تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٥٠٠
عهد عندك) * الباء للقسم، أو بما أوصاك أن تفعله في قومك، أو بما عهده إليك أن تدعوه به فيجيبك.
* (فانتقمنا منهم فأعرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين (١٣٦)
وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرآءيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون (١٣٧)) *
١٣٧ - * (مشارق الأرض) * الشرق والغرب، أو أرض الشام ومصر، أو الشام وحدها شرقها وغربها. * (باركنا فيها) * بالخصب، أو بكثرة الثمار والأشجار والأنهار. * (وتمت كلمة ربك) * بإهلاك عدوهم واستخلافهم أو بما وعدهم به بقوله - تعالى - * (ونريد أن نمن) * الآيتين [القصص: ٥، ٦]
* (الحسنى) * لأنها وعد بما يحيون. * (بما صبروا) * على طاعة الله - تعالى - أو على أذى فرعون.
* (وجاوزنا ببني إسرآءيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم ءالهة قال إنكم قوم تجهلون (١٣٨) إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون (١٣٩) قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين (١٤٠) وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم (١٤١)) *
١٣٩ - * (متبر) * باطل، أو ضلال، أو مهلك، والتبر: الذهب، لأن معدنه مهلك، أو لكسره، وكل إناء مكسور متبر، قاله الزجاج.