في جمع الجوامع كما في كنز العمال ج ٦ / ٤٠١، الغدير ج ٦ / ٦٨.
١٣ - فضل بن روزبهان. الغدير ج ٦ / ٦٩.
١٤ - محمد بن يوسف الشافعي المتوفى ٩٤٢ ه، حسنه. الغدير ج ٦ / ٧٠.
١٥ - ابن حجر الهيثمي الشافعي المكي المتوفى ٩٧٤ ه. حسنه كما في تطهير الجنان بهامش الصواعق ص ٧٤ ط ١، والفتاوى الحديثية ص ١٢٦ و ١٩٧، الغدير ج ٦ / ٧٠ و ٧١.
١٦ - جمال الدين محمد طاهر الهندي المتوفى ٩٨٦ ه. الغدير ج ٦ / ٧١.
١٧ - عبد الحق الدهلوي المتوفى ١٠٥٢ ه. الغدير ج ٦ / ٧٣.
١٨ - السيد محمد بن السيد جلال بن حسن البخاري. صححه. الغدير ج ٦ / ٧٣.
١٩ - أبو الضياء الشبراملسي الشافعي المتوفى ١٠٨٢ ه. حسنه. الغدير ج ٦ / ٧٣.
٢٠ - الزرقاني المالكي المتوفى ١١٢٢ ه، حسنه كما في شرحه المواهب اللدنية ج ٣ / ١٤٣، الغدير ج ٦ / ٧٤.
٢١ - البدخشاني. صححه كما في نزل الأبرار ص ٧٣، الغدير ج ٦ / ٧٤.
٢٢ - محمد بن إسماعيل اليمني الصنعاني المتوفى ١١٨٢ ه. الغدير ج ٦ / ٧٤.
٢٣ - محمد بن علي الصبان المتوفى ١٢٠٥ ه. حسنه. إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص ١٥٦.
٢٤ - القاضي ثناء الله پانى پتى المتوفى ١٢٢٥ ه، صححه. السيف المسلول، الغدير ج ٦ / ٧٥.
٢٥ - الشوكاني الصنعاني المتوفى ١٢٥٠ ه، حسنه. الغدير ج ٦ / ٧٦.
وهناك جماعة كثيرة غير هؤلاء قالوا بصحته أو حسنه وبعضهم استدل به على فضل أمير المؤمنين من أعلام القوم.
راجع: الغدير ج ٦ / ٦١ - ٧٧، عبقات الأنوار للسيد مير حامد حسين الموسوي اللكهنوي المتوفى ١٣٠٦ ه الجزء الخامس من كتابه الكبير ط الهند.
مع أنه قد صحح الحديث جماعة من أعلام السنة منهم:
١ - الحاكم النيسابوري في المستدرك ج ٣ / ١٢٦.
٢ - الجزري الشافعي في كتابه أسنى المطالب ص ٧٠ و ٧١ وقد قال في مقدمة كتابه أنه لا يذكر إلا الحديث المتواتر أو الصحيح أو الحسن كما حكى تصحيح الحاكم له.
٣ - محمد بن جرير الطبري المتوفى ٣١٠ ه. الغدير ج ٦ / ٦٢.
٤ - الحسن بن أحمد السمرقندي المتوفى ٤٩١ ه. الغدير ج ٦ / ٦٤.
٥ - عبد الكريم السمعاني المتوفى ٥٦٢ ه. الغدير ج ٦ / ٦٤.
٦ - الگنجي الشافعي المتوفى ٦٥٨ ه. أخرجه في كفاية الطالب ص ٩٨ - ١٠٢ ط الغري وقال بعد إخراجه بعدة طرق قلت: هذا حديث حسن عال - إلى أن قال:
ومع هذا فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل علي عليه السلام وزيادة علمه وغزارته وحدة فهمه ووفور حكمته وحسن قضاياه، وصحة فتواه، وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام ويأخذون بقوله في النقض والابرام، اعترافا منهم بعلمه، ووفور فضله، ورجاحة عقله، وصحة حكمه، وليس هذا الحديث في حقه بكثير لأن رتبته عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من عباده أجل وأعلا من ذلك.
٧ - الحافظ الذهبي المتوفى ٧٤٨ ه. صححه في تذكرة الحفاظ ج ٤ / ٢٨.
٨ - صلاح الدين العلائي الشافعي الدمشقي المتوفى ٧٦١ ه. صححه من طريق ابن معين وانتقد كل من ضعف الحديث وقال لم يأتوا بجواب على هذه الروايات الصحيحة راجع كلامه في اللآلي المصنوعة للسيوطي ج ١ / ٣٣٣، الغدير ج ٦ / ٦٦ و ٦٧.
٩ - الزركشي المصري الشافعي المتوفى ٧٩٤ ه حسن الحديث. فيض القدير ج ٣ / ٤٧، الغدير ج ٦ / ٦٧.
١٠ - مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي المتوفى ٨١٦ أو ٨١٧ ه حسن الحديث. الغدير ج ٦ / ٦٧.
١١ - السخاوي المصري المتوفى ٩٠٢ ه، حسن الحديث، ذكره في المقاصد الحسنة.
الغدير ج ٦ / ٦٨.
١٢ - جلال الدين السيوطي المتوفى ٩١١ ه، حسنه في الجامع الصغير ج ١ / ٤٧٤ ثم صححه في جمع الجوامع كما في كنز العمال ج ٦ / ٤٠١، الغدير ج ٦ / ٦٨.
١٣ - فضل بن روزبهان. الغدير ج ٦ / ٦٩.
١٤ - محمد بن يوسف الشافعي المتوفى ٩٤٢ ه، حسنه. الغدير ج ٦ / ٧٠.
١٥ - ابن حجر الهيثمي الشافعي المكي المتوفى ٩٧٤ ه. حسنه كما في تطهير الجنان بهامش الصواعق ص ٧٤ ط ١، والفتاوى الحديثية ص ١٢٦ و ١٩٧، الغدير ج ٦ / ٧٠ و ٧١.
١٦ - جمال الدين محمد طاهر الهندي المتوفى ٩٨٦ ه. الغدير ج ٦ / ٧١.
١٧ - عبد الحق الدهلوي المتوفى ١٠٥٢ ه. الغدير ج ٦ / ٧٣.
١٨ - السيد محمد بن السيد جلال بن حسن البخاري. صححه. الغدير ج ٦ / ٧٣.
١٩ - أبو الضياء الشبراملسي الشافعي المتوفى ١٠٨٢ ه. حسنه. الغدير ج ٦ / ٧٣.
٢٠ - الزرقاني المالكي المتوفى ١١٢٢ ه، حسنه كما في شرحه المواهب اللدنية ج ٣ / ١٤٣، الغدير ج ٦ / ٧٤.
٢١ - البدخشاني. صححه كما في نزل الأبرار ص ٧٣، الغدير ج ٦ / ٧٤.
٢٢ - محمد بن إسماعيل اليمني الصنعاني المتوفى ١١٨٢ ه. الغدير ج ٦ / ٧٤.
٢٣ - محمد بن علي الصبان المتوفى ١٢٠٥ ه. حسنه. إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص ١٥٦.
٢٤ - القاضي ثناء الله پانى پتى المتوفى ١٢٢٥ ه، صححه. السيف المسلول، الغدير ج ٦ / ٧٥.
٢٥ - الشوكاني الصنعاني المتوفى ١٢٥٠ ه، حسنه. الغدير ج ٦ / ٧٦.
وهناك جماعة كثيرة غير هؤلاء قالوا بصحته أو حسنه وبعضهم استدل به على فضل أمير المؤمنين من أعلام القوم.
راجع: الغدير ج ٦ / ٦١ - ٧٧، عبقات الأنوار للسيد مير حامد حسين الموسوي اللكهنوي المتوفى ١٣٠٦ ه الجزء الخامس من كتابه الكبير ط الهند.
(٥٧٠)